Brooklyn Nine-Nine

Brooklyn Nine-Nine

Download Arabic Subtitle

Season 8

Release info

Brooklyn Nine-Nine (2013) - S08 (1080p BluRay x265 Silence) ar
A Commentary by M7sinn
Blu-ray | NETFLIX ترجمة أصلية

Tags

bluray
Published on: 2025-06-19
Downloads: 366
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫صباح الخير يا قريبي "تومي". أنا أحبّك.

‫صباح الخير يا قريبتي "ميل". أنا أحبّك.

‫صباح الخير يا قريبي "سام". أنا أحبّك.

‫صباح الخير يا قريبي "تومي". أنا أحبّك.

‫صباح الخير يا قريبي "بيكا". أنا أحبّك.

‫صباح الخير يا قريبي "سام". أنا أحبّك.

‫صباح الخير يا "بابي بويل". أنا أحبّك.

‫صباح الخير يا "بيكا". أنا أحبّك.

‫هذا عناق طويل.

‫ما خطبك هذا الصباح يا "بابي"؟

‫"بابي"؟

‫"بابي"؟

‫"تشارلز". تعازيّ لوفاة عمك "بابي".

‫- هل أنت متماسك؟ ‫- أنا رابط الجأش.

‫حقًا؟

‫الرقم اثنين، تقدّم وقل، ‫"(تشارلز)، أنا (بابي). سأظل أحبّك دومًا."

‫حسنًا. "تشارلز"، أنا "بابي". ‫سأظل أحبّك دومًا.

‫لماذا تركتني إذًا؟

‫أشكركما على مرافقتي إلى الجنازة. ‫كلّنا جاهزون.

‫- سأذهب لأجلب التابوت. ‫- لماذا تجلب التابوت؟

‫جلبت تابوتًا لجنازة جدتي في الماضي، ‫ولقي نجاحًا هائلًا.

‫لذا خمّن من القريب الذي سيجلب التابوت.

‫- أستغرب مجيئك معنا يا "تيري". ‫- أريد استراحة من أولادي.

‫تحاول "كاغني" و"لايسي" أن توقعاني ‫على السلالم لأجل تطبيق "تيك توك".

‫لا أريد أن ألوي كاحلي مجددًا.

‫- أنا متحمس جدًا للذهاب. ‫- إلى جنازة؟

‫أشعر بالملل. أوقفوني عن العمل لـ87 يومًا.

‫عندما أرسل "ماك" إلى الحضانة، ‫أجلس وحدي وألعب "أنيمال كروسينغ".

‫ولا أحد يشتري حشراتي أو أحافيري.

‫- أتوق إلى التواصل البشري العادي. ‫- وصل التابوت!

‫لا داعي لأن يكون عاديًا أو بشريًا. ‫أي تواصل ينفع.

‫- لقد نسيت غداءك. ‫- شكرًا يا "دياز".

‫لم أدرك أنك ما زلت مقيمًا مع "روزا".

‫- ألم تستفد من استشارة الأزواج؟ ‫- لم تعد مفيدة.

‫عرضت تخفيض ساعات عملي 26 بالمئة ‫بطلب من "كيفن".

‫ردّ "كيفن" بـ50، فرددت عليه بـ30، ‫ثم طلب "كيفن" 40…

‫هذه حسابات كثيرة لجلسات علاج.

‫هذا ما قالته الدكتورة "شيريل". ‫على أي حال، يرفض "كيفن" التراجع عن 36 بالمئة.

‫وبدأت أشعر بأنني قد أخسر أمامه.

‫- تقصد أن تخسره. ‫- لا. أخسر أمامه.

‫العلاج هو مباراة شطرنج وسأنتصر حتمًا.

‫أو أنه يتعلق بإنقاذ زواجك.

‫يجب أن تقوم ببادرة رومانسية بارزة.

‫- هذا غباء. ‫- حقًا؟

‫أهذا جواب امرأة تحب أفلام "نانسي مايرز"؟

‫إليك ما تعلمته كتحرّية خاصة.

‫الناس مقرفون والجميع يغشّون والحب وهم.

‫"نانسي" حمقاء وعلى "هولت" مواعدة رجل آخر.

‫- ماذا؟ ‫- سمعتماني.

‫الوسيلة الوحيدة للتغلب على "كيفن".

