The Gilded Age

The Gilded Age

دانلود زیرنویس Arabic

فصل 3

هماهنگ با نسخه‌های زیر

The Gilded Age S03E04 Marriage Is a Gamble ara srt
ناشر POWER
OSN+

برچسب‌ها

webdl
subdl_pyuploader
تاریخ انتشار: 2025-07-21
تعداد دانلود: 115
مخصوص ناشنوایان: No
FPS: 23.976

پیش‌نمایش زیرنویس Arabic

نخستین 200 خط.

‫آسفة لإبعادكم جميعاً عن العمل‬ ‫في يوم لا بد أنه حافل جداً‬

‫لكن حفل الزفاف اقترب‬ ‫وأردت محادثتكم مرة أخرى‬

‫ما أريد أن أطلبه هو أنه من الآن فصاعداً‬ ‫أريد أن تتصرفوا كفريق واحد‬

‫عندما يصل منسقو الزهور في اليوم السابق للزفاف‬ ‫أرجو أن تساعدوهم‬

‫إن احتاج موظفو المطبخ إلى مساعدة إضافية‬ ‫فأرجو أن تساعدوهم‬

‫أثناء ترتيب الغرف‬ ‫أرجو أن تساعدوا إن أمكنكم ذلك‬

‫- شكراً لكم، ذلك كل شيء‬ ‫- نعم، سيدتي‬

‫(تشيرتش)، هل نحن مستعدون‬ ‫لأجل الذين عرضنا عليهم التوصيل؟‬

‫أعتقد ذلك يا سيدتي، لقد كلمت السيد (جونسون)‬

‫- أريد رؤية الكعكة عندما تجهز، إن أمكن‬ ‫- سترينها يا سيدتي‬

‫- هل هناك أسئلة أخرى؟‬ ‫- هل ستنزل الآنسة (غلاديس) اليوم؟‬

‫الآنسة (غلاديس) قررت أن تستغل هذه الفترة‬ ‫لترتاح قبل الحدث‬

‫عندما تشعر بأنها ارتاحت بما يكفي، ستنزل‬

‫شكراً لكم‬

‫طالما أنها لا تخطط لهروب آخر‬

‫لقد مرت لحظة الحديث عن مثل تلك الأمور‬ ‫يا آنسة (بروس)‬

‫شكراً لك‬

‫عزيزتي (أيدا)، كان ينبغي أن تطلبي‬ ‫شيئاً جديداً لترتديه‬

‫- لا أرى سبباً لذلك‬ ‫- نعم‬

‫يبدو من الغريب فعلاً لفتاة ليست بذات أهمية‬ ‫أن تصبح مركز تخيلات (نيويورك)‬

‫- (ماريان) معجبة بها‬ ‫- (ماريان) مبالغة الكرم‬

‫سيدة (فان راين)، لدينا آخر فاتورة لك‬

‫لكن يبدو أن هناك بعض الحيرة‬ ‫حيال لمن ينبغي إرسالها‬

‫لي أنا، السيدة (لوك فورتيه)‬

‫أنا سأتولى مسؤولية الفواتير من الآن فصاعداً‬

‫- حسناً يا سيدة (فورتيه)‬ ‫- نعم‬

‫- شكراً لك‬ ‫- فهمت‬

‫كل فلس أنفقه سيخضع للتدقيق‬

‫كل فلس تنفقينه من أموالي سيخضع للتدقيق، نعم‬

‫عندما كان الوضع معكوساً‬ ‫هل شككت فيك يوماً؟‬

‫نعم‬

‫ربما سألت عن سبب حاجتك إلى الملابس‬ ‫بينما لا تخرجين أبداً‬

‫الآن سنذهب كلتانا إلى حفل زفاف آل (راسل)‬ ‫وأنا أراجع الفاتورة‬

‫سأدفعها، لكن أفترض أني من حقي‬ ‫أن أتفحصها قبل أن أفعل‬

