As primeiras 200 linhas.
"في حديقة حيوان الحياة، لا يوجد عرض أكثر شعبية
من القفص الذي يضم الحيوان السياسي. (دبليو. ويلارد وارتز")"
هذه الإشارة اللعينة.
سنتأخر على مباراة الـ"بازوكا شاركس"،
ولو لم تر البداية،
فليس لبقية المباراة معنى.
شكرًا على الموافقة على أخذيّ
إلى "أوربان أوتفيترز" بعد المباراة.
من السيئ أن أقرب واحد يبعد 113 كيلومترًا.
لم أوافق على ذلك قط.
لا أعرف حتى ما هو، أهو متجر من نوع ما؟
"ستان"، إنه ليس مجرد متجر.
إنه طابع حياة، لكن الإضافة إلى هذا، هو متجر.
لديهم كل شيء، كاميرات "بولارويد"،
مشغلات تسجيل كحقيبة، وفستان الورود
الذي ارتدته "جينين غاروفالو" في "ريآليتي بايتس".
إنه مكان لتسوق متعدد
لو أنك تبحث عن طابع "غاروفالو" كامل.
لو أن ذلك سيسكتك، يمكننا الذهاب إليه بعد المباراة.
شكرًا يا "ستان".
يا له من احتفال في النهاية؟
لم نتحرك منذ فترة طويلة.
أتعرف ماذا قد تستعمل مدينتنا؟
أحد تلك القطارات السريعة.
قطار سريع؟
نعم، قطار فائق السرعة.
يأخذك من وسط المدينة إلى "شاركس نيست"
بسرعة 322 كيلومترًا في الساعة.
إنها فكرة استثنائية.
عليك أن تنقلها مباشرةً إلى العمدة.
حسنًا، دعنا نفعلها.
أشعر بالسعادة بشأن هذا... حقًا.
وليس لأنيّ تناولت المخدر "أوكسيكونتن"،
رغم أن هذا...
حان وقت البداية يا جمهور "بازوكا شارك".
المباراة تفوتنا.
رباه. وكذلك "سكاي كرونر".
"في طريقيّ للعودة من محكمة الأسرة
عليّ الحفاظ على عمليّ لدفع نفقة الأطفال
نعم"
"سكاي كرونر" عالق في الإشارة.
"صباح الخير يا (أمريكا)
لديّ شعور بأنه سيكون يومًا رائعًا
الشمس في السماء تحمل ابتسامة على وجهها
وهي ترسل تحية إلى العرق الأمريكي
يا إلهي، أمر رائع أن تقول..."
صباح الخير يا (أمريكا)"
"المخابرات المركزية"
"صباح الخير يا (أمريكا)"
لم يلمس أحد طبقه حتى.
أظنهم لا يستحقون هذا اللحم الجميل كإفطار.
أنت تحب اللحم الذي أعددته.
أنا أحبك.
لكن عليك أن تجربه مع المرق والإضافات.
تفضّل، سأعد لك طبقًا.
هذا يا أميّ.
لهذا تصابين دومًا بداء الكلب.
"العمدة (وودسايد)"
شكرًا للأخذ من وقت جدولك الممتلئ
- لمقابلتنا. - هذا يسرنيّ.
لديّ الوقت دومًا لناخبيّ.
يمكنك أن تخفض سلاحك الناري الآن.
بالطبع.
أجد أن السلاح فقط
يفلح أكثر من مجموعة من المكالمات الهاتفية.
الآن، لديّ بضع دقائق فقط،
ثم سيكون عليّ العودة إلى حملة إعادة انتخابيّ.
أسمع أن لديك فكرة مذهلة من أجليّ.
نعم. آسف. أنا متوتر قليلًا.
"ستان"، لا تتوتر.
إنه هو الذي يشبه ضفدعًا بشريًا كبيرًا.
لكنه أيضًا الشخص الذي علينا إبهاره الآن.
وبالحكم من عبوس وجهه،
فقد سمع تشبيه الضفدع الكبير.
لذا ابدأ يا "ستان".
سيدي العمدة، هذه المدينة تحتاج إلى قطار سريع.
قطار سريع.
- يا رجال؟ - التقدير المتحفظ
لتكلفة قطار سريع هو بالمليارات،
واستخدام قطار سريع للانتقال داخل المدينة
غير منطقي أبدًا.
دع "ستان" ينهي كلامه.
أظنكم ستغيرون آراءكم الغبية
بعد سماع العرض التقديمي
الذي عمل عليه رجُلي المهم طوال فترة ما بعد الظهر.
إليكم تقديم لعرض القطار
مع الضغط البيئي،
وتحليل للتدفق المروري والعوامل الأخرى.
"فكرة القطار!"
لقد رسمت "باتمان" أيضًا، لأننيّ بارع في رسمه حقًا.
لقد أهنت نفسيّ.
إنها فكرة غبية.
لا، ليست كذلك.
لا أزال أؤمن بالفكرة.
لا أزال أؤمن بك.
أخبرها بفكرتك يا "ستان".
أظن أن هذه المدينة يجب أن تمتلك قطارًا سريعًا.
قطار سريع؟
عزيزيّ.
هذا بالضبط ما تحتاج إليه هذه المدينة.
أكره أننا لا نمتلك قطارًا كهذا.
أتتكلمون عن قطار سريع؟
نعم، أظن أنه قد يساعد في ازدحام المرور وما شابه.
أنا، عن نفسيّ، أكره ازدحام المرور،
لذا هذه الفكرة تهمنيّ حقًا.
الأمر لا يتعلق بالزحام فقط.