‫أفكر في الأمر وقد أفعل ذلك، واتخذت قراري. ‫أنا موافق.

‫ها قد وصلنا.

‫مزرعة "بابي بويل". ‫أمضيت كلّ صيف هنا في طفولتي.

‫- إنها أجمل مما توقعت. ‫- كان "بابي" ناجحًا في حياته.

‫درس إدارة الأعمال في "نيويورك"، ‫وعمل في "وال ستريت"،

‫علقت يده في أحد الأيام بباب القطار النفقي ‫الذي جرّه من "تايم سكوير" إلى "كوينز".

‫أكبر تسوية مالية في تاريخ المدينة.

‫كان يجب أن يستعمل ماله لمكافحة القوارض.

‫- الجرذان الضخمة منتشرة هنا. ‫- إنه حيوان الكيب ولا يشبه الجرذ.

‫فخذه أكثر بدانة وأنيابه برتقالية أكثر.

‫الكيب حيوان أليف ممتاز.

‫إنه عاطفي وذكي. يجيد فتح الأبواب.

‫- يمكنك أن تحلبه أيضًا. ‫- لكن أيجب أن تحلبه؟

‫اعتاد "بابي" شرب حليبه. وكان بصحة ممتازة.

‫يجب أن تريا المنزل. ‫سأريكما البساط الذي وُلدت عليه.

‫- لا بد أنهم غسلوه منذ ذلك الحين. ‫- "تشارلز بويل"، أنا أحبّك.

‫"سام بويل"، أنا أحبّك.

‫- أين ذلك الميت؟ ‫- إنه في الحظيرة ويبدو جذابًا.

‫رائع.

‫- هل التحضيرات للجنازة جاهزة؟ ‫- هناك مشكلة.

‫لا نجد وصية "بابي". ‫أراد ترك المزرعة لمجلس الأقرباء.

‫لكن إن لم نجد الأوراق، ‫فسيرثها القريب "ليندون".

‫- لا. ‫- من القريب "ليندون"؟

‫ابن "بابي". إنه العضو الأسوأ في العائلة.

‫لدينا رب عائلة ثري مات بظروف غامضة، ‫ووصية مفقودة

‫وفرد سيئ قد يرث كلّ شيء؟

‫- ألا يعتقد أحد غيري أنه حادث مدبّر؟ ‫- لم يمت بظروف غامضة. كان بسن الـ93.

‫كان بصحة ممتازة يا "تيري"، ‫نتيجة شربه حليب الكيب.

‫لا تكن سخيفًا. ‫مستحيل أن يرتكب أي من آل "بويل" جريمة قتل.

‫لا يغضب أفراد آل "بويل" من بعضهم. ‫باستثناء الغيرة النادرة بين الأقرباء.

‫أنت ضجر من توقيفك عن العمل ‫وتبحث عن قضية تحلها.

‫لا، هذا ليس السبب.

‫أرى أن ثمة شيئًا مريبًا.

‫هذا بسبب رائحة جثة "بابي".

‫تولّت القريبة "ميل" عملية التحنيط، ‫وأظنها نسيت أن تضيف شيئًا ما.

‫يا له من إيضاح مزعج!

‫- ماذا يجري هنا؟ ‫- أساعد "هولت" في اختيار موقع مواعدة.

‫هذا يبدو ملائمًا. "حاملو الدكتوراه فقط."

‫في الواقع، ترمز الأحرف ‫إلى "ذوو… كبيرة الحجم".

‫أفترض إذًا أن مصطلح "دكتور في الطب" ‫يرمز إلى… متوسطة الحجم.

‫أيمكنني التحدث إليك؟

‫ماذا تفعلين؟ لماذا تحاولين ‫تشجيع انفصال "هولت" و"كيفن"؟

‫بل أحاول إعادة لمّ شمل "هولت" و"كيفن". ‫إنهما زوجان متلائمان. يجب أن يدرك ذلك.

‫ما إن يرى الحثالة في الخارج

‫حتى يعود مباشرةً إلى حضن "كيفن".

‫- كما في أفلام "نانسي مايرز". ‫- ما زالت "نانسي مايرز" تعجبك؟

‫- لن أكره "نانسي مايرز" مطلقًا. ‫- حسنًا، سأشترك معك.

