127 ensimmäistä riviä.
ون بيّس
آرك أرض وانُو
هذّا الحيّوان المُسمى التِمسّاحُ القِرّش !لهُو مُسالِم وظريّف
تمَّهلِي! إني أجهلُ سبب توجُهكم إلى أودُّون !مع الإنسَّانة هاتِه المُسّماة بيّغ مام؟
!بعونِّها، سنقدِر على إنقَّاذ أخِي الأكبر
إنَّي أتضّورُ جوعاً. أمَا أدرّكنا أودُّون بعد؟
...أنا جِدُ جائِعةٍ لدرّجة أنِيَّ
!لا تَرّمُقيني بهذِه النَظرّة ولُعابك يسيّل على هذا النحوِ
!شُكراً لك، يا فتّى قُبعة القَش
سأكُلها...سأكُلها وكُلي إمتِنّانُ لَك
!أنتْ
!دعنِي أحصُّل على البعضِ مِنّها
!تبدُو زلابيّة دامبلنغ هاتّه شهيّةٌ للغاية
!ألم يكُن لك شَّأنٌ في أمرِ هُروب كيّد ذاك؟
!لقد كُنتما تتحدثان أغلب الوقتِ
...إنَّ بُصاقه مُقزِز
!مُقزِز؟! أأنتَ تعبثُ معي؟
!إيَّاك وأن تنسى بأنك مُكبل بأصفَّاد حجر البحر
تنُّص القواعِد بأنّهُ بمقدُوركم تناوُل فقط ما تجنُونهُ بعملِكم
!وإن عجِزّت عن العَمل, فعليّك الموتُ جوعاً
!ألا تُوافقُنِي القول، أيُّها العجُوز؟
!أنتْ, أتحُاوِل الفِرّار على هذَّا النحوِ؟
الآن, أنتَ عاجِزٌ عن العَمل حتى
!إذاً أنَّى لك بكُل هاتِه تذاكر الطعام؟ من ذا الذي أعطاها إيَّاك؟
...زلابيّة دامبلنغ
...زلابيّة دامبلنغ
...زلابيّة دامبلنغ الغَاليّة الخَاصةُ بِي
!لكن الأمر ليّس سوى وقتاً فقط حتى يُلقى بالقبضِ عليّه
فخُطّة فِرّارُه من السِجّن لم تكُن مدرُوسةً بعنايّة
...فذّاك الغبي لا يَزالُ مُكبلاً بأصفّاد حجر البحر
لذَّا فقريباً ما سيُلقى القبضُ عليّه !وسيُواجِه عواقب ما اِقترّف
!أوقِف هذّا! فإن بُصاقك مُقرّفٌ للغايّة
!لا تقُل لي بأنّك تعبُ معي؟
!هل تبتغِي أن نُرّاجع القوانيّن ثانيّةً؟
!عِندما تلفِظّ أول إهانةٍ, فإن يداك ستُقطعان جزاءً لك لذِلك
!وعِندما تُكرِر الأمر ثانيّةً, فستُقطع سَّاقاك
!وعِندما تُكرر الفِعلّة ثالِث مرّةٍ, فحُكمك سيكُون الموتْ
!أيُّها الأحمق
!فأنت يا صَّاح خيّرٌ لك ألا تعبث معنَا
!ما الذي تفعلُه؟
!ليّس لك الحقُ في أكلِ أي شيءْ
العَجُوز؟! لِماذا؟
!إنهُ يستحِق الأمر !ذاك سيكُون جزائكَ إن عبِثت معنّا
!فلتُبقي ذلِك في ذِّهنّك
!الآن, فلتَبصّق كُل زلابيّة دامبلنغ تِلك
!من هذّا الغبِي الذي منّحك كُل تِلك التذاكِر؟
!لقد أكلتُها كافَّة
إلى أي درّجة تُرغبُ في أن تعبثَ معي؟
لن أتساهل معك، سأُرّغمك على البَوحِ بإسم شريّكِكَ
!وسأقتُلكما سويّةً
!المُغني الرئِيسي
!ظُهور كُويّن الطاعون
أودُّون
البُرّج التنفيذي
في مُعسكر أعمالِ الحفر
!ما الذي تُريّده؟
عثّرتُ على هذِه
كاني (سلطعُون)؟
!(إنها ليّستُ كانِي, بل إنهُ كاغي (مِفتّاح
!سيكُون هذّا ذَنبّك، إن لاذ سجيّنٌ بالفِرّار
!شُكرا لك - كاني
!فلتَضعهُ في الخِزّانة الآن
يا إلهِي! إنّنا نُعانِي الأمريّن في المُحافظّة ...على مفاتيّح أصفّاد المساجين ذوي القُدرّات
في مأمنٍ داخِل صُندوق من الحجر البحري...
