Suits

Suits

下載 Arabic 字幕

第 8 季

發布資訊

Suits S08E15 Stalking Horse NF WEB-DL-POWER ara srt
由 POWER 評論 POWER
NETFLIX | ترجمة أصلية

標籤

webdl
subdl_pyuploader
發布於: 2025-07-27
下載次數: 88
聽障人士: No
FPS: 23.976

Arabic字幕預覽

前 200 行。

‫"في الحلقات السابقة..."

‫انبطح على الأرض. هات محفظتك وهاتفك.

‫لم تكوني هناك.

‫لا تعرفين الجحيم الذي مررت به.

‫ما حدث لك حدث لي.

‫هل أنت واثقة أن عملنا معاً فكرة سديدة؟

‫قد يغدو الأمر مُعقّداً.

‫ليس من الإنصاف أن تتضرر سمعتي ‫في هذه المؤسسة في حين أنك أنت...

‫ماذا فعلت أنا؟

‫أين كنت؟ أبحث عنك منذ الصباح.

‫إن كان لا بد أن تعلم، أفرطت في النوم.

‫- أود الخروج معك مجدداً جداً. ‫- هل الليلة أسرع مما يجب؟

‫دعني أتحقق. نعم، جدول أعمالي يسمح بذلك.

‫لدي فكرة.

‫إن عملنا معاً مدة عام، وكنا ناجحَين،

‫ستكون في طريقك لتصبح شريكاً أصغر.

‫تبدو لي كخطة جيدة.

‫- "هارفي"، هذا "توماس"... ‫- "كيسلر"، سبق والتقينا.

‫ها هي أخرى.

‫لم ترد جدتك الذهاب إلى الشاطئ ‫في "نيس"، لكنني أصررت.

‫يا إلهي. أمي، كنت فاتنة.

‫"دونا"، بحقك. بل كنت فاتنة للغاية.

‫إن كنت كذلك، فعليك الاعتراف بذلك.

‫عزيزتي، أنا ممتنة لك جداً لمسايرتك لي.

‫يسرني دوماً تذكر هذه الرحلة،

‫لكنني أستمتع أكثر بكثير بوجودي معك.

‫أنا لا أسايرك يا أمي. أحب ذلك أيضاً.

‫ما رأيك إذن إن صنعنا ألبومنا الخاص؟

‫ماذا تعنين؟

‫كانت الأعوام الماضية شديدة، ‫لكنني ادخرت بعض المال.

‫وسنذهب سوياً إلى "باريس" ‫لمدة أسبوعين بعد تخرجك مباشرة.

‫- أنت تمزحين. ‫- بل أنا في غاية الجدية.

‫أماه، هذا رائع.

‫أريد رؤية كل شيء.

‫"نوتر دام"، متحف "اللوفر"، المقاهي.

‫- أتعتقدين أننا سنتمكن من فعل كل ذلك؟ ‫- يمكننا فعل ما تريدين.

‫لأنني فهمت أخيراً لِم كانت تلك الرحلة ‫مميزة إلى هذا الحد لأمي.

‫والآن سيمكنني أن أحظى بذلك معك.

‫حسناً، كما تحبينها تماماً.

‫فانيليا وبها معيارين من "لِم يود أحد ‫يود احتساء قهوة بهذا القدر من السكر"؟

‫تبدو مفرط السعادة هذا الصباح.

‫هذا صحيح.

‫هل من سبب؟ خلاف استيقاظك ‫إلى جوار سيدة غاية في الروعة؟

‫في الواقع، هناك سبب لذلك.

‫أتذكرين الاجتماع الذي توجب عليّ ‫المغادرة مبكراً لحضوره منذ عدة أيام؟

‫أتعني الصباح الذي تلا أول ليلة لنا سوياً، ‫حين تسللت خارجاً وكأنك سرقت مصرفاً؟

‫من الطريف أن تقولي ذلك، ‫لأنني أشعر وكأنني سرقت مصرفاً صباح اليوم.

‫ماذا تعنين؟

‫كنا في مفاوضات تهدف إلى التوسع ‫بأعمالنا في مجال التجزئة.

