The Gilded Age

The Gilded Age

Download Arabic Subtitle

Season 2

Release info

The Gilded Age S02E02 Some Sort of Trick ara srt
A Commentary by POWER
OSN+

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-07-21
Downloads: 48
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"كيف تجرؤ هي على الرفض!‬ ‫هذا لا يُحتمل!"‬

‫إنها تأبى مغادرة غرفتها‬ ‫أنا أمها وأنا أتخذ القرارات!‬

‫- هل ستقنعها؟‬ ‫- سأحاول‬

‫"لستُ بحاجة إلى مساعدتها"‬

‫"لن أبرح مكاني حتى يُحسم كل شيء!"‬

‫قالت أمك إنك لا تريدين‬ ‫الذهاب إلى (نيوبورت)‬

‫هذا صحيح، ثمة مسألة يجب أن أحسمها‬ ‫قبل أن أغادر (نيويورك)‬

‫بالطبع، يبدو كلامي مبالغاً فيه‬ ‫لكن لا يمكن للمسألة الانتظار حتى نهاية الصيف‬

‫وستؤثر على ما تبقى من حياتي‬

‫إنك تجعلينها تبدو بغاية الخطورة‬

‫من الطبيعي أن تحاول السخرية من ذلك‬ ‫لكنني لا أستطيع ذلك‬

‫بصراحة، ظننت أن كل شيء سيكون محسوماً‬ ‫لكن الأيام تمضي و...‬

‫هل لها علاقة بـ(أوسكار فان راين)؟‬

‫- لمَ تقول ذلك؟‬ ‫- لقد راسلني‬

‫- طلباً لإجراء مقابلة‬ ‫- هذا ما طلبتُ منه فعله‬

‫- لكن كونك لم تذكر ذلك...‬ ‫- لم أفعل لأنني أعرف الهدف من المقابلة‬

‫وأردت أن أكون متأكداً من ردّي‬

‫- هل أرسلت له رداً؟‬ ‫- لا‬

‫لكنني سأراسله اليوم وأطلب منه‬ ‫مقابلتي في مكتبي‬

‫- هل أخبرت أمي بذلك؟‬ ‫- ليس بعد، لكنني سأفعل‬

‫بالطبع ما أقوله لها أو له‬ ‫سيكون مرهوناً بما تريدين مني قوله‬

‫لقد قدّم لي الأسباب‬ ‫التي تدفعني لقبول عرضه‬

‫- هذا تصرف ذكي منه‬ ‫- وسألني عما إذا كنت راغبة في الابتعاد عن أمي‬

‫- وهذا ما أريده بالطبع‬ ‫- يا للهول!‬

‫لا أريد الابتعاد عنك، لكن يجب‬ ‫أن أتمتع بالحرية لاتخاذ قراراتي الخاصة‬

‫لا مكان للحرية في الزواج‬

‫أيمكنني أن أسألك إن كنت تحبينه؟‬

‫ربما، لكن الكثير من الناس‬ ‫يتزوجون دون حب في هذه الأيام‬

‫وهذا يجعلني أفترض‬ ‫رفضك الزواج بلا حب‬

‫إنه من عائلة مرموقة‬ ‫ولديه بعض المال‬

‫وسأكون ضمن مجتمع راقٍ‬ ‫وهذا ما تريده أمي‬

‫إنه شخص مرح جداً‬ ‫وهو يضحكني بالفعل‬

‫هذه سمة مفيدة، لا شك في ذلك‬ ‫لكنها غير كافية لتأسيس علاقة زوجية‬

‫هل أستطيع أن أقدم لك عرضاً؟‬

‫ماذا لو وعدتك بأنني سأؤيد خيارك‬ ‫عندما تقررين إخباري بأنك وقعت في الحب؟‬

‫- حتى لو كانت أمي رافضة لذلك؟‬ ‫- حتى في هذه الحالة‬

‫أعدك بذلك‬

‫- ماذا ستفعل بالسيد (فان راين)؟‬ ‫- سأرفض طلبه بتهذيب‬

‫ثم أقترح أن ننسى كل هذا‬

‫إذن، هل ستذهبين إلى (نيوبورت) برفقة والدتك؟‬

‫حسناً، إن كنت تظن حقاً‬ ‫أننا لا نرتكب غلطة‬

‫ثمة أمر أنا متأكد منه، يمكنك أن تجدي عريساً‬ ‫أفضل من السيد (أوسكار فان راين)‬

‫- كم الساعة؟‬ ‫- إنها التاسعة والنصف‬

‫- ماذا؟‬ ‫- طلبتُ من السيد (بانيستر) تركك نائماً‬

‫لا تقلق، لقد تولى المهام المطلوبة‬

‫ليس ثمة الكثير لفعله وقت الفطور‬ ‫على أي حال‬

‫ها أنت يا (جون)‬ ‫ماذا جرى؟‬

‫لم يعمل منبهي، مرة أخرى‬

‫أنا أستيقظ دائماً قبل رنين منبهي‬

‫ليس جميعنا رائعين مثلك‬ ‫آنسة (أرمسترونغ)‬

‫- لمَ لا يمكن الاعتماد على الساعات المنبهة؟‬ ‫- أنت محقة، إنها لا تعمل إطلاقاً‬