‫أيمكنك أن توصليني إلى (آرموري) في طريق العودة؟‬ ‫لدي اجتماع مع اللجنة الخيرية‬

‫بالطبع‬

‫- كم من المتوقع أن تبقي هناك؟‬ ‫- بضع ساعات كما أظن‬

‫سأكون في المنزل وقت الغداء، لماذا؟‬

‫لا سبب‬

‫- ماذا أراد السيد (راسل)؟‬ ‫- وصلته رسالة‬

‫- ممن؟ ماذا كُتب فيها؟‬ ‫- من السيد (ويستون)‬

‫المصنّع الذي حاولنا إثارة اهتمامه بالساعة‬

‫- وهل هو مهتم؟‬ ‫- لم يقل‬

‫قال إنه يريد مقابلتنا ثانية فحسب‬

‫لا بد أن تكون لديك فكرة‬ ‫ما إن كان يبدو متحمساً‬

‫لا يبدو عليه أي شيء‬ ‫أعطانا موعداً ومكاناً للقاء فحسب‬

‫ربما قرر سرقة فكرتك وفعلها بمفرده‬

‫- ذلك غير مُحتمل بوجودة براءة اختراع‬ ‫- يمكن خرق براءات الاختراع‬

‫- متى موعد هذا الاجتماع؟‬ ‫- في اليوم السابق لحفل زفاف الآنسة (راسل)‬

‫ألا تظن أني ينبغي أن أدع السيد (لاري)‬ ‫يذهب بمفرده؟‬

‫لا، سواء أكان الخبر ساراً أم سيئاً‬ ‫يجب أن تكون موجوداً لسماعه‬

‫ماذا لديك ضد (ماريان بروك)؟‬

‫ليس لدي أي شيء ضدها‬ ‫لقد دعوتها للزفاف، أليس كذلك؟‬

‫دعوت عمتيها وقريبتها، عدا عن دعوة كلب عمتها‬ ‫ماذا يسعني أن أفعل أكثر؟‬

‫إذن لمَ لا يمكنها أن تكون وصيفة العروس؟‬

‫إنها بمثل حجم (ليوني جيروم)‬

‫ومن غيرها يمكن أن تتولى الدور‬ ‫خلال مهلة بضعة أيام؟‬

‫لكن لدينا (كاري آستر) و(ماري دريكسل)‬ ‫و(إيزابيل وينثروب)‬

‫أمي، الآنسة (جيروم) مريضة‬

‫وإن أردت ٦ وصيفات، فعليك أن تجدي فتاة‬ ‫يمكنها ارتداء الثوب ذاته‬

‫- كما أنها و(غلاديس) متحابتان‬ ‫- (بيرثا)، هل رأيت هذا؟‬

‫"ستحصل الآنسة (راسل) على أحرف اسمها‬ ‫مطرزة بالذهب"‬

‫"على كل تفاصيل على مشدها"‬ ‫ملابسها الداخلية؟ هذا كثير‬

‫كيف يحصلون على هذه المعلومات؟‬

‫ماذا لو ظن (هيكتور) أننا نفعل هذا‬ ‫لجذب الانتباه؟‬

‫لا أظنني أهتم‬ ‫لكن عليك أن تكتشفي المصدر‬

‫لكن ما خطب الآنسة (بروك)؟‬ ‫أليست رفيعة المستوى بقدر كافٍ بنظرك؟‬

‫بما أنك تضغط علي، لا، ليست كذلك‬

‫(غلاديس) بعد زواجها‬ ‫ستصبح واحدة من أهم الشخصيات في (نيويورك)‬

‫ومكانتها في مجتمع (لندن) ستكون مشابهة‬

‫- الآنسة (بروك) لا تُقارن بها‬ ‫- (بيرثا)، هل هذا مهم جداً حقاً؟‬

‫لا تجازفي في كل شيء‬

‫حسناً، سأراسل الآنسة (بروك)‬

‫يمكن لأحد الخدم نقل الرسالة‬ ‫وآمل أن يسعدك ذلك‬

