The first 200 lines.
- لا خطر في الخلف. - لا خطر في الرواق.
- لا خطر. - لا خطر.
لا خطر أيضًا على طريق الخدمة الذي يبعد 400 متر .
مهلًا، هناك حمامة تقترب.
أوقفوا المهمة.
أحسنت العمل مع الحمامة.
انتقلوا أيها المحققون إلى القناة 5.
هل تشعرون بأن "هولت" مستاء من مجيء النقيب الجديد غدًا؟
لقد تأوه هذا الصباح طوال وجودنا في المصعد.
أتساءل من سترسل "وانتش" هذه المرة.
- لا خطر. - لا خطر.
سترسل شخصًا فظيعًا.
حظينا برؤساء سيئين من قبل واستطعنا التخلص منهم.
- لنكرر ذلك. - سآخذ نهاية الأسبوع إجازة.
أيمكن التخلص منه بحلول الاثنين؟ لا أريد لقاء أشخاص جدد.
سيرحل يوم الاثنين. قبلت بالتحدي.
- لا خطر. - لا خطر.
- رجل هارب. - الشرطة، توقف.
القبض على الأشرار من دون مقاطعة الحديث بيننا.
- هذا أسلوبنا في المركز 99. - أنت تسلك الاتجاه الخاطئ.
هذه الأروقة متشابهة. كان خروجي مميزًا.
- كيف الحال؟ - ماذا يجري؟
مع مجيء النقيب الجديد، هذه فرصتي لإعادة تكوين نفسي.
لذا رحب بـ"تشاك بويل"، شقي المكتب.
أهذه سترة "روزا"؟
والسؤال التالي، هل تناسبك سترة "روزا"؟
- أجبني أنت. - أن ترتدي سترة جلدية
لا يجعلك شقيًا.
- يلزمك سوار غليظ مع شراشيب. - لا.
منذ أن أعطتني "روزا" سترتها والناس يعاملونني كشخص رائع.
العاملة في المقهى حتى كتبت اسمي بشكل صحيح.
كتبت "تشارلز" وليس "كاسي".
أعتقد أن السبب هو ثقتك بنفسك وليس السترة فحسب.
ربما كانت شخصية "تشارلز" الرائعة بداخلك طوال الوقت.
أحبك لكن هذا جنون. إنها سترة سحرية.
هل نتعامل مع موقف شبيه بفيلم "أُختية السروال المتنقل"؟
لا أعرف. الفيلم ليس مألوفًا.
أرغمتني على مشاهدته.
لا فائدة من تغيير شخصيتك لأجل النقيب الجديد أو النقيب الرديء،
لأنه لن يبقى هنا لفترة طويلة.
كفى، "بيرالتا". لا تتكلم بالسوء عن بديلي في المكتب.
افعل ذلك سرًا. راقبني.
سمعت أن النقيب الجديد مدمن أقراص.
- إنهم قادمون. - اخفوا أقراصكم.
تمسكوا جيدًا.
أنتم على وشك مواجهة شر محض.
صباح الخير. أنا النقيبة "جولي كيم".
وأنا "تشاك".
إن أردت النتائج فابتعدي عن طريقي.
حسنًا، أعرف الآن من هو شقي المكتب.
أود القول إنني متحمسة جدًا لوجودي في المركز 99.
- سمعت الإطراء عن هذا المكان. - ممن؟
"مادلين وانتش"؟
لم أتحدث إلى المفوضة المؤقتة "وانتش".
طلبت المنصب عن طريق مكتب قائد الشرطة.
لم أُجهز خطابًا لكنني سأخبركم عني.
كنت أول نقيبة أميركية آسيوية في شرطة "نيويورك".
أجد متعة مذنبة في الأعمال الخيرية.
أما هوايتي؟ أصمم ملاعب التزلج وأبنيها
للمجتمعات المهمشة، وهذه أنا.
يا لها من امرأة مقرفة.
- أوافقك الرأي. عديمة الخبرة. - لست متأكدة.
تبدو رائعة برأيي.
ليست رائعة فهي البديل عن "هولت".
لكنها قالت إنها ستترك المركز بعد إكماله العام كشرطي بالزي.
هذه ترجمة سخية لما قالته يا "آيمي".
سأترك هذا المركز بعد إكماله العام كشرطي بالزي.
هذا ما قالته بالضبط.
لكنها تبدو كاذبة. أخبرني أحدهم أنها مدمنة أقراص.
- تبتلعها. - لا تكذب بشأن سيرتها الذاتية.