‫لنباشر بعملية "رقم (كيفن) المحظوظ".

‫- سأنسحب. ‫- لا، يمكننا تغيير الاسم.

‫حسنًا. سأنهي التأبين بالقول، ‫"كان (بابي بويل) المعانق الأفضل."

‫وهذا مفاجئ لأنه فقد يده في القطار النفقي.

‫لكنه اعتاد القول، ‫"إن المرء لا يعانق بيديه بل بقلبه.

‫وبفخذه." كان يعانق بفخذه.

‫كلمة "فخذ" لا تناسب التأبين.

‫اسمعوني جميعًا، ‫يجب أن أريكم شيئًا في الحظيرة.

‫لقد بدأت الإثارة.

‫كان "بابي بويل" بسن الـ93.

‫من سيشك في أن سبب وفاته ‫ليس إلا نتيجة التقدم الطبيعي في السن؟

‫قد تفترضون أنني شخص معتوه.

‫أو مجنون. شخص يشعر بالملل ‫نتيجة إيقافه عن العمل.

‫كفّ عن تقليد فيلم "هارييت ذا سباي"! ‫الرائحة كريهة هنا.

‫ما تشمّه يا "تيري" ‫هو رائحة الخداع والتضليل.

‫- إنها أعضاء "بابي". ‫- "سام"، أنت تفسد حديثي الآن.

‫ما أقصده هو أنني كنت أعاين الجثة ‫ووجدت شيئًا.

‫تقرّح وتقشّر تقليديان للفم.

‫هذان مؤشران واضحان للتسمم.

‫بكلمات أخرى،

‫ما لدينا هنا هي جريمة قتل على الطراز القديم.

‫لا.

‫لرجل أحببتموه جميعًا، ‫كان يجب أن أستخدم لكنة أخرى.

‫لقد تسمم الرجل،

‫ووصيته مفقودة وشخص واحد يستفيد من ذلك. ‫"ليندون بويل".

‫- "ليندون" ليس قاتلًا. ‫- فوّت اجتماعًا عائليًا عبر "زوم".

‫هذا صحيح. ‫يستغرق الاجتماع سبع ساعات من يومك.

‫- ما مدى صعوبة إدراج ذلك في جدولك؟ ‫- لنجهّز غرفة استجواب.

‫أريده أن يشعر بالانزعاج قدر الإمكان.

‫حسبت أننا سنشعره بالانزعاج، ‫لم يجلس على كرسي هزّاز؟

‫هذه مزرعة. كلّ الكراسي هزّازة. ‫لكن لا تقلق، لقد خففت من حدة الشاي.

‫شاي خفيف للغاية.

‫- لماذا أُعامل كأنني مجرم؟ ‫- حسنًا. أعترف بخطئي.

‫نود أن نطرح عليك بعض الأسئلة. ‫أخبرنا عن لقائك الأخير مع والدك.

‫"بابي"؟ رأيته في حفلة عيد ميلاده.

‫- وهل لاحظت أمرًا غير عادي في تلك الليلة؟ ‫- كانت ليلة عادية.

‫أكلنا خنزيرًا من أنفه إلى مؤخرته.

‫ثم تناوبنا على تدليك رؤوس بعضنا.

‫كنت متعبًا، لذا بحثت عن "بابي" ‫وهنأته بعيد ميلاده.

‫تعانقنا لست دقائق. ‫كانت آخر مرة أراه فيها حيًا.

‫- أرأيت دموعه؟ لا أظنه القاتل. ‫- حقًا؟ يمكن التظاهر بالبكاء بسهولة.

‫ليس عليك سوى التفكير في أمر حزين.

‫مثلًا، حين كان "ليوناردو" ‫من "سلاحف النينجا" في غيبوبة.

‫وهل ينجح هذا؟

‫أجل. ينجح بالتأكيد.

‫هيا، لنجد الثغرات في رواية "ليندون".

‫كانت حفلة رائعة. لقد استمتع بها الجميع.

‫ما عدا "ليندون".

‫- ألم يكن سعيدًا؟ ‫- لا، وهذا أمر غريب.

‫كان يعبر غرفة الجلوس.

‫سألته إن أراد "ف. ر"، لكنه تجاهلني.

