前 196 行。
"(شيناندو)
أسمع نداءك"
"مرحبًا بكم في (لانغلي فولز)"
"مرحى
أيها النهر المتدفق
(شيناندو)"
"صباح الخير يا (أمريكا)"
"وكالة الاستخبارات المركزية"
"(بيتزا أوفرلورد)"
"(فاسيلد) للسيارات، احذروا الـ(200)!"
"مختبرات (لانغلي) الكمّية"
"مدرسة (بيرل بايلي) الثانوية، احذروا الـ(200)!"
متجر بقالة (ريد ستيت) الاختيار المفضل لأغلب الزبائن النحفاء"
"زهور صناعية، يانعة دائمًا"
لا تفعل هذا يا "ستان"! هذا أنا، الناظر "لويس"!
أين أسرتي؟
لا أعلم مكانهم.
أقسم لك! بالآلهة القديمة والجديدة!
إشعال النار فكرة سيئة.
لا تقلق يا "ستان"، نحن اثنان، والمكان صار لطيفًا ودافئًا.
ثيابك تقطر بللًا. يجب أن تجففها.
تبدو مثيرًا.
إن لم تكن هنا مع أسرتك، فأين كنت إذًا؟
لحظة وقوع الانفجار.
كنت في مهمة، في "أمريكا الجنوبية".
يا لها من مسافة بعيدة.
هل صادفت الـ"200" هناك؟
سمعت أنهم متوحشون.
لا، لكنني رأيت ما ارتكبوه.
حسنًا، اسمع، أنت... يبدو أن هناك أناسًا كثيرين
يقومون بذلك الأمر، حيث يأكلون بشرًا آخرين.
أليس هذا شيئًا جامحًا؟
لكنه قد يكون مفهومًا أيضًا؟
هل فعلت أيًا من هذا؟
لا.
ولا أنا أيضًا!
لقد نجحت في اختباري!
أشعر بأنني أستطيع الاسترخاء الآن. احترس!
ظننتني لمحت قاطع طريق قاتل،
لكنها كانت مجرد فراشة.
أخبرني إذًا، ما رأيك في الوشوم؟
يجب أن تظل مغطاة في محل العمل.
بحقك يا "ستان"!
وما سبب وشم العصفور الطنان الضخم هذا؟
هذا نسر.
كان ذلك في نهاية موسم صيد الأسماك.
والشمس،
أتذكر ذلك الشعور بالدفء على وجهي.
وجهي ملتهب!
لم لا تعتمر قبعة؟
فكرة رائعة يا "هايلي".
ربما لا يجدر بك التحديق إلى الشمس مباشرةً.
تريدينني أن أفوّت كسوفًا شمسيًا آخر.
أخبريني مجددًا، ما سبب رغبتك الملحّة في القيام بهذه الرحلة؟
نعم، أليس لديك معارضة أخلاقية
تجاه صيد الأسماك أو ما شابه؟
يا إلهي، أيمكنني أن أتمالك نفسي؟
هذا شيء لطيف.
طلبت منك المجيء برفقتك
لأن هذا أمر نادر جدًا في الواقع أن...
تكلمي بصوت خافت. تخيفين الأسماك.
- من النادر أن... - بصوت أهدأ.
- من النادر جدًا... - هذا أهدأ من اللازم!
يبدو الأمر وكأنك تتآمرين ضد الأسماك!
تشعرينها بجنون الريبة!
كنت أقول فقط إننا لا نقضي أي وقت معًا!
لقد رحلت الأسماك بلا رجعة الآن!
أكلت أولًا كل مخللاتي المخصصة للرحلة في طريقنا إلى هنا، والآن هذا!
ألم تكن هناك مظاهرة لتشاركي فيها
بدلًا من إفساد رحلة صيدي عليّ؟
مظاهرة؟
لم لا أقوم بمظاهرة هنا؟
عيشوا أحرارًا!
