The first 200 lines.
"ومن ثم بتلك البساطة، تبادلا القبل"
"لم تعلم كيف وصلا إلى تلك المرحلة لم تكن لديها أيّ فكرة"
"لم تخطر لها فكرة تقبيل هذا الفتى منذ أعوام"
"وكان ذلك غريباً، لأنه في ما مضى كان هذا كلّ ما كانت تفكّر فيه"
"ومن ثم بتلك البساطة، انتهت"
"سعل وجرّت رجليها وضحكت في نفسها"
"كانت إحدى تلك اللحظات"
"إحدى تلك اللحظات التي يجرد فيها المرء ذاته كشخص فان ببساطة"
"ويحقق عظمة كبيرة لفترة وجيزة"
"تشاركت لحظات مماثلة كثيرة مع هذا الفتى"
"لكنه سيرحل الآن ولن يكون شيء على حاله مجدداً"
ما رأيكم بقصّة (جوي) إذاً يا جماعة؟
- (ألكس)؟ - إنها تافهة بشكل لا يصدّق
أخبرنا بشعورك فعلاً (ألكس)، عجباً
إنها بطاقة (هولمارك) بشأن حبّ في الثانوية، مَن يبالي؟
كانت رائعة برأيي، طريقة وصفها للّحظة التي تقود إلى القبلة، كنت هناك معها
وكأنه مزيج بين (جويس كارول أوتس) و(جودي بلوم)
- تقولين ذلك وكأنه أمر جيد - دعونا لا ننتقد (جودي بلوم)
بدونها لم أكن في صغري
لأتمكن من فهم الأفعال العشوائية التي تقترفها...
المخلوقة المذهلة المعروفة بالفتاة المراهقة
لذا آنسة (بوتر) لديّ خبر سارّ وآخر سيئ
الخبر السارّ هو أن الحصّة انتهت انتهى التعذيب لليوم
- الخبر السيئ؟ - من البديهي أنك كاتبة
ممّا يعني أن العذاب قد بدأ للتوّ
- حسناً جميعاً، أراكم الأسبوع المقبل - "لا بأس"
(ألكس)، إنك التالي، لا يسعني الانتظار
- حضرة الأستاذ (وايلدر)؟ - لا تروقك علامتك كثيراً، صحيح (جوي)؟
لا، في الواقع، أكرهها
وكنت أتساءل إذا كان ثمّة ما يمكنني فعله لتحسين تلك العلامة
قطعاً، يمكنك إعادة كتابته
- كيف يمكنني فعل ذلك؟ - هذا الفتى، أهو موجود في الواقع؟
في الواقع، نعم، سيأتي لزيارتي في هذه العطلة الأسبوعية
- ممتاز - لمَ ذلك ممتاز؟
- سيساعدك في تصحيح قصّتك - تصحيحها؟ لا أعرف ما خطبها حتى
المشكلة في قصّتك (جوي بوتر) هي أنها تنتهي لحظة يجب أن تبدأ
- مرحباً؟ - "مرحباً، مرحباً"
- مرحباً، هل أنت في المطار؟ - "ليس تماماً، لا"
- تريدين الخبر السارّ أم السيئ أولاً؟ - ليس مجدداً
لا شيء، ما الأمر؟
- أتذكرين التدرّج الذي أخبرتك عنه؟ - مع المخرج؟ حصلت عليه؟
- نعم - (دوسن)، هذا رائع، إنني سعيدة جداً لأجلك
هذا يعني أنه لا يمكنك المجيء للعطلة الأسبوعية
"أبدأ اليوم"
- هذا مقرف - "أعلم"
كنت أتلهّف لرؤيتك نوعاً ما
- نوعاً ما؟ - "تفهمين قصدي"
كنت أتلهّف لرؤيتك نوعاً ما أيضاً
- ثمّة العطلة الأسبوعية المقبلة دائماً - التي ستتحوّل إلى الشهر المقبل
أو العام المقبل
قبل أن تعلم، سترسل لي بطاقة عيد ميلاد بين الحين والآخر
- عندما تتذكّر زوجتك - نعم، علينا تبادل الوداع إلى الأبد الآن
- نعم، يمكننا أن نفعل ذلك - كم أنت مأساوية
أعلم
- اسمع، بالتوفيق اليوم - "شكراً"
نعم، سأتصل بك في العطلة الأسبوعية
إلى اللقاء
- صباح الخير، بنيّ - صباح الخير، إنني هنا للتدرّج
أهذا صحيح؟ هل لديك موعد؟
- إنه يومي الأول - يومك الأول؟ هل أنت متوتّر؟
لا، لست...
نعم
- ما هو اسم شهرتك؟ - (ليري)، (ل. ي. ر. ي.)
