The first 200 lines.
- قابلة للردّ بشكل كامل، صحيح؟ - طبعاً
من المؤسف أنه لا يمكنك استعمال هذه يفترض أن (باريس) مذهلة في الربيع
نعم، هذا ما سمعته
"لم أذهب إلى (باريس) إذاً لكن كان بإمكاني أن أفعل"
"أعني، بدا ما قاله (دوسون) تلك الليلة صحيحاً"
هيا، (راين مان)
- حياتك تنتظر - حياتك أيضاً، أتعلمين؟
"كان محقاً، كانت حياتي تنتظرني هناك"
"لكن ذلك لا يعني أنه عليّ استنفاد بطاقتي الائتمانية الوحيدة"
"والطيران إلى الجهة الأخرى من العالم لايجادها، تباً لذلك"
"عوضاً عن ذلك، احتضنت ملذّات الصيف البسيطة الخالية من القلق في (كيبسايد)"
"قرأت الكثير من الكتب استمعت إلى أقراص مدمجة كثيرة"
"خدمت طاولات كثيرة كنادلة في نادي اليخوت"
"وتعرّفت بفتى، كان محبباً ولطيفاً جداً وكانت الأمور تسير بشكل ممتاز"
- "حتى اللحظة التي قال فيها..." - أظنني مغرم بك
"أعلم، (جوي بوتر) المسكينة يقع فتى وسيم بحبّها، يا للمأساة"
"لكنه كان تعبيراً غير ملائم عن العاطفة"
"من ناحية أخرى كان (بايسي) و(أودري) ذكيين"
"كانا يبقيان الأمور بسيطة كانا يتمتّعان بوقتهما"
"أتيا، رأيا، وهزما (لوس أنجلوس)"
"في (بينتاون)، (إريك) المثلي في الأخوية أعلن ميوله"
"وأمضى كلاهما صيفاً رائعاً"
"وهما يفعلان كلّ ما يفترض بالأشخاص المتحابين فعلها"
"لكن (جاك) كان ضحية قدر نموذجي لامرأة طبيعية الميول"
"تركه لأجل شخص أصغر سناً وأكثر وسامة وذلك بواسطة رسالة إلكترونية"
"كان محبطاً، هذا صحيح"
"لكنه نهض ونفض الغبار عن نفسه وعاد إلى اللعبة"
"في هذه الأثناء في الـ(هامبتونز) تلقّت الآنسة (جنيفر ليندلي) خبراً مخيفاً جداً"
"أجلس السيد (ثيودور ليندلي) وزوجته ابنتهما الوحيدة وأبلغاها بأنهما سينفصلان"
"كانت سعيدة، سعيدة فعلاً"
"ظنّت أنه أكثر أمر فاعل قام به والداها يوماً"
"ومن الغريب كفاية أن ما تلاه كان الصيف الأفضل في حياتها الشابة"
"ومن ثم أتى دور (دوسون)"
"في الحقيقة لم نتبادل الكلام هذا الصيف البتة"
"وأظن أن ذلك غريب لكنه ليس كذلك في الوقت ذاته"
"أعني، أردت الاتصال به باستمرار، فعلاً"
"لكن أسبوعاً تحوّل إلى شهر وقبل أن ندرك، عدنا إلى الدراسة"
"لكن ما قاله (دوسون) تلك الليلة صحيح قطعاً"
"تنتظرني حياتي هناك، أعرف ذلك"
"والرائع فعلاً هو أنه ليست لديّ فكرة عمّا أتوقّعه"
"لكن مهما كان، إنني جاهزة له إنني متحمّسة"
"لنفعل ذلك"
"لا أريد أن أنتظر حتى تنتهي حياتنا"
"أريد أن أعرف حالاً ما سيكون عليه الأمر"
"لا أريد أن أنتظر حتى تنتهي حياتنا"
"هل ستقبلني أم ستعتذر؟"
"لذا استقبل نور الصباح وصل من أجلي"
"تعرف أنك إذا بقيت حياً فسترى الحب في كل عين"
- عجباً، تضربين بقوّة بالنسبة إلى فتاة - آسفة جداً، تأخّرت على أمر
هل سمعت بمنبّه يوماً؟
قلت إنني آسفة
حسناً، لن يزيل الاعتذار الكدمة عن أسفل ظهري، صحيح؟
