The first 200 lines.
لمَ هذا الاجتماع؟ هل وجدتم شطيرتي؟
أولًا، لن نعقد اجتماعًا لذلك. ثانيًا، إنها في يدك.
- تأجل الاجتماع. - لم ينته.
قال "تيري" إنه يحمل أخبارًا من مكتب المفوضة "وانتش".
ماذا تريد تلك البثرة البشرية؟ أتريد أن تنزل من رتبتي بعد؟
أو ربما تنقلني إلى مستنقعات "نيو جرسي"،
كي أحرس البالوعة التي ولدت فيها.
قد لا يكون للإعلان علاقة بك.
أحسنت، "بيرالتا". أنت محق. ربما "مادلين"
تريد أن تعلمنا بأنها "تشوكسين".
- ماذا؟ - "تشوكسين". شبح حمامات كورية.
تعيش في مرحاض خارجي،
تلف شعرها حول حلقك وتخنقك حتى الموت بينما تقضي حاجتك.
سأعطيك 6 آلاف دولار إن أُعلن لنا أنها "تشوكسين".
اسمعوا جميعًا، عندي خبر لكم.
"مادلين وانتش" شبح حمامات كورية؟
خبر ممل. نعرف ذلك.
- لقد توفيت "مادلين وانتش". - ماذا قلت؟
مهلًا. توفيت "وانتش"؟
أجل. أعلمنا مكتب المفوض بذلك منذ قليل.
هذا مستحيل.
كما تقول "وانتش" عند رؤيتها مزيل الرائحة، "لا أصدق".
- لقد ماتت يا سيدي. - "تيري".
لا يموت "الزومبي".
هذه خدعة ما.
لو ماتت فعلًا، لسمعنا الأطفال ينشدون في الشوارع.
لم تصدقنا عندما أخبرناك، سيدي أن "خانق الديسكو" قد مات.
- لقد ادعى الموت. - قد تكون حية.
لماذا تدّعي "وانتش" الموت؟
للسبب ذاته الذي يدفعها إلى زيارة "المكسيك" كل عام وامتصاص دماء الماعز.
للتسلية.
لا أعرف ماذا أقول لكنها ماتت. ماذا تريد؟
أتريد أن تفتح تابوتها وتنظر بنفسك؟
لقد ماتت حقًا.
مرحبًا. احزرا من سيمشي على البساط الأحمر يوم السبت.
"كورد أوفرستريت".
- من؟ - "سام إيفانز".
لا، أنا. لمَ تقول ذلك؟ كنت أتكلم عن نفسي.
أراهن على أن "كورد أوفرستريت" سيمشي عليه أيضًا.
كف عن ذكر "كورد أوفرستريت". كلا، سأحضر العرض الافتتاحي...
لـ"(كوايزي كابكايكس): الفيلم".
- كف حصلت على الدعوة؟ - أحضرها لي صديقي "مايكي جاي".
- صديقك؟ هل يظهر في الفيلم؟ - لا. قدم نصًا من دون طلب
وقرأه منتج بطريق الخطأ. لذا ستشمله أسماء المشاركين فيه.
ولدي 4 تذاكر الآن.
من ستأخذ معك إذًا؟
"كاغني" و"لايسي" تحبان "كوايزي كابكايكس".
إنهما مهووستان بـ"كوايزي".
إن كنتم متفرغين هذا السبت...
قبل أن تقول شيئًا تندم عليه، ليكن في علمك أن "كوايزي كابكايكس"
تعني الكثير لـ"نيكولاج". كانت لعبة "الفيديو" صديقته الوحيدة في الميتم.
أمر مؤثر، لكن لا أصدقاء لـ"كاغني" و"لايسي".
- ربما تعقدان صداقات في ذلك الحدث. - ما رأيك؟
- أي الأبناء تحب أكثر؟ - مهلًا. هذا ليس قصدي.
"بويل" محق. أي الأبناء تحب أكثر؟ أخبرنا.
أنتما منفعلان. وأحب أولادكما بالقدر ذاته.
افسحا لي المجال وسأقرر من آخذه معي.
سأتراجع.
- سأبتعد. - سأمنحك مجالًا.
- سأريحك. - شكرًا.
