American Dad!

American Dad!

Baixar Legenda em Arabic

Temporada 1

Informações da versão

American Dad S01E10 All About Steve DSNP WEB-DL-POWER AR
Um comentário de kariim

Tags

webdl
Publicado em: 2026-06-08
Downloads: 16
Para Deficientes Auditivos: No

Prévia da legenda em Arabic

As primeiras 173 linhas.

‫"صباح الخير، يا أمريكا، ‫أشعر أنه سيكون يوماً جميلاً.

‫الشمس في السماء، ‫لديها ابتسامة على وجهها.

‫وهي تشرق تحية ‫للسباق الامريكي...

‫"أسعار الوقود ترتفع عالياً ‫أكثر من شاب في حفلة ويزر"

‫من الرائع أن أقول ‫صباح الخير، يا أمريكا.

‫صباح الخير، يا أمريكا."

‫من يطلعني على المستجدات؟

‫-أنا. ‫- اخترني.

‫- سأختار... سميث. ‫- خسرتم!

‫قبل ساعة قام إرهابي ‫باختراق حواسيب السد وأقفله.

‫وسبب بانقطاع الكهرباء ‫بكل الدولة.

‫وتوقف "الدي. في. دي" "لحظة حقيقة" ‫خاصتي عند مشهد

‫- المغازلة بين البنات. ‫- هل من متهمين؟

‫لا، لكن المجنون ‫بعث لنا هذه بالفاكس.

‫من حسن الحظ، ‫كان بداخله أوراقاً هذه المرة.

‫- لم أر هذه اللغة من قبل. ‫- لم يرها أحد، سيدي.

‫لذلك نحضر بالطائرة ‫أكبر مفكك للتشفير لدينا.

‫يدعى توم جورغنسون. ‫يصعب العمل معه.

‫البعض يلقبه بالعبقري، ‫البعض الاخر يلقبه بالمجنون،

‫لكنه سلاح دولتنا الوحيد ‫الاكثر أهمية ضد الارهاب.

‫سكوت هنا... انه جيد ‫بـ "الكلمات المتقاطعة".

‫اللعنة! ‫هناك مجنون يهدد أمن أمتنا.

‫علينا أن نركز ‫كل الوسائل للامساك به!

‫بعد التدريب على السوفتبول.

‫"اخترق قوى الارض الغاضبة ‫كي يلمس وجه الله".

‫ضربة رائعة، سميث، ‫يرافقها جملة قوية لا تنسى.

‫شكراً. هذا من خطاب رييغن ‫عندما انفجرت مركبة تشالنجر.

‫على فكرة، سوف تسقط ‫في مباراة الاباء والابناء يوم السبت.

‫ابني دخل فريق الكلية، ‫وهو لا يتجاوز الـ 12 سنة.

‫نعم. ابني قوي جداً، ‫عندما أتكلم بشكل فظ،

‫يضربني بيد واحدة

‫- بيده الكبيرة المخيفة. ‫- نعم؟ ابني مثل أبيه،

‫المنحوت بشكل مدهش ‫وليس عاجزاً جنسياً عدا تلك المرة

‫التي لم أستطع نسيان ليسا كودرو.

‫- نعم. ستيف مقاتل. ‫- أنا العفريت المحارب من غاليندرور.

‫قواي كعفريت هي ‫التخفي، الرماية،

‫- نظافة مناسبة. ‫- أسنانك النظيفة

‫ستصبح قلادة برائحة النعناع ‫لملكي الجبار!

‫- هيا. ‫- لنرى. لنرى.

‫آمل أنهم يحبون ‫مشروبات الطاقة مثلي.

‫روجر، فقدت عقلك؟ ‫تعلم أنه يمنع

‫أن يراك أصدقاء ستيف.

‫هايلي، لن يدركوا أنني ‫لست فرنسين. إنهم أبناء 13.

‫لن يزيحوا نظرهم ‫عن سترة اللحم هذه.

‫لا تذهب هناك. ‫أعدك أني سأجد لك طريقة آمنة

‫- لتتواصل مع بني البشر. ‫- سيكون هذا رائعاً، هايلي.

‫أشعر أنني محتجز بهذا المكان. ‫هذا كالسجن، لكن دون الانفعال

‫المرافق للتفتيش اليومي للجسد.

‫هل قلت الانفعال؟ ‫قصدت الخوف.

‫"أقفاص تدريب البيسبول"

‫جيد. رائع.

‫كل الاحترام. مدهش.

‫انه جيد، ‫لكنه ليس سميث.

