American Dad!

American Dad!

下載 Arabic 字幕

第 12 季

發布資訊

American Dad S12E10 The Two Hundred DSNP WEB-DL-POWER AR
由 kariim 評論 kariim

標籤

webdl
發布於: 2026-06-08
下載次數: 12
聽障人士: No

Arabic字幕預覽

前 196 行。

‫"(شيناندو)

‫أسمع نداءك"

‫"مرحبًا بكم في (لانغلي فولز)"

‫"مرحى

‫أيها النهر المتدفق

‫(شيناندو)"

‫"صباح الخير يا (أمريكا)"

‫"وكالة الاستخبارات المركزية"

‫"(بيتزا أوفرلورد)"

‫"(فاسيلد) للسيارات، احذروا الـ(200)!"

‫"مختبرات (لانغلي) الكمّية"

‫"مدرسة (بيرل بايلي) الثانوية، ‫احذروا الـ(200)!"

‫متجر بقالة (ريد ستيت) ‫الاختيار المفضل لأغلب الزبائن النحفاء"

‫"زهور صناعية، يانعة دائمًا"

‫لا تفعل هذا يا "ستان"! ‫هذا أنا، الناظر "لويس"!

‫أين أسرتي؟

‫لا أعلم مكانهم.

‫أقسم لك! بالآلهة القديمة والجديدة!

‫إشعال النار فكرة سيئة.

‫لا تقلق يا "ستان"، نحن اثنان، ‫والمكان صار لطيفًا ودافئًا.

‫ثيابك تقطر بللًا. يجب أن تجففها.

‫تبدو مثيرًا.

‫إن لم تكن هنا مع أسرتك، فأين كنت إذًا؟

‫لحظة وقوع الانفجار.

‫كنت في مهمة، في "أمريكا الجنوبية".

‫يا لها من مسافة بعيدة.

‫هل صادفت الـ"200" هناك؟

‫سمعت أنهم متوحشون.

‫لا، لكنني رأيت ما ارتكبوه.

‫حسنًا، اسمع، أنت... ‫يبدو أن هناك أناسًا كثيرين

‫يقومون بذلك الأمر، حيث يأكلون بشرًا آخرين.

‫أليس هذا شيئًا جامحًا؟

‫لكنه قد يكون مفهومًا أيضًا؟

‫هل فعلت أيًا من هذا؟

‫لا.

‫ولا أنا أيضًا!

‫لقد نجحت في اختباري!

‫أشعر بأنني أستطيع الاسترخاء الآن. احترس!

‫ظننتني لمحت قاطع طريق قاتل،

‫لكنها كانت مجرد فراشة.

‫أخبرني إذًا، ما رأيك في الوشوم؟

‫يجب أن تظل مغطاة في محل العمل.

‫بحقك يا "ستان"!

‫وما سبب وشم العصفور الطنان الضخم هذا؟

‫هذا نسر.

‫كان ذلك في نهاية موسم صيد الأسماك.

‫والشمس،

‫أتذكر ذلك الشعور بالدفء على وجهي.

‫وجهي ملتهب!

‫لم لا تعتمر قبعة؟

‫فكرة رائعة يا "هايلي".

‫ربما لا يجدر بك التحديق إلى الشمس مباشرةً.

‫تريدينني أن أفوّت كسوفًا شمسيًا آخر.

‫أخبريني مجددًا، ما سبب رغبتك الملحّة ‫في القيام بهذه الرحلة؟

‫نعم، أليس لديك معارضة أخلاقية

‫تجاه صيد الأسماك أو ما شابه؟

‫يا إلهي، أيمكنني أن أتمالك نفسي؟

‫هذا شيء لطيف.

‫طلبت منك المجيء برفقتك

‫لأن هذا أمر نادر جدًا في الواقع أن...

‫تكلمي بصوت خافت. تخيفين الأسماك.

‫- من النادر أن... ‫- بصوت أهدأ.

‫- من النادر جدًا... ‫- هذا أهدأ من اللازم!

‫يبدو الأمر وكأنك تتآمرين ضد الأسماك!

‫تشعرينها بجنون الريبة!

‫كنت أقول فقط إننا لا نقضي أي وقت معًا!

‫لقد رحلت الأسماك بلا رجعة الآن!

‫أكلت أولًا كل مخللاتي المخصصة للرحلة ‫في طريقنا إلى هنا، والآن هذا!