‫وكنا قد وصلنا إلى حالة جمود، ‫والآن... أصبح المجال متاحاً لنا.

‫- "توماس"، هذا رائع. ‫- إنه كذلك حقاً.

‫سينقلنا ذلك إلى آفاق مختلفة تماماً.

‫لكن سبب سعادتي الحقيقي

‫هو عدم وجود من أود ‫مشاركته هذا الأمر أكثر منك.

‫ها هو. الرجل بنفسه.

‫بطل مجال المحاماة دون منازع.

‫فلتطرِ عليّ قدر ما شئت يا "سايمون".

‫جعلتني أحضر في الثامنة صباحاً، ‫ولا أحب حتى الاستيقاظ في الثامنة.

‫- ماذا لديك إذن؟ ‫- حل مشاكل المستأجر الخاصة بنا.

‫أفترض أنك تعني تراجع شركة ‫"رستوريشن" عن عقد صفقة معنا.

‫صحيح. دعوت شركة أخرى لتحل محلهم.

‫- ومن تكون؟ ‫- "شركة أثاث (توماس كيسلر)".

‫إنها واعدة.

‫إنه على وشك عقد صفقة هائلة ‫مع أكبر منافسيّ، وأنا أريد التعاقد معه.

‫- لا بد وأنك تمزح. ‫- أهناك مشكلة بذلك؟

‫"سايمون"، بخلاف أننا نمثل "كيسلر"،

‫وهو ما يُعد تضارباً في المصالح،

‫- يمكنني إقناع "رستوريشن" بالتفاوض. ‫- لا أريدهم أن يعاودوا التفاوض.

‫- حسبتنا... ‫- فكر بالأمر.

‫لديهم فروع في أرجاء البلاد ‫وهي شركة ثرية للغاية.

‫ولا يسعنا بناء أسواق تجارية عديدة.

‫إن كنا نريد زيادة إيراداتنا في المستقبل...

‫تحتاج إلى مستأجرين واعدين

‫مستعدون لقبول خفض تكلفتهم نظير إيجار مخفض.

‫فهمت ما أعنيه.

‫حسناً، "سايمون".

‫ما زلت أشعر أن لديك تحفظاً ما. ‫ماذا يقلقك إذن؟

‫ليس هناك ما يقلقني.

‫إن كنت تريد "كيسلر"، فلك ما تريد.

‫"لويس"، هذا ممتع جداً.

‫- أنا مسرورة جداً لقيامنا بهذا أخيراً. ‫- بالطبع.

‫"شيلا"، حين قلت لك إن الأولوية ‫ستكون لطفلنا، كنت أعني ذلك.

‫وبالحديث عن الأولوية...

‫تخيلي اصطحاب طفلنا الحبيب ‫إلى المتنزه في هذه.

‫- مهلاً، أهذه...؟ ‫- أجل. صاحبة المركز الأول بمجلة "الأبوة".

‫لكن ثمنها ألفي دولار.

‫أيمكننا حقاً أن نطلب من الآخرين شرائها لنا؟

‫"شيلا"، دعيني أشرح لك شيئاً. ‫جميع أصدقائنا أثرياء.

‫وكما تعلمين في رأي الأثرياء، ‫فإن الهدايا هي أصدق مظاهر الحب.

‫لذا، في قول آخر، فلنُدرجها في القائمة.

‫فلتُدرجي عربة الأطفال الرائعة تلك في قائمة.

‫- مرحباً؟ ‫- "لويس ليت"؟

‫- نعم، أنا هو. ‫- أنا المحقق "بكاوسكي".

‫هل سُرقت محفظتك مؤخراً؟

‫نعم. سُرقت بالفعل. كيف لك معرفة...؟

‫نعتقد أننا ألقينا القبض على من سرقها.

‫يا للهول.

‫هل أنت على استعداد للمجيء لتتعرف عليه ‫من بين تشكيل من المشتبه بهم؟

‫سيدي، أؤكد لك، لن يراك. ‫لن يعرف حتى من تكون.

‫نعم، سآتي على الفور. أخبرني وحسب بموقعك.

‫أشكرك.

‫حسناً، أدخلوهم.

