As primeiras 200 linhas.
إياك والتحرك أيتها اللعينة.
- "نات"، إلى أين ذهب أخوك؟ - إنه في الجهة المقابلة من الشارع.
لا! أنا سأذهب.
اذهبي إلى خزانتي في الأعلى.
الشيفرة هي عيد ميلاد "نات".
"ناتالي"، اتصلي بالشرطة.
خذ.
إن تحركت، فلترميها بالرصاص.
إياك.
ماذا تودّ أن تفعل غداً؟
أي شيء يحلو لك.
أيمكننا الذهاب لصيد السمك مجدداً؟
إنما أريد قضاء الوقت معك فحسب.
بالطبع.
أنت معي الآن.
أنت ابني.
ما هذا؟
إنه جهاز تشويش على الإنترنت اللاسلكي. مؤكد أنها استخدمته لتخطّي أجهزة الإنذار.
ما أدراك بهذا؟
ألم تحدّثي أمك عن موعدنا الغرامي؟
"نات"، هل هم قادمون؟
أتعرفين كيف يُستخدم المسدس أصلاً؟
أطبقي فمك اللعين!
ترغبين حقاً في رميي بالرصاص، صح؟
عودي إلى الجلوس.
لا يمكنك فعلها.
يا إلهي! تباً لك!
- لا بأس. - تباً لك!
"زاك"!
ماذا يريد هذا الرجل؟
- "زاك"! - لا بأس.
"زاك"! أين هو؟
- يا إلهي. - كان يرتعد خوفاً.
ابتعد أيها اللعين!
مهلاً!
دع أبي وشأنه.
- توقّف. بنيّ، اخرج. - لا.
- لا. لن أغادر. - بلى، سنغادر!
- إنك تؤذيه! - أبي!
لا! توقّف!
- إنك تؤذيه! إنه مجرد صبيّ! - لا. توقّف.
- ستعود إلى البيت. - لا، لن أعود.
- "توم"! إنك تؤذيه! - بلى، ستعود.
- لا. أبي. - إنه مجرد صبيّ!
يجب ألّا تسمح له بأخذي ثانيةً. سحقاً.
ما عاد ابنك يا "توم".
إنما هو ابني.
تعال.
"توم"، توقّف! ستقتله!
يحمل سكّيناً!
يا إلهي.
أبي. سينصلح الوضع.
ستتعافى.
"شرطة (سافانا)"
"مقتبس من رواية (ذا إكسيكيوشنرز) لـ(جون دي ماكدونالد)"
"مقتبس من فيلمي (كيب فير)"
"سيناريو (ويسلي ستريك) و(جيمس آر ويب)"
- أكان لازماً أن تعتدي على الرجل؟ - الرجل الذي اختطف ابني؟
الرجل الذي تعيش ابنته داخل جدران منزلنا اللعينة؟
ذلك الرجل؟ بحقك يا رجل.
نعم، على الأقل، لن يرفع ضدك أي دعوى قضائية.
نعم، ليبدو مترفعاً عن هذه الأمور. يحب ذلك.
إذاً، ماذا قلت للشرطة بخصوص ثقب البندقية في جدارك؟
قلت لهم الحقيقة. إنهما خدّرانا، وإنها كانت حادثة.
لعلمكما،
لقد وجدوا عبوّات داخل الجدران تحوي نوعاً من عقاقير دوار الحركة.
إن ثبت وجوده في دم "زاك"، ربما يكون هذا مكمن المؤامرة.
لكنه لا يُوجد دليل على تورّط "كيدي"، صح؟
ما زالت "نيفيا" تنكر انخراط "ماكس" في المسألة.
أعني، مؤكد أنه تُوجد احتمالية لأن نجد دليلاً.
إيجاده؟
لن يجد أحد شيئاً.
فات الأوان على أن تبدي اعتراضك، ألا توافقينني؟
أنت أسهمت في توريطنا في هذا المأزق، مفهوم؟
أعلم. أنا كنت مخطئة حيال "ماكس".
أنا ارتكبت خطأ جسيماً، وأعتذر عنه.
لكنه علينا التصرف بذكاء.
ليس بالأمر الجلل، لكن تلك المرأة التي كانت تضع الكمامة
والتي قلت إنها ربما تعرف أموراً عن "ماكس"…
استخرجت رقم لوحة سيارتها من تسجيل كاميرا مراقبة الفندق في "ميكون".
تُدعى "فال تيرني"، من "بايني غروف" بـ"كارولاينا الشمالية".
أليس ذلك قريباً من منشأ "كيدي"؟
و"إيمي برانكاتو".
ربما كانت تعرفه منذ تلك الحقبة.
إذاً، إن كان لدى تلك المرأة أي دليل على أن "ماكس" جعل "إيمي" تعترف زوراً،
- فسيُعدّ هذا عرقلة لسير العدالة. - إذاً، هذا أمر معتبر.
- سنرافقك. - نعم.
لا. لا يمكنكما تحمّل كلفة ارتكاب خطأ آخر.
- سيذهب "راي" لمقابلة "فال". وأنتما… - لن أبقى هنا
مكتوفة اليدين يا "نوا".
لستما وحدكما من يريدان إزاحته.
توغّل ذلك الوغد في أعماق المؤسسة التي أفنيت حياتي كلّها في بنائها.
لذا، سننال منه.
لكننا سنفعل ذلك بالطريقة الصحيحة.
مرحباً. نعم.
إنها المستشفى.
ماذا… كيف حاله؟ أيمكننا رؤيته الآن؟
نعم، سنأتي الآن.
- حسناً. - "أنا ديفرو"
و"توم بودن" التقيا في كلّية الحقوق.
