Yankı: Görünmez El

Yankı: Görünmez El

Download Arabic Subtitle

Season 1

Release info

Yankı Görünmez El S01E05 1080p TaBii WEB DL H264 AC3 2 0Ar
A Commentary by Rydawee
مشاهدة ممتعة ❤️ بترجمتنا الخاصة

Tags

webdl
Published on: 2025-06-24
Downloads: 39
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫هل هو خريج إمام خطيب؟

‫لا يا أستاذة

‫خريجة ثانوية الأناضول.

‫افتحي الكاميرا.

‫يا أستاذة، جئت لتجديد التسجيل، لكن...

‫أصدقائي وجهوني إلى هنا.

‫تعالي يا ابنتي، اجلسي.

‫هل تشربين الشاي يا صغيرتي؟

‫لا يا أستاذة، سلمت. ‫لا أشرب.

‫أليس فتاة جميلة، أليس كذلك ‫يا أستاذة إيشك؟

‫بالفعل، ما شاء الله.

‫ومعدلتها مرتفع جداً أيضاً.

‫إذا استمرت هكذا...

‫ستنهي الكلية كأولى على دفعتها.

‫لكن عليها أن تخلع هذا الحجاب.

‫أليس كذلك؟

‫يا أستاذتي، هذا ليس تربان، هذا حجاب.

‫التربان هو غطاء رأس...

‫يا ابنتي الجميلة! ‫كيف يخدعونكن هكذا؟

‫هذا ليس الحجاب. ‫أمهاتنا جميعاً كن يغطين رؤوسهن.

‫لكن ليس بهذه الطريقة المحكمة.

‫يا عزيزتي إيليف...

‫هل أجبرتكِ عائلتكِ على ارتدائه؟

‫لا يا أستاذتي، قررت ذلك بنفسي.

‫هل أنت متأكدة يا صغيرتي؟

‫- نعم يا أستاذتي، عائلتي... ‫- لماذا إذن؟

‫بسبب مقتضيات ديني.

‫أي دين هذا؟

‫- ديننا فيه ستر... ‫- يا ابنتي الجميلة!

‫لا يوجد شيء كهذا في الإسلام.

‫- يا أستاذتي... ‫- انظري يا عزيزتي إيليف...

‫أنا انسانه قرأت القرآن الكريم مرات عديدة.

‫لا يوجد شيء كهذا في كتابنا.

‫- لكن... ‫- يخدعونكن.

‫ما تضعينه على رأسكِ ليس ‫إلا تقليداً للتعريب، وللقومية العربية...

‫لا شيء آخر.

‫- الحجاب؟ ‫- طبعاً.

‫هذه مشاريع لإبقاء المرأة التركية ‫متخلفة في الوطن التركي.

‫هل اقتربت منكِ طريقة صوفية ‫أو شيء من هذا القبيل يا ابنتي؟

‫لا يا أستاذتي.

‫ناولني استبيانكِ هذه.

‫انظري، هذا ما أقوله.

‫أنتِ فتاة تقرأ جاك لندن، وتشاهد تاركوفسكي.

‫ما علاقتكِ بزي الإسلام السياسي الموحد؟

‫أليس كذلك؟

‫يا ابنتي الجميلة، سنجد لكِ ‫منحة دراسية وسنرتب لكِ سكناً.

‫سننقذكِ من الضغط. ‫من يجبر عليكِ؟

‫أخبرينا دون خوف.

‫يا أستاذتي، حقاً لا أحد يجبرني.

‫لماذا لا تصدقون؟

‫لأن فتاة شابة لا تتحجب بإرادتها أبداً.

‫إما أن شخصاً ما يجبرها أو أنها مخدوعة.

‫أي فتاة شابة تريد أن تبدو عجوزة وقبيحة هكذا؟

‫أليس كذلك؟

‫أنتِ لستِ امرأة قروية.

‫أنتِ طالبة في إسطنبول، ‫في إحدى أفضل جامعات البلاد.

‫لماذا تريدين أن تتجولي هكذا؟

‫يا أستاذتي، أنا أرتدي الحجاب ‫بسبب مقتضيات ديني.

‫- ماذا يعني؟ هل نحن غير مؤمنين؟ ‫- أستغفر الله.

‫هل تخرجين من الدين ‫إذا كشفت رأسك؟

‫أي دين هذا الذي يعتمد ‫على قطعة قماش؟

‫أليس كذلك؟

‫هل ذهبتِ إلى دروس للقرآن؟

‫كيف وقعتِ في هذه الأفكار الخاطئة؟

‫لا يا أستاذتي، قرأت وتعلمت بنفسي.

‫لكنكِ تعلمتِ بطريقة خاطئة.

‫انظري، هناك شيء اسمه الإسلام الأناضولي.

