The first 150 lines.
...إذن، هذا حي النبلاء
كانت فيما مضى طالبة جامعية ،مولعة بالكتب تُدعى موتوسو أورانو
،ذات يوم سقط عليها رفّ الكتب
،وحين استيقظت وجدت نفسها غدت ابنة جندي
.تُدعى ماين
،آمنت دوما بأن وجود الكتب يكفيها لمواصلة الحياة
،لكن في عالم يخلو من الكتب
.شرعت بصنعها مستعينة بمن حولها
،"بسبب امتلاكها مانا فائضة، عانت من داء "أكل الجسد
.وغدت كاهنة متدربة في المعبد
،هناك واصلت سعيها في صناعة الكتب
،لكن خشيتها من تهديد الخطر لأهلها ورفاقها في المدينة السفلية
آثرت ماين
.وداعهم وفراقهم
...والآن
.روزماين
!روزماين
!أ-أجل
.إن لم تجيبي فور منادتكِ، ستثيرين الريبة
،غدوتِ روزماين ابنة النبلاء
،حتى موعد مراسم التعميد الصيفية
.ستتلقين تعليمكِ ابنة لكارستيد، كبير النبلاء
،ثم ستصيرين
،ابنة الأوب بالتبني .وتكرسين جهدكِ في توسيع الطباعة
...أجل
.أرجو عونك يا كارستيد-ساما
.أخطأتِ يا روزماين
...أبتاه
،تدركين يا روزماين عاقبة إخفاقكِ
.في مراسم التعميد، أو انفضحت هويتكِ الحقيقية
.أجل
...لحماية الجميع
!سأبذل قصارى جهدي
هل تنوين حقًا أن تتبنيها يا أمي؟
ابنة روزماري، الزوجة الثالثة؟
...نشأت في المعبد
.أجل، سأتبناها ابنة لي، وأقيم لها مراسم التعميد
.لا داعي للقلق
.تولّى فرديناند-ساما تعليمها
،وإن بدت غريبة الطباع قليلًا
.فذلك طبيعي لمن نشأ في المعبد
.هكذا تكون حال أمي متى ذُكر فرديناند-ساما
.أُوكل إليك أن تكون فارس الحراسة لتلك الفتاة يا كورنيليوس
...مهلًا
.لا أنوي أن أصبح تابعًا لعائلة الأرشيدوق
.حُسم هذا الأمر بالفعل
.ليتكِ لا تنفردين بالقرار هكذا
.أهلًا بعودتك يا كارستيد-ساما
.ومرحبًا بقدومك يا فرديناند-ساما
.إلفيرا
.هذه روزماين، التي ستكون في كنفكِ ورعايتكِ
.أتشرف بلقائكم، أدعى روزماين
أتأذنون لي بطلب البركة لهذا اللقاء
الذي ساقته إلينا فليوتريني آلهة المياه الصافية؟
.تفضلي
،يا آلهة المياه فليوتريني
.هبينا البركة لهذا التعارف
.مرحبًا بكِ يا روزماين
.أنا أمكِ منذ هذه اللحظة
.أظنني نلتُ القبول المرجو
.يا روزماين، هذا كورنيليوس ابني الثالث
.أنا كورنيليوس
.وهكذا، بدأت حياتي في حي النبلاء
...ولكن
،المبولة كانت مزعجة !لكن ذلك السائل الأسود اللزج أشد نفورًا
!زال لمعان شعري
.مؤسف، رغبتُ في رؤية لوتز
،منذ أن جلبنا هذا الرينشان
.اكتسب شعري لمعانًا جميلًا
أكان النبلاء الأدنى يستأثرون به لأنفسهم؟
،لارتفاع ثمنه مقارنة بالصابون
.سمعت أنه لم يلقَ رواجًا بين الطبقة الدنيا للنبلاء
.ولعله منتج يلائم الطبقة العليا للنبلاء
أتظنين أن الأرشيدوقة ستُسر إن رشحته لها؟
.أجل، أنا واثقة من ذلك
.تضاعفت مهامك يا بينو-سان، هنيئًا لك
.المعذرة عن التأخير
أيّ نكهة سنجد اليوم؟
نالت كعكات إيلا
.طاهيتي الخاصة، استحسانًا واسعًا
