نخستین 121 خط.
!يا أيّها المُستذئبون، فلتشهدوا التّعويذة المُطلَقة
لا تكتئب كثيراً. أنا فخورة بهاتين القدمين
أنا سعيدة لأنّني أنجزتُ إحدى واجباتي كساحرة زُمرُّديّة اليوم
الجميع فخورون بكِ
وجدتُها! سأغادر الغابة وأدرس !الكثير من الأشياء الجديدة
حينئذ أستطيع مُساعدة القرية
!لا يجوز ذلك
ماذا؟
في الواقع، رتّبنا الأمور لإعطائكِ أكثر ما تريدينه
لرؤية العالم الخارجيّ يا مولاتي
ما رأيكِ؟
...لـ-لكن قوانين القرية تنصّ
هكذا إذاً
شكراً يا صديقتي. وداعاً
سـ-سأذهب معكما
!أريد معرفة المزيد
حسناً يا سيّدة ساليفان
،العالم الخارجيّ مليء بالمُفاجآت ألا تُوافقينني؟
المُستذئبون هم في الواقع مُجرّد بشر مُتنكّرين
...والهواء المُلوّث هو
.سِلاح كيميائيّ صُنِع في هذا المصنع إنّه غازٌ سامّ
...لـ-لا
!افتخري! صنعتِ أقوى غاز سامّ في التّاريخ
وهذا صحيح. مثل هذا السّلاح الكيميائيّ النّاجح يستحقّ اسماً
!"سولين". سوف أسمّيه غاز "سولين
إشارة الطّوارئ؟
!مولاتي الصّغيرة
الخادم الأسود
فصل السّاحرة الزُمرُّديّة
خادمه، يستشيط غضباً
ما قضيتُ كلّ ذلك الوقت أنشئه لم يكن سحراً؟
كان غازاً سامّاً؟
ظننتُ بأنّني كنتُ أحمي القرويّين
لكن كنتُ أصنع سلاحاً؟ شيء هدفه الوحيد هو القتل؟
كان الجميع يخدعونني طوال هذا الوقت؟
!أخبريني أنّ هذا غير صحيح يا كبيرة القرية
لماذا تبكين يا سيغليندي؟
السّبب بالضّبط هو أنّ العقل الصّافي الّذي وُلِدتِ به
مُنِحَ البيئة المثاليّة حيث يغمر نفسه في البحث
فكنتِ قادرة على صنع السّلاح الكيميائيّ الأعظم
ما الّذي يجعلكِ حزينة؟ غيّرتِ التّاريخ
أنت التجسيد الحيّ للشّخص العزيز الّذي فقدتُه في ذلك اليوم
ماذا؟
،لذا امسحي دموعكِ
يا ابنتي العزيزة
ابنتي"؟"
في الواقع، قبل 13 عاماً، شاركتُ في مشروع عسكريّ
شملَ المشروع غازاً شديد الخطورة
كان يُعتبَر ولـ 20 عاماً من المستحيل إنتاجه بكمّيات كبيرة
كان هدفه تسخير "غاز الخردل" هذا كما كان يُعرَف، لصنع أسلحة
...هذا
ثمّ سرعان ما ابتكر عالمٌ لامعٌ طريقة آمنة لتركيبه
!بمُناسبة نجاحنا العلميّ
!بصحّتك
شكراً لك
أنا من ينبغي أن يشكرك. شرف لي أن أتعاون معك
كان كلّ شيء يسير على ما يُرام
...لكن حينها
ذات يوم، وقع حادث في مصنع الغاز
وتُوفِّي
كيف حال الطّبيب؟
وأصبح لا يمكن التعرُّف عليّ
كان عقله إحدى كنوز دولتنا العظمى
خسارة فادحة لبلدنا
سيركد المشروع من دونه
انفطرت قلوبنا
...لكن
...تجذّرتْ مُورّثاته في أعماقي
وبدأت تنمو من جديد...
سرعان ما تفتّحتْ موهبة الطّفلة
وأصبحت قارئة طليقة في سنّ الثّالثة
...سيّدتي، مولاتي الصّغيرة
ما بها؟
فَهِمَتْ كيف يتمّ تركيب غاز الخردل
أنتِ من فعل هذا؟
.في تلك اللّحظة. عرفتُ بأنّ حبيبي قد عاد !بأنّ عقله قد عاد إليّ
تفاوضتُ مع الحكومة فوراً وأطلقتُ مشروعاً جديداً
...وهو
مشروع تطوير السّلاح الأعظم من خلال تنمية شخص عبقريّ
الظّروف الضّروريّة لتربية عبقريّ في العلوم
كانت بيئة مُناسبة للانغماس في الدّراسة والتّحفيز المُستديم
أوّلاً، ترتّب علينا إزالة الضّجيج الّذي يُشوّش العبقريّة: الأخلاقيّات والإدراك الفطريّ
وأيضاً الملاهي واللّهو الصّاخب والمتاع الدّنيويّة
لعزلها عن كلّ هذه الأمر، ترتّب علينا التخلّص من كافّة آثار حياة الدُّنيا
أسّسنا القرية لأجل تلك الغاية
،وكي تبقى طوعاً في هذه البيئة
أنشأنا مفهوماً كونيّاً إدمانيّاً
شخص مُميّز يُلقَّب بـ: السّاحرة الزُمرُّديّة
الواجب: حماية القرويّين من المُستذئبين
"وهكذا وُجِدَ ما يُدعى بـ"وادي الذّئاب
أجل، لأنّكِ كنتِ هنا تمكّنتِ ،من تكريس نفسكِ للدّراسة
وتطوير سلاح جديد في أقلّ من 10 سنوات
!نجح المشروع يا سيغليندي
!مولاتي الصّغيرة
كيف تجرؤ؟
كنتَ تخدعني أيضاً
!أيّها الكاذب
،لصنع سلاحكِ
"سحقتِ قدمَي ابنتكِ وهدّدتِه بـ"الواجب
أهكذا ينبغي أن يتصرّف الآباء؟
الأطفال ليسوا أدوات لآبائهم
!سيغليندي
!توقّف
لا تفعل! ماذا لو أصبت علبة غاز؟
!الحقوا بهم
!سدّوا مخرجهم
سيباستيان، أدع الباقي لك
أمرك مولايّ
...مولاتي الصّغيرة
وُلف! ما الأمر؟
!هيلندي! الإنجليزيّ خطفَ مولاتي الصّغيرة
ماذا؟
وقد كشفتْ كلَّ شيء
.ينبغي أن يكونوا في المنطقة أ-23 الآن !سوف ألحق بهم
!حضرة المُلازم
المُلازم أوّل وُلفرام غيلزر، أثق بأنّك لم تنسَ
واجب خادم السّاحرة الزُمرُّديّة
هو القضاء على السّاحرة الزُمرُّديّة إن دعت الحاجة
!يا
أسمع أصوات ضجيج، أجل
لن يطول ذلك إذاً
No comments yet. Be the first to leave one.