Brooklyn Nine-Nine

Brooklyn Nine-Nine

Download Arabic Subtitle

Season 7

Release info

Brooklyn Nine-Nine (2013) - S07E07 - Ding Dong (1080p BluRay x265 Silence) ar
A Commentary by ITrans4u

Tags

bluray
Published on: 2026-01-24
Downloads: 56
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫لمَ هذا الاجتماع؟ هل وجدتم شطيرتي؟

‫أولًا، لن نعقد اجتماعًا لذلك. ‫ثانيًا، إنها في يدك.

‫- تأجل الاجتماع. ‫- لم ينته.

‫قال "تيري" إنه يحمل أخبارًا ‫من مكتب المفوضة "وانتش".

‫ماذا تريد تلك البثرة البشرية؟ ‫أتريد أن تنزل من رتبتي بعد؟

‫أو ربما تنقلني إلى مستنقعات "نيو جرسي"،

‫كي أحرس البالوعة التي ولدت فيها.

‫قد لا يكون للإعلان علاقة بك.

‫أحسنت، "بيرالتا". أنت محق. ‫ربما "مادلين"

‫تريد أن تعلمنا بأنها "تشوكسين".

‫- ماذا؟ ‫- "تشوكسين". شبح حمامات كورية.

‫تعيش في مرحاض خارجي،

‫تلف شعرها حول حلقك وتخنقك ‫حتى الموت بينما تقضي حاجتك.

‫سأعطيك 6 آلاف دولار ‫إن أُعلن لنا أنها "تشوكسين".

‫اسمعوا جميعًا، عندي خبر لكم.

‫"مادلين وانتش" شبح حمامات كورية؟

‫خبر ممل. نعرف ذلك.

‫- لقد توفيت "مادلين وانتش". ‫- ماذا قلت؟

‫مهلًا. توفيت "وانتش"؟

‫أجل. أعلمنا مكتب المفوض بذلك منذ قليل.

‫هذا مستحيل.

‫كما تقول "وانتش" عند رؤيتها ‫مزيل الرائحة، "لا أصدق".

‫- لقد ماتت يا سيدي. ‫- "تيري".

‫لا يموت "الزومبي".

‫هذه خدعة ما.

‫لو ماتت فعلًا، لسمعنا الأطفال ‫ينشدون في الشوارع.

‫لم تصدقنا عندما أخبرناك، ‫سيدي أن "خانق الديسكو" قد مات.

‫- لقد ادعى الموت. ‫- قد تكون حية.

‫لماذا تدّعي "وانتش" الموت؟

‫للسبب ذاته الذي يدفعها إلى زيارة ‫"المكسيك" كل عام وامتصاص دماء الماعز.

‫للتسلية.

‫لا أعرف ماذا أقول لكنها ماتت. ماذا تريد؟

‫أتريد أن تفتح تابوتها وتنظر بنفسك؟

‫لقد ماتت حقًا.

‫مرحبًا. احزرا من سيمشي ‫على البساط الأحمر يوم السبت.

‫"كورد أوفرستريت".

‫- من؟ ‫- "سام إيفانز".

‫لا، أنا. لمَ تقول ذلك؟ ‫كنت أتكلم عن نفسي.

‫أراهن على أن "كورد أوفرستريت" ‫سيمشي عليه أيضًا.

‫كف عن ذكر "كورد أوفرستريت". ‫كلا، سأحضر العرض الافتتاحي...

‫لـ"(كوايزي كابكايكس): الفيلم".

‫- كف حصلت على الدعوة؟ ‫- أحضرها لي صديقي "مايكي جاي".

‫- صديقك؟ هل يظهر في الفيلم؟ ‫- لا. قدم نصًا من دون طلب

‫وقرأه منتج بطريق الخطأ. ‫لذا ستشمله أسماء المشاركين فيه.

‫ولدي 4 تذاكر الآن.

‫من ستأخذ معك إذًا؟

‫"كاغني" و"لايسي" ‫تحبان "كوايزي كابكايكس".

‫إنهما مهووستان بـ"كوايزي".

‫إن كنتم متفرغين هذا السبت...

‫قبل أن تقول شيئًا تندم عليه، ‫ليكن في علمك أن "كوايزي كابكايكس"

‫تعني الكثير لـ"نيكولاج". كانت لعبة ‫"الفيديو" صديقته الوحيدة في الميتم.

‫أمر مؤثر، لكن لا أصدقاء ‫لـ"كاغني" و"لايسي".

‫- ربما تعقدان صداقات في ذلك الحدث. ‫- ما رأيك؟

‫- أي الأبناء تحب أكثر؟ ‫- مهلًا. هذا ليس قصدي.

‫"بويل" محق. أي الأبناء تحب أكثر؟ أخبرنا.

‫أنتما منفعلان. وأحب أولادكما بالقدر ذاته.

