前 200 行。
تتعامل بجدية مفرطة مع مهمتك لبيع الشوكولاتة لصالح الجمعية الخيرية.
ستُخصص الأرباح مباشرةً لوضع أطفال الأحياء الفقيرة
على طريق الازدهار.
طريق "هيرشي" السريع القديم.
يمكنك أن تكوني زبونتي الأولى.
"ستيف"، ربما لا تدرك أنني...
لا أملك أي مال.
أبوك يسيطر على المال نوعًا ما.
أحمل قالب قرميد في محفظتي لأشعر بأنني أحمل شيئًا ما.
واضطُررت حتى إلى سرقة قالب القرميد.
يا إلهي، لا أملك شيئًا.
حسنًا، هناك يوم طويل من المبيعات ينتظرني.
لم لا تغادرين الغرفة بنفسك بعد أن تأخذي قيلولة قصيرة؟
والآن حان الوقت لأحوّل الشوكولاتة إلى تغيير، وليس عملات.
لن نغذّي أي عدادات ركن سيارات.
لا، بل سنغيّر حياة الناس.
شوكولاتتي! من أكل شوكولاتتي؟
لا أعرف، لكنني سأكتشف الإجابة.
قف مكانك يا "روجر"!
نضيّع وقتًا ثمينًا.
عندما يتعلق الأمر بشوكولاتة مفقودة، الـ24 ساعة الأولى هي الأهمّ على الإطلاق.
تلك الشوكولاتة كانت لأعمال خيرية يا "روجر".
لا تصرخ يا "ستيف". الشوكولاتة تسبب لي صداعًا نصفيًا.
بالمناسبة، تبدو أنيقًا في هذه الحلّة.
حقًا؟ شكرًا يا رجل. مهلًا. لا!
لم أجادلك حتى؟ لا تعرف شيئًا عن الأعمال الخيرية.
عظامك لا تحمل حتى ذرّة من الطيبة.
لا أمتلك حتى أي عظام أيها الأحمق.
كلها غضاريف يا عزيزي.
لا أتحدث عن هيكلك العظمي حرفيًا يا "روجر".
لماذا نتحدث حتى عن هذا يا "ستيف"؟ لنتبادل قبلة فحسب.
- كفّ عن هذا. - ماذا دهاك يا "ستيف"؟
نزلت إليّ مرتديًا أجمل حلّة لديك
وتتوقع مني ألا أشعر بالإثارة في غضاريفي؟
لا تفكر في أحد سوى نفسك.
لم تبذل أدنى مجهود لتساعد أي إنسان طيلة حياتك.
أنت أناني.
لم أبذل أدنى... أنانـ...
لقد نُعتّ بألفاظ كثيرة قبلًا يا "ستيف"، فاشل، كريه، سارق براز.
أتعلم من هو سارق البراز؟ إنه الشخص الذي يسرق البراز.
لكنني لست ما نعتّني به توًا...
- بم نعتّني؟ - أناني.
هذا ما أقصده!
أنا من نعتّه بسارق البراز، لكن هذا صحيح.
رأيته يسرق واحدة لا تخصّه.
"صباح الخير يا (أمريكا)
أشعر بأن هذا سيكون يومًا رائعًا
هناك ابتسامة مرتسمة على وجه الشمس في السماء
وهي تحيّي الشعب الأمريكي
عجبًا، من الرائع أن أقول
- صباح... - صباح الخير يا (أمريكا)
صباح الخير يا (أمريكا)"
"مدرسة (بيرل بايلي) الثانوية"
دعني أفهم هذا بوضوح.
ليس لديك مال ولا شوكولاتة.
هذا... هذا صحيح.
هذا... هذا هو الموقف.
لا بأس. كل شيء على ما يُرام.
سنعتبر ما حدث مجرد سوء تفاهم.
ما دام كل شيء على ما يُرام، إذًا...
اجلس يا "سميث"!
أنت سرقت من جمعية خيرية.
أتعلم من يستفيد من الأعمال الخيرية؟ أنا!
ظننت أن المال للأحياء الفقيرة...
أين تظنني أعيش بحق السماء؟
أنت أشبه بتفاحة فاسدة يا "سميث".
