Suits

Suits

Download Arabic Subtitle

Season 9

Release info

Suits S09E07 Scenic Route NF WEB-DL-POWER ara srt
A Commentary by POWER
NETFLIX | ترجمة أصلية

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-07-27
Downloads: 77
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"في الحلقات السابقة"

‫أنا الشريك الإداري.

‫- هذا يعطيني حق... ‫- ليس بعد الآن. منذ هذه اللحظة.

‫جرى تجريدك من منصبك ‫وكل ما يستتبعه من واجبات.

‫وجودها هنا قد يجعلك تقاتل ‫بشكل عادل على سبيل التغيير.

‫كم تريد أن يكون هذا النزال عادلًا؟

‫كل ما يسبب حرماننا من المحاماة ‫أو دخول السجن غير مُصرح به.

‫لك ما تريد.

‫لن أمنح "هارفي" فوزًا.

‫وطبعًا لن أمنح فوزًا لمساعدته الجديدة.

‫أنت لن تمنح أحدًا شيئًا.

‫لقد كذبت عليّ.

‫كل ما فعلته هو أنني أبرزت دليلًا ‫يثبت ما نعرف أنه فعله بالضبط.

‫لم تبرزي البرهان، لقد اختلقته

‫لأنك لا تطيقين أن يهزمك أحد.

‫لن تكف عن مهاجمتنا أبدًا.

‫"اسم "زاين" ومنصب "لويس" ووظيفة "سامانثا".

‫لا أريد أن يكون لي دخل ‫بفعل مثل هذا بأسرة شخص ما.

‫رأتني "فاي" وأنا أصيح ‫في وجه "سامانثا" يا "دونا".

‫هكذا عرفت.

‫اكتشفت للتو مكان والدي البيولوجيّ.

‫كنت أنوي الذهاب غدًا، ‫لكن لا أريد الذهاب بمفردي.

‫أنا بحاجة إلى راحة من "فاي".

‫- هل كنت لتأتي معي حقًا؟ ‫- سأمر بك صباح الغد.

‫أمسك. أعددت لك إفطارًا للرحلة.

‫أشكرك.

‫اسمعي، هل أنت واثقة ‫أنك لا تمانعين قيامي بهذه الرحلة؟

‫لن ترغب العديد من النساء ‫في قيام حبيبهن بمثل هذا الأمر.

‫- "هارفي"، لست كسائر النساء. ‫- هذا صحيح.

‫وحقيقة الأمر، ‫كان أي منا ليرغب في الذهاب معها.

‫لكنك أكثر من يعرف ما تمر به.

‫تخلى عنها والداها، لم يحدث هذا لي.

‫صحيح، لكن فيما يتعلق بأمك، ‫شعرت وكأنها فعلت هذا بك.

‫وقد بقيتما على خلاف لوقت طويل.

‫- لا يعرف أي منا هذا الشعور. ‫- لعلي أفضل من يقوم بهذا العمل.

‫بالنسبة إليّ، أنت أفضل من يقوم بأي عمل.

‫- وأنا أحبك. ‫- أشكرك.

‫وأنا أحبك أيضًا.

‫أنت أحمق.

‫"(هارفي سبيكتر)" ‫"شريك رئيسي"

‫يومان كاملان.

‫سيغيب يومين كاملين.

‫يمكنني الجلوس في هذا المقعد، ‫والاستماع لأسطواناته.

‫يمكنني أخيرًا أن أكون "هارفي سبيكتر"...

‫ولن يعرف أحد ذلك أبدًا.

‫ماذا...؟ هل هناك أجهزة تنصت هنا؟

‫لا يمكن لـ"هارفي" أن يعرف بوجودي هنا. ‫أم هل يمكنه ذلك؟

‫- مرحبًا. ‫- "مرحبًا."

‫- هل أنت "هارفي سبيكتر"؟ ‫- ربما. هذا يعتمد على المتصل.

‫هل سبق لك سماع صوتي أو رؤيتي من قبل؟

‫كلا، لكنني أملت في فعل ذلك قريبًا. ‫أنا "تيد تاكر".

‫- "تيد تاكر" الشهير؟ ‫- "هذا صحيح."

‫وما لم أكن مخطئًا، أنت "هارفي سبيكتر".

‫أنا هو بالطبع. ‫كيف يمكنني مساعدتك، "تي دوغ"؟

‫طالما كان عبر الهاتف، يمكنني القيام به.

‫أملت أن نتمكن من اللقاء ‫لأمر غاية في الأهمية.

‫بالطبع. لنعد اللقاء، ‫أي يوم يلي يوم الجمعة.

‫أنا مصاب بزكام الآن، ‫لذا فصوتي سيكون مختلفًا، لكن...

‫"لن يناسبني الأسبوع المقبل يا (هارفي)."

‫أريد لقاءك اليوم.

‫اليوم؟ وجهًا لوجه؟ لا، اسمع، "تيد"، ‫في هذه اللحظة، أنا...

‫"لا تقل لي (في هذه اللحظة)."

