The first 200 lines.
"ثانوية (بيرل بايلي)"
"الكراهية للغد!"
بخصوص يوم تقدير الثقافة،
نكرّم 4000 عام من التقاليد اليهودية
بتطهير العبرية الوطنية غير الواقعية تلك.
يمكنكم معرفة لم تظن النساء أنه يبدو أفضل.
طقطقة النعال الخشبية هي أفضل ما في كون المرء هولنديًا!
لكن الملابس الداخلية الخشبية تصيبني بشقوق في جسدي.
أنتم محظوظين جدًا.
والدي لا يخبرني بشيء حيال إرثنا.
يقول إن كون المرء أمريكيًا يكفي.
حقًا؟ ظننت أن ذلك الزي هو زي ديني نوعًا ما
لأنك ترتديه يوميًا.
وهو أمر غير مستحب حقًا.
لدى الجميع عادات ثقافية رائعة إلا أنا.
لا أدرى ما ثقافتي حتى.
يا رفاق!
ذراعيّ من "أوزبكستان"،
وساقيّ من "تايلند".
عيني اليمنى من "الهند"،
واليسرى من بقرة حلوب.
حتى أن الوحش لديه إحساس أفضل لهويته الثقافية أكثر مني.
"ستيف"، أن يكون لديك أصدقاء وحوش
لا يعني أنه يمكنك ذكرهم.
المعكرونة وكرات اللحم.
عليك أن تحب طعامي!
مهلًا، أيها المدير "لويس"، الطعام الإيطالي جزء من ثقافتك؟
ماذا عليّ أن آكل يا "ستيف"؟
ماذا ينبغي على شخص بصفاتي الجسمانية أن يأكل؟
شيء من مكان مختلف من العالم ربما؟
أهناك قارة بعينها؟
أينبغي أن أرتدي نوع ملابس معين بينما آكل؟
أبهرني يا "ستيف".
ماذا ينبغي أن آكل؟
أعضاء ذكورية؟
أسلوبك الحاذق هو ما قد أوقعك في ورطة أخرى يا "سميث".
"صباح الخير أيتها (الولايات المتحدة الأمريكية)
يراودني شعور أن هذا اليوم سيكون مدهشًا
الشمس في السماء ترسم بسمة على وجهه
وهو يبرق تحية إلى العرق الأمريكي
يا للهول! يمكننا القول
صباح الخير أيتها (الولايات المتحدة الأمريكية)
صباح الخير أيتها (الولايات المتحدة الأمريكية)"
تفقد مشروعي الجديد يا أبي.
إنها ليست تجربة مملة أخرى لمعرض العلوم، أليس كذلك؟
لا، أصنع شجرة العائلة...
لا. أتحدث عن هذا.
عن كل هذا.
المحاكاة.
لا.
أصنع شجرة العائلة
حتى أجد أصول عائلتي.
حتى الآن، كل ما لديّ هو أنت وأمي، "جاك" ووالدتك.
ولديك أخ كذلك، صحيح؟
حينما يكون ملائمًا.
بما أن أمي و"هايلي" خارج البلدة،
كنت آمل أن تساعدني بملء الأفرع الفارغة.
ما خطبك يا أبي؟
لا يهم من أين أتينا.
نحن أمريكيون، الأقوياء الخارقون من بين كل البشر
كنا نتطور لنصبح هكذا!
لكن لكل شخص في المدرسة عادات ثقافية رائعة وما إلى ذلك!
عادات ثقافية؟
حقول حبوب العنبر.
الجبال الأرجوانية المذهلة.
صنعت "أمريكا" مشروب "باد لايت" و"باد سيليكت"،
ولا تنس غلطة المصنع
التي أنعمت علينا بمشروب "بادويزر" "أوبس، أول هوبس"!
أتدرك أنك قد أحرقت مشروعي
وألقيت عليّ خطابًا يتمحور عن الجعة بنهاية الأمر؟
"أمريكا".
شكرًا على موافقتك لمقابلتنا في شرفتي الجديدة.
ظننته رائعًا أن نستمتع بالهواء،
وأن نُحاط بنباتاتي.
أتعرف أن كلمة "شرفة" تعني باللاتينية "شرفة مفتوحة"؟
لديّ مشكلة في الواقع وأود التحدث عنها
لنتذكر ذلك.
عليّ تقليب النقانق التي خلفك،
لكن أشعر بأنني لن أتمكن من العبور.
هيا يا "روجر".
سأجعلك مسؤولًا في الواقع
عن النقانق بما أنك أقرب.
"ستيف" فتى النقانق.
هكذا سأتذكر الأمر.
- جهاز تذكير. - "روجر"!
أريد أن أجد أصولي الثقافية،
وأبي يرفض المساعدة!
حسنًا، سأقلّب النقانق اللعينة.
إنها مجرد واحدة، واحدة فحسب يا "ستيف".
بدأت أتساءل كيف حصلت على ذلك الاسم حتى.
فكرت في الخضوع لاختبار حمض نووي لكني لست كبيرًا.
"يجب تتجاوز الـ18 عامًا"
من قال إنه عليك استخدام حمضك النووي؟
الباب ليس مغلقًا. يمكننا الدخول.
هيا. ظننت أننا اتفقنا
أننا كنا نجري عملية سطو بسيطة.
لنحضر الحمض النووي لأبي فقط قبل أن نوقظه.
