The first 200 lines.
"الطاقم الأساسي"
كانت "باتريشا دويل" طيّارة بارعة وامرأة صالحة.
ستظل دوماً جزءاً من عائلة "ناسا".
"بعد 4 أيام"
نطلب من الجميع منح أحبائها وقتاً للحزن على وفاتها في هذه اللحظة المؤسفة.
"(باتريشا دويل)، 1932-1970"
سنفتقد إصرارها وروحها المثابرة.
رُفعت الرايات في مركز "ناسا" لرحلات الفضاء اليوم،
وبعد جنازة قصيرة،
جثمان مرشحة ريادة الفضاء "باتريشا دويل"...
توقعنا وجودك هنا.
فاتتك جنازة جميلة جداً.
أعلم أن هذا صعب،
فإذا احتجت...
وفّري مجهودك للحفلة.
هذا عدل.
شكراً يا "بام".
نخب "باتي".
- نخب "باتي". - نخب "باتي".
أتمنى فقط لو كنا نعلم ما حدث بالأعلى.
كانت طيّارة محنّكة.
عالية الثقة.
هيكل السرير ذلك بشع.
كانت تقود مروحيّات. لم تُدرب على الانقذاف.
ليس بها حتى مقاعد قاذفة، لذا يحاولون دوماً...
لقد أخطأت. هذا كل ما يهم.
لقد أخطأت.
حاولت البقاء داخل المركبة حين كان عليها بالانقذاف،
الأمر بسيط.
والآن قد رحلت.
كل شيء نفعله...
قد انتهى.
سيلغون البرنامج. إنها مسألة وقت ليس إلا.
أهلاً.
إنهما منهكان.
نعم. قرأت لهما هذا.
فغرقا في النوم على الفور.
كيف كانت الجنازة؟
أبخير أنت؟
نعم.
أحياناً، أنا...
أتساءل إن كنت أعطي هذين الولدين حقهما.
اسمعي...
أنت المثل الأعلى لهذين الولدين.
كم أماً تعرفين تتدرّب للذهاب إلى الفضاء الخارجي
وما زالت تجد الوقت لمساعدة أبنائها في الفروض المنزلية صباحاً؟
ألم تفعل ذلك؟
نعم.
أحبك.
أحبك أيضاً.
لا يا سيدي. أنا كنت مدرّبها يومذاك.
لم يتسنّ لي الحديث إليك في الجنازة...
إذا كان هناك أي أحد...
أريد فقط أن أعرب لك...
- لا، يا سيدي... - لأنهم خائفون...
آسف يا سيدي. أصغ لي فقط. أنا...
أتفهّم مشاعرك.
لا، ليس هذا إطلاقاً ما... سيدي؟ سيد "دويل"؟
آسف.
لا عليك.
كان مجرد هاتف.
رفض أن يصغي لي.
أحياناً الناس في أثناء حزنهم
آخر شيء يودّون سماعه هو تفسير.
كان له الحقّ تماماً.
لم يكن هذا ذنبك يا "إد"، أتسمعني؟
كنت مدرّبها.
كانت مهمتي إعدادها.
والتأكد من جاهزيتها.
وقد فشلت.
لا تمكنك مواصلة لوم نفسك على كل خطأ يحدث.
كانت تعرف المخاطر، حسناً؟
كانت تطير لسنوات.
كانت تعرف... مهلاً، توقف.
اذهب وجزّ العشب.
"إد"!
هذا ليس ضرورياً على الإطلاق.
أنا واثق بأني ما زلت أذكر خريطة المكان.
لا مشكلة يا سيد "غلين".
ذاك "جون غلين".
انظر إلى "غوس" العجوز. و"سكوت". يا للهول.
كنا شديدي الغرور آنذاك، أليس كذلك؟
نعم، كنا مفعمين بالطاقة والعنفوان.
- يبدو أن لا شيء تغير، صحيح؟ - نعم.
ربطة عنق لطيفة.
حسناً.
فماذا يجول بذهنك؟
الفتاة التي سقطت بـ"هيكل السرير".
"باتريشا دويل".
لم تكن مؤهلة لقيادته.
لم تقول ذلك؟
ثمة سبب وجيه لجعل أحد متطلبات هذه الوظيفة قديماً أن تكون طيّار اختبار.
للخبرة أهمية كبيرة.
عليك مواجهة الحقائق يا "ديك".
الرجال يذهبون ويقاتلون في الحروب ويقودون الطائرات.
لا يسع النساء فعل ما نفعله.
هذه مجرد حقيقة في نظامنا الاجتماعي.
لا أعرف إن كنت سمعت، لكن هناك امرأة هبطت على سطح القمر.
لقد عملن بجدّ في سبيل هذا يا "جون".
وأن نحرمهنّ منه الآن...
اسمع، بعد ما مررت به في "ميركوري"...
لا ألومك لإشفاقك على هؤلاء السيدات، حقاً.
لا صلة بين هذا وذاك.
"ديك"، أعرفك منذ زمن طويل.
كنت هناك حين منعك طبيب الطيران الأحمق ذلك من الطيران بسبب...
ما كان اسم الحالة؟
رجفان أذينيّ.
لقد عُوملت بقسوة.
نحن بصدد مصداقية "ناسا" هنا.
يعلم الجميع أن هذه لم تكن فكرتك. وأنك أُجبرت عليها.
لم يجبرني أحد على أي شيء.