وتفاحة فاسدة قد تفسد البرميل بأسره.
الخبر السعيد هو أن لدينا برميلًا كاملًا مليئًا بالتفاح الفاسد.
يا إلهي. هل سترسلني لفصل الطلاب المنحرفين؟
سيكون وقع هذا شنيعًا في استمارة التحاقي الجامعية.
لا تقلق يا "ستيف".
الأولاد الصغار القتلى لا يلتحقون بالكليات.
أين الجريدة يا "فرانسين"؟
لا تصل الصحف قبل فترة الظهيرة
منذ بدأ ذلك الرجل المسنّ يتولى توزيعها.
نعم، إنه مسنّ جدًا.
لماذا يوزّع الصحف؟ إنه مسنّ للغاية.
من الشنيع أنه ما زال يُضطر إلى العمل في سنه هذا.
هل سيحدث هذا لنا يا "ستان"؟
لا، لقد وضعت خطة لتقاعدنا.
حسابات تقاعد، خطة مدخرات تقاعدية، وحتى زورقين خاصين.
لم نحتاج إلى زورقين؟
ليرسلا جثمانينا على متنهما إلى وسط النهر.
سنحظى بجنازتيّ "فايكينغ". أنا واثق من أننا ناقشنا هذا قبلًا.
زورقان، خرق مبللة بالزيت، "كلاوس".
سأحرقكم جميعًا.
"ستان" مستعد. أنا شبه مستعد.
لا يبدو أنك مستعد يا سيد "إس".
لم تخبرنا حتى باسم دار المسنين الذي اخترته.
- كلها سواء. - لا، إنها مختلفة جدًا.
ألعب الـ"بريدج" في كل أنحاء البلدة، والجودة تختلف بشكل هائل.
يجب أن نتحرى عن هذا يا "ستان".
لا أريد أن ينتهي بي المطاف في بيت أُضطر فيه إلى إخفاء لوح قرميدي.
حسنًا! يمكننا أن ندرس هذا الأمر.
أخيرًا.
احترق في الجحيم يا "ديلبرت"!
هذا مكان غريب الأطوار. لم آت إلى هنا قبلًا.
الأمور مختلفة.
نعم، تدهور حال هذا الطابق عقب إغلاق منشر الخشب.
وها هو ذا بيتك الجديد.
لقد تخلى المجتمع عن هؤلاء الأولاد.
وتخلت المدرسة عن هؤلاء الأولاد.
حتى أطفالهم تخلوا عن هؤلاء الأولاد.
إنهم ينظرون إلينا.
أتظن أنهم يجيدون قراءة الشفاه؟
لا يجيدون حتى قراءة الكتب!
إنهم حفنة من الأغبياء بلا أي مستقبل.
لا يُوجد زجاج.
طالب مستجد!
"لويس" لاذ بالفرار مجددًا!
مهلًا، أين حذائي؟
هناك بالأعلى أيها الأحمق.
من وضعه هناك؟
لديك الكثير لتتعلمه عن كيفية سير الأمور هنا أيها الشاب.
لكن إن كان هناك شيء لا نفعله هنا، فهو التعلم.
ماذا؟ أليس لديكم معلم؟
معلم؟ لدينا معلم جديد كل أسبوع.
يأتون إلى هنا. ونهددهم.
ثم نذهب إلى منازلهم ونهدد عائلاتهم.
ثم ييأسون منا.
الجميع ييأسون منا.
عجبًا. يبدو أنكم بحاجة إلى مساعدة حقيقية.
هل قال أحد، "لا تبذل أدنى مجهود لتساعد الآخرين"؟
- يا للهول. - اجلسوا جميعًا.
هذا يعني ضعوا مؤخراتكم على المقاعد.
اسمي السيد "ديليفر".
"السيد (ديليفر)"
أعلم ما يجول بأذهانكم.
ربما لا يجدر بمعلم أن يتحدث إلى طلابه بهذا الأسلوب،
لكن هل سبق لأي من معلميكم أن تحدّث إليكم بهذا الأسلوب؟
لن أتخلى عنكم
لأنني أعلم أن كل طالب في هذا الفصل
لديه القدرة على تحقيق شيء عظيم.