‫الإسلام الحقيقي هو يونس، ‫هو الحاج بكتاش.

‫هو التسامح، هو المعاصرة.

‫يا أستاذتي، للحاج بكتاش ولي عمل ‫بعنوان "مقالات".

‫لا تتبجحين لأننا نتعامل معكِ بتفهم!

‫هل سنتعلم الحاج بكتاش منكِ؟

‫كنت أتساءل فقط عما ‫إذا كنتم قد قرأتم...

‫لقد تخطيتِ هذا!

‫أقر بأنني قرأت ما ذكر أعلاه ‫بشأن جامعة إسطنبول...

‫قرارات مجلس الإدارة...

‫أتعهد بالتأكيد بالالتزام بهذه القرارات....

‫اكتبي ووقعي. ‫هناك الكثير ممن سنقابلهم.

‫يا أستاذتي، أنا منذ سنتين...

‫لقد تساهلنا معكم. ‫لكن الأمر انتهى الآن.

‫لكل مؤسسة قواعدها الخاصة. ‫هذا المكان جامعة.

‫مهد المعاصرة والعلم.

‫هل ندخل المسجد بالمايوه؟ ‫أليس كذلك؟

‫أنا أطالب فقط بحقي في التعليم...

‫لن يحدث ذلك بدون توقيعكِ هذا، ‫وبدون خلع حجابكِ.

‫إذا أردتِ أن تكوني شرطية، فكوني كشرطية، ‫وإذا أردتِ أن تكوني جندية، فكوني كجندية...

‫وإذا أردتِ الدراسة في الجامعة، ‫فسترتدين ملابس مدنية، كإنسان!

‫اتخذي قراركِ.

‫إما قطعة القماش ‫التي على رأسكِ أو الجامعة!

‫لا يمكنكم إجباري.

‫سأجبركِ إجباراً لن تنسيه!

‫انظري إلي!

‫إياكِ أن تبدئي بالبكاء واستدرار الشفقة.

‫لا يمكنكِ خداعنا.

‫إذا حاولتم استغلال الدين في السياسة...

‫بالتأكيد سنتصدى لكم نحن، ‫النساء العصريات في هذا البلد.

‫ستخلعون حجابكم ‫قبل أن يأتي هذا الميدان!

‫لن أرى واحدة منكنّ بهذه الطريقة ‫حتى أمام مدرستي بعد الآن!

‫سأمنعكنّ من الدراسة في هذا البلد...

‫ولن أسمح بتخرجكنّ...

‫ولن أسمح لكنّ بالعمل في وظيفة لائقة!

‫أنتِ...

‫ماذا سيحدث إذا أنهيتِ دراسة القانون ‫بهذه الطريقة؟

‫لن تستطيعي أن تفعلي في هذا البلد سوى العمل ‫كعاملة تنظيف بهذا الذي على رأسك.

‫أخرجوا هذه إلى الخارج!

‫أعطوها للأمن، ليطردها للخارج!

‫إذا كان المتحجبات يرغبن حقاً ‫في الدراسة في الجامعة...

‫فليذهبن إلى المملكة العربية السعودية!

‫أغلق الكاميرا أنت أيضاً الآن.

‫ألو؟

‫ألو؟

‫لا ترد.

‫من يا روحي؟

‫ابنة أخي إيليف، ‫اتصلت بها عدة مرات، لا ترد.

‫سأكتب لها رسالة.

‫لقد وجدت صهري مناسب ‫ومع ذلك لا تتوقّف عن التذمّر.

‫لا أفهم ماذا تريد أكثر من ذلك.

‫لكنه يضايقني كثيراً.

‫خذ صهرًا مقيمًا، كنت تقول إنه يستمع للكلام. ‫الآن حصلت على ما تستحقه، أليس كذلك؟

‫يا رجل، هو ما زال يظن نفسه ‫من رجال تانجو.

‫سأسكت تانجو أيضاً!

‫يوجه لي هجمات بين الحين والآخر.

‫خذيه أولاً كزوج داخل...

‫من بعد ذلك...

‫بعد ذلك سترى، ‫سيراعي مصلحتك مئة ضعف.

‫لدي خبرة في هذا الأمر يا صديقي.

‫استمع إلي.

‫يا رجل، الرجل قروي! قروي!

‫يا إجدير، نحن نعرف حماك أيضًا. ‫لا تجعلني أتحدث الآن.

‫وبيرين موجودة. ‫ستُخضع الولد للتدريب.

‫كيف، هل أعجبك؟

‫أعتقد أنه أصبح رائعاً.

‫هيا ننزل.

‫عزيزتي بيرين.

‫مرحباً.

‫إنها دعوة جميلة.

‫يعني، لم يكن من الممكن الاحتفال بمنصب ‫السيد إيراي كمدير عام إلا بهذه الطريقة.

