The first 200 lines.
صباح الخير يا قريبي "تومي". أنا أحبّك.
صباح الخير يا قريبتي "ميل". أنا أحبّك.
صباح الخير يا قريبي "سام". أنا أحبّك.
صباح الخير يا قريبي "تومي". أنا أحبّك.
صباح الخير يا قريبي "بيكا". أنا أحبّك.
صباح الخير يا قريبي "سام". أنا أحبّك.
صباح الخير يا "بابي بويل". أنا أحبّك.
صباح الخير يا "بيكا". أنا أحبّك.
هذا عناق طويل.
ما خطبك هذا الصباح يا "بابي"؟
"بابي"؟
"بابي"؟
"تشارلز". تعازيّ لوفاة عمك "بابي".
- هل أنت متماسك؟ - أنا رابط الجأش.
حقًا؟
الرقم اثنين، تقدّم وقل، "(تشارلز)، أنا (بابي). سأظل أحبّك دومًا."
حسنًا. "تشارلز"، أنا "بابي". سأظل أحبّك دومًا.
لماذا تركتني إذًا؟
أشكركما على مرافقتي إلى الجنازة. كلّنا جاهزون.
- سأذهب لأجلب التابوت. - لماذا تجلب التابوت؟
جلبت تابوتًا لجنازة جدتي في الماضي، ولقي نجاحًا هائلًا.
لذا خمّن من القريب الذي سيجلب التابوت.
- أستغرب مجيئك معنا يا "تيري". - أريد استراحة من أولادي.
تحاول "كاغني" و"لايسي" أن توقعاني على السلالم لأجل تطبيق "تيك توك".
لا أريد أن ألوي كاحلي مجددًا.
- أنا متحمس جدًا للذهاب. - إلى جنازة؟
أشعر بالملل. أوقفوني عن العمل لـ87 يومًا.
عندما أرسل "ماك" إلى الحضانة، أجلس وحدي وألعب "أنيمال كروسينغ".
ولا أحد يشتري حشراتي أو أحافيري.
- أتوق إلى التواصل البشري العادي. - وصل التابوت!
لا داعي لأن يكون عاديًا أو بشريًا. أي تواصل ينفع.
- لقد نسيت غداءك. - شكرًا يا "دياز".
لم أدرك أنك ما زلت مقيمًا مع "روزا".
- ألم تستفد من استشارة الأزواج؟ - لم تعد مفيدة.
عرضت تخفيض ساعات عملي 26 بالمئة بطلب من "كيفن".
ردّ "كيفن" بـ50، فرددت عليه بـ30، ثم طلب "كيفن" 40…
هذه حسابات كثيرة لجلسات علاج.
هذا ما قالته الدكتورة "شيريل". على أي حال، يرفض "كيفن" التراجع عن 36 بالمئة.
وبدأت أشعر بأنني قد أخسر أمامه.
- تقصد أن تخسره. - لا. أخسر أمامه.
العلاج هو مباراة شطرنج وسأنتصر حتمًا.
أو أنه يتعلق بإنقاذ زواجك.
يجب أن تقوم ببادرة رومانسية بارزة.
- هذا غباء. - حقًا؟
أهذا جواب امرأة تحب أفلام "نانسي مايرز"؟
إليك ما تعلمته كتحرّية خاصة.
الناس مقرفون والجميع يغشّون والحب وهم.
"نانسي" حمقاء وعلى "هولت" مواعدة رجل آخر.
- ماذا؟ - سمعتماني.
الوسيلة الوحيدة للتغلب على "كيفن".
أفكر في الأمر وقد أفعل ذلك، واتخذت قراري. أنا موافق.
ها قد وصلنا.
مزرعة "بابي بويل". أمضيت كلّ صيف هنا في طفولتي.
- إنها أجمل مما توقعت. - كان "بابي" ناجحًا في حياته.
درس إدارة الأعمال في "نيويورك"، وعمل في "وال ستريت"،
علقت يده في أحد الأيام بباب القطار النفقي الذي جرّه من "تايم سكوير" إلى "كوينز".
أكبر تسوية مالية في تاريخ المدينة.
كان يجب أن يستعمل ماله لمكافحة القوارض.
- الجرذان الضخمة منتشرة هنا. - إنه حيوان الكيب ولا يشبه الجرذ.
فخذه أكثر بدانة وأنيابه برتقالية أكثر.
الكيب حيوان أليف ممتاز.
إنه عاطفي وذكي. يجيد فتح الأبواب.
- يمكنك أن تحلبه أيضًا. - لكن أيجب أن تحلبه؟
اعتاد "بابي" شرب حليبه. وكان بصحة ممتازة.
يجب أن تريا المنزل. سأريكما البساط الذي وُلدت عليه.
- لا بد أنهم غسلوه منذ ذلك الحين. - "تشارلز بويل"، أنا أحبّك.
"سام بويل"، أنا أحبّك.
- أين ذلك الميت؟ - إنه في الحظيرة ويبدو جذابًا.
رائع.