‫كما قلت لك، لا يستطيعون رؤيتنا.

‫إن رأيت من قام بسرقتك، أعلمني.

‫انبطح أرضاً وإياك والنظر إلي.

‫- هل تعرفت على أحدهم؟ ‫- رقم 6.

‫رقم 6، اخطو إلى الأمام.

‫هل أنت واثق؟ يجب أن تكون واثقاً.

‫محفظتك وهاتفك.

‫- إنه هو. أنا واثق. ‫- جيد. نحن ممتنون لتعاونك معنا.

‫سيتصل بك مكتب النائب العام بشأن شهادتك.

‫- الشهادة؟ حسبت ما عليّ سوى التعرف عليه. ‫- قلت إنه اعتدى عليك أيضاً.

‫ما لم ترد أن يحصل على حكم مُخفّف ‫فعليك الإدلاء بشهادتك في المحكمة.

‫نعم، بالطبع.

‫أخرجوا بقيتهم.

‫"أليكس"، ألديك دقيقة؟

‫لدي ما يجب أن أنتهي منه ‫على وجه السرعة، لذا، لا.

‫أريدك أن تلقي نظرة على هذا بأية حال.

‫ما هذا؟

‫يريد "سايمون لو" التعاقد مع "توماس كيسلر" ‫من أجل 20 سوقاً تجارية جديدة.

‫يؤسفني قول إن هذا ما أسعى للانتهاء منه، ‫وأوشك على التعاقد مع مالك سوق تجاري آخر.

‫- ماذا في ذلك؟ ‫- ماذا؟ لا يحب "توماس" التعامل بسوء نية.

‫ليس هذا بسوء نية يا "أليكس". ‫لم يكن يعلم حتى بورود هذه الصفقة.

‫ولم يعلم بالقطع كم هي صفقة مُربحة له.

‫مُربحة أم لا، تُعتبَر تضارباً للمصالح.

‫اطّلع على العرض، وأخبرني ‫أنه لن يتنازل عن شرط تضارب المصالح.

‫تباً.

‫تخفيض قدره 50 بالمئة من قيمة الإيجار ‫نظير 10 بالمئة من إجمالي أرباحنا؟

‫- إنهم جادون. ‫- أثق بأنها صفقة أفضل من تلك التي تعدها.

‫- كيف توصلت إليها؟ ‫- لم أفعل ذلك. بل تقدم بها موكلي.

‫لا أصدق. بذلت جهداً هائلاً بهذا الأمر ‫لأشهر، بينما يأتي إليك موكلك بهذا العرض.

‫- تأتيك الصفقات الرابحة دون عناء، صحيح؟ ‫- لن تود معرفة كيف أمضيت دراستي الثانوية.

‫لا، سيدي، لا أود ذلك.

‫حسناً، سأطلعه على هذا. ‫لكن علينا جعلهما يلتقيان سريعاً.

‫لأن "توماس" لن يتراجع عن صفقته

‫من دون لقاء "سايمون" والتأكد من جديته.

‫هل أردت رؤيتي؟

‫أجل.

‫في الواقع، لدي هدية من أجلك.

‫أول موكل لك.

‫لا أفهم.

‫"برايان"، إن أردنا السعي إلى ترقيتك

‫وعملك على قضاياك الخاصة، ‫فعلينا القيام بذلك، أليس كذلك؟

‫- أنت محقة. من هو العميل؟ ‫- "حقائب (بيسبوك)".

‫يدّعي مالك العقار الذي يستأجرونه ‫استخدامهم النشادر من دون إفصاحهم عن ذلك،

‫لذا سيجري طردهم.

‫هذا هراء. ما هي إلا ذريعة ‫لعثورهم على مستأجر جديد.

‫وماذا ستفعل حيال ذلك؟

‫لأن ذريعتهم ضدنا تتضمن ‫مخالفة فنية للتعاقد، وهم يعلمون ذلك.

‫سأتبين من سيكون المستأجر الجديد ‫وأحاول منع حدوث ذلك.

‫وهذا ما سيثبت جدارتك لتمثل هذا العميل.

