Suits

Suits

下載 Arabic 字幕

第 9 季

發布資訊

Suits S09E09 Thunder Away NF WEB-DL-POWER ara srt
由 POWER 評論 POWER
NETFLIX | ترجمة أصلية

標籤

webdl
subdl_pyuploader
發布於: 2025-07-27
下載次數: 81
聽障人士: No
FPS: 23.976

Arabic字幕預覽

前 200 行。

‫"في الحلقات السابقة"

‫إن أردتم رحيلي، فعليكم إقناعي ‫بأن بوسعكم العمل وفق القوانين.

‫- وإن لم نفعل؟ ‫- إن ظللتم تخالفون القواعد،

‫فسيتم فصلكم.

‫كذبت عليّ.

‫كل ما فعلته هو أنني أبرزت دليلًا ‫يثبت ما نعرف أنه فعله بالضبط.

‫لم تبرزي البرهان، بل اختلقته

‫لأنك لا تطيقين أن يهزمك أحد.

‫لن تكف عن مهاجمتنا أبدًا.

‫"اسم "زاين" ومنصب "لويس" ووظيفة "سامانثا".

‫كيف أمكنك الغدر بـ"هارفي" هكذا؟

‫لم أغدر بأحد.

‫تتسترين بستار الفضيلة في حين ‫أن الحقيقة هي أنك تمقتين "هارفي" بشدة.

‫لن يتغير، وهو كالمرض العضال ‫في هذه الشركة.

‫كانت أمي تخون أبي أغلب حياتي.

‫كنت أعلم بذلك ولم أخبره بالأمر.

‫"أتذكرين حين فزنا ببطولة دوري الصغار؟"

‫سرت عبر الملعب وكان يُفترض وجودك أنت وأبي.

‫لم يكن هناك.

‫"شعرت بغضب شديد تجاهك ‫لأنك أخبرتني أنه سيكون حاضرًا."

‫أنا آسف لأنني استغرقت ‫كل هذا الوقت لأصفح عنك.

‫"هارفي"، يجب أن أخبرك بشيء ما.

‫ما الأمر يا "دونا"؟

‫أُصيبت أمك بسكتة قلبية.

‫لقد رحلت.

‫يمكنك فعلها يا "هارفي".

‫أحسنت.

‫- أيمكنني الحصول على توقيعك؟ ‫- أين أبي؟

‫حبيبي، أراد أن يأتي.

‫- أخبرتني أنه سيأتي. ‫- "هارفي".

‫مُددت مدة عمله ليلة أمس،

‫ولم أشأ أن أخبرك قبل المباراة.

‫فكذبت وتظاهرت بأنه سيأتي

‫- رغم معرفتك أنه لن يفعل؟ ‫- "هارفي"، توقف.

‫كانت تلك أهم مباراة في حياتي ‫ولم يكن حاضرًا.

‫وهو يشعر بسوء شديد حيال ذلك.

‫لكن والدك يكدح في عمله من أجلنا.

‫وإن يكن؟ كان هذا أفضل أداء لي في حياتي.

‫وكلما نظرت نحوك، لم أر سواك.

‫كيف يمكنك فعل هذا بي؟

‫أنا... أبذل قصارى جهدي يا "هارفي".

‫- لا أحد منا مثالي. ‫- حقًا؟

‫لكنني كنت كذلك اليوم.

‫والآن فسد كل ذلك بسببك.

‫لطالما أحببت البيسبول.

‫ورثت ذلك من أبي.

‫علمني كل شيء. ‫كيفية رمي الكرة، وكيفية ضربها.

‫كان قضاء ساعة في تمرين ضرب الكرة ‫وسيلتي المفضلة لقضاء بعد الظهيرة.

‫ولهذا حتى مؤخرًا،

‫متى فكرت في البيسبول، تذكرته.

‫لكن حقيقة الأمر...

‫كانت أمي من اصطحبتني إلى كل التمارين...

‫وشجعتني خلال جميع مبارياتي،

‫ولم تفوّت لحظة واحدة.

‫كانت إلى جواري دائمًا...

‫حتى حين ظننت أنها ليست كذلك.

‫لم أدرك ذلك لفترة طويلة.

‫لكنني أعرفه الآن.

‫كانت تخبرني أن لا أحد منا مثالي،

‫أننا جميعًا نقترف الأخطاء.

‫لكنها كانت تعترف بأخطائها دائمًا.

‫علمتنا ما هو صواب وما هو خطأ،

‫وعلمتنا الصفح.

‫لديّ الكثير مما أتمنى ‫لو كان بوسعي أن أخبرك به.