أتعلم أين تذهب سيد (دوسن ليري)؟
ليست لديّ أدنى فكرة
إلى الخلف مباشرة، مرّتين إلى اليسار ومرّة إلى اليمين
حسناً، شكراً
(دوسن)؟ حاول ألاّ تضيع هناك
انتبها
- طلاّب الكلّية جذّابون - أعطني الهاتف
- لمَ؟ - لأنني سأتصل بـ(توبي) وأخبره بما قلت
- يمكنني النظر - نعم، لكن لا، لأن (توبي) يروق لي
- (توبي) شخص صالح - يروق لي (توبي) أيضاً
لكن صدف أنه حكم علينا بالوحدة في علاقة بعيدة حالياً
لا يزال ذلك أفضل من وحدة عدم وجود علاقة
- ليس لذلك أيّ معنى، صحيح؟ - لا، لم يكن له أيّ معنى
اسمعي، عليك إقامة علاقة قريباً، اتفقنا؟ قبل أن تعودي إلى حالة العفّة
- (جاك) - ماذا؟ إنني جاد، (جن)
اسمعي، مضى وقت طويل جداً، كان (هنري) الشخص الأخير الذي كنت معه
- هذا يعني أن العام الفائت كان سيئاً لك - وكأنني لا أعلم
إنك مسلّية أكثر بكثير عندما تكونين على علاقة بشاب
رؤيتك تشعرين بالقلق الدائم تشكّل ترفيهاً كبيراً
- شكراً، من الجيد معرفة ذلك - ليس هذا...
- حاذرا... - انتبهي
- يا للهول - رمية جيدة
شكراً يا رجل
ثمّة حفلة الليلة في منزل (سيغما إيب)
عليكما المجيء، كلّ شيء مجّاني المشروب والبيرة والكؤوس الصغيرة
رائع، نعم، سنأتي
رائع يا صاح
- رائع، سنأتي؟ - نعم، نعم، سيكون ذلك مسلّياً
قد تتعرّفين بأحدهم
نعم، صحيح، وكأنني سألتقي حبّ حياتي في حفلة أخوية في الكلّية
- ألم تظني أن ذاك الشاب جذّاب؟ - طبعاً، يبدو كغبي حالم نوعاً ما
وصف جيد
- (جوي) - (أودري)
أيمكنني أن أطلب من رفيقتي في الغرفة المفضّلة في العالم كلّه
- أن تسدي إليّ خدمة كبيرة؟ - طبعاً، طالما لا تشمل مغادرتي الغرفة
- تشمل مغادرتي الغرفة، صحيح؟ - (زاك) هنا
- أين؟ - في الخارج
- له وشم أخويته على كاحله؟ - لا، كان ذلك (توم)
- ماذا حصل لـ(توم)؟ - لا يجيد التقبيل
- "ش. ع. ظ." - "ش. ع. ظ."؟
- شعر على الظهر، مقرف - (أودري)
- (جوي) - لا يمكننا الاستمرار هكذا
ألا يمكنك الذهاب إلى المكتبة لبعض الوقت فحسب؟
أتعلمين كم من الوقت أمضيت كمنفية في المكتبة هذا الفصل أصلاً؟
- بالكاد حلّ أكتوبر - رجاءً؟
رجاءً جداً؟
واعلمي فحسب أنني أعتزم الاختفاء ما إن يصل حبيبك
أولاً، ليس حبيبي، وثانياً لن يأتي
- لن يأتي (دانستون)؟ - (دوسن)
- نعم - طرأ أمر ما
أتحتاجين إليّ الآن؟ لأنك إذا كنت تفعلين، سأتخلّص من (زاك) كلّياً
قد لا تعين هذا بعد لكنني رائعة من تلك الناحية
لا بأس، عليّ الذهاب لمكالمة الأستاذ (وايلدر) بأيّ حال
- وهذا ما ترتدينه؟ - ماذا يفترض بذلك أن يعني؟
(جوي)، الأستاذ (وايلدر) رائع
(أودري)، أذهب لرؤيته بشأن مقالة وليس للتودد إليه
- أينتظرن جميعاً الأستاذ (وايلدر)؟ - ويستحق الأمر كلّ دقيقة برأيي
- ضبطتني - ماذا تفعل؟
أهرب من الحشود
- لا تفهمين، قد أبقى هناك لساعات - هذا لطيف حتماً
- ماذا تعنين؟ - أن تفتن بك طالبات العام الأول دائماً
لا عليك، أذهب إلى البيت وأجعل زوجتي والأولاد يزعجونني لساعتين
يبقيني ذلك معاقباً
- أفترض أنك أردت رؤيتي إذاً - نعم، أردت سؤالك عن قصّتي
إذا كان عليك أن تفعلي
إذا كان عليك إفساد يوم رائع بسؤال عن عملك الدراسي
افعلي فحسب
قلت إن القصّة يجب أن تبدأ حيث انتهت لكن المشكلة أن شيئاً لم يحصل بعدها
ذهب كلّ من الشخصين في سبيله
لا يهم، أيّ اتجاه تريدين أن تسلك القصّة؟
الكتابة هي اتخاذ قرارات، (جوي) وتهرّبت من ذلك
توقّفت قبل أن يصبح عليك اتخاذ قرار
أجهل ما عنته القبلة حتى
- كانت مجرد قبلة - لا يعني لي ذلك شيئاً
اتخذي خياراً، ما كان نوعها؟ أكانت لطيفة؟ أكانت ودّية؟ أكانت شغوفة؟
أكانت تعكس رغبة جارفة بالتعبير عن الحبّ؟
أم أنها كانت قبلة وداع؟
"المسرح رقم ١٥ موقع تصوير مقفل"
سأعود حالاً
- مرحباً أنت - مرحباً
عجباً، قالوا لي إنك يافع لكن لم تكن لديّ أدنى فكرة
ألم تكن في منزل (كيت مانتيليني) الأسبوع الفائت؟ لا؟
في مقهى الفنّانين إذاً؟ كنت برفقة (غريغ) و(ميكي) وجماعة نقابة الفنانين؟
لا؟ حسناً، انسَ الأمر لا يعرف أحدنا الآخر، ادخل
- أتريد شراباً؟ - ماء
ماء!
