前 200 行。
"في الحلقات السابقة"
إنه لا يقاضينا وحسب، إنه يحاول الحصول على إدانة ضدنا
- حتى يسلبني رخصة مزاولة المحاماة. - ماذا؟
"دونا" هي التي أخبرتك بأمر "سايمون"، لكنني أريدك أن تقول إنني من أخبرتك.
إن لم يكن بوسعك إخباري ما تعنينه له، فربما يمكنك إخباري ماذا يعني لك.
أعلم فقط أنه شخص أعجز عن تبين
كيف أستخرجه من داخلي.
- علمت لأن "هارفي سبيكتر" أخبرك. - بل علمت لأن "روبرت زاين" أخبرني.
- سيد "كيسلر"، من كان؟ - لا أعلم سوى أن "أليكس ويليامز"
أخبرني بمخططات "بيربونت".
كيف قبلت بتحمل العقاب لشيء لم تقترفه؟
كيف أمكنك فعل ذلك بي؟
لأنني اقترفت شيئاً آخر، ولا يمكنني تحمله بعد الآن.
- عم تتحدث؟ - الرجل الذي اعتدى عليك...
قُتل في زنزانته، وهذا حدث بسببي.
ماذا أفعل حين أحظى بانتصار كبير أو أُمنى بخسارة مروّعة
ويكون الشخص الوحيد الذي أود إخباره غير موجود؟
"سامانثا"، أنا آسف جداً، لكن يجب عليّ الرحيل.
قلها مجدداً.
نظرت من حولي ولم أجدك.
أنا هنا الآن.
ماذا؟
أتمنى فقط لو أنني عدت لرشدي مبكراً.
لا بأس بذلك.
أستحق الانتظار.
"دونا"...
أعلم.
يجب أن نحصل على قدر من النوم.
لقد تغير كل شيء.
أعلم ذلك.
"ويلر"، اتصال هاتفي لك. يقول إنه أمر عاجل.
أنا "سامانثا ويلر".
"(سامانثا)، أنا (كاترينا)."
جئت مبكرة صباح اليوم لعلمي أنه سيكون لدينا الكثير لنتولى أمره
بسبب... مشكلة "روبرت"،
لهذا كنت حاضرة حين ورد الاتصال و...
"كاترينا"، أنا في منتصف التمرين. هلّا تدخلين في صلب الموضوع؟
عليك الحضور إلى هنا، في الحال.
"رايتشل"، اتصلي بي فور سماعك هذه الرسالة.
لقد حدث الأمر.
وبقولي "الأمر"، أعني... تباً، عليّ إنهاء الاتصال.
- إلى من كنت تتحدثين؟ - لا أحد.
- "رايتشل". - لقد أخبرتها، أليس كذلك؟
كلا. بلى.
حسناً، آمل أن تستمع إلى رسائلها قبل "مايك"،
- لأنني تركت له رسالة مذهلة. - ماذا؟
لم أصرّح لك بفعل ذلك.
- بجدية، بم أخبرته؟ - بم أخبرت "رايتشل"؟
- أنك كنت أفضل في المرة السابقة. - هذا ما قلته لـ"مايك" بشأنك.
كلا، لم تفعل ذلك. كما لم أفعل أنا، لأنك لم تكن أفضل حينها.
لأن المزيد من الحيوية لا يكون أفضل بالضرورة.
- وكذلك صغر السن. - حقاً؟
أستستخدم تلك الذريعة بعد مضيّ 12 ساعة فقط؟
بل بعد مضيّ 12 عاماً. وكلا يا "دونا"، لن أستغل تلك الذريعة.
لأنني مسرور لمجيئي ليلة أمس.
وأنا كذلك.
تعلمين أنني سآتي مجدداً هذه الليلة، صحيح؟
أجل يا "هارفي"، أعلم ذلك.
لكن هناك أمر لا أعلمه.
ما الذي تبدّل ليدفعك إلى المجيء إلى هنا؟
- هل تتوقعين قدوم أحد ما؟ - كلا.
لكنني أعلم من الطارق، وهو أمر سيئ.
- إلى أي مدى؟ - بما يكفي لمجيء "لويس".
- أرسل لي رسالة للتو. إنه بالخارج. - يا للهول.
- يجب ألّا يراني هنا. - ماذا سنفعل؟
لا يمكنني الخروج من النافذة، إن كان هذا ما تقترحين.
- نحن في الطابق الـ12. - يمكنك الوقوف على الحافة بثبات.
- "دونا"، أعلم بوجودك هنا. - تباً.
