The first 200 lines.
"تعترف (بينج) بالمالكين والأوصياء التقليديين"
"للأرض التي أنتج عليها هذا البرنامج"
"نعرب عن احترامنا لجميع ناس الأمم الأولى ونعترف بالكبار القدماء والحاليين"
- هذا جميل! - إنه كذلك
نعم
(كول)، أليس هذا جميلاً؟ أعطني كفك! أحسنت!
ألا تعتقدين أنه أذكى من غيره من الكلاب؟
- لا - ماذا؟
لا، أظن الجميع يرون كلابهم الأذكى
لكنه ذكي للغاية
- أشعر أنك تتحول إلى صاحب كلاب غريب - صحيح، أشعر بالشيء ذاته
- لا أدري إن كان ذلك يناسبك - بل يناسبني بشدة!
- لا! دعك مني - لم لا تشاركينني؟
- انظر إلينا، صحيح؟ - أنت محقة
نبدو كزوجين عتيقين
- لكن أبناءنا غادروا المنزل - نعم، أنت محقة
- هل لي بتعليق؟ لدي اعتراف - تفضل
- لم أرغب بإنجاب الأطفال يوماً - ولا أنا
- يا للهول! أي راحة نفسية هذه؟ - نعم
- ما برنامجك لهذا اليوم؟ - لا شيء، مجرد إجازة
لدي موعد لكن عدا عن ذلك ليس لدي شيء
- أي نوع من المواعيد لديك؟ - أريد فحص مستوى الحديد وما إلى ذلك
حقاً؟ ما المشكلة؟ هل تعاني من فقر في الدم؟
- لا - ترسب أصبغة دموية؟
اسمعي، أعلم أنك طالبة في كلية الطب
- يا رجل! - لا تستعملي كلمات كهذه على الإفطار
هذا فظ
- حسناً - اتفقنا؟
- هل لي باستعارة سيارتك؟ - نعم
علي جلب بعض الأشياء ف(تايلر) هددني ببيع أشيائي
- لا أدري، علي الذهاب - المفتاح عند الباب
- كان الإفطار شهياً، شكراً لك - العفو
وأشكرك أيضاً على عدم قتلك إياي خلال نومي
لا عليك، لم يحن الوقت بعد
لا تمازحني بهذه الطريقة فأنا لا أعرفك جيداً
- آسف - لا عليك، أنا سأقتلك
حسناً، سنرى من يقتل الآخر أولاً
حسناً
أهلاً يا صديقي الصغير! هل تريد دخول حوض الاستحمام؟
كفاك! توقف عندك
أنت لطيف جداً!
تعال إلي
يا للهول!
أحسنت!
لا! تباً! تباً!
لا، لا، لا، لا، لا!
تباً، أرجوك! لا!
لا، أرجوك!
تباً!
"(كولين) من الحسابات"
ستزول منه رائحة الماء العفن بمجرد غسله
يا للهول!
- ما الذي يحصل هنا؟ - ها هي، سيدة الساعة!
هذه أشيائي! لا، هذه أسطواناتي اتركيها!
لا! اتركيها من يدك هيا، انتهى بيع الأشياء القديمة هنا
لا، لا، لا! لم ينته البيع بالطبع!
طلبت منك المجيء البارحة لكنك لم تفعلي
هل تبيع أشيائي حقاً يا (تايلر)؟ لا أصدق ما تفعله
- أعطني هذا! - شقيقتي ستأتي، ما بيدي حيلة!
كان بإمكانك مساعدتي بأمر الكلب لكنك لم ترغب في ذلك
- أصبت - تباً لي!
- اشتمي نفسك بعيداً عني - أين أحذيتي؟
اتركي هذه، اتركيها! هلا وضعتها من يدك؟
- هيا، هيا! - شكراً
- لا، إنها لي! - هيا اركب الدراجة
- اترك الدراجة! - لا تتركها
- اركب الدراجة - إياك!
أسرع، لا...
لن تستعيد مالك
(سيري)، ألغ الرسالة الأخيرة ألغ الصورة الأخيرة
تباً! ما الخطب الآن؟
- مرحباً! أنا آسف، ماذا تريدين؟ - كم أنت لطيف!
اسمع، سينتشر التقييم الليلة على الشبكة وستتم طباعته غداً
ويريد (بيكيت) تعليقاً منك حيال ما كنت...