هل جُننت؟
أفضل حمض نووي يكون في السوائل...
اللعاب، الدماء، السائل المنوي.
وأعرف طريقة للحصول على ثلاثتهم.
إنها تسمى...
لن نفعلها أيًا يكن اسمها.
حسنًا. إلى الخطة البديلة.
أهمس ببعض الكلمات القذرة في أذن "ستان".
فاحشة جدًا.
بينما تحمل كيسًا بالأسفل،
تنتظر انتهاء الأمر.
انظر!
حسنًا، لا زال بإمكاني فعل الخطة البديلة.
كانت ليلة مظلمة وشهوانية.
مدفأة المشفى كانت معطوبة،
وكانت الممرضات يتعانقن معًا ليحافظن على دفئهن.
هل ذكرت أن تلك كانت المستشفى الجنسية الفاسدة،
"غايزر بيرمانت"؟
يا إلهي!
"(ساب هاب)"
شكرًا جزيلًا لك يا أمي لسفرك معي
عبر أفرع "ساب هاب" لنشي بالموظفين الطالحين.
وأشكرك على الرحلة المجانية إلى مدينة "ويشيتا" في "كنساس"!
لم أر بعد العديد من الساحرات، لكن سأكون مستعدة حينما أراهن!
أن تكون متسوقًا سريًا يسبب ضغطًا كبيرًا.
إن لم أضبط أحدهم، فستظن الشركة
أنني أتلقى الرشاوي وسأُطرد!
"ساب هاب" يُرحب بكما، "ساب هاب هاب ساب".
هل أنت عضوة في نادي طعام "ساب هاب"؟
لم يقولها أحد صحيحة يومًا.
تمسكي بموقفك.
آمل ألّا تكون أوامري...
معقدة، لكن...
15 سم طعام شريحتي لحم ديك رومي،
شريحة لحم مقدد ونصف لحم مشوي،
مبشورة، أربعة مخللات، زيتونتين
وكمية خردل حار مضبوطة
يمكن صنعها من 14 نوعًا من البذور.
تفضلي. أتريدين شيئًا آخر؟
ربما بعض المساعدة بالتزام الصمت؟
لقد لمستك! لا بد وأن ذلك ضد القواعد.
في الواقع، في "ساب هاب" لمس الزبائن أمر محبب.
يعيش الجميع أفضل تجربة بحياتهم؟
بريد من "فارمفيل" يقول إنني آخر اللاعبين.
أظن أنني قد فزت!
"(ستان سميث)، نتائج اختبار حمضك النووي قد انتهت"؟
"انقر هنا لتعرف مكان أصول أسلافك."
"ستيف"! إلى الأسفل حالًا!
- ماذا يا أبي؟ - ألديك أي علاقة
بتلك الأحلام الحميمية
التي راودتني بالمشفى تلك الليلة؟
سرقة حمضي النووي؟ هذا تزوير!
لقد وقّعت لهذا الاختبار. امسح هذا البريد.
حسنًا.
لكن هذا الرابط قد يكون رابطنا
إلى عالم كامل من الاحتمالات.
"قد نكون فرنسيين
نركب دراجات بها خبز فرنسي
قد نكون إيطاليين بسجائر طويلة
قد نكون من الـ(فايكغنز) الذين نهبوا البحر
هذه احتمالات قليلة عما قد نصبح عليه"
أيُسمح لنا بفعل هذا؟ هذه أفكار نمطية بعيدة نوعًا ما.
"قد نكون رجلين يونانيين بصنادل ورداء الـ(توجة)
وقد نكون هنديين نتدرب على اليوغا
قد نكون بأصول نصف استرالية ونصف يابانية
هذه احتمالات قليلة عما قد نصبح عليه"
العيدان الخشبية للأكل هي غرض رائع نوعًا ما.
"قد نكون اسكتلنديين
أو بولنديين
قد نكون هولنديين
إن فكرت ببساطة في الاحتمالات التي قد نكون عليها
كلها تبدو
رائعة جدًا"
ألا زلت تريد مني مسحها؟
بالطبع! ماذا كان ذلك؟
تركت أثر على الأريكة!
لا يمكنني يا أبي! عليّ أن أعرف!
أنا...
كندي تمامًا؟
أليس ذلك رائعًا يا أبي؟
لا! بل فظيع!
"كندا" هي نسخة مزيفة من "أمريكا".
"أمريكا" أشبه بـ"أوريوس" وكندا بـ"هايدروكس"!
"ستيف"، حينما تعرف مدى سوء هذا الخبر، تعال لتعزيتي.
سأبكي دموعًا كندية فاترة بمكتبي.
أحب "كندا".
لا، لا تحبها!
إنسان بشري حقيقي حي!
لم أتحدث عاليًا منذ أيام!
مرحبًا يا "تاتل".
سأتجول في الأرجاء معترفًا بخزيي السري...
أنا كندي.
رائع! أنا "تاتل"!
هذا خزيي السري.
- لديك علم جديد! - ما الخطب؟
مرحبًا يا أبي! أتود أن تسمع دعابة؟
إنها دعابة من دعابات طرق الباب.
الباب يقرع!
من الطارق؟
أتيت للتو؟
من الذي أتى للتو؟
إنه "جاستن ترودو"
ألن تتوقف عن إظهار الوجه الأسود؟
No comments yet. Be the first to leave one.