- هل التحضيرات للجنازة جاهزة؟ - هناك مشكلة.
لا نجد وصية "بابي". أراد ترك المزرعة لمجلس الأقرباء.
لكن إن لم نجد الأوراق، فسيرثها القريب "ليندون".
- لا. - من القريب "ليندون"؟
ابن "بابي". إنه العضو الأسوأ في العائلة.
لدينا رب عائلة ثري مات بظروف غامضة، ووصية مفقودة
وفرد سيئ قد يرث كلّ شيء؟
- ألا يعتقد أحد غيري أنه حادث مدبّر؟ - لم يمت بظروف غامضة. كان بسن الـ93.
كان بصحة ممتازة يا "تيري"، نتيجة شربه حليب الكيب.
لا تكن سخيفًا. مستحيل أن يرتكب أي من آل "بويل" جريمة قتل.
لا يغضب أفراد آل "بويل" من بعضهم. باستثناء الغيرة النادرة بين الأقرباء.
أنت ضجر من توقيفك عن العمل وتبحث عن قضية تحلها.
لا، هذا ليس السبب.
أرى أن ثمة شيئًا مريبًا.
هذا بسبب رائحة جثة "بابي".
تولّت القريبة "ميل" عملية التحنيط، وأظنها نسيت أن تضيف شيئًا ما.
يا له من إيضاح مزعج!
- ماذا يجري هنا؟ - أساعد "هولت" في اختيار موقع مواعدة.
هذا يبدو ملائمًا. "حاملو الدكتوراه فقط."
في الواقع، ترمز الأحرف إلى "ذوو… كبيرة الحجم".
أفترض إذًا أن مصطلح "دكتور في الطب" يرمز إلى… متوسطة الحجم.
أيمكنني التحدث إليك؟
ماذا تفعلين؟ لماذا تحاولين تشجيع انفصال "هولت" و"كيفن"؟
بل أحاول إعادة لمّ شمل "هولت" و"كيفن". إنهما زوجان متلائمان. يجب أن يدرك ذلك.
ما إن يرى الحثالة في الخارج
حتى يعود مباشرةً إلى حضن "كيفن".
- كما في أفلام "نانسي مايرز". - ما زالت "نانسي مايرز" تعجبك؟
- لن أكره "نانسي مايرز" مطلقًا. - حسنًا، سأشترك معك.
لنباشر بعملية "رقم (كيفن) المحظوظ".
- سأنسحب. - لا، يمكننا تغيير الاسم.
حسنًا. سأنهي التأبين بالقول، "كان (بابي بويل) المعانق الأفضل."
وهذا مفاجئ لأنه فقد يده في القطار النفقي.
لكنه اعتاد القول، "إن المرء لا يعانق بيديه بل بقلبه.
وبفخذه." كان يعانق بفخذه.
كلمة "فخذ" لا تناسب التأبين.
اسمعوني جميعًا، يجب أن أريكم شيئًا في الحظيرة.
لقد بدأت الإثارة.
كان "بابي بويل" بسن الـ93.
من سيشك في أن سبب وفاته ليس إلا نتيجة التقدم الطبيعي في السن؟
قد تفترضون أنني شخص معتوه.
أو مجنون. شخص يشعر بالملل نتيجة إيقافه عن العمل.
كفّ عن تقليد فيلم "هارييت ذا سباي"! الرائحة كريهة هنا.
ما تشمّه يا "تيري" هو رائحة الخداع والتضليل.
- إنها أعضاء "بابي". - "سام"، أنت تفسد حديثي الآن.
ما أقصده هو أنني كنت أعاين الجثة ووجدت شيئًا.
تقرّح وتقشّر تقليديان للفم.
هذان مؤشران واضحان للتسمم.
بكلمات أخرى،
ما لدينا هنا هي جريمة قتل على الطراز القديم.
لا.
لرجل أحببتموه جميعًا، كان يجب أن أستخدم لكنة أخرى.
لقد تسمم الرجل،
ووصيته مفقودة وشخص واحد يستفيد من ذلك. "ليندون بويل".
- "ليندون" ليس قاتلًا. - فوّت اجتماعًا عائليًا عبر "زوم".
هذا صحيح. يستغرق الاجتماع سبع ساعات من يومك.
- ما مدى صعوبة إدراج ذلك في جدولك؟ - لنجهّز غرفة استجواب.
أريده أن يشعر بالانزعاج قدر الإمكان.
حسبت أننا سنشعره بالانزعاج، لم يجلس على كرسي هزّاز؟
هذه مزرعة. كلّ الكراسي هزّازة. لكن لا تقلق، لقد خففت من حدة الشاي.
شاي خفيف للغاية.
- لماذا أُعامل كأنني مجرم؟ - حسنًا. أعترف بخطئي.
نود أن نطرح عليك بعض الأسئلة. أخبرنا عن لقائك الأخير مع والدك.
"بابي"؟ رأيته في حفلة عيد ميلاده.
- وهل لاحظت أمرًا غير عادي في تلك الليلة؟ - كانت ليلة عادية.