حسنًا، عيشي حرة!
هذه السمكة ستعيش حرة قطعًا.
تُعد إرهاقًا للميزانية.
لكن ما زالت مختبرات "لانغلي" تصرّ على أن مصادم الـ"هادرون"
الخاص بـ"لانغلي فولز" سيبدأ تشغيله في موعده المحدد.
اخرس يا "كلاوس"!
كل ما أرادته هو أن نقضي بعض الوقت معًا.
كنت غبيًا.
إذًا فقد حصلت على هذا الوشم...
كتكفير عن ذنبي.
وكتذكرة لي بما عليّ فعله بشكل مختلف.
إن حالفني الحظ يومًا ورأيت أسرتي مجددًا.
النار تخبو.
كل هذا الحديث عن الأسماك.
لم أكن آكل الأسماك قطّ قبل الانفجار،
لكنني قد أفعل أي شيء لأحظى بواحدة الآن.
كنت لآكل تلك الديدان حتى إن كانت هنا الآن.
هناك أشياء لا تخطر بالبال قد تأكلها
إن كنت جائعًا بما يكفي.
لست قاتلًا يا "ستان". أريد شريحة فحسب.
هل نلت منك؟ يجب أن تقول شيئًا إن كنت قد نلت منك!
هذه قواعد يوم الدينونة!
"ستان"، كنت أشعر بأن هذا أنت!
صمتًا يا "غريغ"!
كنت أطل من نافذة قبوي وقلت لنفسي،
- لأنني أتكلم مع نفسي حاليًا. - يجب أن تكفّ عن الكلام.
- قلت، "أظن أن هذا (ستان سميث)." - اخرس أرجوك!
- لم أتصور أنني قد أراك مجددًا - اصمت!
بعد رحيل أسرتك. لديك وشوم كثيرة.
مهلًا، ماذا قلت؟ أتعلم إلى أين ذهبت أسرتي؟
نعم، لكن لا يجب ان نتكلم في العراء
لأن الناظر "لويس" يجوب هذه المنطقة،
ولن تصدق ما أصبح يثيره في الوقت الحالي.
كل ما أردته هو تذوق قطعة منك!
نحن على ما يُرام! لذا اهدأ روعًا!
لا أجسر على النظر. هل نال مني؟
"اخشوا الـ(200)!"
آخر مرة رأيت فيها "فرانسين" والطفلين، كانوا يعتزمون الرحيل لـ"نيو هافن".
- في "كونيتيكت"؟ - لا.
"نيو هافن" منطقة آمنة على مسافة 160 كيلومترًا غربًا من هنا.
لو كانوا في "نيو هافن"، "كونيتيكت"، لكانوا أمواتًا بالفعل الآن.
من كثرة الملل!
كنت أمزح فقط. لم أزر ذلك المكان قطّ.
أظن فقط أن من المهم أن نضحك الآن أكثر من أي وقت مضى.
ما هذا الوشم؟ يشبه منديل مائدة.
لا أريد التحدث عن هذا.
حسنًا. أشعر بوهن شديد.
ربما سأنام قليلًا فحسب.
حدث ذلك في يوم حار من شهر يونيو.
ما زلت أتذكر الرائحة الخفيفة...
"سباق طمي الأبناء والآباء تحت رعاية مختبرات (لانغلي) الكمّية"
والعطرة للياسمين التي ظلت تعبق الهواء الصيفي.
الحر لا يُطاق!
أتصبب عرقًا كخنزير بري!
من الرائع بحق أنك تريد القيام بهذا معي يا أبي.
- لم لا أستطيع الإحماء مجددًا؟ - لا جدوى من هذا.
يجب أن تبقي عضلاتك مشدودة وجاهزة.
لا تدع أربطة عضلاتك تصبح رخوة ولينة
كالمعكرونة السباغيتي.
أيها الأبناء والآباء، اتخذوا مواقعكم.
