نخستین 147 خط.
ها قد أتوا
!إنّهم المثاليّون 4
مثاليّون؟
اعتبرهم رؤساء منازل المبيت
بعبارة أخرى، إنّها تقصد، "تحرّ عن سبب "فقدان تلاميذ ويستون
سوف تدعمني دون أن ينكشف أمرنا
الكادحون"؟"
ربّما أفضل طريقة لوصفهم هي أنّهم بمثابة الأخوة، باستثناء أنّنا في المدرسة
!ويحصل كادحو المثاليّين على امتيازات خاصّة
وسمعتُ حتّى بأنّهم يحقّ لهم الانضمام لـ"م-4" في حفلات شاي منتصف اللّيل المُقامة بواسطة مدير المدرسة
موريس كول، الكادح الخاصّ بالمثاليّ ريدموند
اليوم، كان الجميع يتحدّثون عن التّلميذ المتألّق الجديد
إذاً سننتظرك على السّاعة الرّابعة
في مقصورة حديقة البجعة
!تأخّرت ساعتين! ما معنى هذا يا فانتومهايف؟
...ماذا؟! قيل لي على السّاعة الرّابعة
ماذا؟ لكن أنا متأكّدٌ بأنّني قلتُ السّاعة الثّانية
لم تخن توقّعاتي فحسب، بل توقّعات سينباي أيضاً
!اخرج من هنا
!اللّعنة
أريد بيدقاً آخر أضعه في منزله
...كان بيت ديريك الأصليّ في نهاية المطاف
الثّعلب القرمزيّ هو للأشخاص ذوي المكانة الاجتماعيّة الرّفيعة
نحتاج شخصاً بمكانة وثروة كافيتين لنضمن تواجده هناك
اللّعنة! الظّروف ترغمني عليه
فانتومهايف، هل أنت نائم؟
لا
هل يمكنني التكلّم معك؟
حسناً
أنا آسف لأنّني لا أستطيع مناصرتك هنا في هذه المدرسة
لا عليك. لا أتأمّل منك ذلك. فكلّ واحد منّا عليه أن يتجاوز السّنوات الستّة هنا
لكن لماذا فعلت ذلك؟ لماذا تتأخّر على المثاليّين الأربعة؟
لم يكن ذلك مُتعمَّداً
،قيل لي أن آتي على السّاعة الرّابعة لكن كانوا ينتظرونني على الثّانية
!ماذا؟
لكن الآخرين وأنا سمعتُه يقول ...السّاعة الرّابعة أيضاً
أنا متأكّد
لكن لا يسعنا فعل شيء الآن
!وجدتُها، سوف أدعمك
،إذا لم أكن كافياً لمنحك المصداقيّة
فسأطلب المساعدة من الشّباب الآخرين أيضاً
جميعنا كنّا نتنصّت. أنا متأكّد بأنّ الأمور ستكون على ما يُرام
فأساساً، لم ترتكب أي خطأ
سيكون هذا عوناً كبيراً. شكراً لك يا ماكميلان
لا شكر على واجب
ما هذا؟
خادِمُه، يُخطِّط
!مذهل
!انظروا هناك
!هذه هي "المدرسة" إذاً
يا لها من ضخمة! تقريباً !بحجم منزلي في الدّيار
!سمعتُ بأنّه أمير هنديّ
!لم أرَ فيلاً من قبل
!مذهل
انضمَّ للمبيت الأحمر بسهولة
اسم ملكيّ هنديّ وثروة ليسا شيئاً يُستهان به
رغم أنّني أقرّ بأنّني لم أتوقّعه ...أن يصل على ظهر فيل
!شييل! ها أنا هنا
!هذا الأحمق
شدّدتُ في رسالتي له على أن يتظاهر بأنّنا لا نعرف بعضنا الآخر
!تفاجأتُ بتلقّي رسالة منك
لو أخبرتني بأنّك لم تُرِد المجيء إلى هنا !بمفردك، لأتيتُ معك
شييل! هل تسمعني؟
!كلانا هنا، لذا لنذهب معاً
!اغرب عن وجهي! وأنزلني حالاً