‫- شكراً لك. ‫- أهنئك.

‫أهلاً وسهلا بكم.

‫أهلاً بك. يا عزيزي إيراي، ‫أهنئك يا أسدي.

‫قليلون هم من يستحقون الوصول إلى ‫هذا المكان مثلك.

‫شكراً لك يا أخي، سلمت.

‫تعرفك على نجمة فريقي رويا.

‫كفى، قلت لا!

‫أنا لم أعد أريد أن أكون الزوجة الثانية!

‫أنظر يا أيراي، سأعرفك إيدا، ‫صحفيتنا الاقتصادية الأكثر براعة.

‫- مرحباً بك. ‫- جده هو أخي الأكبر.

‫لكي تستطيع أن تحصل منك على ‫مقابلة هذا المساء...

‫فعلت كل شيء، ودخلت إلى الداخل ‫تبعاً لذلك، اتفقنا؟

‫- سعيد بلقائك. ‫- أنا أيضاً.

‫لدي مساعدة، اسمها سيفتاب. ‫إذا تركتِ لها ملاحظة، ستوصلها لي.

‫شكراً جزيلاً لك. ‫سلمت كثيرا.

‫- يا روحي، هل نستمر؟ ‫- بالطبع.

‫- يا أخي. ‫- بعد إذنكم.

‫- بيرين. ‫- عزيزتي أيلين.

‫كم مضى علينا منذ آخر مرة تقابلنا. ‫لنلعب مباراة، لقد خرجنا عن الفورمة تماماً.

‫أود ذلك كثيراً يا حلوتي، لكنكِ لا تتصلين بي ‫لأنكِ لا تجدين وقتاً من إيراي.

‫أهنئك يا إيراي.

‫هل تعرفون من أبي؟ ‫يا أبي؟

‫في الحقيقة، أعرف أستاذنا غيابياً، لكن...

‫لم نتقابل من قبل.

‫- مرحباً. ‫- مرحباً.

‫- بالمناسبة مرحباً. ‫- أهلاً وسهلا بكم.

‫- أهنئك. ‫- شكراً لك.

‫اقتصادنا يحتاج إلى هذا بالضبط.

‫وصول عقول شابة وديناميكية مثلك ‫إلى مناصب صنع القرار.

‫يا سيدي، لا ينهض الوطن ‫بالحفظ القديم.

‫التجديد ضروري.

‫بالمناسبة، هل تعرفون الأستاذة إيشيك؟

‫أهنئك.

‫مرحباً.

‫لقد عبّر أستاذنا باريش ‫بشكل جميل، أليس كذلك؟

‫سيقوم شبابنا العصريون ‫والمستنيرون بإصلاح هذا البلد.

‫- هل نكمل؟ ‫- نكمل.

‫بإذنك.

‫ضمان العلمانية...

‫أنا نفسي يا صديقي.

‫عندما كنت في الخدمة الفعلية، ألا تعرف ‫ما فعلته كي لا أسمح بمرور الرجعية؟

‫والله يا باشا، لو كان هناك استفتاء ‫لكان صوتي لك بالتأكيد.

‫لقد قلت هذا لجمال أيضاً.

‫لكن...

‫من حيث المبدأ، ‫لا أتدخل في سياسة النشر.

‫في الأساس، يجب أن يختار الشعب.

‫ليجعلوا الانتخابات مثل انتخابات أمريكا...

‫لأرى من بين المذكورين اليوم ‫يمكنه أن يقف في وجهي؟

‫هل هذا ممكن يا باشا؟

‫لقد تربعتم على عرش ‫قلوب المواطنين.

‫ولهذا السبب لا يريدون انتخابات رئاسية ‫مثل تلك الموجودة في أمريكا.

‫إذا أجري استفتاء شعبي على الرئاسة غداً...

‫لن يستطيع أحد الوقوف أمام عاطق باشا.

‫ها هو بطل ليلتنا قد وصل.

‫لا أظن أن هناك حاجة لتعريفكم ‫على عاطق باشا، أليس كذلك؟

‫- مرحباً. ‫- مرحباً.

‫يا باشا، هذا هو المدير العام الجديد ‫لبنكنا، إيراي أوزديمير.

‫أتمنى لك التوفيق يا شاب.

‫أتمنى أن تكون مفيداً للوطن والأمة.

‫شكراً لك، سلمت جدا.

‫يا سيدتي بيرين، شكراً جزيلاً لكِ أيضاً ‫على تنظيم هذه الليلة الجميلة.

‫هذا قليل جداً بالنسبة لإيراي.

‫إذا سمحت، لقد قمت بترتيب مع مظفر.

More Arabic subtitles for Yankı: Görünmez El

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left