The first 200 lines.
- "إليك رأياً غير مألوف" - "تفضلي"
"الآباء الذين يقلقون بشأن أطفالهم المريضين مثيرون"
"هل يمكنني قول ذلك؟"
"أجل، لكن لي فقط"
"وكأن الأمر يتناسب طردياً..."
"كلما كان مرض الطفل أشد كان الأب أكثر وسامة بالنسبة لي"
"أعتقد أنه علينا أن نبعدك عن مجال طب الأطفال"
- "حقاً؟" - "أجل"
"الأمهات لطيفات لا شك في ذلك لكنهم يكثرون من لوم غيرهن"
"أجل، على الأقل تسنت لي الفرصة لرؤيتك لكي تخبريني بهذا"
"يا إلهي، أنا مرهقة عملت عدة نوبات مضاعفة متتالية"
"هلا أريتني اللحم المشوي؟"
"لا يمكنني رفع الغطاء لكي أريك اللحم ببساطة يا (آشلي)"
"لكن لا تقلقي، لقد تبلته جيداً وهو يتشبع الدخان منذ سبع ساعات"
"وقد غطيته بمسحوق القهوة وسيكون مذاقه رائعاً"
"حسناً، أنا أتضور جوعاً ولا يسعني الانتظار"
"أود أن آتي لأصطحبك لكن لا يمكنني ترك لحم الصدر"
"لا، أنت مغرم به، فهمت ذلك"
"سأكون في المنزل خلال ٢٠ دقيقة"
"هذا رائع، كل شيء كما يجب أن يكون"
"أجل، حسناً، أراك قريباً"
"إلى اللقاء"
تباً!
"مرحباً، أنا (آشلي) اترك لي رسالة..."
(جين)!
مرحباً يا (فلاش) لم أعلم أنك ستأتي لاصطحابي
- ماذا؟ - إلى منزل (بلايك)
من أجل الليلة!
- لا، سنجتمع الأسبوع المقبل - لا، يفترض أن تحضر رقائق البطاطس
أجل، سأفعل في الأسبوع المقبل في يوم الجمعة
- هل تمازحني؟ - أنا آسف، لدي خطط مع (آش) الليلة
- هل تعلم هي ذلك؟ - أجل، لماذا؟
لقد أخبرتها بشأن ليلتنا معاً وهي خارجة
هل أخبرتها أنها الليلة؟
لقد بدأت مستاءة قليلاً عند التفكير بالأمر
ماذا قالت؟
لم تقل أي شيء، أنت تعرف (آش) لقد نظرت إلي بطريقتها الغريبة
تباً! لقد أغلقت هاتفها يا (جين)
إنها تعاقبك، لذلك هيا أحضر مشروباً
(ميغان)! هل رأيت (آش)؟
لا، مرحباً يا (غوردن) أنا بخير، شكراً لك، كيف حالك؟
المعذرة، أعتذر عن العشاء ذاك اليوم كان ذلك تصرفاً سيئاً
ما زلنا صديقين، أليس كذلك؟
بعد اعتذارك الصادق هذا؟ بالطبع ما زلنا كذلك
أنا آسف، أنا قلق على (آش) بعض الشيء
لقد انتهت نوبتها منذ ساعة تقريباً ولا أعلم أين هي
هل لديك أي فكرة عن مكانها؟
- ربما ذهبت للجري - الجري؟ في الليل؟
أليس مسموحاً لها الجري بعد حلول الظلام؟
أجل، إن أرادت ذلك لكن هل هي عداءة؟
- أجل - حقاً؟
أجل، إنها تشارك في سباق (ساينت كلير) كل عام
ليست سريعة جداً لكن لديها قدرة كبيرة على التحمل
أنا مشغولة لذلك أرجو المعذرة
انتظري يا (ميغان) هل تعرفين أي شيء آخر؟
لا أعلم أين هي إطلاقاً
- قد تكون في منزل (جايمس) - لماذا قد تذهب إلى منزله؟
لأنه يقيم حفلة الليلة وقد دعاها إليها
لكنني لم أتلق دعوة!
