American Dad!

American Dad!

Baixar Legenda em Arabic

Temporada 3

Informações da versão

American Dad S03E01 Camp Refoogee DSNP WEB-DL-POWER AR
Um comentário de kariim

Tags

webdl
Publicado em: 2026-06-08
Downloads: 21
Para Deficientes Auditivos: No

Prévia da legenda em Arabic

As primeiras 171 linhas.

‫"صباح الخير ‫أيتها الولايات المتحدة"

‫"لدي شعور بأنه سيكون يوماً رائعاً"

‫"الشمس بالسماء ‫تملك ابتسامة على وجهها"

‫"ويشع محيياً الشعب الاميركي"

‫"يجتاح جنون زاك باراف ‫شقة زاك باراف"

‫"كم من الرائع القول"

‫"صباح الخير أيتها الولايات المتحدة"

‫"صباح الخير ‫أيتها الولايات المتحدة"

‫4، 3، 2، 1!

‫ستيف، أرجوك ‫انظر الى كتيبات المخيمات هذه.

‫أبي، للمرة المليون ‫لا أريد الذهاب الى مخيم صيفي.

‫ولكن مخيم باكاندا يحوي بحيرة.

‫ستيف! ‫تعال معي ان أردت أن تحيا!

‫في المنزل هذا الصيف!

‫الحبق وسم البزاق ‫عبير الصيف الجميل.

‫يجدر بكما أن تزرعا ‫بعضاً من تلك...

‫لا أعلم ماذا تسمونها هنا ‫بطيخ هتلر.

‫خبر جيد وجدت مخيماً ‫ما زال يحوي أماكن شاغرة.

‫أبي! لا أريد الذهاب الى المخيم!

‫الجو حار هناك وثمة شيء ‫يزحف في كيس نومك دوماً

‫كعنكبوت أو مستشار ‫دعني أعنى بأزهاري فحسب!

‫ستان، لا يريد ‫الذهاب الى المخيم.

‫ولكنني أمضيت فصول صيفي ‫في المخيم واستمتعت كثيراً.

‫أريده أن يعيش التجربة نفسها.

‫- كما أن البستنة عمل مثلي. ‫- لعلمك امتلك جايمز كوبرن حديقة.

‫سئمت أكاذيبك عن كوبرن!

‫نعيش في شوارع قاسية ‫شوارع مغمسة بالدم.

‫أخرجت لتوي ‫مومساً ميتة من القناة.

‫عم تتكلم يا روجر؟

‫هذه شخصيتي للمحقق ‫الخاص المخضرم القاسي.

‫أجد أن لعب الادوار يساعدني على ‫مواجهة الملل الذي يسحق الروح هنا.

‫- أيمكنني أن أكمل؟ ‫- أجل.

‫اصمتي أيتها الفتاة المجنونة! اضطررت ‫الى الاتصال بوالدي الفتاة الميتة.

‫هل لديك فكرة عن ذلك؟ ‫ألديك فكرة؟!

‫تباً لهذه المدينة!

‫وانتهى المشهد.

‫"عالم الخارج"

‫جميع المخيمات مليئة لذا سنصنع ‫مخيمنا الخاص في الفناء الخلفي.

‫سيكون الامر مثل ميت بولز.

‫سأكون بيل موري ‫وستكون الفتى الذي لا يذكره أحد.

‫أريد خيمة من فضلك، كان في ‫ماي بادي غارد أيضاً وهو فيلم رائع.

‫ما اسمه؟

‫آسف، تم وهب كل خيمنا ‫سنشحنها الى مخيم ما.

‫هل قلت مخيماً؟ اسمع، هل من ‫طريقة لادخال ابني في هذا المخيم؟

‫انه مكتظ جداً.

‫لا يأخذ ابني حيزاً كبيراً ‫ولا صديقي الحميم بين فرانكلين.

‫أجل، يسع في سروالك الجينز جيداً. ‫أليس كذلك يا بين؟

‫- "بكل تأكيد". ‫- أبي!

‫ستيف، ‫المخيم مكان رائع.

‫يمكنك السباحة في البحيرة ‫وشرب عصير الحشرات

‫وقرع الجرس ‫ان فزت بألعاب المخيم الاولمبية

‫وهناك حب المخيم

‫انها تجربة مؤثرة جداً

‫كالفوز بجائزة غرامي ‫لافضل أداء آر أند بي ثنائي أو لفرقة.