أنا من أقرّر من يركب الصاروخ ومن لا يركبه.
أعرف.
ولكلمتك وزن ثقيل.
إذا خرجت بتصريح بأننا حاولنا بكل ما أوتينا
وأن هؤلاء الفتيات لم يوافين المعايير،
فلن يشكّك أحد في ذلك.
لا أحد.
لا ندري ما سبب الحادث،
لكننا على درجة من اليقين بأنهم فقدوا على الأقل رائد فضاء واحداً.
إذن، مات رجل على القمر، ويكتمون الخبر.
لا يهوى الروس الإعلان عن خيباتهم.
عكسنا.
هذه ضريبة العيش في مجتمع حرّ يا "غوردو".
هذه أفضل صورة لفوّهة التصادم أمكن للعربة المدارية السادسة التقاطها.
المقلق أنه، وفقاً لمسارهم،
ربما كانوا يحاولون الهبوط قرب موقع محتمل للمياه.
أي يبدو أنهم على علم بما قد يكون هناك، مثلنا.
ما هذه الأسطوانات؟
يعتقد رجال "مختبر الدفع النفاث" أنها قد تكون مركبات مضغوطة.
أي مركبات سكنية؟
نعم.
- تباً. - يا للهول.
إنهم متقدمون عنا. مرةً أخرى.
علينا التعجيل بالقاعدة.
إذا حصلوا على موطئ قدم هناك قبلنا،
فسيمكنهم وضع أنظمة رادارات الصواريخ، والرقابة...
نحن متأخرون الآن. لم ننته حتى من اختيار موقع بعد.
ولم لا؟ لنختر أي واحد.
يا سيدي، تصاميم القاعدة قائمة على القرب من الجليد المائيّ.
فإذا لم نجد ذلك، فليست لدينا قاعدة،
- وما زال علينا التعرف على... - ومن أنت مجدداً؟
أنا "مارغو ماديسون" يا سيدي.
حسناً. أنت فتاة "فيرنر".
إنها ضابطة ديناميكا طيران.
وقد طرحت نقطة مهمة.
لا يمكننا الهبوط على أي موقع عشوائي.
لا يهمني أين هو.
ولا يهمني إن كانت خيمة ونار معسكر ما دمنا سنسبقهم.
نحتاج إلى انتصار.
"سبوتنيك" و"غاغارين" و"ليونوف" و"بيليكوفا".
لا يريد الرئيس التأخر عنهم ثانيةً.
من السيئ بما يكفي أن حادثة فتاتنا تغطّي جميع نشرات الأخبار.
لدينا انتخابات قادمة،
وعلى ما يبدو، الأرجح أنها ستكون ضد "تيد كينيدي".
ينبغي ألا يكون صراعاً عسيراً.
يريد الرئيس منح الشعب الأمريكي
شيئاً ليبهجهم.
انتصار ساحق على "كينيدي".
اضحكوا كما شئتم، لكن "نيكسون" هو السبب الوحيد لعدم إلغاء هذا البرنامج.
ستعثر "أبولو 15" على موقع قابل للاستخدام.
وسيعلن الرئيس أن البشرية تملك
أول قاعدة دائمة التجهيز على القمر وسترفع العلم الأمريكي.
تهانيّ يا سادة، ستدخلون التاريخ.
...توصّلنا إلى اتفاق لإنهاء الحرب
ونشر السلام بشرف في "فيتنام" وجنوب شرق "آسيا".
سيبدأ وقف إطلاق النار في الـ12 صباحاً بتوقيت "غرينتش"،
يوم 16 نوفمبر، 1970.
تعرب "الولايات المتحدة" و"جمهورية فيتنام الديمقراطية"
عن أملهما في أن يضمن هذا الاتفاق إرساء سلام مستقرّ في "فيتنام"
والمساهمة في حفظ...
ألديك دقيقة؟
بالتأكيد، اجلس.
أتيتك بهدية عيد ميلاد مبكرة.
وما هي؟
- سينهيها. - نعم، أعرف. أشاهده الآن.
لا، ليس حرب "فيتنام". الأمر الآخر.
الآن؟
كدن ينتهين من التدريبات.
توفّر معاهدة السلام غطاءً مثالياً.
لتشتيت انتباه الجميع.
ظننتك ستسعد.
ما أشعر به هو السأم من التلاعب بي.
ألديك أدنى فكرة عن المجهود الذي بذلته لإعداد هؤلاء النساء؟
لقد قدّمن أقصى ما لديهن في كل شيء طلبته منهن.
انفتحت عيناه.
ماذا عساي أقول؟
في ظل ملاحقة السوفييت لنا، لا يريد أي إلهاءات.
واستطلاعات الرأي لا تساعد.
تبيّن أن الأمريكان لا يريدون حقاً مشاهدة النساء يمتن في حوادث طائرات.
اسمع، انتهى العرض.
والآن يمكنك صبّ كل تركيزك من جديد على القاعدة القمرية، كما ينبغي لك.
"27 أكتوبر، 1970"
ما سبب عقد مؤتمر صحفي؟
كنت قادماً لأسألك. ألم تعقده أنت؟
ظننتك أنت عقدته.
هؤلاء النساء هن أوائل الناجحين في إتمام
جميع تدريبات "ناسا" المطلوبة.
فالآن، أتشرّف بتقديمي لكم...
يا للهول.
No comments yet. Be the first to leave one.