هل عرفتم أن شخصية "ذا روك" في فيلم "فاست أند فيوريوس" ترتكز عليها؟
- "هوبس" أو "شو". - ليست مثل "هوبس" أو "شو".
إنها مثل "تريفور".
إنه الرجل الذي واعدته أمي بعد طلاقها من أبي.
- أيتعلق الأمر بخلافك مع أبيك؟ - خلافي مع زوج أمي.
هذا أمر جديد فأنا معقّد.
بدا "تريفور" مثاليًا أيضًا.
عامل أمي بلطف وقاد سيارة مترفة ودعانا إلى المطاعم.
لكن أمي ضبطته وهو يخونها ولم نره ثانية.
عندما يبدو الإنسان صالحًا فهو صالح بالفعل.
أمر مؤسف. لا أعتقد أن النقيبة "كيم" تشبه "تريفور".
كان بوسعها أن تختار أي مركز شرطة.
لماذا اختارت هذا المنصب المؤقت الفاشل؟
سأخبرك السبب، لأن "مادلين وانتش" أرسلتها.
- وماذا نفعل؟ - يسرني سؤالك.
ستقابل النقيبة "كيم" كل واحد منا على انفراد
لتقيّم "نقاط القوة فينا" وتساعدنا على "تحقيق أهدافنا"؟
- سخافة. - سنستغل اللقاءات لنعرف سبب وجودها هنا.
قد تبدو مثالية لكن هناك استثناء.
وسأجد ذلك الاستثناء وأعرّيه تمامًا.
يبدو كلامك إباحيًا.
اخرس يا "(تشارلز) الرائع". أكره مظهرك الجديد.
ملازم، أشكرك على حضورك. هل من أسئلة لي؟
سؤال واحد. لماذا يختار شخص مثلك المركز 99؟
لماذا اخترت البقاء هنا طيلة هذه المدة؟
هذه عائلتي. عائلتي الثانية.
- لدي زوجة و3 أولاد. - ألديك صور لهم؟
لدي 1 أو 2...
من الأقراص الصلبة في مكتبي. سأحضرها لك بسرعة.
النقيبة "كيم"، لقد اطلعت على ملفك.
وأنا اطلعت على ملفك. إنه مثير للإعجاب.
ولا أقصد القضايا التي عالجتها لكنها منظمة.
خط أنيق وفهرسة ملونة.
كيف تجعلين الهوامش مستقيمة في وثيقة مكتوبة اليد؟
عندما يتعلق الأمر بالهوامش...
لا هامش للخطأ.
تصممين ملاعب التزلج إذًا؟
ما هي حيل التزلج الثلاثة المفضلة لديك؟
كعكة الزنجبيل، تدوير البلازما، والإمساك بالمزلاج.
- وأنت؟ - "أوليقز".
والإمساك بالمزلاج. لا يهم، كلانا يتزلج. لنتابع الكلام.
اطلعت على تقييمك الأخير ولا أظنك تنتمي إلى هذا المكان.
توقعت ذلك. تريدين التخلص مني.
لا يمكنك أن تطرديني لأنني أستقيل.
بتعبير مجازي. من الأفضل أن تطرديني لأسباب تتعلق بالتأمين الطبي.
لن أطردك. لقد أعجبتني موهبتك وسجلك.
ولدي صديق في المباحث الفدرالية يبحث عن ضابط ارتباط من الشرطة.
ما رأيك بالأمر؟
ماذا أجبتها؟
قلت إنني أفضل أن أحشر رأسي بداخل مؤخرة الزرافة الشقراء والطويلة
بدلًا من القبول بعرض عمل منها.
- قلت ذلك؟ - في ذهني.
قلت بفمي إنني سأفكر في الأمر.
وستفهم ما أعنيه عندما أماطل.
العمل مع المباحث الفدرالية هو حلمك يا "جايك".
حلمي أن أكون جاسوسًا يُتهم زورًا بخيانة بلده،
ويعمل وحده لتبرئة اسمه
بمواجهة منظمة سرية أوقعت به وتُعرف باسم "شايد".
ثانيًا، لم يكن عرضًا صادقًا. إنها تضمر شرًا.
قد تكون امرأة لطيفة.
بدت مهتمة جدًا بأولادي.
هل أجابت أيًا منكم عن سبب اختيارها المركز 99؟
لم تجبني كذلك. لكن احزروا؟
اتصلت بمكتب قائد الشرطة وأخبروني أنهم لم يوقعوا على استمارة نقلها إلى هنا.