القطار السريع لا يأخذك فقط
من مكان إلى آخر.
القطار السريع يخبر الناس
أن هذه المدينة قد وصلت.
هذا جميل.
أنت الجميلة يا عزيزتيّ.
يثيرنيّ القطار السريع هذا.
هل فكر أحد في التقاطعات الدائرية؟
في "أوروبا"، خفّفوا...
نحن نتحدث عن قطار.
الآن، لن أقف هنا وأقول إن هذا القطار
سيحل كل مشكلاتكم
لأنكم تعرفون بالفعل أنه سيفعل.
الأمر بسيط جدًا، محطتان فقط، من وسط المدينة إلى "شاركس نيست".
هذه المرأة هنا، بوسعها الوصول إلى المباراة بسرعة.
هذا الرجل هنا بوسعه أيضًا الوصول إلى المباراة بسرعة كبيرة.
هل ستمر القضبان عبر "كيليمنتاين بارك"؟
أكره ذلك المكان.
يمتلئ بالثنائيات الذين يتضاجعون في أكياس للنوم،
وقد سئمت مشاهدتهم بقدر ما يمكننيّ.
لا أعرف.
هذا كل ما أريد سماعه.
أن أؤيد تمامًا فكرة القطار هذه.
أفكّر أن أسأل من كان ذلك.
- ما رأيك؟ - ماذا يجري بحق الجحيم؟
لم أذكر ذلك قط لأننيّ متواضع جدًا،
لكن كـ"دبليو. ويلارد وارتز"،
فقد أدرت الحملات الرئاسية لـ"أدلاي ستيفنسون"
في عاميّ 52 و56.
هزيمة ساحقة وسخرية من الكل،
فأقسمت علىّ الابتعاد عن السياسة للأبد.
هذا حتى رأيتك تتحدث في ذلك المطعم.
"ستان"، أنت مرشح فريد من نوعه في جيله.
عليك الترشح لمنصب العمدة. انظر إلى هذه اللافتة الجديدة.
"(أيزنهاور) بالغ السوء"
لافتة قديمة. لكنها رسالة خالدة.
أنا؟ أترشح لمنصب العمدة؟
يا إلهي، "ستان". لا بد أن يكون هذا شعارك.
"(ستان سميث)، أنا أترشح لمنصب العمدة."
لا أعرف يا "روجر".
لا.
"ستيف"، لا يمكن أن تُشاهد مع أولئك الفاشلين أثناء الانتخابات.
لديّ أصدقاء جدد لك.
أصدقاء جدد؟
لو أنك تظن أننيّ سأهجر...
تأكد من ألّا يتسلل أولئك الحمقى من الخلف.
إلى المسبح!
دعنيّ أخمن، سأحتاج إلى زوج جديد
لأن "جيف" سيجعل الحملة الانتخابية سيئة.
"جيف" يحظى بإعجاب أزواج الضواحي القابعين في المنازل
وكبار جماعة "كاجون" في مجال تعبئة اللحوم.
علينا كسب تلك الجماهير، وإلا سينتهي أمرنا.
أنا منظم استفتاءات الآن.
وأنت قلت أن مناداة الجميع بـ"صديقي" كانت مزعجة للغاية.
أأنت واثق أن زوجًا مختلفًا لن يأتي بأصوات أكثر؟
أتعرف، شخص ذو فحولة عالية
قد يتبعه الناخبون حقًا؟
أليس هذا مثيرًا يا "ستان"؟
قد أكون السيدة الأولى.
لطالما اعتبرت نفسيّ
"جاكلين كينيدي" لـ"لانغلي فولز".
ماذا عن...
"لامونت"؟ إنه فأريّ.
مرحبًا يا "لامونت". ما رأيك إذًا يا "ستاني"؟
لا أعرف يا "روجر".
أليس هناك المزيد في الحكم من مجرد إنشاء قطار؟
لا، هذه هي عبقرية فكرتك.
القطار يحل كل شيء.
البطالة...
الجميع يمكنهم أن يجدوا عملًا في إنشاء القطار.
التعليم، ركوب القضبان وتعلُّم حكمة التجوال.
الجريمة، الشيء الإجرامي الوحيد هو عدم امتلاك قطار سريع.
"ستان"، مدينتك تحتاج إليك.
سأفعلها.
"ستان سميث" يترشح لمنصب العمدة.
ما رأيك يا "فرانسين"؟
هل فعلتها أبدًا مع عمدة؟
لقد فعلت. مع ستة منهم في الواقع.
وسبعة لو احتسبت الرجل الذي يرتدي زي العمدة "ماكتشيز".
يا لك من خائنة.
"انتخبوا (ستان سميث) عمدة"
أبيّ، أتذكر "جيمس غارفيلد"،
الرئيس السابق المتوفى الذي استنسخته؟
بالطبع. مرحبًا بك في فريق "ستان" يا "غارفي".
سعيد ببدء العمل.
أعرف شيئًا أو شيئين عن السياسة.
لقد كنت رئيسًا لـ"الولايات المتحدة"، وأيضًا، بفضل "هولو"،
شاهدت الآن كل حلقة لـ"سبين سيتي".
هيا، إعلان حملتنا على وشك البث.
آمل أن يعجبكم، لأننيّ أنفقت كل ميزانيتنا عليه.
الجميع يظنون أنهم يعرفون العمدة "آلان وودسايد".
جعلت "توم لايكيز" يؤدي صوت الراوي.
إنه مكسب ضخم. الفتيات تحبه.
لكن إلى أي مدى نعرفه حقًا؟
No comments yet. Be the first to leave one.