مرحباً، (جوي بوتر)، أريد رؤية الأستاذ (هاتسون)، آسفة لتأخّري فعلاً
لا عليك عزيزتي، إنه متأخّر قليلاً
تباً
- يجب أن نوقظه على الأغلب - هل علينا أن نفعل؟
اسمع، أعلم أنك لم تكن متلهّفاً على إيصاله إلى هنا
لكن ماذا كان يفترض بي أن أفعل، (بايسي)؟
ترعرعت في المنزل المجاور للفتى
يريده والداه أن يرتاد (وورذينغتون) هيا، ليس بذاك السوء، صحيح؟
حسناً، بالإضافة إلى فرض ذوقه الفظيع في الموسيقى عليّ
اغتنم كلّ فرصة ممكنة ليخبرني كم مرّة رآك بلا ثياب
- لم يرني بلا ثياب يوماً - حقاً؟ يعلم بأمر الوشم
- استيقظ أيها المنحرف الصغير - ماذا؟
- ما هذا الكلام عن رؤيتك لي بلا ثياب؟ - ماذا قلت لها؟
- ما قلته لي فحسب - شكراً جزيلاً، شكراً جزيلاً
- أئتمنك على أسراري وهذا ما ألقاه؟ - إنني أصغي، (جاك)
أتذكرين التلسكوب في غرفة نومي؟ لم أحدّق إلى النجوم كثيراً
- سأخبر والدك بما فعلت - هيا افعلي، ألقى نظرة أيضاً
لكن لا عليك، قال أموراً جيدة فعلاً
حسناً، سأخبر والدتك إذاً وستوسعك ضرباً، (جاك)
نعم، نعم، مهما يكن دعيني أترجّل، عليّ التبوّل
- لمَ فعلت ذلك؟ - النهاية وشيكة، عزيزي
- عمّ تتكلّمين يا امرأة؟ - ألا تفهم، (بايسي)؟
لا ينجح أيّ من الثنائيات العظماء في العالم الحقيقي
(سيد) و(نانسي)، (بوني) و(كلايد) (دوسون) و(جوي)
كيف تتوقّع أن تكون لدينا فرصة للمقاومة يوماً؟
- حسناً، (ستيلا آدلر)، ما خطبك؟ - انتهى الصيف، (بايسي)
تبدأ عودة الوضع الطبيعي المضجرة الآن
أعني، انظر إلى هؤلاء المدنيين الذين يقومون بعملهم
يذهبون إلى الصف، يشترون كتبهم هذا يكفي لجعل فتاة تريد أن تتقيّأ
بالحديث عن هذا، لمَ لا تسيرين معهم؟
لأنه لا يحصل شيء في اليوم الأول للدروس يوماً، إنها مضيعة للوقت
طبعاً
هل أمضيت صيفاً جميلاً، (بايسي)؟
أمضيت صيفاً مذهلاً
شكراً جزيلاً لأنك أريتني (لوس أنجلوس)
وشكراً لأنك عرّفتني بوالدك الذي من دونه لم أكن لأحظى بفرصة عمل حالياً
نعم، أتريد أن تعرف شيئاً؟ لم يكن يفترض بك أن تثير إعجاب والدي، (بايسي)
- ماذا كان يجب أن أفعل؟ أخيف الرجل؟ - نعم
- لكن ذلك ليس المغزى - حقاً؟ ما هو المغزى؟
المغزى هو أنني لا أريدك أن تتحوّل إلى موظّف تافه يعمل بدوام ثابت يا (بايسي)
حسناً، سأحاول، آنسة (ليدل) لكنني أحتاج إلى عمل في الواقع
ومن اللطيف أن يكون لدي مال قابل للإنفاق لمرّة
نعيش في مدينة تحتوي على ثمانية مليارات مطعم، الخيار لك
أو ربما أريد شيئاً أفضل لنفسي
ربما (بايسي ويتر) يريد فرصته الخاصة للعظمة
كما أن الحفلة لا يمكن أن تستمرّ إلى الأبد، حبيبتي
تفاهات، تفاهات، تفاهات
- هلاّ تجلب حقائبي؟ - نعم
حسناً
- ماذا؟ - لا أصدّق أنك قلت تباً
- خرج ذلك من فمي بدون تفكير - هذا سخيف جداً
حتى سكرتيرتي (دوريس) ستتفوّه بكلمة السباب الأكثر بذاءة المفضّلة لديّ
حسناً، من الواضح أن (دوريس) امرأة قوية
- غداً عيد مولدك - هذا صحيح
