Brilliant Minds

Brilliant Minds

Download Arabic Subtitle

Season 1

Release info

Brilliant Minds S01E06 The Girl Who Cried Pregnant 1080p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-FLUX
Brilliant Minds S01E06 1080p WEB-DL DDP5 1 H 264-LazyCunts
Brilliant Minds S01E06 The Girl Who Cried Pregnant 720p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-FLUX
A Commentary by Nawaf_NM
[OSN+] ترجمة أصلية مسحوبة من قبل iSilo | @Nawaf_NM 💢

Tags

webdl
Published on: 2024-10-29
Downloads: 180
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"أول قوانين الطبيعة هو الاختيار الطبيعي"

‫"والبقاء للأقوى"

‫"وهو ما يحدد إذا ما كان النوع ‫سيستمرّ أو سينقرض"

‫أبي؟

‫أبي!

‫"فاصولياء مطبوخة"

‫"قد يظن المرء أنّ الأذكى أو الأقوى ‫يتمتع بالفرصة الفضلى"

‫"لكن، لا"

‫"النجاة تُحدد بالقدرة على التأقلم"

‫أبي؟

‫"قد يدفع الذهن الجسد ‫لبذل قدرات هائلة طلباً للنجاة"

‫"لكن لقاء أي ثمن؟"

‫لا أزال أمكث برفقة (موريس) مع (مايا) ‫وهذا أسبوعي خارج المنزل

‫تقولين هذا وكأنني أعرف عما تتحدثين

‫تعلم، هذا ما يفعله جميع الآباء المنفصلون ‫في الوقت الحالي

‫نتناوب بالخروج من المنزل لأسبوع في كل مرة ‫كي تظل (مايا) في المنزل وتشعر بالاستقرار

‫لكنني لم أجد مسكناً جديداً بعد ‫هل لا تزال آلة القهوة تعمل؟

‫أشربها مع رشة شوفان وملعقتي سكر ‫تعرف كيف أحبها

‫- كيف حال (مايا)؟ ‫- إنها فتاة قوية العزيمة

‫لكن تعرف كيف يتصرف المراهقون

‫فهناك الكثير مما لا تراه العين

‫أنا واثق من أنها ستكون بخير ‫بعد مرافقة عدد من الأحباء السيئين

‫وقضاء ليلة مرحة في (كابو)

‫نحن لا نتحدث عن ذلك الموضوع

‫على أي حال...

‫ماذا عنك أنت؟

‫رباه، لا عجب أنك عازب ‫فلا مساحة كافية بسبب كل هذه الأغراض

‫(وولف)، متى ستدخل شخصاً جديداً إلى حياتك؟

‫فعلت هذا بالفعل

‫- نُسميه "الرجل المجهول" ‫- حسناً...

‫إنه رجل قليل الكلام لكن قد يكون ذلك ‫خطأ لوحة الإرشادات الطبية

‫- ولا أظن أنه مُعجب بي ‫- وهذا ما يؤكد وجهة نظري

‫يمكن أن تتراجع حالته في أي يوم ‫ويعود إلى قسم الرعاية طويلة الأمد...

‫لكن إذا أمكننا إدخاله إلى واحدة من التجارب ‫السريرية المتعلقة بالتواصل من خلال الآلة

‫قد تتمكن هذه التكنولوجيا العصبية من ترجمة ‫أفكاره إلى كلمات مكتوبة ومحكية مباشرة

‫التكنولوجيا العصبية، أفترض أنك تتحرى هذه ‫الدراسة في جامعة (هدسون) للتكنولوجيا؟

‫أجل، الدراسة التي يديرها (غادسون)

‫أعرف (سايمون)

‫ويسرني التحدث معه، سأرى ما يمكنني فعله

‫حقاً؟

‫هل ستساعدينني أم تساعدين نفسك؟

‫- هل (كارول) المرحة تستعيد نشاطها؟ ‫- رباه، لا أدري بشأن كل ذلك

‫رباه...