‫أبي، للمرة الاخيرة ‫لم تكن في فرقة بويز تو مين.

‫"لا يهم".

‫تم الامر اذاً ‫احرص على كتابة الرسائل.

‫كيف ترسل ستيف ‫الى مخيم ما لا تعرف عنه شيئاً؟

‫لست غبياً يا فرانسين ‫لدي وصل ورقم متابعة.

‫انه مع بعض الخيم، لا بأس.

‫انه مكان شرعي ‫يدعى مخيم اللاغئين.

‫ليس مكتوباً هنا لاغئين، ‫بل لاجئين.

‫أرسلت ابننا الى مخيم لاجئين؟!

‫هل رأى أحد ‫منشفة كير بير؟

‫كان على جهتها الامامية ‫صورة "دب الحظ".

‫أعتقد أن اسمه "دب الحظ" ‫فقد كان لديه صورة برسيم على صدره.

‫كان لدي كوب قابل للطي أيضاً.

‫"حظيرة الاستخبارات المركزية السرية"

‫من باب الايضاح فقط ‫لن تعود من أفريقيا بدون ابني.

‫سأرافقك، ان أمكنني فحسب ‫الامساك بيد لاجئ

‫وأنظر في عينيهم ‫فسيعلمون أن هناك أحداً يهتم لامرهم.

‫حسناً يا بونو، اهدأي.

‫"مخيم اللاجئين، 12 كيلومتراً"

‫هذا مخيم لاجئين اذاً.

‫علي القول انه ليس سيئاً.

‫هناك شمس ورمال ‫يشبه أريزونا.

‫ولكنهم هنا يحتفلون بيوم ‫مارتن لوثر كينغ على الارجح.

‫انظر، مقر ‫الامم المتحدة موجود هنا.

‫سأذهب وأسألهم ‫كيف يمكنني المساعدة.

‫حسناً ولكن الطائرة ‫ستغادر بعد 30 دقيقة.

‫مرحباً، ستان سميث أميركي.

‫صاحب قفزة أفقية ‫مسافة 32 انشاً.

‫- أبحث عن ابني. ‫- لا بد أنك تعني الفتى الابيض.

‫هيا، لم يجب أن يكون الامر عرقياً ‫معكم أنتم السود؟

‫- يمكنني أخذك اليه. ‫- شكراً، ما اسمك؟

‫أنا ووبوتو كوانغا كومالي.

‫سأسميك هوت رود.

‫وانغز امبيريال ووك ‫طلبت طبق الامبراطورة؟

‫ماذا؟ أهذا شائع جداً ‫أم ليس بشكل كافٍ؟

‫فلدي اسنان أمامية كبيرة ‫متعصبة عرقياً جداً في جيبي.

‫لن تحبي نفسك ‫ولكن ستضحكين.

‫روجر، أشعر بالوحدة ‫بدون ستيف فحسب.

‫وجب بنا الذهاب ‫الى افتتاح معرض فني غداً.

‫افتتاح معرض فني، ‫أنا سأذهب.

‫لدي شخصية بروفسور كلية ‫أتحرق لتجربتها.

‫عليك تمثيل شخصية أيضاً.

‫- لا أعلم. ‫- هيا، سيساعدك هذا على تخطي يأسك.

‫من ستكونين؟ ومن المهم أن تكوني ‫شخصية تتناسب مع شخصيتي البروفسور.

‫ما قولك بزوجة بروفسور؟

‫لا يهمني. ‫تدينين لي بـ 32.50 دولاراً.

‫- هذه قنينة زيت محرك مراقة. ‫- لا تبديل!

‫ستيف! ستيف!

‫أبي!

‫أبي، أخرجني من هنا.

‫أريد العودة الى المنزل فقط ‫ولا أفكر في المخيم الغبي ثانية.

‫المخيم الغبي؟! ‫لا، لا، المخيم جيد.

‫ليتني أستطيع ‫أن أريك ذلك فحسب.

‫هذا هو الامر. ‫ستيف، لن تفوت المخيم بالنهاية.

‫- سنبقى في أفريقيا. ‫- ماذا؟

‫لدينا خيم ونهر ومخيمون ‫كل ما نحتاج اليه هنا.

‫يا جماعة اسمعوا، ‫لدي أخبار رائعة،

‫سنحول هذا القفر الحار القاحل ‫الى ما وجب أن يكون من البداية.