‫أريد أن أدعوك إلى الغداء.

‫وأعدك، سيكون أفضل غداء تناولته في حياتك.

‫هذا...؟ حسنًا، "تيد"، ‫هلّا تنتظر لحظة واحدة فقط؟

‫"تبًا لك."

‫أتعرف، "تي دوغ"؟ لا يمكنني فعل ذلك،

‫لكن ما يمكنني فعله ‫هو إرسال شريكي "لويس ليت"،

‫الذي هو محام بارع جدًا.

‫في الواقع، حين تلتقي به، ‫سيكون صوته مثلي تمامًا.

‫"(هارفي)، لا أريد لقاء رجل بائس ‫لم أسمع به من قبل."

‫أتريد تناول أفضل غداء ‫تناولته في حياتك أم لا؟

‫أخبرني بالمكان والزمان وحسب وسأكون هناك.

‫- ماذا؟ ‫- لا شيء، فقط...

‫- أهذه سيارتك؟ ‫- كلا.

‫أنا عضو في نادي سيارات. لماذا؟

‫تثير هذه السيارة تحديدًا ذكريات كثيرة لي.

‫أعطني مثلًا.

‫كبداية، إنها أول سيارة قدتها على الإطلاق.

‫- أهذه ذكرى طيبة أم سيئة؟ ‫- ليست رائعة.

‫أتريدين أن أعيدها؟ ‫أعلم مدى أهمية هذه الرحلة لك.

‫لن يستغرق ذلك سوى ساعة.

‫أقدّر لك عرضك هذا يا "هارفي"، ‫لكنني أريد بدء الرحلة وحسب.

‫حسنًا، لنذهب إذًا.

‫"منذ 25 عامًا"

‫لم أقصد فعل ذلك.

‫ألقيت بها من فوق رأسك وحسب. رأيت ذلك.

‫أعلم يا "آدم". لم يكن ذنبك.

‫- ماذا سنفعل؟ ‫- سنخبره أنني من تسببت في بذلك.

‫"سامانثا"...

‫"آدم". لا بد وأنه سمعها، ‫سيأتي إلى هنا في خلال لحظات.

‫- فلتحذو حذوي وحسب، اتفقنا؟ ‫- حسنًا.

‫- أيكما فعل هذا؟ ‫- أنا.

‫سيارتي الجديدة. سيارتي الجديدة اللعينة.

‫ادخلي إلى المنزل.

‫- أنا من قمت بذلك. ‫- "آدم".

‫- ماذا قلت؟ ‫- لم تفعل هي هذا. بل أنا.

‫- وقد كان حادثًا. ‫- ادخل.

‫- لكن... ‫- في الحال.

‫لا. أتريد ضرب أحدهم؟ فلتضربني. ‫أنا من كذبت بهذا الشأن.

‫فلتدخلي إذًا بحق السماء.

‫وأنت،

‫إن رأيتك تقترب حتى من هذه السيارة مجددًا، ‫ستتمنى لو لم تلدك أمك.

‫- مع عيشه معك؟ أراهن أنه يتمنى ذلك بالفعل. ‫- أتحسبين أنني لا أعلم ما تفعلين؟

‫لديّ ما أخبرك به. ‫لن تظلي هنا دومًا لتقومي بحمايته.

‫ماذا تعني بذلك؟

‫لم أكن أنوي إخبارك إلا لاحقًا ‫حتى لا تتسببي في متاعب،

‫لكن سيُعاد تعيينك إلى أسرة أخرى ‫الأسبوع المقبل.

‫ادخلي الآن، وإلا أذقته ما يستحق من عقاب.

‫هل أنت مستعدة؟

‫أجل. هيا بنا.

‫"دونا"، أريد معرفة كل ما لدينا ‫من معلومات تخص شركة "(ريد) للاتصالات".

‫- وأريدها على وجه السرعة. ‫- "لويس"، كنت أود مساعدتك.

‫لكن الآن، أنا في وسط... ‫يا للهول. شعر مستعار.

‫"دونا".

‫"لويس"، ما الذي يعلو رأسك بحق السماء؟

‫- هذا شعر "هارفي" المستعار الخاص بي. ‫- ماذا؟

‫سأتناول الغداء، يجب أن أكون "هارفي"، ‫هذا شعري المستعار. ما المشكلة؟

‫لا حصر للمشاكل، لكن أريدك أن تكرر ما قلت.

‫أي قول تريدين أن أكرره؟ ‫يعلم الجميع أن شعر "هارفي" رائع.

‫لأتظاهر أنني هو، أحتاج إلى شعر مستعار.

‫لا أعني قولك هذا، "لويس".

‫أريد معرفة لم عليك أن تتظاهر ‫بأنك "هارفي" في المقام الأول.

‫حسنًا. أجبت هاتف "هارفي".

‫وكدعابة خاطفة، تظاهرت بأنني هو.

‫لكن "دونا"، تبين أن المتصل هو "تيد تاكر".