- هل من خطط هامة؟ - لا
فعلاً، ليس لديك الكثير لتحتفلي به
كتب هنا أن منحتك بالكاد تغطّي أقساطك الجامعية
- هل لديك عمل؟ - لا
- هل تبحثين عن عمل؟ - نعم
ثمّة شاغر في قسم اللغة الإنجليزية مساعدة باحث
- هل يهمّك الأمر؟ - طبعاً، ربما
"طبعاً، ربما"؟ هذا عمل يغدر الطلاّب بعضهم بعضاً لأجله
فكّري في الأمر وأبلغيني بقرارك
- هذه مشكلة الآن - ماذا؟
- كتب هنا أنك تسجّلت لصف الأدب - نعم، خلت أنه يبدو مشوّقاً
إنه متقدّم قليلاً بالنسبة لطالبة في العام الثاني
من البديهي أنك لا تعرفني أيها الأستاذ (هاتسون)
لأنك كنت ستدرك ألاّ أهمية لكوني طالبة في العام الثاني
كما أنني قرأت معظم الكتب على لائحة المطالعة
ماذا عن كتاب "المخرج الأخير إلى (بروكلين)"؟ هل قرأته؟
"المخرج الأخير إلى (بروكلين)"
سأعقد معك صفقة أنهيه قبل المحاضرة الأولى
وسأحاول أن أنسى واقع أنك مجرّد طالبة في العام الثاني، اتفقنا؟
حسناً
- مهلاً، قبل المحاضرة الأولى؟ - نعم
- المحاضرة الأولى اليوم - هذا صحيح
- عند الساعة الثالثة - نعم، ماذا تقصدين؟
لا شيء، انسَ الأمر
- "صباح الخير، جدّتي" - "صباح الخير، حفيدتي"
جدّتي، هل تلاحظين شيئاً مختلفاً بي هذا الصباح؟
- لا - يصدف أنني سعيدة
إنه اليوم الأول من عامي الثاني في الجامعة ولا يمكن أن أكون أكثر سروراً فعلاً
لا أدري إذا لاحظت هذا لكنني صارمة جداً بشكل عام
- لا، حقاً؟ لم أدرك ذلك - نعم
وفيما ما زالت الحياة تقرفني أجد نفسي سعيدة فجأة لوجودي هنا
هذا لطيف، عزيزتي
أتعرفين ما هذا برأيي؟
أظن أن فسخ زواج آل (ليندلي) أعاد إليّ إيماني بالإنسانية
أعني، إذا استطاع ذانك المخبولان اتخاذ خطوات لتحسين نوعية حياتهما
وحياة الأشخاص الذين من حولهما فأيّ شيء ممكن إذاً
- ماذا؟ - ماذا حصل لحفيدتي؟
إذا كنت قد ابتلعتها أريدك أن تبصقيها في هذه اللحظة
مرحباً؟
مرحباً، سيد (سمولز)
"لا، ليست لديّ أيّ التزامات"
أحب مرافقتك إلى متحف الفنون الجميلة في (بوسطن)
- "لتناول الشاي..." - اذهبا
- مرحباً - (جوي)، شكراً للسماء
ليس لديّ الوقت الآن لكن مهما حصل في الثواني الـ٣٠ التالية
مهما قلت أو فعلت لا تريدينني أن أقيم معكما هنا، مفهوم؟
- فقط... مرحباً - (جوي بوتر)، بلحمها ودمها
- (أودري)، عدوّتي اللدودة، أهلاً بعودتك - شكراً
أيستطيع (بايسي) الإقامة معنا ليومين؟
أتعلمين؟ ليس الوقت ملائماً فعلاً الآن
عليّ أن أدرس وتعرفين (بايسي)
إنه أشبه بولد، إذا لم يحظَ باهتمام كاف يسيء التصرّف
وثمّة التجشّؤ وإطلاق الغازات والسلوك المزعج الدائم، هذا مقرف فعلاً
- أعلم ذلك - مهلاً، إنني أقف هنا
- آسفة، لا يمكنني الموافقة على ذلك - أفهمك، حسناً
- يبدو أنك ستقيم في منزل الجدّة، يا صاح - هذا رائع فحسب
بعد كلّ ما عانيناه معاً (جوي) ظننتك ستكونين أكثر لطفاً
- جرحت مشاعري قليلاً في الواقع - عندما تقولها بتلك الطريقة...