مهلاً. ما الذي نخشاه؟
- "هارفي"، أتعني ما أحسبك تعنيه؟ - بلى. لندخله.
حسناً، يجب أن نتحدث. يجب أن نتحدث في الحال.
قصدت منزل "هارفي"، لكنه لم يفتح لي الباب.
لذا، جئت إلى هنا...
وها أنت هنا.
أجل.
أنت ترتدي نفس الملابس التي كنت ترتديها ليلة أمس.
أصبت تماماً.
يا للهول.
- أعلم ماذا كنتما تفعلان. - قبل أن تتسرع في...
ظللتما مستيقظين لمحاولة تبيّن كيفية التعامل مع مشكلة "زاين".
- هذا ما كنا نفعله بالفعل. - سهرنا طوال الليلة.
نفكر في الموقف.
كان عليكما الاتصال بي. كان بإمكاننا فعل ذلك معاً.
ربما، لكن من الأفضل أننا لم نفعل ذلك.
- يُقال كلما زاد العدد، زاد المرح. - "هارفي".
لا أبالي إن كنتما لم تشركاني بالأمر.
المهم هو أنكما كنتما تعملان على الأمر طوال الليل.
- فعلنا ذلك حقاً. - فعلنا ذلك حقاً.
إذن، إلام توصلتما؟
لم نتوصل إلى شيء مفيد بقدر ما توصلت أنت إليه.
كل ما أعلمه يقيناً هو أن علينا إصدار بيان صحافي
بأسرع وقت ممكن.
جئت إلى المكان الأنسب إذن، لأن "دونا" تبرع في الإصدارات.
أشكرك. لا بأس بك في ذلك أيضاً.
هلّا تكفان عن مداعبة غرور أحدكما الآخر؟
أبرع في الإصدار بقدر أي منكما.
- في الواقع، أصدرت بياناً صباح اليوم. - إياك وذلك.
"لويس"، هذا رائع.
يتحمل المسؤولية وفي الوقت ذاته يدعم شريكنا.
نحن متفقون إذن. لن نتخلى عن "روبرت".
- أجل. - إذن، سأصدر هذا البيان على الفور.
"هارفي"، حين تصل إلى المكتب، اجتمع مع "سامانثا".
احرصا على بقاء جميع عملاء "روبرت" مع شركتنا.
سأعمل على ذلك، "لويس".
لا أفهم هذا.
كيف يمكن أن يكون محامياً بارعاً هكذا
ولا يرى ما هو واضح أمامه رغم ذلك؟
لأكون منصفة، لم تر ما هو واضح أمامك مدة 12 عاماً.
هذا قول عادل. لكنه يستتبع السؤال...
دعنا لا نخبر "لويس" أو أي شخص سواه.
- لم لا؟ - لأن ربما "لويس" لا يلاحظ التفاصيل،
لكنه على حق.
ستكون هناك تبعات كثيرة للجلسة، وأنا أفضّل الإفصاح عن علاقتنا
حين يكون من نهتم لأمرهم
في حالة ذهنية ملائمة لسماع الخبر.
بشأن ذاك الخبر،
بل مجيء "لويس"، سألتني عما قد تبدّل.
"هارفي"، أريد معرفة كل شيء.
وحين تخبرني، أريد أن أتمكن من الاستمتاع بكل كلمة تقولها.
لكن الآن ليس الوقت المناسب لذلك.
لذا، ما رأيك بأن تعود إلى منزلك،
وترتدي حلة القتال،
وتستعد للمواجهة لإعلاء سمعة "روبرت" الطيبة.
"أليكس ويليامز".
يتوقف هذا على من يسأل.
اسمي "ستيفن فولكنر".
أعمل لدى نقابة المحامين في "نيويورك".
أردت التحدث معك بشأن ما فعلته في جلسة الأمس.
فعلت ما كان ليفعله أي شخص.
أظهرت شجاعة بكشفك لشريكك.
"روبرت زاين" أسطورة.
لا أحسبه كان أمراً يسيراً.
- لم يكن كذلك. - لفت ما فعلته نظر النقابة،
وهذا سبب مجيئي لمناقشة الخطوة التالية،
وهي إزالة اسم "زاين" من شركتكم.
ماذا؟ ولم سنفعل ذلك؟
لأنه خالف حق سرية المعلومات،
ووضع شركتكم في موقف قد يؤدي إلى خسارتكم العديد من العملاء.
منذ متى تهتم نقابة محاماة الولاية لأمر عملائنا؟
لا نهتم لأمر عملائكم، لكننا نهتم بأمر طابع شركتكم.
اسمع...