‫يريد لقاء "هارفي" على الغداء ‫ليقنعه بالتعاقد مع مكتبنا.

‫لن يبقى في المدينة إلا يومًا واحدًا.

‫لم تكن بيدي حيلة.

‫بل كان بيدك الكثير،

‫كأن تخبره أنك لست "هارفي".

‫وما المغزى من فعلي ذلك؟

‫"لويس"، انظر إليّ. لا يمكنك التعاقد معه.

‫في أول زيارة له إلى المكتب، سيتبين الأمر.

‫أعلم ذلك، ‫لهذا أحتاج معلومات "(ريد) للاتصالات".

‫- عم تتحدث؟ ‫- إنه تضارب في المصالح.

‫سأذهب لتناول الغداء، وأريه تعاقد "ريد"،

‫وأشرح له أننا لا يمكننا التعاقد معه.

‫"لويس"، هذه فكرة سيئة جدًا.

‫"دونا"، ادعيت بأنني "هارفي" لثانيتين.

‫وجعلني ذلك أشعر كما لم يسبق لي ‫أن شعرت من قبل.

‫يختبر "هارفي" هذا الشعور كل يوم.

‫أريد الشعور بهذا مدة تناول غداء واحد فقط.

‫حسنًا، "لويس"، سأتغاضى عن هذا الأمر.

‫لكن غداء واحد ووحيد.

‫وأمر أخير.

‫- أتريدين أن أتخلص من الشعر المستعار؟ ‫- أكثر مما أردت أي شيء في حياتي كلها.

‫سيد "سبيكتر".

‫سيد "سبيكتر".

‫سيد "سبيكتر".

‫حسنًا.

‫سيد "سبيكتر".

‫"هارفي سبيكتر"، بنفسه.

‫كل هذا من أجلنا فقط؟

‫لم أعلم ماذا تحب،

‫لذا طلبت قائمة الطعام بأكملها.

‫بالطبع فعلت ذلك.

‫ويمكننا إحضار أي شيء ترغب فيه ‫من أي مكان في الولاية.

‫- أي شيء؟ ‫- أي شيء.

‫لا داعي لذلك.

‫سأطلب فقط الأشياء التسعة ‫الأكثر ندرة في "مانهاتن".

‫اختيارات رائعة.

‫وسيد "سبيكتر"، أنا آسف، ‫ليس لدينا إلا 3 من أصل 4

‫من زجاجات "الشامبانيا" ‫الأغلى ثمنًا في العالم.

‫أخفقنا في إحضار الرابعة.

‫سيكون علينا قبول 3 فقط إذًا.

‫فقلت، الحياة هكذا.

‫بينما أحب أنا هذا.

‫- لا أشك في ذلك. ماذا حدث بعدها؟ ‫- انهار تمامًا، كما يفعلون دائمًا.

‫بالطبع انهار.

‫قواقع.

‫- علمت أنك تحب كرة السلة. ‫- هذا صحيح.

‫- أتريد التحدث بشأن "ليبرون"؟ ‫- كلا، لا أرغب في ذلك.

‫أيًا ما كان ذلك. ‫وكأنني لا أعلم. صافحني عاليًا.

‫مزيد من "الشامبانيا"، سيدي؟

‫هل فقدت عقلك اللعين يا "جيفز"؟ ‫المزيد من كل شيء.

‫حسنًا. إذًا...

‫ما حدث بعدها،

‫خرج "مايك" من السجن من دون أن يُصاب بسوء

‫وأنا أنتظره بسيارة فاخرة مع حبيبته. ‫أعني، من كان ليفعل ذلك؟

‫أنا.

‫مهلًا.

‫بجدية يا "هارفي"، سمعت القصص، ‫لكن لديّ سؤال وحيد.

‫حين قمت بتعيين "مايك روس"، ‫هل كنت تعلم أنه محتال؟

‫- أتريد معرفة الحقيقة حقًا؟ ‫- تعلم أنني أريد معرفتها.

‫لا يمكنك تحمل الحقيقة.

‫- هذا فيلمي المفضل. ‫- إنه كذلك بالطبع يا "تاكر".

‫أنا "هارفي سبيكتر".

‫- ما الذكريات الأخرى؟ ‫- ماذا؟

‫قلت إن هذه السيارة تعيد إليك ذكريات كثيرة.

‫كنت أتساءل ما هي تلك الذكريات.

‫يكفي القول إنك لست وحدك ‫من تنتمي إلى نادي السيارات هذا.

‫- عم تتحدثين؟ ‫- "كالدور".

‫كان يقود هذه السيارة باستمرار. ‫حسب نفسه رائعًا جدًا.

‫لم لم تخبريني بذلك؟ ‫أصبحت أريد إعادتها الآن.

‫لا أريد أن أبدو مثل ذلك الأحمق.

‫لا تقلق يا "هارفي". أنت تجعلها تبدو رائعة.

‫كما أنني لم أحظ بركوبها قط.

‫لطالما أردت ذلك.

‫"آدم". استيقظ.

More Arabic subtitles for Suits

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left