كيف صاغها؟ ما تريد إنجازه في (إيكو بارك)
ماذا أريد أن أنجز؟ كيف الأجواء؟ هل كل شيء على ما يرام؟
اسمع، لا أظن ذلك
يبدو أن التقييم يتحدث عن تخريب مصانع الجعة المصغرة لصورة حانات (سيدني) القديمة
وهي جزء من إرثنا الثقافي والتحضر مقرف وما إلى ذلك من هراء
لذا، إن تمكنت من الالتفاف على الأمر قائلاً إن هذا ليس ما نحاول فعله
تباً! آسف، سأعاود الاتصال بك
أهلاً!
(غوردن) هلا أتيت إلى المنزل رجاء؟ أنا في حاجة ماسة إلى مساعدتك
نعم، ابقي مكانك ولا تتحركي
شكراً لك، تباً!
هذا لوح الطوف خاصتي! في الحقيقة، لم أعد أستعمله
يا للهول!
أنا آسفة جداً، لم تكن ملكاً له ليبيعها
- ستحبها زوجتي كثيراً - حقاً؟ لا، لأنها لي أنا
- لا، أرجوك! توقفي! مهلاً، مهلاً! - أرجوك أن تتركها
- أعطني إياها! - (آشلي)!
ماذا؟ أمي!
- لم تسرقين من كبار السن؟ - أمي، ماذا تفعلين هنا؟
يا لها من تحية!
أنا صديقة (تايلر) على (فيسبوك) رأيت أثاثي معروضاً للبيع
- كم تريد يا سيدي؟ ١٠٠؟ - لا، هذه فرشتي أنا!
- أمي، (تايلر) مجنون! - كفاك، تعلمين أنه ثنائي القطب
- أراسله كل يوم لأطمئن على وضعه النفسي - هلا ابتعدت؟
انتظري لأرى إن كان بإمكاني إقناعه
(تايلر)! يا عزيزي (تايلر)!
- تبدو وسيماً وأنا أعرف أمك - مرحباً! ماذا يحصل هنا؟
- أهلاً، شكراً على مجيئك - هل يبيع أشياءك؟
نعم، أرجوك ضعها في السيارة فحسب
هذا فعل إجرامي، علينا التقاط صور لكل أشيائك التي تباع كدليل
الكاميرا خاصتي معطلة هل أستطيع استخدام هاتفك؟
لا، لا عليك أريد فقط مساعدتك
حسناً، علينا الاتصال بالشرطة أصلاً هلا أعرتني هاتفك؟
- لا! لماذا؟ - أرجوك، قليلاً فقط
- المعذرة، هذا ليس للبيع! ليس للبيع! - أنت فظ!
(آشلي ماري)، عرض علينا (تايلر) صفقة
نستطيع استعادة كل شيء مقابل ٢٦٠ دولاراً وعشاء في مكان لطيف
- اقترحت مطعم (ذي أبولو) - لا عليك يا أمي، (غوردون) يساعدني
- فهمت! هذا هو (غوردون) - مرحباً
أنا (لينيل)
- أنت طبيعية جداً يا أمي - سررت جداً بالتعرف إليك
لا أقصد أن أكون فجة يا (غوردون) لكنك تبدو أقرب إلى ذوقي منك إلى ذوق ابنتي
- أنا لا أجيد السباحة كلها - يسرني تعليمك
- هل أخبرتك (آشلي) كم كنت شابة؟ - لا
لا! بالطبع ما كانت لتخبرك ولم لتخبرك؟
- يا للهول! - أنا آسف جداً
- لا، (بيغي) ليست بخير - ماذا؟
جدة (ميغلز)، إنها تحتضر وعلي الذهاب فوراً، علي الذهاب
يا للهول، سآتي معك
- أنا مدربة تأقلم مع الموت - لا، ليست كذلك على الإطلاق
بلى! كل أصدقائي يموتون
أنت تصادقين الأشخاص الذين يحتضرون هذا أمر مختلف
- الموت رفيق دربي - (تايلر) لا تبع شيئاً من أشيائي بعد الآن
دفعت أمي ثمن التزامك
- هل، نعم - اتبعاني
- إنها متسلطة، أليست كذلك؟ - بلى
- سأرسل إليك العنوان - لا، إياك أن تفعلي
- فهذا خطير جداً، سأتبعك فحسب - حسناً
- أنت لست آتية يا أمي - شكراً
سرني التعرف إليك، يا سيدة...
