American Dad!

American Dad!

Stáhnout Arabic titulky

Série 16

Informace o verzi

American Dad S16E07 Into the Woods DSNP WEB-DL-POWER AR
Komentář od kariim

Tagy

webdl
Zveřejněno: 2026-06-08
Stažení: 11
Pro sluchově postižené: No

Náhled titulků v jazyce Arabic

Prvních 200 řádků.

‫"سابس غالور"

‫يمكنك إضافة طبقة مقطعة من النقانق

‫إلى أية شطيرة في القائمة.

‫يطلقون عليها "دوغي ستايل."

‫وإذا لم تضع النقانق المقطعة

‫يطلقون عليها "فياجرا فولز."

‫هذه أسماء عرقيّة

‫هل هذا أمر من الشركة؟

‫إن طعمه لذيذًا جدًا.

‫لا أهتم بكل هذا الهراء.

‫سأطلب ديك رومي مع الخبز.

‫الخبز أيضًا طعمه رائع.

‫ماذا ستطلب يا "روجر"؟

‫محتارًا جدًا بين "بيغ باد بيفر" ‫و"ذا تاهو تونا بوت."

‫أنا أحب "تونا بوت" ‫لكنّي أحب الاهتمام.

‫اسكت يا هذا، هذا يكفي!

‫أنا أتحدث مع صديقي "ستان".

‫أليس كذلك يا "ستان"؟ "ستان"!

‫أنا أرى رجلًا من الماضي يا "روجر".

‫رجلًا ظلمته.

‫وهذا يعني؟ أرى رجال ممن ظلمتهم.

‫وأرى آخرين لم أظلمهم.

‫أرى رجل كثر الآن يا "ستان".

‫هل هذا متجر شطائر خاص بالرجال؟

‫"صباح الخير أيتها ‫"الولايات المتحدة الأمريكية"

‫يراودني شعور أن هذا اليوم سيكون مدهشًا

‫الشمس في السماء ترسم بسمة على وجهه

‫وهو يبرق تحية إلى العرق الأمريكي

‫يا للهول! يمكننا القول

‫صباح الخير أيتها ‫"الولايات المتحدة الأمريكية"

‫صباح الخير أيتها ‫"الولايات المتحدة الأمريكية""

‫هل تظنه أحضر هذا من منزله يا "ستان"

‫أم تظنهم يبيعون الأكل الصيني في حقائب ‫"زيبلوك" هنا؟

‫ألم تكن تطاردك ذكرى ذلك الصّراف؟

‫"طومي شولر"

‫كنا بالمرحلة المتوسطة معًا.

‫كان منبوذًا ولكننا كنا أصدقاء.

‫ذهبنا لجمع الحلوى في أحد أعياد ‫عيد القدسيسن.

‫هذا مخيف!

‫- خدعة أم حلوى. ‫- خدعة أم حلوى.

‫قطعة حلوى لك.

‫وقطعة حلوى لك.

‫وقبلة لي

‫تحدثنا عن هذا يا "سوزان".

‫إنهم أطفال يا "جين"!

‫هذا ما أقصده!

‫- تبًا يا "جين"! ‫- أحبكِ

‫ولكن لا أستطيع تحمل هذا كل عيد قديسين

‫فقدت أحد أصابع السكاكين.

‫ابحث عنها هنا وسأبحث عند منزل "مندلسون".

‫هل تبحث عن أفكارك يا "شولر"؟

‫مرحبًا يا "بيت"، مرحبًا "تيك تاك".

‫انظروا إلى هذا الأحمق يجمع الحلوى بمفرده.

‫أنا لست بمفردي، أنا مع "ستان".

‫لم أعثر عليه عند منزل "مندلسون".

‫لا! الأخوان "كارشوسكي".

‫"سميث"، يبدو أن هناك شخص سخيف ‫بدرجة كافية

‫لطلب الحلوى مع ذلك الأبله.

‫إذن، هل هذا صحيح؟ ‫هل تتسكع مع "شولر"؟

‫أتقصد هذا الأبله؟ بالطبع لا.

‫لم أكن فخورًا بفعلتي.