‫ألم تكن هناك مظاهرة لتشاركي فيها

‫بدلًا من إفساد رحلة صيدي عليّ؟

‫مظاهرة؟

‫لم لا أقوم بمظاهرة هنا؟

‫عيشوا أحرارًا!

‫حسنًا، عيشي حرة!

‫هذه السمكة ستعيش حرة قطعًا.

‫تُعد إرهاقًا للميزانية.

‫لكن ما زالت مختبرات "لانغلي" تصرّ ‫على أن مصادم الـ"هادرون"

‫الخاص بـ"لانغلي فولز" ‫سيبدأ تشغيله في موعده المحدد.

‫اخرس يا "كلاوس"!

‫كل ما أرادته هو أن نقضي بعض الوقت معًا.

‫كنت غبيًا.

‫إذًا فقد حصلت على هذا الوشم...

‫كتكفير عن ذنبي.

‫وكتذكرة لي بما عليّ فعله بشكل مختلف.

‫إن حالفني الحظ يومًا ورأيت أسرتي مجددًا.

‫النار تخبو.

‫كل هذا الحديث عن الأسماك.

‫لم أكن آكل الأسماك قطّ قبل الانفجار،

‫لكنني قد أفعل أي شيء لأحظى بواحدة الآن.

‫كنت لآكل تلك الديدان حتى إن كانت هنا الآن.

‫هناك أشياء لا تخطر بالبال قد تأكلها

‫إن كنت جائعًا بما يكفي.

‫لست قاتلًا يا "ستان". أريد شريحة فحسب.

‫هل نلت منك؟ يجب أن تقول شيئًا ‫إن كنت قد نلت منك!

‫هذه قواعد يوم الدينونة!

‫"ستان"، كنت أشعر بأن هذا أنت!

‫صمتًا يا "غريغ"!

‫كنت أطل من نافذة قبوي وقلت لنفسي،

‫- لأنني أتكلم مع نفسي حاليًا. ‫- يجب أن تكفّ عن الكلام.

‫- قلت، "أظن أن هذا (ستان سميث)." ‫- اخرس أرجوك!

‫- لم أتصور أنني قد أراك مجددًا ‫- اصمت!

‫بعد رحيل أسرتك. لديك وشوم كثيرة.

‫مهلًا، ماذا قلت؟ أتعلم إلى أين ذهبت أسرتي؟

‫نعم، لكن لا يجب ان نتكلم في العراء

‫لأن الناظر "لويس" يجوب هذه المنطقة،

‫ولن تصدق ما أصبح يثيره في الوقت الحالي.

‫كل ما أردته هو تذوق قطعة منك!

‫نحن على ما يُرام! لذا اهدأ روعًا!

‫لا أجسر على النظر. هل نال مني؟

‫"اخشوا الـ(200)!"

‫آخر مرة رأيت فيها "فرانسين" والطفلين، ‫كانوا يعتزمون الرحيل لـ"نيو هافن".

‫- في "كونيتيكت"؟ ‫- لا.

‫"نيو هافن" منطقة آمنة ‫على مسافة 160 كيلومترًا غربًا من هنا.

‫لو كانوا في "نيو هافن"، "كونيتيكت"، ‫لكانوا أمواتًا بالفعل الآن.

‫من كثرة الملل!

‫كنت أمزح فقط. لم أزر ذلك المكان قطّ.

‫أظن فقط أن من المهم أن نضحك الآن ‫أكثر من أي وقت مضى.

‫ما هذا الوشم؟ يشبه منديل مائدة.

‫لا أريد التحدث عن هذا.

‫حسنًا. أشعر بوهن شديد.

‫ربما سأنام قليلًا فحسب.

‫حدث ذلك في يوم حار من شهر يونيو.

‫ما زلت أتذكر الرائحة الخفيفة...

‫"سباق طمي الأبناء والآباء ‫تحت رعاية مختبرات (لانغلي) الكمّية"

‫والعطرة للياسمين ‫التي ظلت تعبق الهواء الصيفي.

‫الحر لا يُطاق!

‫أتصبب عرقًا كخنزير بري!

‫من الرائع بحق ‫أنك تريد القيام بهذا معي يا أبي.

‫- لم لا أستطيع الإحماء مجددًا؟ ‫- لا جدوى من هذا.

‫يجب أن تبقي عضلاتك مشدودة وجاهزة.

‫لا تدع أربطة عضلاتك تصبح رخوة ولينة

‫كالمعكرونة السباغيتي.