‫لحسن حظي أن نومي خفيف‬

‫- أتساءل لمَ لا تعمل‬ ‫- سيتوصل أحد للسبب‬

‫- أأنت مستعد للبدء يا (جون)؟‬ ‫- ألا يفترض به تناول الفطور أولاً؟‬

‫لا داعي لذلك‬ ‫أنا مستعد، سيد (بانيستر)‬

‫هلا تعطي هذا للآنسة (ماريان)؟‬

‫ردت الآنسة (سكوت) على الرسالة‬ ‫ويمكنها المجيء غداً لرؤيتك‬

‫جيد، أنا تواقة لذلك‬

‫- كيف حالها؟‬ ‫- سنعرف ذلك غداً‬

‫- لا بد أن المسألة لا تزال مؤلمة‬ ‫- صحيح، لكن الوقت يشفي كل الجروح‬

‫هذا ما أرجوه على أي حال‬

‫ما هذا؟‬

‫أعدت السيدة (باور) بعض الغداء‬ ‫لتأخذه الآنسة (ماريان) إلى المدرسة‬

‫ضعه هناك‬

‫غداء معدّ منزلياً؟‬ ‫أحقاً تأخذين معك غداءً معداً منزلياً؟‬

‫قيامي بذلك يسهّل الأمور‬

‫لمَ لم تخبرني السيدة (باور) بذلك من قبل؟‬ ‫هل الجميع متواطئون في هذه المؤامرة؟‬

‫إنني أقوم بعمل ممتاز‬ ‫ولن تضطري للشعور بالخزي بسببي‬

‫أشعر بالخزي بسببك الآن‬

‫حري بي أن أذهب‬ ‫كي لا يُضاف التأخير إلى انتهاكاتي الأخرى!‬

‫جيد، والآن انتبهن إلى منطقة‬ ‫ملامسة الضوء لحبة الليمون تلك‬

‫- تماماً‬ ‫- يا للهول!‬

‫ما الأمر يا (فرانسيس)؟‬

‫لقد أفسدت الرسم‬ ‫أنا أستسلم!‬

‫لا‬

‫يجب ألا تخافي من الفشل‬ ‫وإلا لن تنجحي إطلاقاً‬

‫- أيجب أن أحاول مرة أخرى؟‬ ‫- بكل تأكيد‬

‫حاولي مرة أخرى في الأسبوع المقبل‬

‫لا بد أن أذكركن بأنه بالرغم‬ ‫من أهمية نسخ وعاء الفاكهة‬

‫إلا أن ما أبحث عنه هو منظوركن الخاص للفاكهة‬ ‫الذي يعكس مشاعركن‬

‫فلتكتب كل منكنّ اسمها على لوحتها‬ ‫قبل المغادرة وتتركها لتجف‬

‫- وأنا سأجمها‬ ‫- حاضر، آنسة (بروك)‬

‫آنسة (بروك)‬

‫- هل يمكننا أن نقلّك؟‬ ‫- إلى اللقاء‬

‫ستضطرون لتغيير مساركم في هذه الحالة‬

‫كلام فارغ‬ ‫سيسعدنا أن نقلّك إلى المنزل‬

‫فضلاً عن ذلك، ينبغي علينا زيارة العمة (أغنس)‬ ‫كوننا مقصّرين في ذلك‬

‫ستُسرّ لرؤيتك‬

‫- هل ستحميننا؟‬ ‫- لن يكون هذا ضرورياً‬

‫العمة (أغنس) غاضبة مني وليس منك‬

‫بغض النظر، لا أحد سواك‬ ‫في (نيويورك) يتصدى لها‬

‫لا بد أن ذلك غريب جداً بنظرها‬

‫هيا، هيا‬

‫شكراً لمقابلتي، شعرت بتوتر شديد‬ ‫عندما تأخرتَ في الرد‬

‫أنت محق لشعورك بالتوتر‬

‫ألم يخطر ببالك أن تكلمني‬ ‫قبل أن تخاطب ابنتي؟‬

‫جرفتني مشاعري على ما أعتقد‬

‫الرد هو لا‬

‫لن توافق (غلاديس) على أن تصبح زوجتك‬

‫أهذا ردك؟‬ ‫ألن تتيح لي الفرصة لأقنعك بوجهة نظري؟‬

‫أحضرت أوراقاً ثبوتية حول وضعي المالي‬

‫كما أنني سأرث منزل والدتي في شارع ٦١‬

‫مما يعني أن منزل (غلاديس)‬ ‫سيكون مقابل منزلك‬

‫يمكنك أن تريني ما تشاء‬ ‫لست على عجلة من أمري‬

‫لكن لن يغير شيء قراري‬

‫تعلم أنني مغرم بها؟‬

‫هذا ما لا يمكنني البتّ فيه‬

‫لكن يمكنك قول ذلك‬ ‫بما أنني مصر على زواجها بشخص تحبه‬

‫- إذن، يمكنني أن أؤكد لك...‬ ‫- أرجوك، أنت لم تقنعها ولن تقنعني‬

‫أعتقد أنك معجب بها بالفعل‬

‫وأنك تريد لها السعادة‬ ‫في حياتها معك‬

‫- أكثر مما...‬ ‫- دعني أكمل‬

‫أفهم أن زيجات المصلحة‬ ‫تتم في كل كنيسة عصرية في هذه المدينة‬

‫لكنني أريد لطفلتي ما هو أفضل من ذلك‬

‫- هذا أمر مفروغ منه، ولذا أؤكد لك...‬ ‫- لنوقف الكلام عند هذا الحد، سيد (فان راين)‬