‫مخيم صيفي.

‫أهلًا في مخيم اللاغئين.

‫بالمناسبة، هذا النوع ‫من المرح ليس مجانياً.

‫سأحتاج الى شيكات ‫من أهاليكم.

‫كيف تلتهمون اللحم المشوي حتى ‫التخمة فيما يتضور اللاجئون جوعاً؟!

‫سأقضي وقتي القصير هنا ‫في الخارج،

‫في مساعدة أولئك المساكين!

‫تلك طائرتنا أبي، ماذا يجري؟

‫سنبقى لبضعة أسابيع ‫ونحول هذا المكان الى مخيم صيفي.

‫بضعة أسابيع؟!

‫شريحة لحم. ‫متوسطة الطهو.

‫زهرية قليلًا في الوسط.

‫زهرية أكثر.

‫حسناً، تذكري، ‫أنا البروفسور جوردن ايدلستين،

‫مواصفاتي العامة تشمل معدل ذكائي ‫ويبلغ 140 وقصر نظري،

‫وأمضيت عطلة استكشاف جنسية ‫مع ألين غينزبرغ.

‫وأنا أماندا لاين، ‫لم آخذ كنيتك.

‫لا بأس فقد غيرت دينك من أجلي.

‫لم يفرح والداك كثيراً ‫بزواجك من يهودي،

‫ثم بدأ كتابي يباع بكثرة ‫فغيرا لهجتهما سريعاً.

‫كنت أفكر في أننا ‫متزوجان منذ قرابة 17 سنة.

‫ممتاز. وأنا رئيس ‫كلية العلوم السياسية في هارفرد.

‫- شكراً جزيلًا. ‫- علوم سياسية؟

‫يجب أن تكون بروفسور اقتصاد.

‫ماذا؟ ‫لا سأختلق قصة خلفيتي بنفسي.

‫- كما أنني أكره الاقتصاد. ‫- حسناً.

‫ان أردت اضاعة حياتك ‫بالعلوم السياسية فافعل ذلك.

‫يا للهول، ‫تبدين تماماً مثل أمك!

‫أنت أبرع قليلًا في هذا ‫مما توقعت.

‫حفرة حدوات الحصان ‫يبدو جيداً، ما اسمه؟

‫- راسان ميكيلا موسي. ‫- أحسنت يا سكيتلز!

‫انهض يا ستيف!

‫عندما كنت في المخيم ‫لم أجلس قط في الارجاء بلا عمل.

‫لعبت الرياضات وألفت التشجيعات.

‫كنت أول من ناغم ‫أو انغاوا مع باوا.

‫لم أسجل براءة اختراع بها ‫وفقدت الملايين.

‫أبي، مهما فعلت ‫لن أحظى بتجربتك في المخيم.

‫لان هذا المكان ‫لن يصبح مخيماً صيفياً فعلياً مطلقاً.

‫في الوقت المناسب.

‫طلبت رمي شحنة جوية ‫من الاستخبارات المركزية،

‫نحن في حاجة ماسة الى الامدادات.

‫عمي ستان، ‫أهذه مياه عذبة؟

‫- بل أفضل. ‫- حبوب مالاريا؟

‫بل أفضل.

‫- تبدو كالفاكهة. ‫- أهذا بطيخ هتلر؟

‫لا، ماذا؟ ‫هذه كرات تربط بحبل.

‫وانظروا الى هذا ‫قمصان مخيم!

‫اي انترتاينمنت؟ ‫هذا مزرٍ، أريد العودة الى المنزل.

‫مرحباً، أنا ماكيفا. ‫أنت ابن العم ستان.

‫- شكراً. ‫- سأقصد حفلة المخيم الراقصة الليلة.

‫ربما أراك هناك؟

‫- هناك من يسرق مهد الحضارة. ‫- أبي!

‫- ماكيفا! العشاء! ‫- جلبته!

‫يا رجل، الامر مثير جداً، ‫وجدت للتو حب المخيم.

‫- اضرب قبضتك بقبضتي. ‫- أبي، أنا...

‫اضرب قبضتك بقبضتي!

‫هذا هو الحب الحقيقي يا ستيف.

‫ما زلت أذكر ‫حبي الاول في المخيم.

‫تومي بينيت. ‫لا بل آيمي بينيت.

Comentários

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left