Prvních 200 řádků.
"سابس غالور"
يمكنك إضافة طبقة مقطعة من النقانق
إلى أية شطيرة في القائمة.
يطلقون عليها "دوغي ستايل."
وإذا لم تضع النقانق المقطعة
يطلقون عليها "فياجرا فولز."
هذه أسماء عرقيّة
هل هذا أمر من الشركة؟
إن طعمه لذيذًا جدًا.
لا أهتم بكل هذا الهراء.
سأطلب ديك رومي مع الخبز.
الخبز أيضًا طعمه رائع.
ماذا ستطلب يا "روجر"؟
محتارًا جدًا بين "بيغ باد بيفر" و"ذا تاهو تونا بوت."
أنا أحب "تونا بوت" لكنّي أحب الاهتمام.
اسكت يا هذا، هذا يكفي!
أنا أتحدث مع صديقي "ستان".
أليس كذلك يا "ستان"؟ "ستان"!
أنا أرى رجلًا من الماضي يا "روجر".
رجلًا ظلمته.
وهذا يعني؟ أرى رجال ممن ظلمتهم.
وأرى آخرين لم أظلمهم.
أرى رجل كثر الآن يا "ستان".
هل هذا متجر شطائر خاص بالرجال؟
"صباح الخير أيتها "الولايات المتحدة الأمريكية"
يراودني شعور أن هذا اليوم سيكون مدهشًا
الشمس في السماء ترسم بسمة على وجهه
وهو يبرق تحية إلى العرق الأمريكي
يا للهول! يمكننا القول
صباح الخير أيتها "الولايات المتحدة الأمريكية"
صباح الخير أيتها "الولايات المتحدة الأمريكية""
هل تظنه أحضر هذا من منزله يا "ستان"
أم تظنهم يبيعون الأكل الصيني في حقائب "زيبلوك" هنا؟
ألم تكن تطاردك ذكرى ذلك الصّراف؟
"طومي شولر"
كنا بالمرحلة المتوسطة معًا.
كان منبوذًا ولكننا كنا أصدقاء.
ذهبنا لجمع الحلوى في أحد أعياد عيد القدسيسن.
هذا مخيف!
- خدعة أم حلوى. - خدعة أم حلوى.
قطعة حلوى لك.
وقطعة حلوى لك.
وقبلة لي
تحدثنا عن هذا يا "سوزان".
إنهم أطفال يا "جين"!
هذا ما أقصده!
- تبًا يا "جين"! - أحبكِ
ولكن لا أستطيع تحمل هذا كل عيد قديسين
فقدت أحد أصابع السكاكين.
ابحث عنها هنا وسأبحث عند منزل "مندلسون".
هل تبحث عن أفكارك يا "شولر"؟
مرحبًا يا "بيت"، مرحبًا "تيك تاك".
انظروا إلى هذا الأحمق يجمع الحلوى بمفرده.
أنا لست بمفردي، أنا مع "ستان".
لم أعثر عليه عند منزل "مندلسون".
لا! الأخوان "كارشوسكي".
"سميث"، يبدو أن هناك شخص سخيف بدرجة كافية
لطلب الحلوى مع ذلك الأبله.
إذن، هل هذا صحيح؟ هل تتسكع مع "شولر"؟
أتقصد هذا الأبله؟ بالطبع لا.
لم أكن فخورًا بفعلتي.
لكنّي أنقذت نفسي.
وذهبت لطلب المزيد من الحلوى.
وحصلت على الكثير منها. واتخذتها مهنة تجارية.
وقايضت ثلاثة قطع من حلوى اللوز بقطعة شوكولاتة.
ولكن "طومي" لم يكن سعيدًا، فلم يحصل على شيء.
واختفى في الغابة لأيام.
هذه قصة حزينة يا "ستان".
لكنّي أتساءل
لماذا نزحف؟
لا يمكنني مواجهته، فقد دمرت حياته.
إنه يعمل في متجر شطائر.
انتظر لحظة! ربما هذا أحد حالات "بافت".
ما هي حالات "بافت"؟
كان "ورن بافت" مليارديرًا
ولكنه اختار أن يعيش حياة البسطاء.
عاش في منزل بسيط واستمع إلى فرقة "موديست ماوس".
إنه رجل وسطيّ يا "ستان".
مثل "طومي".
ومن المرجح أنه أحد حالات "بافت".
حُلت القضية.
- حسنًا يا "روجر" - حان وقت الطعام!
هيا!
هيا!
هيا!
ربما من المبكر أن نحتفل؟
ماذا تقصد يا "ستان"؟
هيا!
هيا!
أقصد أنه لا يجب استبعاد احتمالية
أن هذه ليست أحد حالات "بافت".
حسنًا، سنتتبعه بعد دوامه ونكتشف.
أما الآن لنرى من أيضًا يُعد من حالات "بافت".
أظن "ستيف".
أنا لا أحتاج هذه. آسف لأني أوقفتك لأخذهم.
"هيونداي إلنترا".
رخيصة ولكن يمكن الاعتماد عليها. سيارة رجالية.
أظن احتمالية حالة "بافت" لا تزال قائمة.
لقد وضع 20 صندوق "هانغري مان" للعشاء اليلي في سلته.
يبدو أن لديه عائلة كبيرة.