لقد قضيت سبع ساعات أشوي قطعة لحم لتناول العشاء معاً
فلماذا قد تقرر فجأة الذهاب إلى حفلة يقيمها حبيبها السابق؟
أجل، هذا خيار صعب جداً
لكن إن أرادت فعل ذلك لماذا لم تخبرني وحسب؟
- ربما لأنك محب للسيطرة - لست محباً للسيطرة
علي الذهاب الآن
هل أنا كذلك؟
هذا هو طبع النساء هيا بنا
إلى أين؟
لنحتسي المشروب معاً
لا، ماذا؟
- (غوردن)! - (لينيل)
من حسن حظي أنني لا أرتدي رداء الدانتيل
هل يمكنك تخيل ذلك؟
لا، في الواقع، أنا أبحث عن (آش) إنها ليست هنا، أليس كذلك؟
(آشلي)؟ لا هل أنتما على ما يرام؟
أجل، نحن في أحسن حال ربما هذا مجرد سوء تفاهم
ربما ذهبت للجري أو ما شابه
هل بدأت بالتمرين مجدداً؟
- في الواقع... - كم هذا رائع
لماذا لم تخبرني؟
على أي حال، لم تتصل بك الليلة أليس كذلك؟
لا، لقد اضطررنا إلى إطفاء أجهزتنا لأن (لي) تعرض لحادثة
يمكنني تفقد هاتفي من أجلك تفضل بالدخول
- (لي) - نحن لسنا بحاجة إلى (لي)
لم تصلني أية رسائل من (آش) أنا آسفة
لكن هاتف (آش) لديك في تطبيق "العثور على هاتفي"
حذفته كي أضيف أجهزة (لي) فالحدث الأقصى هو ١٠ أجهزة
لدى (لي) ١٠ أجهزة؟
لا! هل يمكنك تخيل ذلك؟
ثلاثة منها لي ولدى (لي) سبعة
- هل ناديتني؟ - مرحباً يا (لي)
يا للهول! هل أنت بخير؟
- هل لي بالتصرف بحرية؟ - يا لك من سخيف
لقد اختفت (آشلي)
- أعتقد أن الوقت قد حان - حان الوقت لماذا؟
أحياناً تتوتر بسبب علاقة ما أو بسبب العمل أو ما شابه
إنها المشكلة المعتادة
ويكون عليها أن تهدئ من روعها لكنها دائماً ما تعود
كما أن عزيزتنا (آشلي) كانت هكذا دائماً
حقاً؟
- هل حاولت... - عليك أن تحذر...
يا من تحاول حل أحجية المرأة المجنونة...
- هل حاولت... - فالتنانين موجودة هناك
هل حاولت التواصل مع (جايمس)؟ رأيت على (إنستغرام) أن يقيم حفلة
أجل، رأيت ذلك أيضاً
إنه حبيبها السابق!
الثقة أهم من الأحادية الزوجية من أقوال (سافج غاردن)
- لا، هذا ليس من أقوالهما - حقاً؟ من قال ذلك إذاً؟
هذا ليس صحيحاً يا (لي)
أين يعيش (جايمس) إذاً؟
سآخذك إلى منزله لدي طبقه المفضل في الثلاجة
هذا رائع، سأبقي نار الموقد مشتعلة إذاً
لا، ستأتي معنا يا (لي)
- لماذا؟ - أنت تعلم السبب
لا يمكنك إرغامي
إذاً، سأصعد إلى الأعلى وأفصل جهاز الإنترنت وسآخذه معي
حسناً، سآتي معكما
سأنتظركما في السيارة
لم تسألني عن قميصي
حقاً؟ أنا آسف، ربما أن أفكر بأمر ابنتك المفقودة يا (لينيل)
إنها ليست مفقودة! انظر كم هو قلق يا (لي)
أجل
- النساء يفقدن طوال الوقت - والرجال أيضاً
أجل، لكن الأمرين مختلفين أليس كذلك؟
بل هما متشابهان
أنا آسف، أجل ماذا بشأن قميصك يا (لينيل)؟
إنه من مجموعة ألبسة جمعيتنا الخيرية الجديدة...