لا، لا، لا، لا تحاولي التنصّل من هذا لقد حصل الضرر، هيا بنا (ليدل)
- مهلاً، ماذا سنفعل الليلة؟ - لا أدري، يمكننا الخروج والاحتفال
تريدين الاحتفال بعودتي إلى (وورذينغتون)؟ هذا لطيف جداً، (جوي)
نعم، لأنه الأمر الوحيد الذي يمكننا الاحتفال به
هذا بديهي، حسناً، إلى اللقاء
"(جوي)، مرحباً، هذا أنا (دوسون)"
"لم نتبادل الكلام منذ وقت طويل، صحيح؟"
"اسمعي، إنني في البلدة في العطلة الأسبوعية"
"أتساءل إذا كنت تريدين أن نحتسي القهوة معاً أو ما شابه؟"
"كفاك كلاماً على الهاتف، (ليري) لا أدفع لك المال للدردشة مع فتاة"
"مهلاً لحظة، (تود) (جوي) إذا تلقّيت هذه الرسالة"
"وافيني إلى هذا المقهى عند الساعة الثانية"
"(باليو سان)، عند ناصية شارعيّ (فرونت) و(برينسيس)، اتفقنا؟"
- "(ليري)" - "عليّ الذهاب، إلى اللقاء"
"يقوم اللاعب رقم سبعة بالهجوم"
ما رأيك يا رجل؟
نعم، نعم، إنها جميلة جداً يا صاح تلائمك جيداً
تبدو أفضل عليك ممّا هي عليّ
- لا تظنها مبهرجة جداً، صحيح؟ - ما هي الوظيفة مجدداً؟
- أبيع الأسهم - ماذا تعرف عن بيع الأسهم؟
لا شيء البتة، لكن والد (أودري) يظنني سأكون ماهراً في ذلك
قال لي إنني واسع الحيلة بالفطرة وعليّ اغتنام الفرصة طالما يمكنني ذلك
عليك الإقرار بأنك على درجة ملائمة من الخبث لتلك المهنة المحددة
شكراً يا صاح
- هذه هي الحياة في منزل الجدّة إذاً - نعم، نعم، تماماً
- هذا... - تافه؟
كنت سأقول إنه طريف لكن نعم، كلمة تافه تختصر الأمر
نعم، كما أن عيش حياتي يزداد صعوبة إذا كنت تفهم قصدي
نعم، أفهم قصدك
- لا، لا أفهم، ماذا تعني؟ - هيا، تعلم
تتعرّف بشخص ويروقك وتريد اصطحابه إلى مكان حميم
- لا تريد سماع الباقي على الأغلب - لا تعتمد الرقابة على نفسك لأجلي
(بايسي ويتر) صديق للمثليين قبل كلّ شيء
نعم
- هل تفكّر في استئجار شقتك الخاصة؟ - نعم، طوال الوقت، لا أملك الإمكانات
نعم، ولا أنا، لكن...
No comments yet. Be the first to leave one.