‫لا شيء في هذا الأمر يسعدني‬

‫ألم تدعي الخالة (مونيكا) بعد؟‬

‫- لا‬ ‫- لمَ لا؟‬

‫هل سيكون ذلك منصفاً؟‬ ‫سيكون عليها قطع كل المسافة من (ألباني)‬

‫وهي لا تحب المدن فعلياً‬

‫أمي، إنها أختك والوحيدة التي نعرفها من أقاربك‬ ‫فما الأمر؟‬

‫هل تحاولين إعادة كتابة تاريخك‬ ‫حتى يتصدى لتدقيق السيدة (آستر)؟‬

‫لكن سيكون عليها المكوث هنا‬

‫وما المشكلة في ذلك؟ هل المنزل صغير جداً؟‬

‫شخص ما هنا‬

‫روح متباطئة‬

‫افتحوا أذهانكم ولتكن قلوبكم خالية من الشكوك‬

‫أشعر بإحساس حقيقي بالمعاناة‬ ‫بفقدان كبير‬

‫فقدان كبير جداً‬

‫يوجد رجل، ليس شاباً وليس عجوزاً أيضاً‬

‫رجل نبيل ومحب، محب لك‬

‫لا بد أنه زوجي‬

‫- يريد أن يعرف...‬ ‫- نعم؟‬

‫- يريد أن يعرف...‬ ‫- ماذا؟ ماذا يريد أن يعرف؟‬

‫- أين السيدة (فورتيه)؟‬ ‫- إنها في غرفة الطعام، سيدتي‬

‫- غرفة الطعام؟‬ ‫- نعم، لكني لا أظنها تتوقع أن يزعجها أحد‬

‫ذلك لا ينطبق علي‬

‫ماذا يحدث؟‬

‫لقد عدت أبكر بكثير مما توقعت‬

‫- لم أحضر الاجتماع‬ ‫- لمَ لا؟‬

‫لأنك دفعت تكاليف الاشتراك‬ ‫وهكذا فأنت الآن مُسجلة كعضوة‬

‫وأنا أصبحت خارجها كلياً‬

‫- أنا آسفة‬ ‫- لا تأسفي، والآن، من هذه؟‬

‫اسمحي لي بتقديم المدام (داشكوفا)‬

‫المدام (داشكوفا) معروفة لدى السيدة (باور)‬ ‫بمهاراتها في...‬

‫أنا أنتظر بفارغ الصبر‬

‫مهاراتها في التواصل مع الأموات‬

‫- ماذا؟‬ ‫- أظنك سمعت‬

‫كنت آمل أن أذنَيّ تخدعانني‬

‫أرجوك لا تقولي إن هذا يتعلق بـ(لوك)‬

‫هل هناك شخص آخر ينبغي أن أكلمه؟‬

‫هذه الأمور يصعب على المبتدئين فهمها‬

‫أنا أتفهم جيداً أن أختي مفجوعة وضعيفة‬ ‫ومُتاحة لتأثير قوة الاقتراحات‬

‫أختي سخية، لكن يمكن أن تكون ضيقة الأفق عندما‬ ‫يتعلق الأمر بأي شيء يتعدى إطار وجودنا الطبيعي‬

‫- ليست أول مرة أتعرض فيها لهذا‬ ‫- ولن تكون الأخيرة، أنا واثقة من ذلك‬

‫ربما ستكونين لطيفة كفاية لتركنا‬

‫- (بانيستر)‬ ‫- أنا آسفة‬

‫خذي بطاقتي‬

‫سنتقابل ثانية‬ ‫زوجك لديه المزيد ليقوله لك‬

‫وداعاً، سيدة (باور)‬

‫- وشكراً‬ ‫- المدام (داشكوفا) ستغادر‬

‫يمكنك الذهاب أيضاً يا سيدة (باور)‬ ‫وأرجو ألا تتدخلي في هذه المسألة ثانية‬

‫حاضر، سيدتي‬

‫لن أؤنبك، لأن ذلك لن يكون ملائماً‬ ‫لكني سأقول فقط إن (لوك) ما كان ليوافق على هذا‬