‫مضى وقت طويل جداً

‫- ولم أعد أعرف كيف تبدو (كارول) العازبة ‫- ربما حان الوقت لمعرفة ذلك

‫أظن أننا سنعرف رسمياً إذا ما كنت تعاني ‫متلازمة الحس المرافق حقاً

‫- أو مجرد شخص يعاني الـ(إتش إس بي) ‫- يا صاح، هل تستعرض عضلاتك الآن؟

‫لا، إنني أركز

‫على أي حال، ما هو الـ(إتش بي إس)؟

‫بل إنه (إتش إس بي) ‫وتعني الشخص مُفرط الحساسية، بحقك

‫هل شاهد أحدكم فيلم (فلاتلايترز)؟ ‫لأنني أحبه كثيراً

‫لم أستطع أن أشاهده، فعندما تشعرون بكل طعنة ‫ولكمة تصبح مشاهدة أفلام الرعب صعبة

‫هذا مذهل، كيف تتحمل كل هذا؟

‫في كلية الطب، تفوقت في جميع الاختبارات ‫لكنني واجهت صعوبة في الجانب العملي

‫ظننت أنّ معرفة مشكلة المريض ستحلها

‫لكن ما نفع التشخيص الجيد ‫إذا لم أتمكن من مساعدة مريض يعاني

‫لأنني أشاطره كل ما يشعر به

‫ثمة عدد من آليات التأقلم ‫فيمكنك تجربة التأمل أو اللجوء للدعم العاطفي

‫أو الحديث الإيجابي مع الذات

‫- فعليك إيجاد الآلية التي تناسبك ‫- أو، بحسب خبرتي الخاصة...

‫- هناك أمر يساعدني على النجاح... ‫- ندرك ذلك، تمارس الجنس

‫- سنجد حلاً يا (فان) ‫- د. (وولف)!

‫حسناً...

‫انتهى وقت اللعب د. (وولف) ‫لأن أخصائي الولادة يبعث لنا بنداء

‫هل يريد أخصائي الولادة رؤيتي؟ لماذا؟

‫(سارة كيم) هي طالبة في السنة الأخيرة ‫في ثانوية (بيلوود)

‫وقطعت كل تلك المسافة ‫لإجراء صورة صوتية لأن هناك...

‫احتمال أكبر باكتشاف والديها أنها حامل ‫إذا قصدت مستشفى محلياً

‫أحسنت، فالحديث يكثر في البلدات الصغيرة

‫(سارة)، أتمانعين في أن ألقي ‫نظرة أخرى برفقة زملائي؟

‫تفضلوا، سيكون من الأفضل ‫أن أعرّفها إلى أشخاص أكثر

‫إنني أعدّ الأيام حتى أتمكن من حملها

‫لا يوجد طفل

‫يبدو أنّ (سارة) في المرحلة الثانية ‫من الحمل

‫لاحظت انقطاع الحيض لمدة ستة أشهر ‫كما شعرت بحركة الجنين

‫- وبدأت تُفرز الحليب حتى ‫- لكن من دون وجود جنين

‫إذا كانت تحاليلها الطبية سلبية ‫مع تجاهل سنّها، يبدو أنه حمل كاذب

‫بل إنها حالة نموذجية من الحمل الكاذب ‫فـ(سارة) وجسدها يظنان أنها حامل

‫يُحتمل أنها تتناول أدوية ‫تزيد من مستوى الـ(برولاكتين)

‫لكن هذا لا يُفسر تعلق مراهقة بحلم ‫تعتبره الكثير من الفتيات في سنها كابوساً

‫- لهذا السبب تماماً سأحيل (سارة) إليك ‫- تعنين بكلامك د. (بيرس)، صحيح؟

‫لأنها أكثر استعداداً من الناحية المهنية ‫للتعامل مع مريضة نفسية مثل هذه

‫إذا كنت تذكر، فأنا لا أملك الوقت الكافي ‫بسبب مريض مجهول مُعين

‫لهذا عليك تولي هذه الحالة في وقت انشغالي

‫رائع، ستحتاج لجميع الموارد المُتاحة ‫بعدما نخبرها أنها ليست حاملاً

‫هل نحن مضطرون لإخبارها الآن؟

‫يُستحسن أن نجعل (سارة) تظن أنها ستنجب طفلاً ‫بينما نبحث عن السبب الأساسي

‫أن تكون سعيدة وحاملاً ومتعاونة ‫أفضل من مراهقة على شفا الانهيار العاطفي

‫سنصطحبها إلى طابقنا لإجراء مزيد من الفحوصات ‫شكراً أيتها الطبيبة (ألفاريز)

‫لقد أتيتن!

‫- أنا مسرورة جداً لأنكن تمكنتن من الحضور! ‫- هل أنت مستعدة؟

‫كنت أجري المعاينات عندما دنت مني مجموعة ‫مراهقات تسألن عن (سارة)

‫الشعور بالإنهاك وانقطاع الحيض ‫والغثيان والتقيؤ، جميعهن حوامل

‫هل ستعود موضة الجينز منخفض الخصر ‫وعهود الحمل؟

‫حسناً، لنطلب إجراء فحوصات ‫هرمون الحمل والصور الصوتية

‫فالأمر الوحيد الأغرب من أن يكنّ حوامل جميعاً...