بل وقعت "وانتش" عليها.
لقد كذبت.
إن وقعت "وانتش" الاستمارة فهذا لا يعني أنها تعرفها.
هلّا تصحون؟ تلك المرأة شيطانة والأمر في غاية الوضوح.
ها أنتم، لقد سُررت بالتحدث إليكم جميعًا.
سأُقيم حفل في منزلي مساء الغد.
هل يهمكم حضورها؟
سنفكر في الأمر ونعلمك بجوابنا.
عظيم. أعلميون فحسب.
عظيم.
والآن، سنماطل.
- ماذا تفعلان هنا؟ - ماذا؟
- سنحضر الحفل. - لكنك رفضت.
قلت إن "كيم" تشبه "تريفور"
وإنها دعتنا فقط لتكسب ثقتنا كي تمارس الجنس مع أمنا.
كان الأمر مربكًا.
لم أقل ذلك لكن الأمر ليس مربكًا.
أمنا هي مركز الشرطة وممارسة النقيبة "كيم" الجنس مع المركز
هي تواطؤها مع "مادلين وانتش" لتدميره.
- وهذا تشابه ملائم لم أستعمله. - كيف الحال؟
- لماذا نقف في الخارج؟ - هل اختلفت مشيتك؟
- هل تتبختر؟ - لا أفهمك.
هذه طريقتي العادية في المشي أيها العاهر. لنذهب.
عاهر؟
أهلًا بكم. المشرب هناك وسيوزعون الطعام قريبًا.
وأستعين بمتعهدي طعام ممتازين.
يستخدمون سجناء سابقين لمنحهم فرصة ثانية.
- هذا رائع. - ادخلوا وتعرفوا إلى الضيوف.
ملازم، سأعرفك إلى جاري "جون".
إنه رئيس مكتب الدخول في أكاديمية "كالدر" في "البرونكس".
"كالدر"؟ إنها أفضل مدرسة ابتدائية في المدينة.
فريق المحاكمات الصورية يُستخدم للعمل في قضايا حقيقية.
و"تشاك"، صديقي من قسم الجرائم الكبرى هنا وسيعجبك.
- قد يعجبني وقد لا يعجبني. - حسنًا.
- تفضلوا بالدخول، سآخذ سترتك. - لا. أحتاج إليها.
من هنا.
أعرف ما يجري هنا.
ما زلتما لا تثقان بالنقيبة وأتيتما للتجسس عليها.
- لا أفهم ما تقصدينه. - انظر إلى حذائك.
تنتعل حذاء رياضيًا لهدف واحد. التسلل.
هذا جنون. إنه ينتعل حذاء عاديًا...
لا، إنها محقة.
- فضحني الحذاء المضحك. - لقد كذبت علينا النقيبة "كيم".
هناك دليل في المنزل يثبت أنها تتآمر مع "مادلين وانتش" وسنجده.
لن أدعكما تفتشان في أغراضها وتفسدان حفلها.
حسنًا، حاولي أن تمنعينا.
"جايك"، أنت لا تعرف مع من تتعامل.
كنت مرافقة التلامذة في كل حفل راقص في المدرسة.
منعت عددًا لا يُحصى من المراهقين المهتاجين من مطارحة الغرام القذر.
حكاية جميلة لكننا لسنا مراهقين مهتاجين، إننا راشدان مهتاجان.
وسنتجاوز كل القواعد الليلة.
- هيا يا "هولت". لنتجاهل هذه الشرطية. - أنا شرطية بالفعل.
مرافقة مجازة على الصعيد الوطني.
- في أي صف ابنتاك؟ - في الصف السادس.
مهلًا. اعذرني.
هذا مستواهما في القراءة. إنهما في الصف الثاني.
يبدو أنهما ذكيتان.
- عظيم، الطعام. أنا جائع. - مرحبًا أيها المحقق "جيفوردس".
- هل أعرفك؟ - "رونالد بالمر".
اعتقلتني منذ 10 أعوام. وشهدت ضدي أثناء محاكمتي.
أجل. ماذا فعلت في تلك المدة؟
- في السجن. - لا داعي للسؤال.
أمضيت 10 أعوام طويلة أفكر في ما أفعله إن التقيتك ثانية.
مقبلات الخس؟
هل تعتقد أنني أحاول تسميمك؟
هل سأظل مجرمًا في نظرك بالرغم من قضائي عقوبتي؟
No comments yet. Be the first to leave one.