-هل أنت غبيًا؟ - ماذا؟
إنه يتسوق لفردٍ واحد.
بدأت أعتقد أنه ليس أحد حالات "بافت".
- تبًا. - ماذا حدث؟
يبدو أنّي سأصاب بالبرد.
- كيف تعرف هذا؟ - حنجرتي تؤلمني.
سآخذ أدوية وقائية.
أعلم أنها لا تجدي نفعًا.
يا إلهي!
موقف سيارة جانبي.
ستائر عمودية.
بساط بحجم الغرفة.
أريكة من الألياف الدقيقة.
رف للأسطوانات.
أسطوانات.
- غسول "برت بلس". - أهو اثنان في واحد؟
رأيت ما يكفي.
بالمناسبة، هل هو أصّم؟
مرحبًا!
إنه ليس مصابًا بالصمم!
بكل تأكيد ليست أحد حالات "بافت".
لا يمكنني إنكار هذا.
لقد دمرت حياته.
أدينُ لـ"طومي" بالاعتذار.
سيكون الأمر انفعاليًا.
حمدًا لله أنك معي يا صديقي العزيز.
بمناسبة هذا يا "ستان".
تم تأكيد الأمر وأنّي سيصيبني المرض بنسبة 100 بالمئة.
وأنّي لا يمكنني الانضمام إليك في مغامرتك.
ولكنّي بحاجة إليك.
أريد شخصًا ناصحًا.
إلى من سأتحدث عمّ يدور في ذهني؟
لا تقلق، جهزت بعض الخيارات الرائعة لتستبدلني.
أولًا، ابنك "ستيف"!
دائمًا يتعرض للخجل، ولديه مِعدة لطيفة جدًا.
"هيلي" تعرف كل شيء عن الشطائر السريعة تمامًا مثل "طومي".
لديها قدرة على التحرك الحر بالكرة.
لاعبة كرة! محترفة تصويب!
رائع! صوبتها!
التالي، إن لونه البرتقالي دائمًا.
- أفسحوا الطريق لـ"كلاوس"! - لا أريد "كلاوس".
ها قد أتت المتاعب.
"فرانسين"!
أنت تعرفها وتحبها.
ولديها طاقة رائعة يا "ستان".
أظنني سآخذ "فرانسين".
لن تندم يا "ستان".
سأتصرف بجنون مثل "روجر".
"روجر" ليس مجنونًا. هناك الكثير من الدقة في هذا.
لديه قلب مهرجًا قوي.
شكرًا لأنك تعرفني يا "ستان".
يمكنني أن أصبح مهرجًا قويًا.
سنرى.
انتظر "طومي" طويلًا هذا الاعتذار.
يجب أن أحترم هذا.
أعرف ماذا سيساعدكما.
مشروبات!
هل يمكنني مساعدتك؟
السؤال هو هل يمكنني شفاءك؟
- المعذرة؟ - هذا أنا "ستان سميث" يا "طومي".
من مدرسة "فرانك ستالون" المتوسطة.
أنا أمامك يا "طومي شولر"
لأعتذر منك على تلك الليلة
التي ذهبنا فيها لجمع الحلوى ودمرت حياتك
وحولتك إلى التافه الذي أصبحت عليه اليوم.
أنا اعتذرت منك، ما رأيك؟
أظنك حلمت بهذه اللحظة آلاف المرات.
وها هي تحققت يا "طومي".
فاضربني أو افعل أسوأ ما لديك.
- عبر عمّ بداخلك. - أنا أخشى...
لا تخشى شيئًا يا "طومي".
أنّي لا أتذكرك.
هذا جيد، عبر عن كل ما تريد. أنت تُبلي حسنًا.
مهلًا، ماذا قلت؟
ماذا تفعلين؟ ما هذا؟
"طومي" لا يتذكرك، إذن، أنت نجوت من المأزق.
فأردت أن نمزق بعض الأضلع بينما نلعب "سول كاليبر".
أنتِ مخطئة يا "فرانسين". "طومي" بحاجة إليّ أكثر من قبل.
لنتمرن على "ماذا كان "روجر" سيقول؟"
كان "روجر" سيقول، أن "طومي"...
شاذًا، فأقم علاقة معه.
كلا، أقصد أنه قد يقول هذا.
ولكن "روجر" وهو يلعب دور "د. بنغيوين" سيقول ""طومي" مصدوم."
أو ربما يغير "روجر" شخصيته بسرعة.
انظر! أنا "د. غلاسيس".
وأنا ذكيّ.
- اسألني سؤالًا. - ما الذي في يدكِ؟
رقائق "فريتو" وجدتها بالأسفل.
صُدم "طومي" بشدة، فمحى الذاكرة تمامًا.
يجب أن أذكره بالماضي
ليستطيع المضيّ قُدمًا في حياته.
لينطلق كصاروخ متجهًا إلى القمر.
هل تظنين أنها فكرة جيدة يا "فرانسين"؟
- ربما. - أنا لا أبحث عن شخصًا يوافقني!
هل أنتِ ذاهبة حقًا؟
أريد إحضار بعض الحليب لك.
أنا لا أحب الحليب، أحب المعجنات.
"فيستا فيو 1505"
شكرًا لاستضافتنا يا "طومي".
أنت تطفلت عليّ فجأة.
No comments yet. Be the first to leave one.