前 200 行。
"في الحلقات السابقة..."
انبطح على الأرض. هات محفظتك وهاتفك.
لم تكوني هناك.
لا تعرفين الجحيم الذي مررت به.
ما حدث لك حدث لي.
هل أنت واثقة أن عملنا معاً فكرة سديدة؟
قد يغدو الأمر مُعقّداً.
ليس من الإنصاف أن تتضرر سمعتي في هذه المؤسسة في حين أنك أنت...
ماذا فعلت أنا؟
أين كنت؟ أبحث عنك منذ الصباح.
إن كان لا بد أن تعلم، أفرطت في النوم.
- أود الخروج معك مجدداً جداً. - هل الليلة أسرع مما يجب؟
دعني أتحقق. نعم، جدول أعمالي يسمح بذلك.
لدي فكرة.
إن عملنا معاً مدة عام، وكنا ناجحَين،
ستكون في طريقك لتصبح شريكاً أصغر.
تبدو لي كخطة جيدة.
- "هارفي"، هذا "توماس"... - "كيسلر"، سبق والتقينا.
ها هي أخرى.
لم ترد جدتك الذهاب إلى الشاطئ في "نيس"، لكنني أصررت.
يا إلهي. أمي، كنت فاتنة.
"دونا"، بحقك. بل كنت فاتنة للغاية.
إن كنت كذلك، فعليك الاعتراف بذلك.
عزيزتي، أنا ممتنة لك جداً لمسايرتك لي.
يسرني دوماً تذكر هذه الرحلة،
لكنني أستمتع أكثر بكثير بوجودي معك.
أنا لا أسايرك يا أمي. أحب ذلك أيضاً.
ما رأيك إذن إن صنعنا ألبومنا الخاص؟
ماذا تعنين؟
كانت الأعوام الماضية شديدة، لكنني ادخرت بعض المال.
وسنذهب سوياً إلى "باريس" لمدة أسبوعين بعد تخرجك مباشرة.
- أنت تمزحين. - بل أنا في غاية الجدية.
أماه، هذا رائع.
أريد رؤية كل شيء.
"نوتر دام"، متحف "اللوفر"، المقاهي.
- أتعتقدين أننا سنتمكن من فعل كل ذلك؟ - يمكننا فعل ما تريدين.
لأنني فهمت أخيراً لِم كانت تلك الرحلة مميزة إلى هذا الحد لأمي.
والآن سيمكنني أن أحظى بذلك معك.
حسناً، كما تحبينها تماماً.
فانيليا وبها معيارين من "لِم يود أحد يود احتساء قهوة بهذا القدر من السكر"؟
تبدو مفرط السعادة هذا الصباح.
هذا صحيح.
هل من سبب؟ خلاف استيقاظك إلى جوار سيدة غاية في الروعة؟
في الواقع، هناك سبب لذلك.
أتذكرين الاجتماع الذي توجب عليّ المغادرة مبكراً لحضوره منذ عدة أيام؟
أتعني الصباح الذي تلا أول ليلة لنا سوياً، حين تسللت خارجاً وكأنك سرقت مصرفاً؟
من الطريف أن تقولي ذلك، لأنني أشعر وكأنني سرقت مصرفاً صباح اليوم.
ماذا تعنين؟
كنا في مفاوضات تهدف إلى التوسع بأعمالنا في مجال التجزئة.
وكنا قد وصلنا إلى حالة جمود، والآن... أصبح المجال متاحاً لنا.
- "توماس"، هذا رائع. - إنه كذلك حقاً.
سينقلنا ذلك إلى آفاق مختلفة تماماً.
لكن سبب سعادتي الحقيقي
هو عدم وجود من أود مشاركته هذا الأمر أكثر منك.
ها هو. الرجل بنفسه.
بطل مجال المحاماة دون منازع.
فلتطرِ عليّ قدر ما شئت يا "سايمون".
جعلتني أحضر في الثامنة صباحاً، ولا أحب حتى الاستيقاظ في الثامنة.
- ماذا لديك إذن؟ - حل مشاكل المستأجر الخاصة بنا.
أفترض أنك تعني تراجع شركة "رستوريشن" عن عقد صفقة معنا.
صحيح. دعوت شركة أخرى لتحل محلهم.
- ومن تكون؟ - "شركة أثاث (توماس كيسلر)".
إنها واعدة.
إنه على وشك عقد صفقة هائلة مع أكبر منافسيّ، وأنا أريد التعاقد معه.
- لا بد وأنك تمزح. - أهناك مشكلة بذلك؟
"سايمون"، بخلاف أننا نمثل "كيسلر"،
وهو ما يُعد تضارباً في المصالح،
- يمكنني إقناع "رستوريشن" بالتفاوض. - لا أريدهم أن يعاودوا التفاوض.