‫والآن، عليك الذهاب‬

‫شعرنا بحزن كبير‬ ‫عندما حدثَتنا (ماريان) عن أخبارك‬

‫- شكراً‬ ‫- صلواتنا معك‬

‫لكن إن كان هناك شيء آخر يمكننا فعله...‬

‫إن كنت تعنين كلامك‬ ‫فأنا أرغب بملء وقتي مجدداً‬

‫سأدعوك للعودة إلى العمل هنا بكل سرور‬ ‫إن كان هذا سيعود عليك بالفائدة‬

‫مرحى!‬

‫جربت العمل مع نساء أخريات‬ ‫لكن لم ترقَ أي منهن لمستواك يا آنسة (سكوت)‬

‫أخبرتك بذلك‬

‫أود العودة، لكن لا تزال هناك‬ ‫المسألة المتعلقة بالآنسة (أرمسترونغ)‬

‫دعي (أرمسترونغ) لي‬ ‫أنا سأوضح لها كيف ستسير الأمور‬

‫- متى يمكنك البدء؟‬ ‫- حالاً على ما أعتقد‬

‫- لكن يجب أن أكلم والديّ‬ ‫- بالطبع‬

‫لطف منكم جميعاً أن تهدروا وقتكم عليّ‬

‫لا يا سيدة (بلين)، أنتِ اللطيفة‬ ‫لتمنحي السيد (راسيل) الشاب فرصة‬

‫هل لي بأن أعرفك به‬ ‫وبوالدته السيدة (جورج راسل)؟‬

‫السيد (مكاليستر) على حق‬ ‫أنت كريمة جداً‬

‫إنه لمن دواعي سروري، لندخل‬

‫أعتقد أنّ علينا أن نبدأ من هنا‬ ‫من الغرفة الصباحية‬

‫هذه الغرف الصغيرة لا تتسع لأكثر من أربعة أشخاص‬ ‫فما الغاية منها؟‬

‫أحبّ زوجي الغرف الصغيرة‬

‫قال إنها خير طريقة للحفاظ على الدفء‬ ‫دون إنفاق الكثير‬

‫إنها لا توحي بالضيافة‬

‫وكذلك هو‬

‫غرفة صغيرة أخرى‬

‫إنه يجعلها تضحك‬ ‫وهذه دوماَ بداية واعدة‬

‫- لطف منك أن ترتب لهذا‬ ‫- هذا واجب الصديق‬

‫دعني أريك غرفة المعيشة‬

‫إنها أقل ازدحاماً وهذا أمر محمود‬ ‫على ما أظن‬

‫ليست سيئة جداً‬

‫ولكنها... ما الكلمة التي أبحث عنها؟‬

‫باهتة؟ كئيبة؟‬

‫تبدو المدخنة وكأن جدته اختارتها له‬

‫ذلك صحيح، بل صحيح تقريباً‬ ‫فلقد أخذها من خالته‬

‫أحبت الزينة وهو أحب ادخار المال‬

‫وعندما ماتت، استخدم مدخنتها هنا‬

‫كم ذلك كئيب‬

‫ما الذي تقترحه؟‬

‫ما تحتاج هذه الغرف إليه هو الإنارة‬

‫المزيد من الإنارة والمساحة‬

‫ذلك ما علينا التفكير فيه‬

‫ولكنها ستكون رائعة للحفلات‬ ‫عندما ننتهي من إعادة تصميمها‬

‫حسناً، حُسم الأمر إذاً‬

‫(لاري)... هل أستطيع مناداتك بـ(لاري)؟‬

‫هو سيتولى هذه المهمة‬

‫ماذا؟ بالتأكيد تحتاجين إلى المزيد من الوقت‬ ‫لاتخاذ هذا القرار‬

‫ألا تودين المجيء إلى منزلنا‬ ‫لتري العمل الذي قام به فيه؟‬