‫افسحا لي المجال ‫وسأقرر من آخذه معي.

‫سأتراجع.

‫- سأبتعد. ‫- سأمنحك مجالًا.

‫- سأريحك. ‫- شكرًا.

‫هل أرسلتما لي صور أولادكم وهم يبكون؟

‫- لا. ‫- لا.

‫"دينغ دونغ"، لقد ماتت "وانتش".

‫الكعك للجميع.

‫- أظنك تُصدّق وفاتها. ‫- أتريدين رؤية صوري معها؟

‫- نعم. ‫- سأشاركك مجموعة الصور.

‫يا إلهي، سمعت للتو عن "وانتش".

‫كانت مجرد شابة.

‫مقارنة بالشجر ذي الخشب الأحمر. ‫لا أفهم، لماذا تبكين؟

‫لقد مات شخص.

‫أشعر بالحزن.

‫هذا جنون. لا تشعرين بالحزن ‫عندما يموت وحش في أفلام الرعب.

‫هل تحزنين عندما يموت "إي تي" ‫في فيلم "إي تي"؟

‫- أجل. ‫- لم يكن وحشًا.

‫- تسبب باضطرابات. ‫- لا أحزن على "وانتش".

‫بدأت أزور طبيبة خصوبة ‫وطلبت مني تناول "هرمونات"

‫للمساعدة في الإباضة. ‫لذا مشاعري مفرطة حاليًا.

‫لدي الشيء الذي يبهجك.

‫لقد ماتت "وانتش".

‫كعك محلى.

‫كعك محلى.

‫سيدي، تعجبني روحك المرحة هذه ‫لكن هلّا تهدأ قليلًا؟

‫لماذا؟ قد أصادف عائلتها؟

‫لا أنوي زيارة حديقة الحيوانات.

‫مهلًا. أهذا يعني أنك ستعود نقيبًا؟

‫أجل. اتصل رئيس إدارة الموظفين ‫ليخبرني أنهم يناقشون مسألة الترقية.

‫موتها يعني أنني فزت.

‫انتهى الأمر أخيرًا.

‫رسالة إلكترونية من "مادلين وانتش"؟

‫الموضوع، "لم ينته الأمر".

‫صديقي، لدي إعلان لكما.

‫- لماذا تتكلم بهذا الشكل؟ ‫- ولماذا نجتمع هنا؟

‫- هل يتعلق الأمر بالتذاكر؟ ‫- يتعلق بالتذاكر.

‫والإعلان المذكور عن التذاكر المذكورة هو...

‫أخبرنا يا "جايك". لا يعجبنا أسلوبك.

‫أحب أسلوبك. تبدو ذكيًا.

‫شكرًا أيها التابع المخلص، "تشارلز".

‫تعرفان أنه كان قرارًا صعبًا عليّ.

‫وهو عنوان شريطي الجنسي.

‫لكنني اتخذته بعد طول تفكير.

‫وقراري أن متلقي التذاكر المذكورة سيكون...

‫- كلاكما. ‫- هل تحدثت إلى "مايكي ج."

‫- وأحضرت تذاكر أخرى؟ ‫- بالطبع لا.

‫لكن قراري هو أنني سأقطع ‫كل التذاكر إلى نصفين.

‫نصفين؟ لا يريد "تيري" نصفين

‫- إلى "كوايزي". ‫- هذه ليست الغاية منها.

‫- ستفسدها. ‫- لن يدخل أحد.

‫- هل أنت غبي؟ ‫- لا.

‫بصراحة، حاولت أن أقلّد ‫الرواية في الإنجيل.

‫أحدكما سيتصرف بشهامة ويقول

‫أفضل الانسحاب بدلًا من إتلاف التذاكر.

‫وسينال ذلك الشخص عندئذ التذاكر.

‫- إن لم آخذها فلن يأخذها أحد. ‫- موافق. "بويل" أو لا أحد. اقطعها.

‫لن أفعل ذلك. سأفكر في حل آخر.

‫تلك الدروس الدينية لم تحل أية مشكلة قط.

‫كنت محقة، لم تستطع "وانتش" اختراق نعشها

‫وكتابة الرسالة الإلكترونية بنفسها. ‫أرسلها المحامي الوصي على أملاكها.

‫ليتني خضعت لامتحان كلية الحقوق.

‫ليس لأن أصبح محامية بل...

‫يبدو أنه امتحان ممتع.

‫- أنتِ تغيظيننا. ‫- تحوي الرسالة ربطًا بتصوير مسجّل.

‫سأشغله، لذا استعدا.

‫إن ظهرت "مادلين" ‫فلا تنظرا إلى عينيها مباشرة.

‫- سنتحول إلى حجر؟ ‫- لا، لأن عينيها بشعتان.