أعلم أن ما فعله "روبرت" غير أخلاقي، لكنه خطأ وحيد وحسب.
نحن نتحدث عن إنجازات حياته.
والإبقاء على اسمه كجزء من شركتكم لا يضر وحسب بما تبقى من سمعتكم،
بل يضر كذلك بنزاهة نقابة المحامين.
وماذا إن كنت أخالفك هذا الرأي؟
والأهم من ذلك، ماذا إن خالفك شركائي الرأي؟
لأن القرار لا يعود لي.
لنقل إنه سيكون في صالح الجميع
إن أزلت أنت وشركاؤك الاسم بمحض إرادتكم.
"أنا (توماس كيسلر). أنا غير متاح الآن. أرجو منك ترك رسالة."
"توماس"، مرحباً، هذه أنا.
كنت أتساءل وحسب إن كان لديك الوقت لنتناول الغداء معاً اليوم.
اتصل بي متى أمكنك ذلك.
"سامانثا"، أياً كان الأمر، فيجب إرجاؤه.
علينا ضمان بقاء عملاء "روبرت" قبل...
هذا سبب مجيئي. طلب 3 منهم مراجعة قانونية لحساباتهم بالفعل.
اللعنة. صدر قرار نقابة المحامين ضد "روبرت" بالأمس وحسب.
يزداد الأمر سوءاً. تواصلت مع 6 آخرين، ولم يُجب أي منهم على اتصالي.
مما يعني رحيل 6 آخرين.
السبيل الوحيد لحدوث هذا بهذه السرعة
هو إن كان هناك من شوّه صورتنا وسمعتنا.
- أما زال "هاردمان" يحاول النيل منا؟ - هذا ما حسبت،
إلى أن لاحظت هذه الإخطارات وتاريخها يعود إلى قبل يومين.
منذ يومين، كان "هاردمان" يسعى إلى شطبي من النقابة، لا "روبرت".
بالضبط.
من الذي علم إذن ليحاول الاستحواذ على عملائه؟
الرجل نفسه الذي حاول ابتزاز "روبرت" حتى لا يصبح شريكاً في شركتنا.
ابتزاز؟ عم تتحدثين؟
أعني أن علينا الذهاب لزيارة "إريك كالدور".
"توماس". كيف يمكنني مساعدتك؟
للأسف، جئت لأخبرك
أنه لم يعد هناك ما يمكنك عمله من أجلي.
- هل ستطالب بمراجعة قانونية لأعمالك معنا؟ - لن أطالب بمراجعة، بل سأتخلى عنكم.
- "توماس"... - لا، لا تهدر أنفاسك.
لا يهمني سماع أعذارك.
أنت المحامي الخاص بي. كنت على دراية بشيء ولم تخبرني به.
تحدثنا بهذا الشأن سابقاً.
ما لم نتحدث بشأنه هو أنني اضطُررت للكذب بالأمس.
- "توماس"... - لا يمكنك تحسين الوضع، "أليكس".
كلما جئت إلى هنا، سأظل أفكر في كل ما حدث.
لا يمكنني العيش هكذا. أنا آسف.
دعني أقول هذا على الأقل.
أقدّر ما فعلت، وآسف لما آلت إليه الأمور.
وأنا كذلك.
"هارفي سبيكتر" و"سامانثا".
حسبتكما ستكونان...
منشغلين بتدارك الفوضى التي أحدثها "روبرت" ولن تأتيا للعب "الهوكي".
كف عن الهراء يا "إريك". نعلم أنك تحاول الاستيلاء على عملاء "روبرت".
المضحك هو أنني حين بدأت أشيع أن "روبرت" سيتخلى عن منصبه،
لم يصدقني أحد، لكنهم يعتقدون الآن أنني بمنزلة العرّاف "نوستراداموس".
وإن اعتقدت أننا سنقف مكتوفي الأيدي بينما تستولي على عملائنا،
فقد تلف ذهنك من كثرة ارتطام رأسك بجوانب ساحة "الهوكي".
أعتقد أنني لا أصدق أنها تخوض معركة نيابةً عنك.
إنها ليست معركته وحده، "إريك". إنها معركتنا جميعاً.
إن كان هذا ما ترين. لكن لولا "هارفي"،
لظل عملاء "روبرت" ينتمون لشركتكم.
وفي حال أنك لم تلحظي ذلك، كان "روبرت" ليبقى أيضاً.
يمكنك محاولة إحداث خلاف بيننا قدر ما شئت، لكن لن يجدي ذلك نفعاً.
لذا، لم لا تخبرنا
No comments yet. Be the first to leave one.