‫أيها الأبناء والآباء، اتخذوا مواقعكم.

‫حسنًا يا "ستيف"، كما تعلم، الجائزة الأولى

‫عبارة عن مكبس خبز "بانيني" مجدد ‫من طراز "هاميلتون بيتش".

‫مع القليل من خبز الـ"شيباتا" ‫والقليل من لحم الـ"غاباغول"،

‫سأحضّر شطائر شهية لا تُقاوم.

‫أسرع الخطى!

‫أظن أن كاحلي أُصيب!

‫هذا مجرد التواء!

‫كان هناك مسمار صدئ في أحد الإطارات،

‫والآن أشعر بتصلب في فكي!

‫هذه عدوى "تيتانوس" فحسب!

‫أستطيع بالكاد أن أدوس على الأرض بقدمي هذه!

‫لا أظنني أستطيع مواصلة السباق!

‫ولا أظنني أستطيع أن أتحمل ليوم آخر

‫أكل الشطائر التي تجعل فمي باردًا!

‫والآن زد من سرعتك!

‫رباه، انظروا إلى حاله وهو مستلق على الأرض،

‫أشبه بشطيرة ساخنة مضغوطة.

‫لكن لم حصلت على وشم منديل مائدة؟

‫كانت ساقه مكسورة.

‫قضى العطلة الصيفية بأسرها ‫مستلقيًا على الأريكة،

‫يتعلم فن التطريز.

‫كان يصنع مناديل مائدة، ‫كل واحد كان أفضل وأنعم من الآخر.

‫كان الأمر أشبه بكابوس.

‫لو حملته يومها، كما أحملك الآن...

‫يا له من أرنب لطيف.

‫يا له من عشاء لطيف.

‫سحقًا. ظننته شيئًا أكبر حجمًا.

‫أو شخصًا أكبر.

‫انجوا بأرواحكم!

‫أهؤلاء...

‫إنهم الـ"200"! إنهم قادمون!

‫- هيا! اهربوا! ‫- لنرحل من هنا!

‫ارحلوا من هنا!

‫"ستان"، قبل أن يقتلنا الـ"200"، ‫أريد أن أخبرك

‫بأنك كنت جارًا لا تراعي مشاعر الآخرين ‫أغلب الوقت.

‫إنهم الـ"200"!

‫تخلصوا من أحمالكم. ستركضون أسرع ‫من دون هذه الأغراض.

‫"روجر"!

‫يجب أن نتحرك! الـ"200" قادمون.

‫كلا، لا يوجد "200".

‫لقد ابتدعتهم. أتجول في الأنحاء،

‫وأخيف الناس صائحًا، ‫"احذروا، الـ(200) قادمون!"

‫فيفرّون في كل صوب، وآخذ أمتعتهم.

‫إنها في الأغلب أطباق قصديرية وملاعق كثيرة.

‫لديّ ملاعق كثيرة جدًا الآن، ‫أصبحت أشبه بـ"ليتل ميرميد".

‫يا إلهي، "ستان"! كيف حالك؟

‫وما هذا الشيء الذي على ظهرك؟

‫- هذا "غريغ". ‫- حسنًا.

‫"غريغ"، هل تتذكر... عمي "روجر"؟

‫لا يا "ستان". كل هذا انتهى الآن. ‫نعيش في عالم مختلف.

‫لا داعي للشخصيات. ‫أنا مجرد رجل يرتدي أسمالًا بالية.

‫- واسمي "كليفتون". ‫- مرحبًا يا "كليفتون"!

‫نحن في طريقنا إلى "نيو هافن" ‫لنجد "فرانسين" والطفلين.

‫لم أرهم قبل وقت طويل جدًا! ‫لم أرهم منذ الانفجار.

‫سآتي معك... مهلًا، هل سيكون "ستيف" معهم؟

‫أدعو الرب أن يكون معهم.

‫ما زلت أدين له بـ60 دولارًا.

‫لكن هذا الأمر لم يعد يهمّه، أليس كذلك؟

‫وربما قُتل! سأرافقك.

‫بالطبع، يمكنني أن أسدد لـ(ستيف) ديني ‫على هيئة ملاعق،

‫لكن الملعقة الواحدة ‫تساوي أكثر من 60 دولارًا الآن.

‫كيف سيعطيني فكة حتى؟

‫على هيئة ملعقة صغيرة؟

評論

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left