هل كانت "أنا" حبلى من خطيبها،
أم من زميلها السابق في كلّية الحقوق، "توم"؟
كم يلزمني البقاء هنا؟
أنا وعدت أمك بإبقائك في أمان إلى أن تُحلّ هذه المعضلة.
يا للهول. انظري، نُشر المقطع في "سيتيزن".
لطالما علمت أن "توم" لديه مشكلات.
لماذا تكرهه هكذا؟
لا أكره "توم".
نعم، إنما هو متزمت، و…
أهذا لأنه كان على علاقة جنسية بأمي وقت خطبتكما؟
هل هو أبي الحقيقي؟
لماذا تطرحين عليّ هذا السؤال الآن؟
لماذا لا تجيب بالنفي فحسب؟
حقيقةً…
أظن أنك ابنتي.
أتتحدث جدياً؟
اسمعي، إن أردت أن أقول لك إنني على يقين تام
بأنني أبوك بالدم، فسأقولها.
عظيم. أتت ماما لأخذي.
- بهذه السرعة؟ قالت… - اتصل بها إن لم تكن تصدّقني.
"موقعي مشاركة موقعي"
"لست أشارك موقعي"
لسنا نحاول إخراجه. إنما نحاول رؤية ابننا فحسب.
ليست بيدنا حيلة.
أعتذر، لكنه عادةً ما يسير الاحتجاز القسري في المصحات النفسية على هذا النحو.
حالياً، هو ليس سليماً.
"توم"، لقد طعنك، وهو في حالة انفصال عن الواقع الآن.
أي إنه لا يزال يقول إنه…
ابن "ماكس كيدي"؟
نعم.
أصغيا، من بين كل المخدرات التي تسري في جسمه،
أكثر واحد يقلقني هو السكوبولامين.
أتعرفان ما هو؟
أهو عقار دوار الحركة؟
نعم، صحيح، لكن عند تعاطيه بكميات أكبر، يمكنه التسبب في الرضوخ أو تبدد الشخصية.
يُعطى السكوبولامين بغرض بسط الهيمنة على المتلقّي
أو محو شخصيته.
هي غسلت دماغه.
هذا ليس مصطلحاً طبياً، لكن نعم.
إذاً، كم مدة التعافي؟
حقيقةً، لا فكرة لدينا عن الكمّية التي تلقّاها "زاك" من هذا العقار
ولا المدة التي ظلّ يتلقاه فيها ولا ما إن فاقمت المخدرات حالة مرضية سابقة.
حالة مرضية سابقة مثل ماذا؟
ما أقصده هو أنه في حال تعرّض شخص عنده مشكلات نفسية كامنة
لهذا المخدّر لمدة طويلة،
يمكنه أن يُصاب باضطراب عقليّ لا يُشفى.
اضطراب عقليّ لا يُشفى؟
"توم"؟
أنا…
راودني حلم منذ بضع ليال.
كنت في سنّ الـ14.
كان الصيف السابق لالتحاق أخي بالكلّية.
وكنا جميعاً على العشاء.
ثم قال أبي…
"سيموت أخوك في خلال عطلة عيد (الشكر).
سيعود إلى البيت ويتعرّض لحادثة سيارة ويموت."
ثم قالت أمي،
"هذا صحيح.
هذا ما سيحدث."
ثم نظرت إليهما وقلت،
"إذاً، ألن تفعلا شيئاً؟"
ولم ينظرا إليّ حتى.
ثم نظرت إلى أخي،
لكن وجهه… بلا ملامح. إنه متجمّد.
ثم أدركت أنه ليس أخي.
إنما هو…
مرحباً يا "ناتالي"، هل الأمور طيّبة؟
لديّ سؤال.
هل كنت تكذبين عليّ طيلة حياتي؟
"ناتالي"، الفوضى عارمة حالياً،
فحين تتصلين بي، أتصوّر أنه أمر…
قال "بول" إنه لا يعلم ما إن كان أبي الحقيقي.
حقيقةً، لا أدري لماذا قد يقول شيئاً كهذا.
"(لينكوف) فودكا فاخرة"
هل هذا صحيح إذاً؟
هل تعرفين من أبي؟
"توم" أبوك لأنه ربّاك.
"بول" أبوك بالدم.
إذاً، هل أجريت فحص إثبات نسب؟
من المريع أن تطرحي على أمك سؤالاً كهذا. تعلمين ذلك، صح؟
لماذا؟
تريدين أن أكفّ عن طرح الأسئلة،
لكنك أقحمتني في صميم حماقاتك.
- ما قصدك بهذا الكلام؟ - يقول بعض الأشخاص
إنك بدأت علاقتك بـ"توم" في أثناء المحاكمة،
ولو اكتشف أحد هذا الأمر…
لا، هذا ليس…
…لأُطلق سراح "ماكس" منذ سنوات.
لا يا "ناتالي"، عليك التوقف.
هل أنا مجرد نتاج لتصرفاتك غير اللائقة،
فكذبت عليّ لأنك اضطُررت إلى الكذب على الآخرين جميعاً؟
عليك الإحجام عن قراءة الأكاذيب عبر الإنترنت.
عليك وضع هاتفك جانباً
والمكوث في منزل "بول"
إلى أن تكون عودتك إلى البيت آمنة.
حسناً يا أمي. سأمكث في منزل "بول".
"ناتالي"؟
لاحظت لتوّي أنك عدت إلى البيت.
أصغي، لا ينفكّ هذا القط يأتي إلى بيتي.
وأنا جئت لأرجعه إليك.
No comments yet. Be the first to leave one.