‫أشياء كان يجب أن أخبرك بها منذ زمن بعيد.

‫أنا آسف جدًا لأنني استغرقت كل هذا الوقت.

‫سأفتقدك وسأظل أحبك دائمًا.

‫يا إلهي، اجعلني أداة لسلامك.

‫حيث توجد الكراهية، اجعلني أزرع الحب،

‫وحيث توجد إساءة، أزرع المغفرة.

‫كان تأبينًا جميلًا يا "هارفي".

‫كانت ستحبه بشدة.

‫- "مايك"، أشكرك على حضورك. ‫- نعم، بالطبع.

‫اسمع، "هارفي".

‫بشأن ما قلته حين جئت آخر مرة...

‫لا عليك. مجيئك اليوم يفصح عن كل شيء.

‫"هارفي"، أعتقد أن "ماركوس" بحاجة إليك.

‫نعم.

‫أخبريني بصدق يا "دونا".

‫كيف حاله حقًا؟

‫لأصدقك القول، توقيت ما حدث أسوأ ما يكون.

‫بسبب الأحداث المتعلقة بـ"فاي"؟

‫أعني، انهارت أسرته.

‫وفي ذات الوقت، ‫تفكك هذه المرأة أسرته الأخرى.

‫و"مايك"، لن تتوقف عن ذلك أبدًا.

‫دعيني أخمن.

‫- لديك فكرة لإصلاح ذلك. ‫- أجل.

‫من الواضح أنك صفحت عن "هارفي" ‫بسبب ما حدث في تلك القضية.

‫لكن يبقى السؤال...

‫أيمكنك أن تصفح عن الجميع؟

‫لم يتبق سوانا الآن.

‫كنت أعلم أنه سيحدث ذات يوم...

‫- لكنني لم أكن مستعدًا. ‫- أعلم ذلك.

‫كنا نخطط...

‫ونتحدث عن مجيئها للقاء "دونا".

‫كانت ستحبها يا "هارفي".

‫اسمع، لم أدعك هنا لتناول الجعة فقط.

‫وجدت هذه على مكتب أمنا.

‫أعتقد أنها لم تتمكن من إرسالها قبل...

‫ما هي؟

‫لا أعلم. لم أتفقّدها.

‫اسمع، لم لا تبق هنا بضعة أيام؟

‫أقدّر لك هذا،" ماركوس". من الأفضل أن أعود.

‫فهمت.

‫أحبك يا "ماركوس".

‫لم يسبق أن رأيت "هارفي" هكذا.

‫كانت ظروفًا مروعة، لكن رغم ذلك،

‫كانت مؤثرة.

‫ربما. لكن بالنسبة إليّ...

‫لا أريد رؤية "سوبرمان" في حالة ضعف.

‫- "لويس". مرحبًا. ‫- "مايك".

‫- تسرني رؤيتك. ‫- من الرائع أن أراك.

‫أتمانع لو تركتني و"سامانثا" وحدنا قليلًا؟

‫- كلا، بالطبع لا. ‫- أشكرك.

‫سمعت أنك فقدت عملك.

‫"سامانثا"، لم أرغب في أن يحدث ذلك قط، ‫ويؤسفني أنه حدث.

‫نعم، حسنًا.

‫لو كنت أعلم حينئذ ما أعلمه الآن، ‫لتصرّفت على نحو مختلف.

‫بالطبع هذا لا يغير واقع ‫أنني لم أعد أعمل في مكتب المحاماة.

‫ربما علينا فعل شيء ما حيال ذلك.

‫عم تتحدث؟

‫أخبرتني "دونا" بقدر ‫ما يعانيه الجميع من بؤس في العمل.

‫كما قالت أيضًا إنه ليس هناك ‫من يمكنه التخلص من "فاي"

‫أفضل منّا.

‫فيم تفكر؟

‫لا أعلم. لكن إن كنت ‫على استعداد لأن نتخطى خصومتنا...

‫فأنا أثق أن بإمكاننا التوصل ‫إلى خطة تدفع تلك المرأة إلى الرحيل.

‫مرحبًا، أتريد تناول الإفطار؟

‫أنا بخير يا "دونا".

‫ليس عليك البقاء هنا بصحبتي.

‫لدى "فاي" على الأرجح قاعدة ما ‫تخص عدد الأيام التي يمكن لأحد تغيبها.

‫- لا أريدها أن تسعى لإيذائك. ‫- لا أبالي بقواعدها.

‫إنها ليست شركتها.

‫ليس هذا واقع الحال.

‫أعلم أنك لا تعني ذلك حقًا.

‫وببعض الحظ...