- لا تعرف اسم عائلة ابنتي، صحيح؟ - لا، للأسف لا أعرفه
- لكنكما تقيمان علاقة معاً - لا، لا نفعل ذلك
اسم عائلتها (مولدن) لكن عائلتي أنا هي (ستاينهارت)
حسناً، سررت بالتعرف إليك يا سيدة (ستاينهارت)
- آنسة! - المعذرة، حسناً سأراك لاحقاً
- آمل ذلك - حسناً، نعم
- سيارة قديمة جميلة - نعم
- فيها شيء من الزئير، أليس كذلك؟ - بلى
- إلى اللقاء - إلى اللقاء
اسمعي يا (آش) كل أشيائك في المرأب وهذا آخرها
مرحباً لا بد أنك (ميغان)، أنا (فلاش)
بل هو (غوردون)
أنت صاحب الكلب! سمعت الكثير عنك
حسناً، رائع!
حسناً
أنا آسف، هل هي جدتك؟
- نعم - نعم
(ميغلز) متبناة يا (غوردون)
- نعم - هل هذه (آشلي)؟
نعم يا (بيغي)، هذه أنا كيف حالك؟
أهلاً يا (جيمس) (جيمس) اللطيف
لا، أنا لست (جيمس)، أنا آسف
لا يا جدتي، هذا (غوردون)
هذا فظيع!
- قالت إنك فظيع - نعم، سمعت ذلك
أنا آسفة، نسمع الكثير من هذا القبيل سأحضر بعض الشاي
حسناً
إذاً، كل شيء في المرأب
علي الذهاب إلى موعدي لكن سأتصل بك لاحقاً؟
نعم! وبإمكانك العودة إن أردت
- (ميغلز) لا تمانع - حسناً، حسناً
نعم، وسأعود من أجل (كولين) أيضاً
أنت، ابتعد! ابتعد عن الكيس
- ماذا يفعل؟ - إنه يشم الكيس
- نعم - نعم
حسناً
هلا سمحت لي بالنظر إلى هاتفك لأن هاتفي معطل؟
أريد فقط رؤية كم...
- أرسلت إلي رسالة - ليست مهمة، ليست مهمة
- لا عليك، دعيها - ماذا تقصد؟
- إنها مجرد رسالة سخيفة - دعني أراها
- لا عليك، لا عليك - يا للهول! ماذا تفعل؟
- لا تأخذ هاتفي! - دعيني أراه فقط، أنا آسف جداً
اسمعي، أرسلت إليك شيئاً وأريد إلغاءه لأنه غير مهم
- ماذا تفعل؟ أعطني هاتفي! اتركه! - هلا أعطيتني الهاتف؟ اتركيه أنت
- أعطني إياه فحسب، لو سمحت - أعد إلي الهاتف
- لا، لا! - لا، لا!
أنا آسفة يا (بيغ)!
- ابتعد، إياك! - أنا آسف جداً
أنت خارج عن السيطرة!
أرجوك أن تحذفي الرسالة، أرسلتها عن طريق الخطأ ولم أقصد إرسالها
- ما مدى سوء الأمر؟ - انسي الأمر، ليست لك
انظر، رجل في حوض استحمام
يا للهول! ما هذا بحق السماء؟
- لا تفعلي ذلك - يا للهول!
أرجوك ألا تضحكي، لا تضحكي!
- كانت حادثة - يا للهول "إنه مشتاق إليك!"
كانت حادثة محضة، كنت ألتقط صورة الكلب ولكن فجأة...
لكن الزاوية فظيعة، لا تريها الصورة!
كنت آخذ صورة للكلب لكن الزاوية سيئة جداً
لأن الماء لها انعكاسات كالعدسة فتجعل الأشياء تبدو أقصر
- وفي هذه الحالة عكست صورة جسدي - صحيح!
وإن كنت لأرسل صورة عن جسدي وعادة ما أرسل ذلك، لكنها ستكون أفضل
- وجسدي أجمل مما ترينه - المعذرة؟ ما هذا الحديث؟
أنا آسف، لا شيء! لم أقل شيئاً
أنا آسف يا (ميغي)
No comments yet. Be the first to leave one.