‫من لا يرغب في "ف. ر" من قريبه؟

‫مهلًا. "ف. ر"؟

‫فرك للرأس. تدليك. ‫أليس هذا ما يسميه الجميع؟

‫- أجل. ‫- قطعًا لا.

‫- لماذا كان "ليندون" غاضبًا؟ ‫- بسبب كلام قاله له "بابي".

‫- ماذا قال "بابي"؟ ‫- كانا في مكتب "بابي".

‫- سمعنا أصواتًا عالية، ثم قال "ليندون"… ‫- طابت ليلتك.

‫خرج من الغرفة، وأغلق الباب خلفه.

‫أهذا ما قاله؟ "طابت ليلتك"؟

‫أيها السادة، لقد حللت هذه القضية.

‫سيدي، إن أردت موعدًا من تلك المواقع،

‫فعليك أن تتخذ وضعية تصوير أفضل.

‫عرضت لك مجموعة من ثماني وضعيات،

‫وتزداد الإثارة الجنسية مع كلّ وضعية ‫بنسبة الثُمن.

‫إن أردت جاذبية بمقدار السيبتليون ‫أو بالمقدار العشري فينبغي أن تخبريني.

‫لم أنت مهتمة بهذه الفكرة؟ ‫حسبتك تعارضين مسألة المواعدة.

‫عارضتها في البداية.

‫لكنني فكرت في كلامك

‫عن التشابه بين العلاقات ومباراة الشطرنج.

‫- وأقنعني ذلك حقًا. ‫- هذه ملاحظة حادة.

‫لذا لم لا تعتبر هذه الصورة الشخصية ‫كحركة حاسمة في مباراة شطرنج؟

‫مثل حركة "الصاعقة" لـ"فلاديميروف" ‫سنة 1987.

‫أغلقي الباب يا "دياز".

‫سأنزع مشدات ياقتي.

‫لماذا تعيدني إلى هنا؟ ‫كانت ليلة عادية، كما ذكرت.

‫أجل. تبادل القُبلات بين الأقرباء. ‫كلّ شخص يتجشأ بعد العشاء. أمر عادي.

‫لكن لنتكلم عما جرى بعد التجشؤ.

‫إلام ترمي؟ ماذا جرى تلك الليلة برأيك؟

‫يسرني أنك سألت.

‫أعتقد أن "بابي" استدعاك إلى مكتبه ‫وأخبرك أنه سيحرمك من ميراثه.

‫- احتدت الطباع وعلت الأصوات. ‫- ماذا؟

‫غضبت لأنك لن ترث المزرعة.

‫لا أريد المزرعة أساسًا. ‫لطالما كنت من أبناء المدينة.

‫- أقيم في "بوكيبسي". ‫- اتضح الأمر إذًا.

‫لكنك لم تقل "أنا أحبّك."

‫- عفوًا؟ ‫- قلت "طابت ليلتك" ولم تقل "أنا أحبّك."

‫قد تكون الفرد المشاغب، لكنك من آل "بويل".

‫- وكلّكم تقولون "أنا أحبّك" دائمًا. ‫- ليس دائمًا.

‫انظر حولك. العبارة مكتوبة في كلّ مكان.

‫"دائمًا يقول أفراد آل (بويل)، (أنا أحبّك)"

‫حسنًا. لقد تشاجرنا. لكن ليس بسبب الوصية.

‫غضب مني "بابي" ‫لأنني فوّتّ اجتماع العائلة عبر "زوم".

‫ماذا توقعت أن يحصل يا "ليندون"؟

‫قال إنني جلبت العار لعائلة "بويل".

‫لذا لم أقل "أنا أحبّك"، ‫خرجت من مكتبه إلى الحظيرة.

‫- ذهبت لأجلب "عجينة الجدة". ‫- "عجينة الجدة"؟

‫ها هي.

‫خميرة العجينة المحفزة الأصلية ‫لعائلة "بويل".

‫ما زالت صالحة، لكن غطاء الوعاء ‫عالق منذ أكثر من 100 عام.

‫تفيد أسطورة في العائلة بأن لا أحد ‫يستطيع فتحه سوى فرد "بويل" الحقيقي.

‫أردت أن أظهر لأبي ‫أنني لم أجلب العار للعائلة.

‫- لكنني لم أستطع تحريكه. ربما كان محقًا. ‫- "ليندون".

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left