‫- لا تغيّري رأيها يا أمي‬ ‫- لن تغيّر رأيي‬

‫أتبع حدسي دائماً يا سيدة (راسل)‬

‫ويخبرني حدسي بتعيين (لاري)‬

‫- متى يمكنك البدء بالعمل؟‬ ‫- سأبدأ فوراً‬

‫ولكن لدي ملاحظة، سأذهب إلى بطولة التنس‬ ‫في (نيوبورت) في اليوم الـ١٢ من الشهر‬

‫ولذلك لن أعمل في ذلك اليوم‬

‫سيشارك صديق لي من (هارفرد) فيها‬ ‫وأقسمت بأن أكون هناك لمشاهدته‬

‫لا أتذكر آخر مرة ذهبت فيها إلى الكازينو‬

‫لم يحب زوجي كل أنواع الرياضة‬ ‫وأعتقد أني اكتسبت تلك العادة منه‬

‫- يمكنك الذهاب معي إن أردت‬ ‫- حقاً؟‬

‫ألن تذهب مع مجموعة من الشباب؟‬

‫إذاً، سيسرّون برؤية السيدة (بلين)‬

‫- سآتي لاصطحابك في الساعة الـ٢‬ ‫- بل اجعلها الساعة الـ١٢‬

‫وسأعطيك بعض الغداء أولاً‬ ‫ولكني سأراك قبل ذلك‬

‫والآن دعني أريك غرف الطابق العلوي‬

‫- من هذا الاتجاه‬ ‫- يمكننا أيضاً استبدال...‬

‫لست متأكداً من أنه من المفيد جداً‬

‫الإشارة إلى أن السيدة (بلين) كبيرة في السن‬ ‫على مشاهدة مباراة تنس‬

‫لم أرد رؤيتها وهي عالقة ضمن حشد‬

‫- من شبان (هارفرد) اليافعين وحسب‬ ‫- أظن أنها ستستمتع بذلك‬

‫بالمناسبة، خطرت لي فكرة‬ ‫قد تفيدك في حرب الأوبرا‬

‫من الأفضل ألاّ تخبر السيدة (آستر) بها‬

‫عزيزتي، أنا أشارك المعلومات وحسب‬

‫ومن الأفضل لك ألاّ تخبر السيدة (آستر) عن ذلك‬

‫والآن، هل سمعت عن (جوشوا وينترتن)؟‬

‫ورث ثروة طائلة‬

‫ويملك إحدى أول المنازل الريفية‬ ‫التي سيتم بناؤها هنا‬

‫على أي حال، كان أرملاً لسنوات‬

‫والآن أدهش البلدة بزواجه الجديد‬ ‫بعد خطوبة دامت فترة قصيرة‬

‫إذاً، الحقيقة باختصار‬ ‫هي أن لا شخص قد قابلها بعد‬

‫أليست لديه مقصورة في الأكاديمية؟‬

‫لمَ سيود المشاركة في حرب الأوبرا؟‬

‫لديه مقصورة، أجل‬

‫ولكنهم أخبروني بأن زوجته يافعة وتحب اللهو‬

‫ولذلك قد تظن أن ضيوف الأكاديمية‬ ‫قد يكونون متجهمين قليلاً‬

‫ولا يوجد سبب يمنعهما من حجز مقصورة لهما‬ ‫في دار الـ(ميتروبوليتان) أيضاً‬

‫- وهل قلت لي إنه غني؟‬ ‫- يملك الكثير والكثير من المال‬

‫سأعرّفك عليه عندما أقيم حفلتي في الكازينو‬

More Arabic subtitles for The Gilded Age

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left