‫هو ألا يكنّ كذلك

‫- لدينا بطون متشابهة ‫- أليس كذلك؟

‫عام ١٥١٨، بدأت امرأة بالرقص ‫في شوارع (ستراسبورغ)

‫واستمرت بالرقص لأسابيع ‫من دون القدرة على التوقف

‫انتقلت عدوى "وباء الرقص" إلى ٤٠٠ ضحية

‫ومات الكثير منهم من جراء إصابتهم بنوبات قلبية ‫أو جلطات دماغية أو بسبب الإنهاك

‫ولقرون، كان هناك حالات لرجال دين ‫يصابون بنوبات من الرغبة الشديدة بالعض

‫وعام ٢٠١٢ مجموعة مشجعات من أقاصي الولاية ‫يُصبن بحالة مفاجئة من التشنجات اللاإرادية

‫- أجل... ‫- أعتذر على المقاطعة

‫أولاً، هل كان هذا العرض التوضيحي موجوداً لديك؟

‫وثانياً، بما أنّ جميع الفحوصات والصور الصوتية ‫للفتيات جاءت بنتائج سلبية

‫- فهل تقترح...؟ ‫- المرض الجماعي نفسي المنشأ

‫ويُعرف سابقاً بالهستيريا الجماعية

‫إنه شديد الندرة لكنه أصاب البشرية ‫في جميع العصور

‫وهذه حالة تأتي مرة في الحياة

‫- كيف تُفسر حالة (سارة)؟ ‫- (سارة) مختلفة عن الفتيات الأخريات

‫فهي حالة مُنعزلة مصابة بالحمل الكاذب ‫الذي كان يُعرف سابقاً بالحمل الهستيري

‫ضمن حالات من المرض الجماعي نفسي المنشأ

‫إذاً هل نفترض وقوع حالة ‫من الحمل الهستيري الجماعي؟

‫رغم أنّ هذا التشخيص يفتقر إلى مُسبب يسهل قياسه ‫فإن عوارضه والنوبات والتشنجات أو الموت

‫- أمور خطرة جداً يا د. (ناش) ‫- إذاً، كيف نعالجه؟

‫يُرجح أن يكون هناك مريض أول

‫شخص يعاني حالة مرضية خفية ‫ستسوء إذا بقيت من دون تشخيص

‫وعلينا تحديد ذلك الشخص ومعالجته ‫وبعدها يُرجح أن تختفي عوارض المجموعة

‫لكن الأمر الأهم هو البحث عن صدمة جماعية ‫ما يشبه الفقدان المشترك بينهن

‫الخيط المشترك الوحيد بينهن هو ثانوية (بيلوود)

‫وقد يكون معلماً سيئاً أو متنمراً ‫لذا أفكر بالذهاب في رحلة ميدانية

‫- أو أن نجري الفحوصات في المستشفى ‫- اسمعوا...

‫أكره الثانويات بقدر أي فتى مثلي ‫محب للعلوم يا (دانا) لكن (فان) محق

‫لأن التعرف على البيئة ‫سيساعدنا على إيجاد المريض الأول

‫وسيوفر لنا السياق حول كيفية انتشار الحالة

‫وقد تزيد بيئة المستشفى ‫من حدة توترهن وسوء عوارضهنّ

‫هل ينبغي أن أعود لإكمال لوحات ‫الإرشادات الطبية؟ للتضحية من أجل الفريق

‫بحقك، تعلمين أننا نحتاج إليك ‫أحضري غداءك يا (دي)

‫لأننا سنعود إلى الثانوية!

‫مرحى!

‫"أتفهم الأمر، إننا نفعل كل ما بوسعنا ‫لحل هذه المسألة الدقيقة"

‫مركز مكافحة السموم ووكالة حماية البيئة ‫سيفحصان وجود فطريات...

‫أو سموم في المياه أو الـ(أسبستوس) ‫أو تسرب غاز وأي عوامل بيئية

‫هذا د. (وولف)

‫وقد أتى من المدينة برفقة فريقه ‫من أخصائيي الأعصاب لمراقبة الفتيات

‫- ومعرفة سبب هذه الحالة ‫- أشكرك أيها المدير (أوينز)