.وأحسب أن السماح لها بدخول المطبخ بات وشيكًا
.يفوح عبير الشاي من هذه الكعكة، مذاقها لذيذ
.أجل، يحبها فرديناند-ساما كثيرًا
...فيرديناند-ساما؟ فهمت
.إذن، أظن أنني سأتناول قطعة أخرى
.تظل أخبار فرديناند-ساما أسرع وسيلة لجذب انتباه أمي
.يا إلهي، وصل كارستيد-ساما وفيرديناند-ساما
.تشبه ملامحها وجوه المعجبات في عرض عشاء نجمها المفضل
هل تسير الأمور على ما يرام؟
.أواجه مشقة كبيرة في حفظ أسماء النبلاء أيها الكاهن الأكبر
ألم آمركِ بمناداتي باسمي المجرد؟
.أجل يا فيرديناند-ساما
.ترفق بها قليلًا يا فرديناند
...ستعاني لاحقًا إن لم تتذكر الآن
.صحيح
.فلنضع لها حافزًا
،إن حفظتِ أسماء جميع النبلاء الحاضرين في مراسم التعميد
...وأكملتِ مراسم التعميد والتنصيب بنجاح
.سأعهد إليك مفاتيح مكتبة المعبد
...أيعني هذا
.هذا صحيح
.ستدخلين المكتبة دون إذني، وتطالعين أندر الكتب
!سأفعل! سأحفظها ولو كلفني ذلك حياتي
أليست إدارة المفاتيح من واجبات رئيس الأساقفة بالفعل؟
.لا تزال يا فرديناند-ساما بارعًا في توجيه الناس واستغلال مواهبهم
.بل هي سهلة الانقياد
،حافظي على ابتسامتكِ ورزانتكِ دائمًا .وارفعي رأسكِ بشموخ
.حاضر
.تبذلين جهدكِ يوميًا
هل تستطيعين المواصلة؟
...أجل
.بالنسبة لي، لا مجال للإخفاق أبدًا
.لا أمقت نظراتها تلك
.سأبذل جهدي كي أكون أختًا تليق بمكانتك يا كورنيليوس-ساما
.يجب أن تناديني بأخي
.أجل يا أخي كورنيليوس
.تحتاجين إلى الترويح عن نفسكِ قليلًا
ماذا تودين أن تفعلي يا روزماين؟
!الكتب! أود قراءة الكتب
هل شغفكِ بالكتب كبير لهذه الدرجة؟
!أجل! أحبها
،وجود مكتبة هنا
!جعلني ممتنة للغاية لانضمامي لهذه العائلة
إذا كان هذا وضعها في البيت، فكيف نسمح لها بالخروج؟
أتفهم الآن لمَ توجب عليك أن تكون فارس حراسة روزماين؟
...أفهم ذلك جيدًا
،حل منتصف الصيف وعاد أخواي الكبيران
.عشية مراسم التعميد
.إنها حقًا الكاهنة المتدربة من قبل
.لم أتخيّل قط أنّها ستكون أختي الصغرى
!أخي لامبريخت! سيغمى على روزماين
.يستحيل أن يغمى عليها من هذا فحسب
عفوًا، أليس هذا لقاءنا الأول؟
.رافقناكِ في أثناء صيد الترومبي
.نحن فرسان في النهاية
.أدعى لامبريخت
.أنا إيكهارد، أنا فارس حراسة فيرديناند-ساما
،بما أنّكِ المتدرّبة التي أعلن فرديناند-ساما أنّه سيحميها
.سأرعاكِ بصفتكِ أختي
.سررت بلقائكِ يا روزماين
.سررت بلقائك
.تجري مراسم تعميد النبلاء باستدعاء كاهن إلى المنزل
.سمعت أن فيرديناند-ساما سيترأس مراسم التعميد اليوم
.أتوقع صخبًا كبيرًا من النسوة إذن
،يرتدي فرديناند-ساما ثياب المراسم اليوم
.بخلاف زي النبلاء المعتاد
يبدو أن الكاهن الأكبر ليس نجمًا مفضلًا لأمي فحسب، بل للنبيلات عمومًا
.يبدو أنك تعرف فيرديناند-ساما جيدًا يا أخي إيكهارد
.أجل
،فتقارب أعمارنا
No comments yet. Be the first to leave one.