هل أرسلتما لي صور أولادكم وهم يبكون؟
- لا. - لا.
"دينغ دونغ"، لقد ماتت "وانتش".
الكعك للجميع.
- أظنك تُصدّق وفاتها. - أتريدين رؤية صوري معها؟
- نعم. - سأشاركك مجموعة الصور.
يا إلهي، سمعت للتو عن "وانتش".
كانت مجرد شابة.
مقارنة بالشجر ذي الخشب الأحمر. لا أفهم، لماذا تبكين؟
لقد مات شخص.
أشعر بالحزن.
هذا جنون. لا تشعرين بالحزن عندما يموت وحش في أفلام الرعب.
هل تحزنين عندما يموت "إي تي" في فيلم "إي تي"؟
- أجل. - لم يكن وحشًا.
- تسبب باضطرابات. - لا أحزن على "وانتش".
بدأت أزور طبيبة خصوبة وطلبت مني تناول "هرمونات"
للمساعدة في الإباضة. لذا مشاعري مفرطة حاليًا.
لدي الشيء الذي يبهجك.
لقد ماتت "وانتش".
كعك محلى.
كعك محلى.
سيدي، تعجبني روحك المرحة هذه لكن هلّا تهدأ قليلًا؟
لماذا؟ قد أصادف عائلتها؟
لا أنوي زيارة حديقة الحيوانات.
مهلًا. أهذا يعني أنك ستعود نقيبًا؟
أجل. اتصل رئيس إدارة الموظفين ليخبرني أنهم يناقشون مسألة الترقية.
موتها يعني أنني فزت.
انتهى الأمر أخيرًا.
رسالة إلكترونية من "مادلين وانتش"؟
الموضوع، "لم ينته الأمر".
صديقي، لدي إعلان لكما.
- لماذا تتكلم بهذا الشكل؟ - ولماذا نجتمع هنا؟
- هل يتعلق الأمر بالتذاكر؟ - يتعلق بالتذاكر.
والإعلان المذكور عن التذاكر المذكورة هو...
أخبرنا يا "جايك". لا يعجبنا أسلوبك.
أحب أسلوبك. تبدو ذكيًا.
شكرًا أيها التابع المخلص، "تشارلز".
تعرفان أنه كان قرارًا صعبًا عليّ.
وهو عنوان شريطي الجنسي.
لكنني اتخذته بعد طول تفكير.
وقراري أن متلقي التذاكر المذكورة سيكون...
- كلاكما. - هل تحدثت إلى "مايكي ج."
- وأحضرت تذاكر أخرى؟ - بالطبع لا.
لكن قراري هو أنني سأقطع كل التذاكر إلى نصفين.
نصفين؟ لا يريد "تيري" نصفين
- إلى "كوايزي". - هذه ليست الغاية منها.
- ستفسدها. - لن يدخل أحد.
- هل أنت غبي؟ - لا.
بصراحة، حاولت أن أقلّد الرواية في الإنجيل.
أحدكما سيتصرف بشهامة ويقول
أفضل الانسحاب بدلًا من إتلاف التذاكر.
وسينال ذلك الشخص عندئذ التذاكر.
- إن لم آخذها فلن يأخذها أحد. - موافق. "بويل" أو لا أحد. اقطعها.
لن أفعل ذلك. سأفكر في حل آخر.
تلك الدروس الدينية لم تحل أية مشكلة قط.
كنت محقة، لم تستطع "وانتش" اختراق نعشها
وكتابة الرسالة الإلكترونية بنفسها. أرسلها المحامي الوصي على أملاكها.
ليتني خضعت لامتحان كلية الحقوق.
ليس لأن أصبح محامية بل...
يبدو أنه امتحان ممتع.
- أنتِ تغيظيننا. - تحوي الرسالة ربطًا بتصوير مسجّل.
سأشغله، لذا استعدا.
إن ظهرت "مادلين" فلا تنظرا إلى عينيها مباشرة.
- سنتحول إلى حجر؟ - لا، لأن عينيها بشعتان.
مرحبًا، "رايموند". هل تفاجأت لرؤيتي؟
لم أقل "ماري الدموية" 3 مرات، لذا تفاجأت فعلًا.
