As primeiras 200 linhas.
وباكتمال إخراج الريح تحت الغطاء،
يبدأ نوم آخر لـ"ستيف" و"روجر".
ماذا تريد أن تفعل بعد ذلك؟
- الاستمناء؟ - ماذا؟
ربما هذا مبكر جدًا.
إننا حتى لم نأكل بيتزا "البيغل بايتس" بعد.
يا أم "ستيف"؟ أين الـ"بايتس"؟
يمكننا ممارسة بعض الألعاب
على الـ"ماكنتوش" القديم الذي كنا نعيد صنعه.
رائع! لكن ما زلنا نحتاج إلى الفأرة.
خمن ماذا جاء اليوم.
لا! محال!
"نمبر مانشرز" أم "دارك كاسيل" أم "موتورسايكل مايهم"؟
فاجئني.
"'طريق (أوريغون)"
ما هذا؟
إنها "طريق (أوريغون)".
تلعب كعائلة من الرواد
يحاولون النجاة على الحدود.
أيمكننا لعب شيء آخر؟
بربك! ستكون رائعة.
لو أنهينا "طريق (أوريغون)"،
سنستطيع طباعة شهادة.
"توشي" حصل على واحدة.
يحملها في حافظته بدلًا من الواقي.
وهو غارق في العلاقات الغراميّة.
إنه ذو فلسفة مستقيمة، لذا ينجح كثيرًا.
ها نحن نبدأ. حان الوقت لبدء الرحلة!
"(ستان) مات جوعًا."
فقدنا أبيّ.
مات "ستان"؟
"(هايلي) ماتت بالكوليرا."
"(فرانسين) ماتت بعضة ثعبان."
"(ستيف) غرق."
لن نقضي الليلة معًا.
ماذا؟ لقد بدأت للتو!
أبيّ لم يقتحم المكان حتى بملابسه الداخلية
ليأمرنا أن نصمت وإلا!
حسنًا يا فتيان. لا تسهرا حتى وقت متأخر الليلة.
فغدًا يوم التقاط صورة العائلة مجتمعة.
هذا إفصاح كامل، بين المطبخ وهنا،
هذه حقًا المرة الرابعة التي أسقطها فيها.
"صباح الخير يا (أمريكا)
لديّ شعور بأنه سيكون يومًا رائعًا
الشمس في السماء تحمل ابتسامة على وجهها
وهي ترسل تحية إلى العرق الأمريكي
يا إلهي، أمر رائع أن تقول..."
"صباح الخير يا (أمريكا)"
"المخابرات المركزية"
"صباح الخير يا (أمريكا)"
OUT
"مركز تسوق (لانغلي فولز)"
افتح فمك!
ما زلت لا أرى ابتسامة من عضو العائلة الصغير.
افتح فمك!
لقد التهم القرش أنفه! هل ترون هذا؟
"روجر"، أنفقت أكثر من 3000 دولار على ملابس "الدنيم" اللعينة هذه.
- ابتسم فقط. - أبتسم لأي شيء؟
صورة يمكنني النظر إليها بعد ألف عام حين تموتون جميعًا؟
قبل أن يعضكم ثعبان؟
ثعبان؟
يا إلهي؟ ماذا سيحدث؟
هل تتحدث عن "طريق (أوريغون)"؟
لقد كانت مجرد لعبة.
لا، ليست كذلك!
لأنكم حتى لو لم تغرقوا أو تموتوا جوعًا،
فأنتم بشر، لذا سأفوقكم جميعًا عمرًا!
ماذا؟
لا أريد صورة بملابس "دنيم" تذكرني
بالوقت الذي كنت فيه غبيًا بما يكفي لأهتم بكم!
- "ستان"؟ - دعوا لي هذا.
أنا لأحب أن أرى المزيد منك.
لو أردت الخروج في أي وقت واحتجت رفيق،
فهذه يمكن خلعها.
أنا قلقة حقًا بشأن "روجر" يا عزيزي.
أعرف ما الذي سيبهجه.
أحد وجوهيّ الضاحكة المُسجلة.
"ستان"، انتبه للطريق!
لقد علقت عيناي في وضع الحول!
"فرانسين"!
أبيّ! "روجر"!
"روجر"! اخرج من عندك!
وداعًا.
"بعد عام"
أفتقدك كل يوم يا "روجر".
منذ بضع ليال، دخلت في كيس النوم،
وأخرجت الريح على نفسي.
للحظة، ظننت أن بوسعيّ شم رائحتك.
ثم أدركت أنك تغوطت في كيس النوم العام الماضي.
على أي حال، آسف أننيّ وحدي.
العائلة لا تواجه الحياة بشكل جيد.
أريد التحدث عن "روجر". أفتقده.
"ستيف"، عليك متابعة حياتك والتعامل مع موت "روجر"
بطريقة صحية كما فعل بقيتنا.
نعم. أطلق أبيّ شاربه،
وأنا انهمكت في قتال الشوارع،
وأمي قصَّرت شعرها وتدخن السجائر.
ما الفائدة يا "ستيف"؟
"روجر" مات.
كل ما تبقى منه هي الذراع المخلبية لتقليب المعكرونة.
شكرًا مجددًا على ضبط المقود.
لا يزال الذراعان يتجددان.