واسمها "النساء ضد النساء ضد الرجال"
أجل، وهل هي جمعية نسوية أو ما شابه؟
لا، إنها النساء اللواتي يحاربن النساء اللواتي يكرهن الرجال
- "النساء ضد من يكرهن الرجال"؟ - أجل
فهمت، إنها عكس النسوية إذاً
الكثير من الرجال محاصرون هذه الأيام
- حقاً؟ - أجل
لقد تمت تنحيتهم من قبل النساء
انظر إلى حال (لي) لقد كان ضحية سحر فتاة يافعة
ربما تشتت تفكيره قليلاً
لكنه فقد عمله وسمعته وكل شيء فجأة
لا، ليس سمعتي ما زالت سمعتي كما هي
وما الذي يحدث للفتاة؟ لا شيء!
المعذرة، ما فهمته هو أن (لي) فقد عمله...
لأنه كان يمارس علاقة عبر الإنترنت مع إحدى طالباته
لا
(أنجل)!
يا إلهي، إنها (لينيل)!
- كيف حالك؟ لم أرك منذ أعوام - أعلم ذلك
- هل (جايمس) هنا؟ - أجل، تفضلي يا عزيزتي
انتظر في السيارة
لماذا لم تعدن تقضين الوقت مع (آشلي)؟
نحن نحب (آش) لكن (غوردن) يكرهنا
لماذا أتى إلى هنا حتى؟
إنه يبحث عنها وهو قلق جداً
إنه لطيف جداً
المعذرة يا فتيات
(آش)؟
مرحباً، هل تعلم من ذاك في بذلة الباندا؟
أعتقد أنه مجرد باندا الآن
أجل، هذا جيد لكن هل تعلم من هذا؟
هل هي (آش)؟ قد تكون هي، لا أعلم
هل هو صبي أم فتاة؟
إنه باندا وحسب في الواقع
إن كنت ستتصرف بحماقة سأذهب وأزيل رأسه لأرى
لا تفعل ذلك يا (غوردن)
هل هي (آش) أم لا؟ أجبني بأجل أو لا
إنه دب باندا
حسناً، تباً
مرحباً، هل أنت (آش)؟
هل أنت (آش)؟
كان بإمكانك إخباري أنك أردت المجيء إلى هنا
هذا غريب جداً بالنسبة لي
حسناً، أنت لست (آش) أنت مجرد أحمق يرتدي بذلة باندا
اخلع رأس الباندا
اخلعه! اخلعه! هيا!
- يا للهول! - أنا آسف
(ريان) الأحمق!
ما خطبك؟
أنت تعلم أنني اعتقدت أنك (آش)
لماذا لا ترحل أيها المنحرف المسن؟
لا أحد يريدك هنا
يمكنك الذهاب الآن
أجل، وكأنني أريد أن أكون هنا!
لقد شاركت بحفلات كهذه من قبل هل سمعتم؟
وكانت حفلاتنا أفضل بكثير
- حسناً يا صديقي - أجل، كانت كذلك
- هل ذلك معطفك؟ - أجل
- ما طولها؟ - خمسة أقدام...
نحن نستخدم النظام المتري هنا
حسناً، طولها مئة...
- من يستخدم النظام المتري؟ - نحن
حسناً، إنها بهذا الطول تقريباً
- طولها ١٦٥ سنتيمتراً إذاً - حسناً
- ماذا عن شعرها؟ - أجل، لديها شعر
إنها شقراء الشعر لكنها ليست شقراء جداً
بل شعرها بني فاتح أحياناً
سأكتب أنها شقراء
- ماذا عن لون عينيها؟ - لونهما أزرق، بل أخضر
أيهما؟
إنه أخضر، بل هل هناك أخضر مزرق؟
- كم تعرف هذه المرأة؟ - كم أعرفها؟
ألا تعلم؟
No comments yet. Be the first to leave one.