لذَّا فالأمرُ بالِغ الأهميّة لكُم أيُّها الحرّس أن تظّلُوا يقظيّن
إن فَك صاحِبُ القِدرّات نفسّه من قيّد حجر البحر
ونظّم تمَرُداً
!فرُؤوسنّا ستُقطع
!أنا آسِّف - كانِي
...بالمُناسبّة, لا تبدُو لي مألُوفاً
!كانِي
!دخيّل !اِستعد للموت
!لقد اِستحوذتُ على المفاتيّح
(أحد أعضاء الأكزايا التِسعة (نيّنجا
رايّزُو الضبّابِي
الظاهِرُ أنهُ يقدِرُ المَشي بشكلِ جانبِي فقط
!معنى ذلِك أنّك سلطعُون
فنّ نينبُو زهُور الشوريكين
!سآخُذ المفاتيّح, لكني لن أقتُلك
!أما الآن، فوداعاً
...جَرِّي، جرِّي
!عليّك بَصقُه حالاً
!من ذَّا الذي منّحك بطاقاتْ الطعام تِلك؟
!أطلعنِي به وإلا سأقتُلك
!لن أبُوح بإسمّه حتى وإن أدى بي الأمرُ للموت
...أيّثها الحُثّالة
...إنهُ يقُوم بمبدأِ دور العَدالة ويُعيّن الضُعفاء
...بِلا أن يُذعِن للأغبيّاء
تتسِم رُوحه بالشَّهامة
وعليَّ أن أُقدِس ذلِك برُوحي النيّرةِ !وإلا فالخِزيُ سيلحقُ بنَفسِي
...أيّثها العجُوز هيُو
!أما الآن، فقتُلني
لقائِي به جعلنِي أحّنُ للحّقبة الماضيّة
!أنا هيُّوغُورو الزَهرّة
بعد كُل هذّا الوقت, اِمتلأ قلبِي بَهجّة !مثلما اِمتلئت معدتِي طعاماً
!إنَّ هذِّه بِلادُ السامُورّاي
...كان مُعتاداً تواجُد
!حفنّةٌ من الرِجال أمثّالُه
!وأنتُّم عمِدتُم لقَتلّهم جميعاً
!أنتْ
!توَقّف! يا لوفيتَرُو
!إنّك مُدرِكُ لمصيّر من يُجابِه الحَرّس، صَّح؟
!فلتَقتُلنِي، أيُّها الأحمق
!ماذَّا قُلت؟! أعِّد ما قُلته ثانيّةً
لقد قُلت بأنّكم أيُّها الحمقى اللاعقلانِيُون !إنّكُم تستخدِمُون العُنفّ كذريّعة لا منطِق لها
!أيُّها المُغفل
...لكن
...لن نقدِر على هزيّمتكُم
...هاهِي، ها قد قُلتّها ثانيّةً
!سأقتُلّك
...توقف! إن إعتديّت على حارِّس
!سيُنفِذُون فيّك حُكم الإعدام على الفَور، يا لُوفيتَرُو
!أيُّها العجُوز
!تمَهل! إيَّاك! لا تفعل هذّا
...توقف
...توقف
...كلا... لا تفعل
...توقف
...عن جَعلِي أبكي
!سيّد دَايفُوغو
الذي يُقدم بالإعتداء على حارِّس !سيُنَفّذُ فيّه حُكم الإعدام فوراً
!لقد رأيّناك ترتكِبُ الجُرّم! لن تنفّعك الأعذار هاتِه المرّة
!اُقتلُوه !نعم، اُقتلُوه
!اُقتلُوه! اُقتلُوه
!سيّدة سولِيتيّر! لقد سُرِّقت المفاتيّح
!لقد سَرّق أحدُهم مفاتيّح أغلالِ حِجار البحر
!ما الذي تفعلُونه، أيُّها الحمقى؟ !هل رأى أحدُكم الفاعِل؟
No comments yet. Be the first to leave one.