‫أنا واثق من أنّ لديكم جميعاً أسباباً وجيهة للقلق

‫لكن أولاً، الخبر السار ‫هو ألا واحدة من فتياتكن حامل

‫- حمداً لله ‫- لكنهن يعتقدن أنهن كذلك

‫- ماذا؟ ‫- سنخبرهن بالحقيقة قريباً

‫لكن علينا أن نفهم ضائقتهن ‫قبل أن نزيدها تعقيداً

‫فلا ضرر من الانتظار ليوم إضافي

‫ستلتحق (سارة) بمعهد (ماساتشوستس) للتكنولوجيا ‫العام القادم وليست مجنونة

‫وألن تتسبب مراقبتهن بالمزيد من الضيق لهن؟

‫قادت (ليلي) فريق المدرسة ‫إلى دوري الولاية في الخريف الماضي

‫لماذا اكتشفت تواً أنّ ابنتي تظن أنها حامل؟

‫لا يحدث المرض الجماعي النفسي من دون سبب ‫فهناك سبب دوماً

‫وبينما نبحث عن المريض الأول ‫علينا التفكير بمجموعة من عوامل الضغط الأخرى

‫بدءاً من عبء العمل ‫إلى علاقات الدعم والآباء الحازمين

‫- ماذا؟ ‫- لنترك د. (وولف) وفريقه يؤدون عملهم

‫بمساعدة بناتنا

‫في هذه الأثناء يمكننا حمايتهن ‫من خلال عدم إصدار أي تنبيهات

‫تسرني الإجابة عن أي أسئلة ضرورية

‫- اذهب فوراً وانج بنفسك ‫- حسناً

‫وأياً ما كنت تحتاج إليه في أي مكان وزمان ‫اتصل بي

‫- شكراً ‫- "ما الذي يحدث؟"

‫- "هذا غير مقبول" ‫- رباه

‫- ألديكم أسئلة؟ ‫- "ماذا تعني بأننا لن نخبرهن؟"

‫أرغب أنا ود. (ماركوس) بطرح بعض الأسئلة ‫لمعرفة عوامل التوتر اليومية

‫أعلم أنني عندما كنت في السنة الأخيرة ‫كنت في حالة من الاضطراب والحيرة

‫أجل، وأنا أيضاً، من حيث العلامات ‫وخيارات الجامعة والأحباء والمعلمين المزعجين

‫- هل تضايقك أي من تلك الأمور؟ ‫- أظن أنّ كل تلك الأمور تزعجني

‫لكن التخطيط لإنجاب الطفل حافظ على انشغالي

‫كيف تُشعرك وصمة العار هذه؟

‫فقد حملت فتاة في سنتي الدراسية الأولى ‫فأطلقوا عليها لقب (ديغراسي)

‫ولعل (ريجينا جورج) أشبه بالقديسة بالمقارنة ‫مع الفتيات اللائي ارتدت المدرسة معهن

‫هذا من اعتقادات أبناء الألفية ‫وكانت (كادي هيرون) هي الشريرة الحقيقية

‫أتعنين أنني من الجيل (زي)؟

‫في أي عام ولدت؟ في التسعينيات؟

‫وهذا يعني أنك كبيرة جداً في السن

‫لقد وقعت في هذا الفخ بنفسك

‫- كيف حال الوالد؟ هل يساندك؟ ‫- لا، فهذا الطفل لي بالكامل

‫إذا لم يكن له علاقة ‫فهل هناك فتيان وسام في صفك؟

‫- لماذا؟ هل أنت مهتمة بهم؟ ‫- لا، لا...

‫بل إنني أسأل من أجلك ‫فأنا على علاقة...

‫بعملي

‫اسمعي يا (ليلي)، (ليلي)، أفهم الأمر ‫قد يكون الحمل صعباً

‫فأنت في الثانوية ‫ولا تزال الحياة بأكملها أمامك

‫بوصفك رجلاً، هل هناك أي أمر آخر ‫يمكنك أن تقوله بشأن جسدي؟

‫يُذكر على الإنترنت أنّ الأمهات المراهقات ‫يتعرضن لخطر أكبر للإصابة بما يُسمى بتسمم الحمل

‫- هل هذا أمر حقيقي؟ ‫- ليس عليك أن تقلقي بهذا الشأن

‫إذا كنت محقاً فلمَ تلاحقني أنا وصديقاتي ‫مجموعة من الأطباء؟

‫نشعر بالفضول حيال طريقة تعاملكن ‫مع تغيير حياتي كبير كهذا

‫فقد يكون الأمر مخيفاً ونريد أن نحرص ‫على أن تحصلن على العناية الضرورية

‫الأمر ليس سيئاً بالكامل

‫- فتفويت تمرين الجري يُعد من المزايا ‫- أوافقك الرأي

‫أي ما يُخرجني من الرياضات الجماعية هو فوز لي

‫- هل جربت السباحة؟ قد تكون مفيدة... ‫- لمَ تهتم بشأني كثيراً؟

‫فأنت لا تعرفني وليس لدينا أي أمور مشتركة

‫ما السبب الحقيقي لحضورك، د. (وولف)؟

‫لا أريد التحدث بأسلوب البالغين...

‫لكن ألا تقلقين بشأن النضوج سريعاً؟

‫أعلم بما تفكر

‫فالأمومة صعبة وخصوصاً بسنّ الـ١٧

‫لكن المدرسة الثانوية...

‫إنها قاسية، وشعرت أحياناً أنني لن أنجو

‫لكن كوني أماً جعلني أدرك الأمر تماماً

‫فحياتي لم تعد تدور حول اختبار الجدارة الجامعي ‫أو الحفل الراقص فقد أصبح لديّ هدف الآن

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left