أكلنا خنزيرًا من أنفه إلى مؤخرته.
ثم تناوبنا على تدليك رؤوس بعضنا.
كنت متعبًا، لذا بحثت عن "بابي" وهنأته بعيد ميلاده.
تعانقنا لست دقائق. كانت آخر مرة أراه فيها حيًا.
- أرأيت دموعه؟ لا أظنه القاتل. - حقًا؟ يمكن التظاهر بالبكاء بسهولة.
ليس عليك سوى التفكير في أمر حزين.
مثلًا، حين كان "ليوناردو" من "سلاحف النينجا" في غيبوبة.
وهل ينجح هذا؟
أجل. ينجح بالتأكيد.
هيا، لنجد الثغرات في رواية "ليندون".
كانت حفلة رائعة. لقد استمتع بها الجميع.
ما عدا "ليندون".
- ألم يكن سعيدًا؟ - لا، وهذا أمر غريب.
كان يعبر غرفة الجلوس.
سألته إن أراد "ف. ر"، لكنه تجاهلني.
من لا يرغب في "ف. ر" من قريبه؟
مهلًا. "ف. ر"؟
فرك للرأس. تدليك. أليس هذا ما يسميه الجميع؟
- أجل. - قطعًا لا.
- لماذا كان "ليندون" غاضبًا؟ - بسبب كلام قاله له "بابي".
- ماذا قال "بابي"؟ - كانا في مكتب "بابي".
- سمعنا أصواتًا عالية، ثم قال "ليندون"… - طابت ليلتك.
خرج من الغرفة، وأغلق الباب خلفه.
أهذا ما قاله؟ "طابت ليلتك"؟
أيها السادة، لقد حللت هذه القضية.
سيدي، إن أردت موعدًا من تلك المواقع،
فعليك أن تتخذ وضعية تصوير أفضل.
عرضت لك مجموعة من ثماني وضعيات،
وتزداد الإثارة الجنسية مع كلّ وضعية بنسبة الثُمن.
إن أردت جاذبية بمقدار السيبتليون أو بالمقدار العشري فينبغي أن تخبريني.
لم أنت مهتمة بهذه الفكرة؟ حسبتك تعارضين مسألة المواعدة.
عارضتها في البداية.
لكنني فكرت في كلامك
عن التشابه بين العلاقات ومباراة الشطرنج.
- وأقنعني ذلك حقًا. - هذه ملاحظة حادة.
لذا لم لا تعتبر هذه الصورة الشخصية كحركة حاسمة في مباراة شطرنج؟
مثل حركة "الصاعقة" لـ"فلاديميروف" سنة 1987.
أغلقي الباب يا "دياز".
سأنزع مشدات ياقتي.
لماذا تعيدني إلى هنا؟ كانت ليلة عادية، كما ذكرت.
أجل. تبادل القُبلات بين الأقرباء. كلّ شخص يتجشأ بعد العشاء. أمر عادي.
لكن لنتكلم عما جرى بعد التجشؤ.
إلام ترمي؟ ماذا جرى تلك الليلة برأيك؟
يسرني أنك سألت.
أعتقد أن "بابي" استدعاك إلى مكتبه وأخبرك أنه سيحرمك من ميراثه.
- احتدت الطباع وعلت الأصوات. - ماذا؟
غضبت لأنك لن ترث المزرعة.
لا أريد المزرعة أساسًا. لطالما كنت من أبناء المدينة.
- أقيم في "بوكيبسي". - اتضح الأمر إذًا.
لكنك لم تقل "أنا أحبّك."
- عفوًا؟ - قلت "طابت ليلتك" ولم تقل "أنا أحبّك."
قد تكون الفرد المشاغب، لكنك من آل "بويل".
- وكلّكم تقولون "أنا أحبّك" دائمًا. - ليس دائمًا.
انظر حولك. العبارة مكتوبة في كلّ مكان.
"دائمًا يقول أفراد آل (بويل)، (أنا أحبّك)"
حسنًا. لقد تشاجرنا. لكن ليس بسبب الوصية.
غضب مني "بابي" لأنني فوّتّ اجتماع العائلة عبر "زوم".
ماذا توقعت أن يحصل يا "ليندون"؟
قال إنني جلبت العار لعائلة "بويل".
لذا لم أقل "أنا أحبّك"، خرجت من مكتبه إلى الحظيرة.
- ذهبت لأجلب "عجينة الجدة". - "عجينة الجدة"؟
ها هي.
خميرة العجينة المحفزة الأصلية لعائلة "بويل".
ما زالت صالحة، لكن غطاء الوعاء عالق منذ أكثر من 100 عام.
تفيد أسطورة في العائلة بأن لا أحد يستطيع فتحه سوى فرد "بويل" الحقيقي.
أردت أن أظهر لأبي أنني لم أجلب العار للعائلة.
- لكنني لم أستطع تحريكه. ربما كان محقًا. - "ليندون".
No comments yet. Be the first to leave one.