!عرفتُ بأنّني ما كان ينبغي أن أستدعيك إلى هنا
صباح الخير
صباح الخير
لستَ عبوساً كما كنتُ أتوقّع
أراد آغني المجيء معي، فاشتدّت الأمور
يبدو أنّ هذه المدارس العامّة لا تسمح لنا بإحضار خدَم
ليس عموماً، لا
!أميري
سوما، هناك سبب دعيتُك إلى هنا لأجله
ما هو؟
في الواقع، لديّ خِلاف مع فتى في مبيتك يُدعى موريس كول
كما تعلم، لا أملك الكثير من الأصدقاء
لذا لا أعلم حقّاً كيف أكسب ودّه
أريدك أن تساعدني
!موافق
سأمدّ يد العون لك يا صديقي !الخجول والكئيب بطبعه
أنت تبالغ في تفسير كلامي
إذاً في داخلك، أنت تكترث حقّاً
إذاً ما رأيك أن نستهلّ الحديث بعشاء كاري، نحن الثّلاثة فقط؟
لن يكون هذا ممكناً
لِمَ لا؟
من الواضح أنّني أغضبتُه كثيراً لدرجة لا يريد فيها رؤية وجهي
لهذا أرغب في التعرّف عليه بشكل أفضل قبل مُحادثته ثانية
أريدك أن تراقبه جيّداً وتحدّثني عنه
لا سيّما عن حاله عندما يكون في البيت الأحمر، حيث لا أستطيع الذّهاب
أبسط التّفاصيل قد تكون مهمّة
لكن لا تخبر أحداً
عُلِم. لن أخبر أحداً
يمكنك أن تثِق بي أنا، أعزّ صديق لك، في هذه المهمّة
...حسناً... بالطّبع
أنت. كُن صديقاً لشييل
عفواً؟
لقد جعلَ المثاليّين يبدون كالحمقى
كواحد من كادحيهم، مُحال أن أغفر له على فعلته تلك
هل أنت متأكّد من أنّك لا تستطيع؟
!لديه بعض الإيجابيّات
أنا متأكّد من أنّكما تستطيعان حلّ هذا الخِلاف
!أنت
!أنت
هيّا
!هيّا. أتكلّم معك
!ما خطبك بالضّبط؟
!كفّ عن مُلاحقتي
يشبه شييل قليلاً
!أجل، مللت! سأذهب لزيارة شييل
!حسناً! انطلق أيُّها الفيل
ما هذا؟
!هذا الطّريق الخطأ
عمّ الهدوء أخيراً
...هـ-هذا غير ممكن
خمسة "واي" لكادار
لا فِيَلة في ويستون بعد الآن
آسف
!اعتذر كما ينبغي
يا له من أزق. ليست لدينا أي غرف شاغرة
هل تريد البقاء في غرفتي لبعض الوقت؟
حقّاً؟
لا، استخدم سريري
عفواً؟ ولِمَ أنام في سرير
أنا صاحب حسّ بالمسؤوليّة
أثني على موقفك يا كادار
سأعتمد عليك
لحظة... ريدموند سينباي؟
!حسناً، سأدلّك على الطّريق
استخدم هذا السّرير
ما الّذي أيقظه في هذا الوقت المتأخّر من اللّيل؟
غرفة البريد؟
...إنّه
مرحباً بالأمير سوما
مولايّ الصّغير ينتظرك في الدّاخل
!ظـ-ظننتُ أنّ الخدَم ممنوعون داخل الحرم
الظّروف أجبرتنا على ذلك
سموّك، هلّا طلبتُ منك أن تتكتّم على حقيقة أنّني خادمه؟
...فإذا أفشيت ذلك
!لا، لن أفشي! أقسم لك
حسناً؟ هل توصّلت إلى شيء؟
...أجل. في الواقع
،تسلّل إلى غرفة البريد في اللّيلة الماضية
وسلّم بطاقات لفتيان البيت الأحمر الآخرين
!والكثير منهم أيضاً
بطاقات؟
ينبغي أن يتكلّم مع الأشخاص بشكل مباشر فحسب
No comments yet. Be the first to leave one.