وأعلم أن كل الظروف ضدكم.
حتى طابق هذا الفصل يبدو أشبه بساحة قتال مريرة.
نعم، هذا الفصل في خطر بالفعل.
في خطر من التعليم.
سيارتي وصلت.
هذا مقعد مختلف.
يتسم المسرح بتاريخ طويل ومشهور بتعليم...
- أهذا "جاي زي"؟ - لا.
أتعلمون من هو "جاي زي" الأصلي؟
"ويليام شكسبير".
- أسمعني إيقاعًا يا "وايتي". - لا.
"في (فيرونا) الجميلة، حيث تدور أحداث قصتنا
كان هناك شاب يُدعى (روميو)، وكان مراهقًا مثيرًا
النسخة المعدّلة
كان مراهقًا مثيرًا
مراهقًا مثيرًا"
لا. أنا وأنت. لنخرج الآن.
على أي حال، "روميو" مراهق شديد الإثارة يحاول مضاجعة فتاة دون سن المراهقة.
"وايتي"، أكمل سرد الفصل الأول بإيقاع "راب".
لا.
"ستيف"، لاحظت أن مستواك أدنى من سائر الطلاب.
لم أرد أن أحرجك.
لهذا أخذتك إلى الرواق.
ماذا؟ أنا من أحضرتك إلى هنا!
ها هو ذا الغضب. نفّس عنه.
سأكون كيس الملاكمة الخاص بك طيلة اليوم.
أرى حقيقتك.
أنت هنا فقط لتثبت لي أنك لست أنانيًا.
مهلًا، هل تتحدث عن تلك المحادثة السابقة
التي ذبحت فيها أحاسيسي؟
وجعلتني أشعر بضآلة شديدة؟ لقد نسيت أمرها.
لست معلمًا حقيقيًا.
هذا تنكّر فني كابل "تايم وارنر" خاصتك
لكنك تستخدمه بغرض آخر بعد انتحاره.
أنت مخطئ. السيد "ديليفر" لديه شامة أيضًا في مكان ما بجسده.
إياك أن تحاول العثور عليها.
أريدك أن ترحل.
لا تستطيع مساعدة هؤلاء الأولاد. لا تريد فعل هذا حتى.
تريد فقط أن تثبت أنني مخطئ.
اتفقنا إذًا. هذا سيثبت أنك مخطئ.
لن يهمّ هذا.
لا أحتاج حتى إلى القيام بأي شيء،
لأن هؤلاء الشباب الفقراء المحرومين أشبه بحيوانات،
وسيجعلونك تفرّ لتنجو بحياتك.
لن أذهب لأي مكان.
استراحة! لديّ استراحة!
"دار (تايملي صانست) للمسنين"
البهو. سيكون هذا طرف كوني.
سأتمكن من الجلوس هنا ومشاهدة "ستيف بارك"
وسأجلس في سيارته لبضع دقائق وهو يستجمع شجاعته ليدخل.
ماذا تفعل يا أبي؟
أجرّب الفراش.
إن كنت سأقضي بقية حياتي هنا،
فيجدر بي أن أجرّب ليلة أولًا.
سأبيت هنا أيضًا.
تذكّر ما ينبغي لنا فعله في ليلتنا الأولى في منزل جديد.
كم أتمنى هذا، لكنني أريد أن أجعل هذا التجربة واقعية بقدر الإمكان.
وعندما أهرم بما يكفي لأعيش هنا،
لن ينتصب عضوي حتى للتبوّل.
هل تفعل هذا يا سيد "إس"؟
بكل تأكيد. العضو الذي لا يُستخدم يضمر.
انظروا، لقد يأس المعلم بالفعل. إنه لا يحاول حتى.
لا يفعل شيئًا سوى التحديق إلى سجادة قفص الحمام هذه.
- سحقًا! - لماذا تسبّ أيها المعلم؟
لم لا تسبّ يا (تيغليت)؟
هؤلاء الصحفيون الأثرياء يقولون إن تسعة من أصل عشرة منكم
سينتهي بهم المطاف قتلى أو في السجن.
No comments yet. Be the first to leave one.