‫الشمس تخطف بصرك.

‫الرياح أخذت تلك.

‫لم تكن مستعداً.

‫لم تكن مستعداً. ‫لم تكن مستعداً.

‫كل الاحترام، بني. ‫قف على القاعدة.

‫شطائر لابطال البيسبول.

‫ستيف، وضعتها لك في الخلاط ‫حتى لا تضطر للمضغ.

‫شكراً، أمي، والشكر لك ‫مجدداً أبي لقضائك اليوم معي.

‫يبدو على ستيف أنه لم يمضي وقتاً ‫ممتعاً في أقفاص التدريب.

‫سخافة.

‫- كان عليك رؤيته كم بكى لمغادرتنا. ‫- تعلم، ستان،

‫لربما ستيف ليس رياضياً كما تظنه.

‫- أتقولين أن ابننا فاشل؟ ‫- لا، بالطبع لا. أنا فقط...

‫صحيح جداً، لانك إن ‫كنت رياضياً فأنت ناجح،

‫وكل أبناء سميث ناجحون، ‫لذا كل الرياضيون هم أبناء سميث.

‫سأتناول شطيرتي في المكتب.

‫يعيش في الاوهام. ‫حسن، أنا متأخر عن العناية بأقدامي.

‫أعتذر عن التأخير ماي لينغ.

‫أفكر بالمبيض الفرنسي ‫للاظافر هذا الاسبوع.

‫أنظروا! دليل أحداث مؤتمر ‫الخيال العلمي لنهاية هذا الاسبوع!

‫- انتظرته طيلة السنة! ‫- نعم!

‫يتضمن عرس كلينغوني. ‫وبعدها طلاق كلينغوني.

‫-روك فرا! ‫- صحيح جداً!

‫-احصلوا على اتفاقية ما قبل الزواج. ‫- ستيف،

‫أترغب بالذهاب ‫إلى لعبة اليانكي-أوريول غداً؟

‫- حقاً؟ ‫- بالطبع. إن أردت أن تجيد شيئاً،

‫عليك رؤيته عن قريب ‫لترى كيف يفعله المحترفون.

‫لهذا أخذت أمك إلى بانكوك ‫في الصيف الماضي.

‫حشوتها التايلاندية لذيذة الان.

‫ستيف، من المفترض أن تذهب ‫بمهمة معنا غداً؟

‫كلكم مدعوين.

‫- رائع! هل بإمكاننا ارتداء أزياءنا؟ ‫- بالطبع.

‫اشتريت لكم معاطف البيسبول أيضاً.

‫-رائع. ‫- مدهش.

‫قياسك كاد أن يكلفني ‫دولارين إضافيين، لذا...

‫أحضر سترة.

‫لم أكن أبداً في لعبة بيسبول.

‫حقاً؟ انتظر لتسمع كم ضغطت ‫حتى نتمكن من دخول

‫لغرفة تبديل ملابس اليانكي.

‫- أنت؟ ‫- قلت "انتظر"، خنزير!

‫من أين جاء هذا؟

‫نعم، صديق ستيف. ‫هذا أنا.

‫حسن، الذهاب إلى الشاطئ ‫كطالبة من السعودية فكرة سيئة.

‫آسفة لانه لم يتحدث معك أحد، ‫لكن ممنوع أن يشاهدوك.

‫هايلي، أنا مخلوق اجتماعي. ‫علي مخالطة الناس.

‫كما تعلمين، في الوطن كنت ‫موظف الاستقبال في فيلاكسيدو

‫إنها كوول مارت، باستثناء ‫عندما يعمل الناس لمدة 18 عاماً

‫ويصبحون فخورين بهذا.

‫انظروا، أولاد. ‫النجم المعمر، ديريك جيتر.

‫مرحباً، أولاد. ‫استمتعوا بالمباراة.

‫إسمع، قالوا لي بالاستخبارات ‫المركزية أنهم أقفلوا ملفي.

‫لا زلت أعاني آلام الرأس والكوابيس. ‫ماذا حدث في ميونخ؟

‫- من قتلت؟ ‫- لا، لست هنا لاجل ذلك.

‫جئت إلى هنا مع ابني. ‫انه رياضي مثلك.

‫هبطنا. ‫سادتي، أظهروا أزياءكم.

‫ستيف، ماذا تفعل؟

‫هبطنا على كوكب أشخاص ‫غرباء يرتدون أزياء قذرة.

‫- ماذا يقول تقريرك، تشيخوف؟ ‫- حقيقة أنك لم تختارني

‫لشخصية سولو يظهر ‫حساسية عنصرية ملحوظة.

