最初の200行です。
هل ارتديت نظارة يا "روجر"؟
ليست نظارة يا "فرانسين".
نظارة بعدستين متغيرتين.
إنه أفضل منتج لديّ على الإطلاق.
لا أحتاج الآن إلى تبديل نظارتي العادية
بنظارة الشمس في كل مرة أذهب للخارج.
ولكنك لم ترتد نظارات من قبل.
ولكن لا أحتاج إلى تبديلها الآن.
ولكن عينيّ تؤلمني بشدة .
لا بد أن ذلك المشرد الميت كان ضعيف البصر.
أمي؟ أبي؟
لقد دعاني "بيري" للذهاب مع عائلته
في رحلة الشهر القادم لرؤية أكبر خزانة أدراج في العالم.
وأرغب في الذهاب بشدة.
لا أدري.
لم نقابل والدا "بيري" من قبل.
ولكن بالنظر إلى "بيري"، أظن أنه يمكنني أن أفترض أنهم...
وهذا لا يُؤخذ ضد "بيري"، نحن نحبه.
أناس مشردون وأغبياء جدًا.
أتفق معك. نرفض بشدة.
ها هو قرار آخر من والديّ العبقريين.
يا لها من وقاحة!
في منزلي. هذا يكفي!
لن ينتهي الأمر بعدم ذهابك لهذه الرحلة فحسب أيها المتحذلق،
فأنت معاقب بالمنزل لمدة أسبوعين!
هذا ليس عدلًا!
أنتما لا تدعانني أفعل أي شيء بتاتًا!
أنا محبط للغاية، أنا
أشعر بأنني سأفقد صوابي!
لا تفعل ذلك أيها الصغير.
أظن أنني سأفقد صوابي!
- لا تفقد صوابك... - سوف يحدث هذا!
- من الأفضل لك ألا تفقد صوابك يا فتى! - سأفقد صوابي!
افعل ذلك يا "ستيف". افقد صوابك.
هل هذا ما تريدانه؟
هل أنتما سعيدان الآن؟
هل هذا ما أردتماه؟ أن أفقد صوابي!
يبدو أن "ستيف" يفقد صوابه مجددًا.
أجل.
"صباح الخير يا (أمريكا)
أشعر أن هذا سيكون يومًا رائعًا
هناك ابتسامة مرتسمة على وجه الشمس في السماء
وهي تحيّي الشعب الأمريكي
عجبًا، من الرائع أن أقول
- صباح... - صباح الخير يا (أمريكا)
صباح الخير يا (أمريكا)"
ليت والديّ مثل والديك يا "بيري".
يدعانك تفعل ما يحلو لك.
لقد قضيت ليلة في مطعم "كليم جامبر" ذات مرة!
هذا ما يعجبني!
مطعم "كليم جامبر"؟
حسنًا، ولكن أظن أنهما سيبحثان عني هذه المرة.
لا، إذا أصبح والدانا أصدقاء،
فإن والديك رائعان، سوف يتأثران بهما والداي.
وسنتمكن حينئذ من التسكع معًا طوال الوقت وفعل ما يحلو لنا!
سيكون مثل فيلم "التطهير"!
سوف نثور!
- نثور! - نثور!
إن الكسوف على وشك البدء يا معشر الناس!
فليأخذ كل منكم نظارة خاصة
من دلو النظارات الضخم الخاص بي.
أظن أن هذه النظارة ستفي بالغرض، شكرًا جزيلًا لك.
ستؤذي عينيك بشدة يا "روجر"
وأنت تنظر إلى الكسوف بنظارتك فقط.
إنها ليست مجرد نظارة فحسب يا "كلوس"، إنها...
- عدستان متغيرتان. - ...نمط حياة.
إنه يبدأ!
وها هي الشمس تشرق!
هذا رائع للغاية.
بئسًا، لقد فقدت بصري.
ولكن النظارة ليست السبب.
فإنها منتج جيد. منتج عظيم.
لا أصدّق أن "ستيف" طلب منا الذهاب إلى العشاء
مع "بيري" الأحمق ووالديه الفوضويين.
لا أريد القيام بذلك أيضًا.
هل تظن أن تناول الطعام
مع ثنائي من الغيلين هو ما أود فعله قبل أن أموت؟
أظن أنه عندما تقابلا أخيرًا
والديّ "بيري"، فسوف تحبانهما.
لا.
"ستان". "فرانسين".
لم نركما من قبل.
تفضّلوا بالدخول.
بدأ جبن الفوندو يذوب.
هذا المكان مذهل!
الكثير من خشب الماهوغوني.
خشب سميك.
هذا مذهل.
شكرًا لك.
تعال إلى هنا يا "ستانو"، ينبغي أن أريك جهاز الصوت عالي الجودة.
لم أره منذ مدة.
أمي، أتعلمين أن السيدة "روبينسن"
تصنع كوكتيل "هارفي وولبينغر" رائعًا للغاية...
إنه مشروب الفودكا مع عصير من البرتقال وبعض الغاليانو.
هل تضعين أشياء في مشروب الفودكا الخاص بك؟
ويحك يا فتاة، أشعر بأنني في فندق "ريتز شارلستون"!
كان يلعب السيد "روبينسن" بعض مباريات الكرة عندما كان في الجامعة يا أبي.
هل لعبت بعض مباريات الكرة يا "تيد"؟
أجل، القليل من المباريات.
بعض مباريات الجامعة. سينتهي أمري، بعض مباريات الكرة.
بعض مباريات الكرة في ولاية "سان جوز".
بعض مباريات الكرة.
- يا "فراني"! - لقد كانت مجرد بعض المباريات.