‫لن تظل "فاي" في الشركة طويلًا.

‫هل استدعى أحد "روبن"؟

‫لأنني واثق من رؤيتي ‫إشارة "باتمان" ليلة أمس.

‫"مايك"، ماذا تفعل هنا؟

‫أؤدي خدمة عامة.

‫يجب ألّا يرى أحد المنامة التي ترتديها.

‫أنت سعيد الحظ. إذ لم تر ما يرتديه "لويس".

‫- ماذا تفعل هنا حقًا؟ ‫- اسمع.

‫بعد موت جدتي، كنت في حالة سيئة ‫وساعدتني بشدة على اجتياز المحنة.

‫جئت لأرد لك الصنيع فقط.

‫ماذا تعني بذلك؟

‫إنه يعني، ماذا سيكون أفضل

‫من مشاهدة المرأة التي تجعل حياتنا بائسة

‫وهي تنال ما تستحقه أخيرًا؟

‫أنت من حرضته لفعل هذا، أليس كذلك؟

‫على الأقل لم أحرضه على التظاهر بأنه محام.

‫- أهذه دعابة سخيفة؟ ‫- رباه.

‫بل في محلّها. ‫لم لا تنتظران هنا أيها المساعدان.

‫بينما أرتدي حلة "باتمان" ‫لتطلعاني على الخطة؟

‫"مساعدان"؟

‫أنت من دعوت نفسك "روبن".

‫أتفضل لو قلت "رجل بالغ يرتدي ملابس داخلية

‫ويدعو نفسه بطلًا خارقًا"؟

‫- ماذا؟ ‫- لا شيء. الأمر فقط...

‫يسرني سماع وقاحتك مجددًا.

‫ما كنت لأصيغها على نحو أفضل.

‫أنت أيضًا؟

‫"غريتشن". كنت فقط...

‫تقومين بما يمكنك ‫القيام به من أعمال "هارفي"،

‫كما كنت تقومين طيلة الأسبوع.

‫لم أعتقد أن هناك من يعلم بذلك.

‫كنت أعلم لأنني كنت أفعل الأمر ذاته.

‫أخبرت "دونا" ‫أنني سأتابع الأمور أثناء غيابهم

‫حتى لا يساورهم القلق.

‫وحتى لا تشعري بالذنب لاجتنابك الأمر برمته.

‫لا أجيد التعامل مع الجنازات.

‫ثم، ماذا كان يمكنني قوله؟

‫تقولين كل ما تحتاجين إلى قوله ‫عبر بما تقومين به هنا، "كاترينا".

‫وأؤكد لك، حين يعود "هارفي"، سيسمعه.

‫أشكرك يا "غريتشن".

‫يا للمفاجأة.

‫حتى القهوة التي تشربينها متزمتة.

‫"سامانثا". لم يخطرني رجال الأمن بقدومك.

‫هذا لأنها ضيفتي. أو بقول أكثر دقة، موكلتي.

‫- ومن أنت؟ ‫- اسمي "مايك روس".

‫أعلم أنك سمعت بي، ‫لذا فلنتغاض عن تعريف أنفسنا

‫- وندخل في صلب المقاضاة. ‫- عذرًا؟

‫أنا أقاضيك بتهمة إنهاء العمل تعسفيًا.

‫فهمت ما يحدث هنا.

‫هذه ليست دعوى قضائية، ‫إنها مكيدة لإخراجي من هنا.

‫أنت محقة تمامًا أنها ستخرجك

‫لأنك أسأت استغلال سلطتك حين سلبتني وظيفتي.

‫كان لي كل الحق في إقالتك. ‫كلانا تعرف ما فعلت.

‫ليس لديك ما يثبت أنها فعلت أي شيء.

‫لا أصدق إطلاقًا أنها بريئة ‫كما أنك لا تصدق ذلك أيضًا.

‫لذا يمكنكما أن تحاولا الإساءة ‫إلى مظهري، أو...

‫إياك ومحاولة لعب دور الضحية يا "فاي".

‫جئت إلى هنا وسلبت "روبرت" سمعته،

‫وكرامة "لويس" وسلبتني كل شيء.

‫لعبت دور القاضي والمحلفين والجلاد ‫منذ لحظة مجيئك إلى هنا.

‫الآن سأحرص على أن تنال إحدانا أخيرًا ‫ما تستحقه في المحكمة.

‫"هارفي".

‫- لقد عدت. ‫- أجل يا "لويس".

‫ستقع بعض الأحداث المثيرة ‫ولا أريد أن أفوّت مشاهدتها.

More Arabic subtitles for Suits

評論

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left