‫أنا سولو.

‫اضحك الان،

‫القرن القادم سيكون ملكاً لنا.

‫- رياضي؟ ستان، ابنك غريب الاطوار. ‫- ماذا؟

‫لا، هذا غير ممكن.

‫"غرفة تبديل ملابس ‫الفريق الزائر"

‫لا!!!

‫شكراً لله.

‫"الجبر"

‫لا!!!

‫- إرهابي الحاسوب ضرب مجدداً. ‫- صحيح، غريغ.

‫هذه المرة دخل نظام الحاسوب ‫في أكبر مصفاة

‫على الساحل الشرقي، ‫وتم إغلاق كل إنتاج النفط (الزيت).

‫أرجو ألا يشمل زيت الزيتون، ‫هناك من وعد

‫- بتحضير بايـيا بنهاية هذا الاسبوع. ‫- رائع.

‫سيبدو هذا كالتزام ‫بدلاً من تدليل.

‫ستان، توقف عن صر أسنانك. ‫هذا ليس ذنبك أن هذا المجنون

‫- ما زال يتجول طليقاً. ‫- انسي الامن القومي!

‫لدينا أزمة حقيقية! ‫ابننا غريب الاطوار!

‫وليكن ابننا غريب الاطوار. ‫من يهمه الامر؟

‫علمت هذا؟

‫ماذا تخفين أيضاً؟ ‫لربما حقيقة كونه ابني.

‫أرجوك، ‫قولي لي أنك ضاجعت رجلاً آخر.

‫قولي أنه كان في سريرنا ‫ووضع ربطة عنقي على رأسه،

‫وأنت أمسكت بالربطة ‫لتصبحي المسيطرة،

‫وعندها اعتذرت، محرجة، ‫لكنه قال: "لا، حلوة،

‫أمسكي ما تريدين ‫كي تستمري بالقيام بما تفعلينه".

‫قولي لي! إن أحببتني بالفعل، ‫قولي لي أن هذا ما حدث!

‫توقف عن المبالغة. أنظر، ستذهبان ‫سوياً إلى لعبة السوفتبول غداً

‫وتستمتعان جداً.

‫مرحباً، جميعاً. ‫أنا ستيف سميث،

‫ابن ستان سميث. ‫ستان سميث يكون أبي.

‫أنظروا كيف أرمي الكرة.

‫- عزيزي، لديك طفح من التوتر. ‫- تحتاج عناية للوجه.

‫سأتصل بماي لينغ ‫لتحدد لك موعداً.

‫ماكولو لاثاث الحدائق، ‫بوب يتكلم.

‫المعذرة، خطأ في الرقم.

‫اسمع، قلت أنك تريد عملاً ‫كي تلتقي بالناس.

‫لا، لا.

‫هذا جيد، حسناً. ‫الزي جميل ومريح.

‫هناك مساحة كفاية لكل شيء، ‫عدا عن احترامي لذاتي.

‫ليس ذنبي أن مجالات العمل قليلة. ‫أنا لم أصوت لبوش.

‫- انسي هذا الامر، هايلي. ‫- أبداً.

‫- بني. ‫- أبي، أنظر إلى واقي الاعضاء خاصتي.

‫إنه مثل حقل قوة ‫تحفظ أعضائي الذكرية.

‫نعم. مع الاسف، ‫تم إلغاء المباراة بسبب المطر.

‫- الهي، لا. ‫- نعم. أعلم. يا الهي، تحطم قلبي.

‫- ما زال بإمكاننا القيام بأشياء معاً. ‫- بالطبع.

‫حسناً، وداعاً.

‫ستيف، أتريد حرق بعض ‫الحشرات بواسطة العدسة المكبرة؟

‫- نستعمل الشمس لنوصلها إلى الجنة. ‫- لحظةً.

‫المطر لا ينهمر.

‫أبوك استعمل آلة المطر ‫كي يتهرب منك؟ لماذا؟

‫أخرجها من الملعب، بني.

‫ضربة رائعة، بني.

‫ابنك مدهش، سميث.

‫-شكراً، سيدي. ‫- نعم. إنه مدهش.

‫- لم يسمح لك أحد بالتحدث. ‫- أنا آسف، بني.

‫ستان، لماذا لم أر ابنك من قبل؟

‫دارنل كان بالمكتب مئة مرة.

‫أو أنك لا ترى السود بعينيك، ‫متعصب سافل؟!

Comentários

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left