‫مرحبًا، "رايموند". هل تفاجأت لرؤيتي؟

‫لم أقل "ماري الدموية" 3 مرات، ‫لذا تفاجأت فعلًا.

‫متى سجلت الشريط؟

‫النار حولها، قد يكون بثًا من الجحيم.

‫أحسنت، "روزا".

‫لا بد أنك تعتبر وفاتي المفاجئة نصرًا لك،

‫لكنني لن أدعك تنتصر. ‫أخبرت الجميع أنه في أيامي الأخيرة،

‫تصالحنا وأنك أصررت على إدارة

‫وتنظيم حفل تأبيني ‫الذي تعده شرطة "نيويورك".

‫أعرف أنك ستصر على انتقادي خلال التأبين.

‫سيحضره كبار الضباط.

‫وعندما تتكلم عني بالسوء، ‫ستنتهي حياتك المهنية.

‫انتهى الأمر.

‫لقد ربحت.

‫وداعًا.

‫لا. قُضي عليّ.

‫حقًا؟ ما عليك فعله هو عدم إهانة امرأة ميتة

‫في حفل تأبينها.

‫تمامًا.

‫هذا مستحيل.

‫أنت تشعر بتحسن. ‫أراك تسخّن وجبتك المفضّلة.

‫- فاصولياء. ‫- مقلية ثانية.

‫لم تُقلى مرة بل مرتين.

‫والمحمصة تقليها مرة ثالثة.

‫هذا نداء استغاثة واضح.

‫لم تستطع التملص ‫من تنظيم حفل تأبين "وانتش".

‫لا، هذا مستحيل. لقد غلبتني مرة أخرى.

‫لا تكن غبيًا أيها المغفل.

‫- "آيمي". ‫- اعذرني. هذا تأثير "الهرمونات".

‫- تجعلني انفعالية. ‫- "آيمي" الغاضبة محقة.

‫ما عليك سوى قول كلام لطيف أثناء التأبين.

‫كما قيل لـ"وانتش" ‫عندما حاولت التسلل إلى الجنة،

‫"لن يحصل ذلك يا عزيزتي".

‫حاولت أن أكتب خطابًا لطيفًا عنها ‫ليلة البارحة وهذه النتيجة.

‫- هذه 20 صفحة. ‫- لماذا كتبتها بالحروف الكبيرة؟

‫لأتذكر أن أصيح.

‫من الواضح أنك لن تستطيع قراءتها.

‫بما أنك لا تستطيع أن تكون لطيفًا،

‫حاول أن تقول عكس ما تفكر فيه.

‫مُلاحَظة مهمة.

‫سأجرب ذلك.

‫كانت "مادلين وانتش"...

‫- صديقة. ‫- أرأيت؟

‫لا يصعب قول شيء... أنت تتقيأ.

‫مرحبًا، "جايك". أنا "نيكولاج".

‫ماذا تفعل هنا؟ إنه يوم الخميس.

‫- أليس لديك دروس في الخياطة؟ ‫- أريد أن أشكرك.

‫قال أبي إنك ستعطينا تذاكر ‫لفيلم "كوايزي كابكايكس".

‫هل قال ذلك؟

‫عن إذنك قليلًا.

‫من بين حركاتك الملتوية...

‫لا تكره اللاعب. ‫أخبر "نيكو" أنه لن يذهب، أتحداك.

‫اسمع.

‫سأخبرك شيئًا.

‫- عمي "جايك". ‫- عمي "جايك".

‫مهلًا أيتها الفتاتان. لا داعي للركض.

‫العم "جايك" من العائلة.

‫ماذا تريدان القول للعم "جايك"؟

‫- شكرًا على التذاكر. ‫- شكرًا على التذاكر.

‫ما أظرف أسلوبكما في التكلم معًا

‫- من دون التمرن في السيارة. ‫- بالتأكيد.

‫"تيري"، "تشارلز"، ‫هلّا نتكلم في غرفة الاستراحة؟

‫يا أطفال...

‫انظروا إلى هذا.

‫تستغلان أولادكما؟ ‫أنتما تتصرفان كأبوين سيئين.

‫أعرف ذلك لأن أبي نسي أن يحضرني من المدرسة

‫لأنه كان يضاجع صديقة أمي الحميمة.

‫- هذا فظيع. ‫- أجل.

‫كان عمري 51 عامًا. ‫لذا شاهدت "إمباير ريكوردز" بنفسي.

‫لكنكما تتصرفان بحماقة.

‫لا، هذا ذنبك يا "جايك". يجب أن تختار.

‫هذا ليس عدلًا. تريدان الذهاب ‫ولا أريد أن أؤذي أيًا منكما.

‫لكنني قد لا أضطر إلى ذلك.

‫سأترك القدر يؤذيكما.

‫سنرمي عملة معدنية. ‫اختر يا "تيري"، طرة أم نقشة؟

‫لن أختار.

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left