- حسبتنا... - فكر بالأمر.
لديهم فروع في أرجاء البلاد وهي شركة ثرية للغاية.
ولا يسعنا بناء أسواق تجارية عديدة.
إن كنا نريد زيادة إيراداتنا في المستقبل...
تحتاج إلى مستأجرين واعدين
مستعدون لقبول خفض تكلفتهم نظير إيجار مخفض.
فهمت ما أعنيه.
حسناً، "سايمون".
ما زلت أشعر أن لديك تحفظاً ما. ماذا يقلقك إذن؟
ليس هناك ما يقلقني.
إن كنت تريد "كيسلر"، فلك ما تريد.
"لويس"، هذا ممتع جداً.
- أنا مسرورة جداً لقيامنا بهذا أخيراً. - بالطبع.
"شيلا"، حين قلت لك إن الأولوية ستكون لطفلنا، كنت أعني ذلك.
وبالحديث عن الأولوية...
تخيلي اصطحاب طفلنا الحبيب إلى المتنزه في هذه.
- مهلاً، أهذه...؟ - أجل. صاحبة المركز الأول بمجلة "الأبوة".
لكن ثمنها ألفي دولار.
أيمكننا حقاً أن نطلب من الآخرين شرائها لنا؟
"شيلا"، دعيني أشرح لك شيئاً. جميع أصدقائنا أثرياء.
وكما تعلمين في رأي الأثرياء، فإن الهدايا هي أصدق مظاهر الحب.
لذا، في قول آخر، فلنُدرجها في القائمة.
فلتُدرجي عربة الأطفال الرائعة تلك في قائمة.
- مرحباً؟ - "لويس ليت"؟
- نعم، أنا هو. - أنا المحقق "بكاوسكي".
هل سُرقت محفظتك مؤخراً؟
نعم. سُرقت بالفعل. كيف لك معرفة...؟
نعتقد أننا ألقينا القبض على من سرقها.
يا للهول.
هل أنت على استعداد للمجيء لتتعرف عليه من بين تشكيل من المشتبه بهم؟
سيدي، أؤكد لك، لن يراك. لن يعرف حتى من تكون.
نعم، سآتي على الفور. أخبرني وحسب بموقعك.
أشكرك.
حسناً، أدخلوهم.
كما قلت لك، لا يستطيعون رؤيتنا.
إن رأيت من قام بسرقتك، أعلمني.
انبطح أرضاً وإياك والنظر إلي.
- هل تعرفت على أحدهم؟ - رقم 6.
رقم 6، اخطو إلى الأمام.
هل أنت واثق؟ يجب أن تكون واثقاً.
محفظتك وهاتفك.
- إنه هو. أنا واثق. - جيد. نحن ممتنون لتعاونك معنا.
سيتصل بك مكتب النائب العام بشأن شهادتك.
- الشهادة؟ حسبت ما عليّ سوى التعرف عليه. - قلت إنه اعتدى عليك أيضاً.
ما لم ترد أن يحصل على حكم مُخفّف فعليك الإدلاء بشهادتك في المحكمة.
نعم، بالطبع.
أخرجوا بقيتهم.
"أليكس"، ألديك دقيقة؟
لدي ما يجب أن أنتهي منه على وجه السرعة، لذا، لا.
أريدك أن تلقي نظرة على هذا بأية حال.
ما هذا؟
يريد "سايمون لو" التعاقد مع "توماس كيسلر" من أجل 20 سوقاً تجارية جديدة.
يؤسفني قول إن هذا ما أسعى للانتهاء منه، وأوشك على التعاقد مع مالك سوق تجاري آخر.
- ماذا في ذلك؟ - ماذا؟ لا يحب "توماس" التعامل بسوء نية.
ليس هذا بسوء نية يا "أليكس". لم يكن يعلم حتى بورود هذه الصفقة.
ولم يعلم بالقطع كم هي صفقة مُربحة له.
مُربحة أم لا، تُعتبَر تضارباً للمصالح.
اطّلع على العرض، وأخبرني أنه لن يتنازل عن شرط تضارب المصالح.
تباً.
تخفيض قدره 50 بالمئة من قيمة الإيجار نظير 10 بالمئة من إجمالي أرباحنا؟
- إنهم جادون. - أثق بأنها صفقة أفضل من تلك التي تعدها.
- كيف توصلت إليها؟ - لم أفعل ذلك. بل تقدم بها موكلي.
لا أصدق. بذلت جهداً هائلاً بهذا الأمر لأشهر، بينما يأتي إليك موكلك بهذا العرض.
- تأتيك الصفقات الرابحة دون عناء، صحيح؟ - لن تود معرفة كيف أمضيت دراستي الثانوية.
لا، سيدي، لا أود ذلك.
حسناً، سأطلعه على هذا. لكن علينا جعلهما يلتقيان سريعاً.