هل تعلمين أن "تيد" لعب بعض مباريات الكرة؟
- لعب "تيد" بعض مباريات الكرة؟ - بعض مباريات الكرة في ولاية "سان جوز".
لقد درّبني والد "جون إلوي"، في الحقيقة.
هل قابلت "جون إلوي" من قبل؟
لا، ولكن لطالما وددت ذلك.
وأنا أيضًا.
عجبًا!
"مع تساقط الأمطار في (شامبالا)"
هيا يا "فراني"، ارقصي يا أختاه!
"أجل"
أعمى.
حزين.
"روجر"، لن ندعك تنغمس في...
مهلًا، لماذا تجلس على كرسي متحرك؟
لم أعلم ما هو نوع الكرسي الذي كنت أجلس عليه
لأنني أعمى البصر!
بحقك يا "روجر"، ما زالت تستطيع أن تعيش حياة كاملة.
حقًا يا "ستيف"؟
لن أرى "توماس كينكايد" آخر
أو رجلًا سمينًا يسقط على حقير.
أظن أنني سأُضطر إلى الانتحار فحسب.
لن تفعل ذلك وأنا موجود!
ستكون مهمتنا في الحياة،
أن نساعدك على إعادة اكتشاف متعة الحياة الخاصة بك!
سوف نرى يا "فرانسين".
سوف نرى.
"مجرد أغنية رومانسية قديمة"
أريد أن أعرف حقًا، كيف استطاع أن يلد شخصين مثيرين للغاية مثلكما...
ولا يُؤخذ كلامي ضد "باري"،
فأنا أعشق "بيري"، أعني هذا بألطف طريقة ممكنة...
غولًا مثيرًا للاشمئزاز؟
لقد نلت مني.
نحب أن نراه كولدنا البدين الرائع.
أين كنت تخفي هذين الشخصين يا "بيري"؟
بل عليهما أن يخفياه!
كف عن إطلاق النيران!
أمي، أبي، هل يمكنني الذهاب إلى المرحاض...
افعل ما يحلو لك، لا نكترث.
ليست هذه الغرفة.
لم أدخل هذه الغرفة من قبل...
"هل تريد مبادلة زوجتك جنسيًا؟"
"هل تبادل زوجتك جنسيًا حاليًا؟"
"هل تريد مبادلة والديّ صديق ابنك جنسيًا؟"
لن يؤثر والدا "بيري" على أمي وأبي.
بل سيمارسان الجنس مع أمي وأبي.
هذا مثير للاشمئزاز أكثر مما ينبغي،
ولكن، يا إلهي!
هل تعرف أن والديك مبادلان جنسيان؟
أجل! إنهما يقولان دائمًا أشياء مثل،
"أنت تساوين الكثير ولا تدركين ذلك."
"أنت تساوي الكثير." أو "هذا يساوي المال يا عزيزتي."
اسمع، إن والديّ متزمتان.
إن لم أخرجهما من هنا
قبل أن يخبرهما والداك بذلك، فربما لن يسمحا لنا بالتسكع معًا مرة أخرى.
- أهذا مفهوم؟ - لا!
- حان وقت لعبة بيت الأشجار! - حان وقت لعبة بيت الأشجار!
وقت لعبة بيت الأشجار؟
استمتعا بوقتكما!
أقضي معظم الليالي في بيت الأشجار
بينما يقيم أمي وأبي حفلات مصارعة.
حان الوقت لنضع الغمائم وسماعات الأذن الخاصة بنا!
"ستان"! "فرانسين"!
يوجد "فوستر الموز" في الحوض الساخن!
"فوستر الموز"؟
بالموز الذي يشبه الأعضاء الذكرية والبوظة التي تشبه النهود؟
عليّ أن أوقفهم!
- يا لها من بزة جميلة يا "ستان"! - إنها ملكك.
أجل، ولكنها تناسبك تمامًا.
تبدو جميلة عليك.
أحتاج إلى الذهاب إلى المشفى!
تحتاج إلى الذهاب إلى المشفى دائمًا يا "ستيف"!
عندما وُلدت والآن مرة أخرى؟
هذا سخيف. لا أستطيع أن أرى.
لماذا نحن ذاهبان لمشاهدة فيلم؟
لأنك ستعيش الحياة كما فعلت من قبل.
حسنًا، ولكنني لم أذهب لمشاهدة فيلم من قبل حرفيًا.
"سلوث"؟ أتقصد الوحش الذي قتل
عائلة "شانك" بأكملها بعدما ذهب للعيش معهم؟
- من قال ذلك؟ - الفتى الآخر.
لا ينظر أفراد الـ"غونيز" للخلف أبدًا!
أكان ذلك هو الشعار؟
- ماذا قال؟ - ماذا؟
- أنت أعمى ولست أصمًا. - ماذا؟
آسف، أنا أستمع إلى برنامج.
هل يمكنك قراءة هذه الرسالة من أجلي؟
أنا أنتظر رسالة من صديقي "ماكدانيال".
أي شخصية كانت تلك؟
- لم تكن تلك من... - أتلك من "ماكدانيال"؟
سأتشاجر مع "ماكدانيال" الآن.
فإذا كانت الرسالة منه، فلا ترد عليه.
- إنها من "رافي". - سأتشاجر مع "رافي".
إنه مقيت.
سأملي عليك رسالة...
- اصمت! - اصمت أيها الأحمق!
لم لا ترحل من هنا؟
حسنًا! لقد أخبرتك بأنها فكرة سخيفة!
هذا يكفي! لا أكترث إن كنت أعمى يا صاح!
No comments yet. Be the first to leave one.