حسنًا يا "ستيف"، كما تعلم، الجائزة الأولى
عبارة عن مكبس خبز "بانيني" مجدد من طراز "هاميلتون بيتش".
مع القليل من خبز الـ"شيباتا" والقليل من لحم الـ"غاباغول"،
سأحضّر شطائر شهية لا تُقاوم.
أسرع الخطى!
أظن أن كاحلي أُصيب!
هذا مجرد التواء!
كان هناك مسمار صدئ في أحد الإطارات،
والآن أشعر بتصلب في فكي!
هذه عدوى "تيتانوس" فحسب!
أستطيع بالكاد أن أدوس على الأرض بقدمي هذه!
لا أظنني أستطيع مواصلة السباق!
ولا أظنني أستطيع أن أتحمل ليوم آخر
أكل الشطائر التي تجعل فمي باردًا!
والآن زد من سرعتك!
رباه، انظروا إلى حاله وهو مستلق على الأرض،
أشبه بشطيرة ساخنة مضغوطة.
لكن لم حصلت على وشم منديل مائدة؟
كانت ساقه مكسورة.
قضى العطلة الصيفية بأسرها مستلقيًا على الأريكة،
يتعلم فن التطريز.
كان يصنع مناديل مائدة، كل واحد كان أفضل وأنعم من الآخر.
كان الأمر أشبه بكابوس.
لو حملته يومها، كما أحملك الآن...
يا له من أرنب لطيف.
يا له من عشاء لطيف.
سحقًا. ظننته شيئًا أكبر حجمًا.
أو شخصًا أكبر.
انجوا بأرواحكم!
أهؤلاء...
إنهم الـ"200"! إنهم قادمون!
- هيا! اهربوا! - لنرحل من هنا!
ارحلوا من هنا!
"ستان"، قبل أن يقتلنا الـ"200"، أريد أن أخبرك
بأنك كنت جارًا لا تراعي مشاعر الآخرين أغلب الوقت.
إنهم الـ"200"!
تخلصوا من أحمالكم. ستركضون أسرع من دون هذه الأغراض.
"روجر"!
يجب أن نتحرك! الـ"200" قادمون.
كلا، لا يوجد "200".
لقد ابتدعتهم. أتجول في الأنحاء،
وأخيف الناس صائحًا، "احذروا، الـ(200) قادمون!"
فيفرّون في كل صوب، وآخذ أمتعتهم.
إنها في الأغلب أطباق قصديرية وملاعق كثيرة.
لديّ ملاعق كثيرة جدًا الآن، أصبحت أشبه بـ"ليتل ميرميد".
يا إلهي، "ستان"! كيف حالك؟
وما هذا الشيء الذي على ظهرك؟
- هذا "غريغ". - حسنًا.
"غريغ"، هل تتذكر... عمي "روجر"؟
لا يا "ستان". كل هذا انتهى الآن. نعيش في عالم مختلف.
لا داعي للشخصيات. أنا مجرد رجل يرتدي أسمالًا بالية.
- واسمي "كليفتون". - مرحبًا يا "كليفتون"!
نحن في طريقنا إلى "نيو هافن" لنجد "فرانسين" والطفلين.
لم أرهم قبل وقت طويل جدًا! لم أرهم منذ الانفجار.
سآتي معك... مهلًا، هل سيكون "ستيف" معهم؟
أدعو الرب أن يكون معهم.
ما زلت أدين له بـ60 دولارًا.
لكن هذا الأمر لم يعد يهمّه، أليس كذلك؟
وربما قُتل! سأرافقك.
بالطبع، يمكنني أن أسدد لـ(ستيف) ديني على هيئة ملاعق،
لكن الملعقة الواحدة تساوي أكثر من 60 دولارًا الآن.
كيف سيعطيني فكة حتى؟
على هيئة ملعقة صغيرة؟
No comments yet. Be the first to leave one.