لأن "توماس" لن يتراجع عن صفقته
من دون لقاء "سايمون" والتأكد من جديته.
هل أردت رؤيتي؟
أجل.
في الواقع، لدي هدية من أجلك.
أول موكل لك.
لا أفهم.
"برايان"، إن أردنا السعي إلى ترقيتك
وعملك على قضاياك الخاصة، فعلينا القيام بذلك، أليس كذلك؟
- أنت محقة. من هو العميل؟ - "حقائب (بيسبوك)".
يدّعي مالك العقار الذي يستأجرونه استخدامهم النشادر من دون إفصاحهم عن ذلك،
لذا سيجري طردهم.
هذا هراء. ما هي إلا ذريعة لعثورهم على مستأجر جديد.
وماذا ستفعل حيال ذلك؟
لأن ذريعتهم ضدنا تتضمن مخالفة فنية للتعاقد، وهم يعلمون ذلك.
سأتبين من سيكون المستأجر الجديد وأحاول منع حدوث ذلك.
وهذا ما سيثبت جدارتك لتمثل هذا العميل.
لكن هناك آلاف المستأجرين المُحتمَلين.
- كيف لي معرفة أيهم سيكون؟ - تلك يا سيدي، هي مشكلتك.
لا، ليست مشكلتي.
بل مشكلتنا.
- "برايان"، المغزى من هذا الأمر هو... - أنصتي إلي.
أتذكرين المنظومة الحسابية التي استخدمتها
لتحديد من يبقى ومن يجب فصله عن العمل؟
بالطبع. تطبيق "باتي".
- إن تمكنت من استخدامه لهذا الغرض... - فيمكنني تعديله ليلائم هذا الغرض.
حسناً. لكنك تدرك أن هذا سيعني أننا سنظل نعمل معاً.
مع اختلاف جوهريّ. أنت تعملين لصالحي.
وأنا لا أتسامح مع الكسالى.
لذا عليك إعداد تلك البيانات قبل العاشرة صباحاً. لدي قضية أود الفوز بها.
- "دونا". - "هارفي".
أريد التحدث معك بأمر ليلة أمس.
- أتعنين هدف "لابرون" للفوز" ضد "نيكس"؟ - تعلم ما أقصده.
أود التحدث معك بأمر مواعدتي "توماس".
وحقيقة الأمر، أخبرت "لويس" وكنت أنوي إخبارك...
"دونا"، ليس عليك إخباري بمواعدتك أحد عملائنا.
هذا ما أقصده. لا أود إخبارك لمجرد أنه أحد عملائنا.
أردت إخبارك لأنه رغم حداثة علاقتنا، أنا...
معجبة به حقاً.
"دونا"، إن كنت معجبة به حقاً، فأنا سعيد من أجلك.
لن تصدقي هذا أبداً، لكن... وردني عرض من أجله من قِبل "سايمون لو".
يريده أن يصبح متجر السلع المنزلية المفضل لديه.
- هذا رائع، لكن... - الصفقة الأخرى، أعلم.
تحدثت إلى "أليكس" بهذا الشأن ووافقني الرأي بأن هذه أفضل منها،
وأعددنا للقائهما معاً مساء اليوم.
شكراً لك يا "هارفي".
ليت بوسعي أن أنسب الفضل لي، لكنها لم تكن فكرتي.
لا، بل أعني، أشكرك لتفهّمك.
وفيما يخص الصفقة، سواء كان لك الفضل أم لا،
تعني شركة "توماس" كل شيء بالنسبة له.
لذا، أنا ممتنة لك جداً.
أواجه مشكلة. أحتاج للتحدث معك بشأنها.
- أي نوع من المشاكل؟ - تذكرين الوغد الذي قام بسرقتي؟
ألقوا القبض عليه، استدعوني للتعرف عليه، لكن هذا غير كاف.
يريدونني الآن الإدلاء بشهادتي لإدانته.
أتريد مني الذهاب معك؟
بل أن تخبريني بأنه لا بأس من عدم ذهابي.
أنا آسفة، لكن لا يسعني قول ذلك.
- لم لا بحق السماء؟ - لأني...
أتفهّم شعورك بالخوف، لكن إن لم تدل بشهادتك،
فلن يكفي أي قدر من مران الدفاع عن النفس لانتزاع هذا الخوف من قلبك.
- مواجهتك له وحدها هي ما ستفي بالغرض. - أنت لا تفهمين.
حين رأيته، شعرت على الفور بما شعرت به في ذلك الممر.
أؤكد لك، لا أحد يشعر بمثل ذلك بقدري.
لكنني أعدك، إن قمت بهذا الأمر، سأكون إلى جوارك كل خطوة من الطريق.
"أليكس"، هذا "سايمون لو".
No comments yet. Be the first to leave one.