‫لن أستسلم‬

‫أنا أؤمن بالحياة بعد الموت، وأنت أيضاً‬

‫نعم، لكني لا أؤمن بالنقر على الطاولة‬ ‫وكرات الكريستال‬

‫وغيرها من التفاهات المُصممة لرفع آمالك‬ ‫وأخذ أموالك منك‬

‫بحقك، دعينا لا نمضي ٥ دقائق‬ ‫بدون التحدث عن المال!‬

‫على الأقل المال حقيقي‬

‫على عكس الأحلام اليائسة لامرأة وحيدة‬

‫أنا وحيدة بالفعل، أشتاق إلى زوجي‬ ‫هل أخجل من ذلك؟‬

‫لا، لكن اخجلي من هذا التصرف الطفولي‬ ‫الذي كنت تفعلينه‬

‫هناك أحلام أكثر في النعيم والأرض‬ ‫في فلسفتك يا (أغنس)‬

‫- أنت لا تعرفين كل شيء‬ ‫- لا، لا أعرف‬

‫ومن الأشياء التي لا أعرفها‬ ‫هي كيف أنك دعوت تلك المشعوذة إلى منزلنا‬

‫هل كانت غاضبة جداً؟‬

‫أما كنت لتغضبي لو رأيت رسومات لملابس ابنتك‬ ‫الداخلية يتصيدها باعة الصحف على النواصي؟‬