‫لكن هناك آلاف المستأجرين المُحتمَلين.

‫- كيف لي معرفة أيهم سيكون؟ ‫- تلك يا سيدي، هي مشكلتك.

‫لا، ليست مشكلتي.

‫بل مشكلتنا.

‫- "برايان"، المغزى من هذا الأمر هو... ‫- أنصتي إلي.

‫أتذكرين المنظومة الحسابية التي استخدمتها

‫لتحديد من يبقى ومن يجب فصله عن العمل؟

‫بالطبع. تطبيق "باتي".

‫- إن تمكنت من استخدامه لهذا الغرض... ‫- فيمكنني تعديله ليلائم هذا الغرض.

‫حسناً. لكنك تدرك أن هذا سيعني ‫أننا سنظل نعمل معاً.

‫مع اختلاف جوهريّ. أنت تعملين لصالحي.

‫وأنا لا أتسامح مع الكسالى.

‫لذا عليك إعداد تلك البيانات قبل ‫العاشرة صباحاً. لدي قضية أود الفوز بها.

‫- "دونا". ‫- "هارفي".

‫أريد التحدث معك بأمر ليلة أمس.

‫- أتعنين هدف "لابرون" للفوز" ضد "نيكس"؟ ‫- تعلم ما أقصده.

‫أود التحدث معك بأمر مواعدتي "توماس".

‫وحقيقة الأمر، أخبرت "لويس" ‫وكنت أنوي إخبارك...

‫"دونا"، ليس عليك إخباري ‫بمواعدتك أحد عملائنا.

‫هذا ما أقصده. ‫لا أود إخبارك لمجرد أنه أحد عملائنا.

‫أردت إخبارك لأنه رغم حداثة علاقتنا، أنا...

‫معجبة به حقاً.

‫"دونا"، إن كنت معجبة به حقاً، ‫فأنا سعيد من أجلك.

‫لن تصدقي هذا أبداً، لكن... ‫وردني عرض من أجله من قِبل "سايمون لو".

‫يريده أن يصبح متجر ‫السلع المنزلية المفضل لديه.

‫- هذا رائع، لكن... ‫- الصفقة الأخرى، أعلم.

‫تحدثت إلى "أليكس" بهذا الشأن ‫ووافقني الرأي بأن هذه أفضل منها،

‫وأعددنا للقائهما معاً مساء اليوم.

‫شكراً لك يا "هارفي".

‫ليت بوسعي أن أنسب الفضل لي، ‫لكنها لم تكن فكرتي.

‫لا، بل أعني، أشكرك لتفهّمك.

‫وفيما يخص الصفقة، سواء كان لك الفضل أم لا،

‫تعني شركة "توماس" كل شيء بالنسبة له.

‫لذا، أنا ممتنة لك جداً.

‫أواجه مشكلة. أحتاج للتحدث معك بشأنها.

‫- أي نوع من المشاكل؟ ‫- تذكرين الوغد الذي قام بسرقتي؟

‫ألقوا القبض عليه، استدعوني للتعرف عليه، ‫لكن هذا غير كاف.

‫يريدونني الآن الإدلاء بشهادتي لإدانته.

‫أتريد مني الذهاب معك؟

‫بل أن تخبريني بأنه لا بأس من عدم ذهابي.

‫أنا آسفة، لكن لا يسعني قول ذلك.

‫- لم لا بحق السماء؟ ‫- لأني...

‫أتفهّم شعورك بالخوف، ‫لكن إن لم تدل بشهادتك،

‫فلن يكفي أي قدر من مران الدفاع عن النفس ‫لانتزاع هذا الخوف من قلبك.

‫- مواجهتك له وحدها هي ما ستفي بالغرض. ‫- أنت لا تفهمين.

‫حين رأيته، شعرت على الفور ‫بما شعرت به في ذلك الممر.

‫أؤكد لك، لا أحد يشعر بمثل ذلك بقدري.

‫لكنني أعدك، إن قمت بهذا الأمر، ‫سأكون إلى جوارك كل خطوة من الطريق.

‫"أليكس"، هذا "سايمون لو".

More Arabic subtitles for Suits

評論

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left