‫لكنّي أنقذت نفسي.

‫وذهبت لطلب المزيد من الحلوى.

‫وحصلت على الكثير منها. ‫واتخذتها مهنة تجارية.

‫وقايضت ثلاثة قطع من حلوى اللوز ‫بقطعة شوكولاتة.

‫ولكن "طومي" لم يكن سعيدًا، ‫فلم يحصل على شيء.

‫واختفى في الغابة لأيام.

‫هذه قصة حزينة يا "ستان".

‫لكنّي أتساءل

‫لماذا نزحف؟

‫لا يمكنني مواجهته، فقد دمرت حياته.

‫إنه يعمل في متجر شطائر.

‫انتظر لحظة! ‫ربما هذا أحد حالات "بافت".

‫ما هي حالات "بافت"؟

‫كان "ورن بافت" مليارديرًا

‫ولكنه اختار أن يعيش حياة البسطاء.

‫عاش في منزل بسيط ‫واستمع إلى فرقة "موديست ماوس".

‫إنه رجل وسطيّ يا "ستان".

‫مثل "طومي".

‫ومن المرجح أنه أحد حالات "بافت".

‫حُلت القضية.

‫- حسنًا يا "روجر" ‫- حان وقت الطعام!

‫هيا!

‫هيا!

‫هيا!

‫ربما من المبكر أن نحتفل؟

‫ماذا تقصد يا "ستان"؟

‫هيا!

‫هيا!

‫أقصد أنه لا يجب استبعاد احتمالية

‫أن هذه ليست أحد حالات "بافت".

‫حسنًا، سنتتبعه بعد دوامه ونكتشف.

‫أما الآن لنرى من أيضًا ‫يُعد من حالات "بافت".

‫أظن "ستيف".

‫أنا لا أحتاج هذه. ‫آسف لأني أوقفتك لأخذهم.

‫"هيونداي إلنترا".

‫رخيصة ولكن يمكن الاعتماد عليها. ‫سيارة رجالية.

‫أظن احتمالية حالة "بافت" لا تزال قائمة.

‫لقد وضع 20 صندوق "هانغري مان" للعشاء اليلي ‫في سلته.

‫يبدو أن لديه عائلة كبيرة.

‫-هل أنت غبيًا؟ ‫- ماذا؟

‫إنه يتسوق لفردٍ واحد.

‫بدأت أعتقد أنه ليس أحد حالات "بافت".

‫- تبًا. ‫- ماذا حدث؟

‫يبدو أنّي سأصاب بالبرد.

‫- كيف تعرف هذا؟ ‫- حنجرتي تؤلمني.

‫سآخذ أدوية وقائية.

‫أعلم أنها لا تجدي نفعًا.

‫يا إلهي!

‫موقف سيارة جانبي.

‫ستائر عمودية.

‫بساط بحجم الغرفة.

‫أريكة من الألياف الدقيقة.

‫رف للأسطوانات.

‫أسطوانات.

‫- غسول "برت بلس". ‫- أهو اثنان في واحد؟

‫رأيت ما يكفي.

‫بالمناسبة، هل هو أصّم؟

‫مرحبًا!

‫إنه ليس مصابًا بالصمم!

‫بكل تأكيد ليست أحد حالات "بافت".

‫لا يمكنني إنكار هذا.

‫لقد دمرت حياته.

‫أدينُ لـ"طومي" بالاعتذار.

‫سيكون الأمر انفعاليًا.

‫حمدًا لله أنك معي يا صديقي العزيز.

‫بمناسبة هذا يا "ستان".

‫تم تأكيد الأمر وأنّي سيصيبني المرض ‫بنسبة 100 بالمئة.

‫وأنّي لا يمكنني الانضمام إليك ‫في مغامرتك.

‫ولكنّي بحاجة إليك.

‫أريد شخصًا ناصحًا.

‫إلى من سأتحدث عمّ يدور في ذهني؟

‫لا تقلق، جهزت بعض الخيارات الرائعة ‫لتستبدلني.

‫أولًا، ابنك "ستيف"!