متى سجلت الشريط؟
النار حولها، قد يكون بثًا من الجحيم.
أحسنت، "روزا".
لا بد أنك تعتبر وفاتي المفاجئة نصرًا لك،
لكنني لن أدعك تنتصر. أخبرت الجميع أنه في أيامي الأخيرة،
تصالحنا وأنك أصررت على إدارة
وتنظيم حفل تأبيني الذي تعده شرطة "نيويورك".
أعرف أنك ستصر على انتقادي خلال التأبين.
سيحضره كبار الضباط.
وعندما تتكلم عني بالسوء، ستنتهي حياتك المهنية.
انتهى الأمر.
لقد ربحت.
وداعًا.
لا. قُضي عليّ.
حقًا؟ ما عليك فعله هو عدم إهانة امرأة ميتة
في حفل تأبينها.
تمامًا.
هذا مستحيل.
أنت تشعر بتحسن. أراك تسخّن وجبتك المفضّلة.
- فاصولياء. - مقلية ثانية.
لم تُقلى مرة بل مرتين.
والمحمصة تقليها مرة ثالثة.
هذا نداء استغاثة واضح.
لم تستطع التملص من تنظيم حفل تأبين "وانتش".
لا، هذا مستحيل. لقد غلبتني مرة أخرى.
لا تكن غبيًا أيها المغفل.
- "آيمي". - اعذرني. هذا تأثير "الهرمونات".
- تجعلني انفعالية. - "آيمي" الغاضبة محقة.
ما عليك سوى قول كلام لطيف أثناء التأبين.
كما قيل لـ"وانتش" عندما حاولت التسلل إلى الجنة،
"لن يحصل ذلك يا عزيزتي".
حاولت أن أكتب خطابًا لطيفًا عنها ليلة البارحة وهذه النتيجة.
- هذه 20 صفحة. - لماذا كتبتها بالحروف الكبيرة؟
لأتذكر أن أصيح.
من الواضح أنك لن تستطيع قراءتها.
بما أنك لا تستطيع أن تكون لطيفًا،
حاول أن تقول عكس ما تفكر فيه.
مُلاحَظة مهمة.
سأجرب ذلك.
كانت "مادلين وانتش"...
- صديقة. - أرأيت؟
لا يصعب قول شيء... أنت تتقيأ.
مرحبًا، "جايك". أنا "نيكولاج".
ماذا تفعل هنا؟ إنه يوم الخميس.
- أليس لديك دروس في الخياطة؟ - أريد أن أشكرك.
قال أبي إنك ستعطينا تذاكر لفيلم "كوايزي كابكايكس".
هل قال ذلك؟
عن إذنك قليلًا.
من بين حركاتك الملتوية...
لا تكره اللاعب. أخبر "نيكو" أنه لن يذهب، أتحداك.
اسمع.
سأخبرك شيئًا.
- عمي "جايك". - عمي "جايك".
مهلًا أيتها الفتاتان. لا داعي للركض.
العم "جايك" من العائلة.
ماذا تريدان القول للعم "جايك"؟
- شكرًا على التذاكر. - شكرًا على التذاكر.
ما أظرف أسلوبكما في التكلم معًا
- من دون التمرن في السيارة. - بالتأكيد.
"تيري"، "تشارلز"، هلّا نتكلم في غرفة الاستراحة؟
يا أطفال...
انظروا إلى هذا.
تستغلان أولادكما؟ أنتما تتصرفان كأبوين سيئين.
أعرف ذلك لأن أبي نسي أن يحضرني من المدرسة
لأنه كان يضاجع صديقة أمي الحميمة.
- هذا فظيع. - أجل.
كان عمري 51 عامًا. لذا شاهدت "إمباير ريكوردز" بنفسي.
لكنكما تتصرفان بحماقة.
لا، هذا ذنبك يا "جايك". يجب أن تختار.
هذا ليس عدلًا. تريدان الذهاب ولا أريد أن أؤذي أيًا منكما.
لكنني قد لا أضطر إلى ذلك.
سأترك القدر يؤذيكما.
سنرمي عملة معدنية. اختر يا "تيري"، طرة أم نقشة؟
لن أختار.
No comments yet. Be the first to leave one.