بالطبع. نرى هذا طوال الوقت.
هذا الطراز ليس به خيار عربة جانبية، أليس كذلك؟
نعم، للأسف، غير متاح.
جيد. لا أحتاج إلى واحدة.
فأنا منفرد. مارق.
كنت أحتاج إلى عربة جانبية يومًا، لكني لم أعد أملك...
حاجة... إلى واحدة.
رائع.
أدرت ظهري لتلك الطريقة من الحياة.
سأكف عن الاهتمام بالآخرين.
لأنك حين تهتم بالآخرين،
تهتم حين يموتون.
رائع جدًا يا رجل.
مارق!
ليس رائعًا يا رجل.
"كنت رجلًا مع عائلة
أدركت أننيّ سأعيش أطول من تلك العائلة.
لذا قطعت الصلات، وتحررت، بهدوء واطمئنان.
وانطلقت بمفرديّ،
مبقيًا الجميع بعيدين جدًا.
إنهم أكبر إزعاج في العالم لو أنك نجحت بما يكفي."
"كنت أقول إنني مارق.
أتنقل من مدينة إلى أخرى،
أساعد الأشخاص الذين لا يمكنهم مساعدة أنفسهم."
جمجمة بقرة!
"ثلاث عجلات. منتهى الأمان. هذا يبدو أكثر معقولية."
"مارق"
إذًا، أتعرفون كيف أننيّ الوحيد
الذي أصبح يجيب الهاتف؟
هل يؤلمك ذراعك
وأنت تربّت على ظهر نفسك طوال اليوم يا فتى الهاتف المترف؟
هذه لكنة شائقة يا أميّ.
لكنيّ تلقيت اتصالًا اليوم يقول إن شخصًا اشترى
دراجات نارية بـ31 ألف دولار
ببطاقة ائتمان أبيّ في "ميسوري".
ألا تعني "ماه زوراه"؟
ما أعنيه هو أن ذلك غريب.
الغريب أيضًا أنه في الأسبوع نفسه،
رجل منفرد يسمي نفسه "المارق"
حطم ست دراجات نارية في مسافة ستة كيلومترات
خارج "سانت لويس".
ألا يبدو ذلك شيئًا كان "روجر"...
"روجر" مات يا "ستيف"! عليك قبول الأمر مثلنا!
حاول أن تفعل شيئًا في حياتك يا فتى!
حتى ذلك الحقير "كلاوس" حوّل علية "روجر"
إلى متجر طعام صغير للحي.
كلنا تابعنا حياتنا!
- "ماه زوراه"! - كلنا تابعنا حياتنا!
- أطلق شاربًا! - "ماه زوراه"!
- كلنا أتابعنا حياتنا! - "ماه زوراه"!
- أطلق شاربًا! - "ماه زوراه"!
- كلنا تابعنا حياتنا! - أطلق شاربًا!
"ماه زوراه"!
"خمر وبقالة"
أتظن إدارة متجر أطعمة أمر سهل؟
بالتأكيد يبدو جذابًا جدًا مع كل عُلبيّ الصدئة،
ورائحة ورق لف السجائر الرطب بنكهة المانجو،
وحركة البكرة الكبيرة لبطاقات الخدش.
لكن وراء أقدم صناديق طعام القطط في المدينة
رجل تحت حصار متواصل
من سارقي المعروضات واللصوص أمثالك!
"كلاوس"، أقول فقط إن الطبع في آخر مرة كان بدولار.
كانت دومًا دولارين للورقة.
اقرأ اللافتة.
"الطباعة دولارين للورقة يا أخي!"
اخرج!
لا أحب أن يكون لديّ زبونان في الوقت نفسه.
"فريندلي كيه"
"هذا الرجل ينوي السرقة.
أنا واثق من هذا."
أيمكنني مساعدتك في العثور على شيء؟
المخرج ربما؟
هل عبوات "شاي (أريزونا) المثلج" ذات الـ1814 غرام
هي أكبر ما لديك؟
دعيني أتفقد المخزن.
محاولة جيدة، أيها القبيح. أعرف حيلتك.
أختفي أنا وراء ذلك الباب، وتهرب أنت
بـ"دورافلايم" وزجاجة للجيب من "رامبل مينز".
- ماذا؟ - اخرج!
أتريد عبوات شاي مثلج أكبر؟
أريد من وزارة الصحة
أن تسمح لي بإعادة فتح واجهتي للأطعمة!
أريد أن أنغمس في سلاطة البيض!
أريد أن أستطيع التباهي
بأن هذه مؤسسة لـ"بورز هيد" مجددًا!
اسمعوا!
هناك مارق جديد في المدينة وهو متشوق للتنقل!
الآن مَن يعاني ظلمًا؟
هناك عصابة من راكبي الدراجات المحليين تروعنا.
ليس بعد الآن.
هل تريد شيئًا للأكل؟
خطر لي الانتهاء من هذه البطاطس.
- إنها باردة. - أنا مارق.
أحب البطاطس باردة والجعة ساخنة للغاية.
إنهم هم!
هل أنت متأكدة؟
لا يمكنني أن أكون مارقًا ما لم تكوني متأكدة تمامًا.
متأكدة.
No comments yet. Be the first to leave one.