‫دائمًا يتعرض للخجل، ولديه مِعدة لطيفة ‫جدًا.

‫"هيلي" تعرف كل شيء عن الشطائر السريعة ‫تمامًا مثل "طومي".

‫لديها قدرة على التحرك الحر بالكرة.

‫لاعبة كرة! محترفة تصويب!

‫رائع! صوبتها!

‫التالي، إن لونه البرتقالي دائمًا.

‫- أفسحوا الطريق لـ"كلاوس"! ‫- لا أريد "كلاوس".

‫ها قد أتت المتاعب.

‫"فرانسين"!

‫أنت تعرفها وتحبها.

‫ولديها طاقة رائعة يا "ستان".

‫أظنني سآخذ "فرانسين".

‫لن تندم يا "ستان".

‫سأتصرف بجنون مثل "روجر".

‫"روجر" ليس مجنونًا. ‫هناك الكثير من الدقة في هذا.

‫لديه قلب مهرجًا قوي.

‫شكرًا لأنك تعرفني يا "ستان".

‫يمكنني أن أصبح مهرجًا قويًا.

‫سنرى.

‫انتظر "طومي" طويلًا هذا الاعتذار.

‫يجب أن أحترم هذا.

‫أعرف ماذا سيساعدكما.

‫مشروبات!

‫هل يمكنني مساعدتك؟

‫السؤال هو هل يمكنني شفاءك؟

‫- المعذرة؟ ‫- هذا أنا "ستان سميث" يا "طومي".

‫من مدرسة "فرانك ستالون" المتوسطة.

‫أنا أمامك يا "طومي شولر"

‫لأعتذر منك على تلك الليلة

‫التي ذهبنا فيها لجمع الحلوى ودمرت حياتك

‫وحولتك إلى التافه الذي أصبحت عليه اليوم.

‫أنا اعتذرت منك، ما رأيك؟

‫أظنك حلمت بهذه اللحظة آلاف المرات.

‫وها هي تحققت يا "طومي".

‫فاضربني أو افعل أسوأ ما لديك.

‫- عبر عمّ بداخلك. ‫- أنا أخشى...

‫لا تخشى شيئًا يا "طومي".

‫أنّي لا أتذكرك.

‫هذا جيد، عبر عن كل ما تريد. ‫أنت تُبلي حسنًا.

‫مهلًا، ماذا قلت؟

‫ماذا تفعلين؟ ما هذا؟

‫"طومي" لا يتذكرك، ‫إذن، أنت نجوت من المأزق.

‫فأردت أن نمزق بعض الأضلع ‫بينما نلعب "سول كاليبر".

‫أنتِ مخطئة يا "فرانسين". ‫"طومي" بحاجة إليّ أكثر من قبل.

‫لنتمرن على "ماذا كان "روجر" سيقول؟"

‫كان "روجر" سيقول، أن "طومي"...

‫شاذًا، فأقم علاقة معه.

‫كلا، أقصد أنه قد يقول هذا.

‫ولكن "روجر" وهو يلعب دور "د. بنغيوين" ‫سيقول ""طومي" مصدوم."

‫أو ربما يغير "روجر" شخصيته بسرعة.

‫انظر! أنا "د. غلاسيس".

‫وأنا ذكيّ.

‫- اسألني سؤالًا. ‫- ما الذي في يدكِ؟

‫رقائق "فريتو" وجدتها بالأسفل.

‫صُدم "طومي" بشدة، فمحى الذاكرة تمامًا.

‫يجب أن أذكره بالماضي

‫ليستطيع المضيّ قُدمًا في حياته.

‫لينطلق كصاروخ متجهًا إلى القمر.

‫هل تظنين أنها فكرة جيدة يا "فرانسين"؟

‫- ربما. ‫- أنا لا أبحث عن شخصًا يوافقني!

‫هل أنتِ ذاهبة حقًا؟

‫أريد إحضار بعض الحليب لك.

‫أنا لا أحب الحليب، أحب المعجنات.

‫"فيستا فيو 1505"

‫شكرًا لاستضافتنا يا "طومي".

‫أنت تطفلت عليّ فجأة.

Komentáře

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left