‫- إنها مرعوبة‬ ‫- أنا لا ألومها‬

‫المقالة الأخيرة كانت بمثابة‬ ‫القشة التي قصمت ظهر البعير‬

‫علينا أن ننهي الأمر وإلا فقد تحدث عواقب‬

‫أتعني أنها قد تطرد أي شخص تشك فيه؟‬

‫إنها غاضبة كفاية لطردنا جميعاً، للتأكد فحسب‬

‫وهي واثقة من أن الفاعل واحد منا‬

‫لمَ يجب أن يكون فرداً من الموظفين؟‬ ‫لمَ لا يكون أحد الخياطين؟‬

‫- تلك وجهة نظر سديدة‬ ‫- وسأذكرها عندما أراها مرة أخرى‬

‫أفترض أنه عندما تكتب الصحف عن أحد‬ ‫لا بد من وجود جانب سلبي‬

‫لا يسعني رؤية الجانب الإيجابي‬

‫سيسرك أن تسمع أن الآنسة (بروك) قبلت الدعوة‬ ‫وستذهب لقياس الثوب‬

‫وسأمشي معها نحو المذبح بصفتي إشبين العريس‬

‫ستمشي هي نحو المذبح مع الأخريات خلف (غلاديس)‬ ‫سنفعلها بالطريقة الإنجليزية‬

‫لديك زائرة يا سيدتي‬ ‫تقول إن زيارتها مُتوقعة، الآنسة (أوبرايان)‬

‫- ماذا؟‬ ‫- أختك في الردهة يا أمي‬

‫لكن لماذا هي في المنزل من الأساس؟‬

‫أليس من الأفضل أن نذهب لنرحب بها؟‬

‫- مرحباً يا (بيرثا)‬ ‫- خالة (مونيكا)، أهلاً بك‬

‫- لماذا أنت هنا؟‬ ‫- قبلت دعوتك اللطيفة‬

‫راسلت (لاري) بما أنه راسلني‬

‫- لكن ألم يخبرك؟‬ ‫- بالطبع فعل‬

‫(تشيرتش)، أرسل حقائب الآنسة (أوبرايان)‬ ‫إلى الصالة وأخبر السيدة (بروس)‬

‫أفهم من تعابير وجه (بيرثا)‬ ‫أنكم لا تتوقعون مجيئي‬

‫بالطبع نتوقع مجيئك، فأنت تمثلين آل (أوبرايان)‬

‫- لديك وظيفة مهمة جداً لتؤديها‬ ‫- حسناً‬

‫- أين (غلاديس)؟‬ ‫- إنها تستريح‬

‫- الأمر بأكمله أنهكها‬ ‫- يمكنني تخيل ذلك‬

‫سأذهب لأطمئن أنها بخير‬

‫سأرافقك أنا أيضاً‬

‫أبي، أيمكنك الاهتمام بالخالة (مونيكا)؟‬

‫تعالي إلى غرفة المعيشة وأخبريني بكل أخبارك‬

‫لست مقتنعة بأن (بيرثا) مسرورة برؤيتي‬

‫هراء، إنها في غاية السرور‬ ‫لا أحد يحب العائلة أكثر من (بيرثا)‬

‫لماذا أنت ممتعضة لهذه الدرجة؟‬

‫(لاري) قال إنك ظننت أنها ينبغي أن تحضر‬ ‫فأرسل لها دعوة، في حال نسيت فعل ذلك‬

‫ألا يخطر لكما أنها قد تشعر بالإرباك حيال الأمر‬ ‫وأنها لا تنتمي للمكان كلياً؟‬

‫لا يبدو أنها مرتبكة‬

‫حقاً، أنت تسعى لتقويض مكانتي باستمرار‬

‫- ظننت أننا اتفقنا على الأمر‬ ‫- بل ناقشناه، لم نتفق عليه‬

‫هل تنزلين لإلقاء التحية عليها على الأقل؟‬

‫- لا أظن ذلك‬ ‫- يجب أن تنزلي في النهاية‬

‫وإلا ماذا؟ هل ستلبسينني بالقوة‬ ‫وتجريني إلى الكنيسة مُكبلة بالقيود؟‬

‫- المزيد من الليموناضة يا سيدة (سكوت)؟‬ ‫- نعم، شكراً لك‬

‫لطف كبير منك أن تستضيفينا يا سيدة (كيركلاند)‬

‫على الإطلاق، أردت رؤية الآنسة (سكوت) ثانية‬

‫(ويليام) أراني مقالتك عن الجنوب‬

‫بدا موضوعاً غاضباً وعنيفاً‬ ‫لتكتب عنه امرأة شابة‬

‫إنه عنيف بالفعل يا أمي وغاضب‬ ‫وعلى أحدهم أن يكتب عنه‬

‫لكني ما كنت لأظن أن تفعل سيدة شابة ذلك‬

‫- (بيغي) مهتمة بالسياسة‬ ‫- حقاً؟‬

‫بصفتها امرأة سوداء‬ ‫فهي بعيدة جداً عن حق التصويت‬

‫بل سيأتي، وخلال فترة حياتي‬

‫ليتني أكون واثقة من أي شيء‬ ‫بقدر ثقتك من ذلك‬

‫- حسناً...‬ ‫- يجب أن نكون داعمين لحقوق جنسنا كنساء‬

‫كما نفعل للون بشرتنا‬

‫هدفي كان أن أكون زوجة وأماً صالحة‬

‫لكني أفترض أن الشابات لم يعدن يردن ذلك الآن‬

‫أريد أن أكون زوجة وأماً صالحة‬ ‫لديها حق في التصويت‬

‫أحسنت قولاً‬

‫يبدو أن ابني مقتنع جداً بك يا آنسة (سكوت)‬

‫يريدني أن آتي لأسمع خطابك، وسأفعل‬

‫أنا مُنبهرة يا سيدة (كيركلاند)‬

‫كلما شعر ابني بإعجاب تجاه أحد‬ ‫ينتابني الفضول‬

More Arabic subtitles for The Gilded Age

نظرات

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left