- إذاً، عليّ القول إنك كاتب مذهل - حقاً؟
- كيف عرفت؟ - إنه عملي عزيزي، هذا ما أفعله
حسناً، عليّ إخبارك إذاً بأنني من أشدّ المعجبين بـ(تود)
بخاصة أشرطته الموسيقية المصوّرة ذاك الذي أخرجه لـ(جانيت جاكسون)
مذهل، (تود) عبقري كبير
- أظنه صاحب الرؤيا الرائد في حقبته - طبعاً
كانت أشرطة الفيديو موطأ قدم رائعاً لكننا نهتم بالأفلام السينمائية الآن
يصوّر فيلم (داميدج إينك) في الموقع الآن
- نعم، سيعرض الصيف المقبل، صحيح؟ - نعم، هذا صحيح
ومن واجبي إيجاد فيلمه التالي
أحاول إقناعه بإخراج الفيلم المرتكز على (سيفنث هيفن)
- المسلسل التلفزيوني؟ - نعم، ما رأيك؟
- أظن أن ذلك غريب - بالضبط
تقضي الخطة بإعطائه طابعاً أكثر جدية
كما فعلوا في فيلم (ذا بريدي بانش)
- وهنا يأتي دورك - لا أفهم
(ديفيد)، كانت العيّنة التي قدّمتها مثالية لديك الصوت الملائم لهذا المشروع
- (دوسن) - المعذرة؟
- أدعى (دوسن) - (دوسن هارتلي)؟
- (دوسن ليري) - مَن هو (دوسن هارتلي)؟
ليست لديّ أدنى فكرة
(دوسن ليري)، نعم، نعم
- ماذا قرأت من أعمالك؟ - سيرتي الذاتية فحسب على الأغلب
- وصل (ديفيد هارتلي) - (آشلي)
- مَن هذا؟ - المتدرّج الجديد
ماذا عن (بورا بورا)؟ ماذا نعرف عن (بورا بورا)؟
- هل (بورا بورا) في الجزر الكاريبية؟ - لا، في (بولينيزيا الفرنسية)
ربما أصبح مثل (كيرتز)
- (كيرتز)؟ - (براندو) في فيلم (أبوكاليبس ناو)
نعم، ربما أصبح زعيم زمرة المنفيين الأنذال هذه
من جزيرة استوائية لا يمكن إيجادها على الخريطة حتى
أو ربما عاد إلى (كايبسايد)، أو (بوسطن)
أينما كان (بايسي)، آمل أن يكون سعيداً
وإذا حالفني الحظ، ستكون (أودري) قد انتهت من حبيبها الأحدث لذا...
يبدو أن لدى تلك الفتاة مستقبلاً واعداً فعلاً في الإباحة
أتعلمان؟ اضحكا لكن هذا صحيح
أفتح الباب ولا أعرف ما سأراه
نعم، الأمر سيّان هنا
لا أعرف مَن ستصطحب جدّتي من لعبة البينغو
أيمكننا الاعتماد عليك الليلة أم ماذا؟
لا أدري، هل نحن من الأشخاص الذين يقصدون حفلة للأخوية؟
هل من أدلّة سابقة أننا نبلي حسناً في هذا النوع من المناسبات؟
ولهذا السبب بالضبط علينا الذهاب إنه عام جديد يا جماعة، اتفقنا؟
وعلينا فتح أجنحتنا وتحدّي أيّ مفاهيم مسبقة لدينا بشأن الكلّية
والأهم أن علينا إعادة ابتكار أنفسنا
- ماذا دهاه؟ - دعاه شاب وسيم
- إلى اللقاء - اخرسي
إلى اللقاء، إلى اللقاء
- ماذا؟ - "ممنوع الدخول عندما يكون الضوء أحمر!"
يا قوم، تمّ لفت انتباهي للتوّ
أنه بسبب عدم كفاءة فريق عملي
No comments yet. Be the first to leave one.