Suits

Suits

ดาวน์โหลดคำบรรยายArabic

ซีซั่น 6

ข้อมูลรุ่น

Suits S06E11 Shes Gone NF WEB-DL-POWER ara srt
ความคิดเห็นโดย POWER
NETFLIX | ترجمة أصلية

แท็ก

webdl
subdl_pyuploader
เผยแพร่เมื่อ: 2025-07-27
ดาวน์โหลด: 102
ผู้พิการทางการได้ยิน: No
FPS: 23.976

ตัวอย่างคำบรรยาย Arabic

200 บรรทัดแรก

‫في الحلقات السابقة...

‫- إنه عرض عمل. ‫- نحتاج إليك.

‫للتو خرجت من السجن. لا أحاول العودة.

‫لن تعود كما كنت. ستكون وظيفتك "مستشار".

‫- لست مضطراً للقيام بذلك لأجلي. ‫- أسدني معروفاً وفكر بالأمر.

‫كانت علاماتنا لـ"اختبار قبول كلية الحقوق" ‫الأخيرة أعلى من سابقتها بكثير.

‫ذاكرت باجتهاد أكثر آخر مرة.

‫هل درست باجتهاد؟ أو درس خطيبك عنك باجتهاد؟

‫- أنا حامل. ‫- يُعتبر ذلك إنجاز كبير.

‫- "لويس". ‫- إنه ولده.

‫تتهور في قراراتك ‫ثم تتراجع عنها طوال الوقت.

‫- الأمر هنا مختلف. ‫- كيف؟

‫لأنه ما زال حديثاً.

‫- تريد الاندماج؟ ‫- لقد انهار كل شيء.

‫وبدون المساعدة لن يمكنك الحصول على الدعم.

‫تصدر اسمي القائمة لمدة طويلة. ‫لن يمكنني العودة ويصبح أخيرها.

‫"تارا ميسر"، هل تتزوجينني؟

‫نعم يا "لويس"، سأتزوجك.

‫لا يمكنك التخلي عن كل ذلك ‫بعد كل ما بذلناه للحفاظ عليه.

‫لم نقل أن تتخلى عن الشركة يا "لويس".

‫- دعني فقط أذهب. ‫- متأكدة من ذلك؟

‫لست متأكدة من أي شيء، وهذا ما يرعبني.

‫- ستكون بخير؟ ‫- كانت ناصحتي.

‫لكن أجل، سأكون بخير.

‫إذا كان سيطول الأمر عن ذلك، ‫بإمكاني إحضار البعض في الطريق.

‫اكبح جموحك يا سيد.

‫كان ذلك أفضل فنجان قهوة تناولته في حياتي.

‫أخبرتك أنه يستحق الانتظار.

‫- كان ذلك لطيفاً. ‫- كان كذلك.

‫وبقدر رغبتي في قضاء ‫بقية اليوم أقوم بذلك...

‫إلا أننا يجب أن نذهب.

‫- فقط أسدني معروفاً. ‫- لا أظنك تفهم يا "هارفي".

‫أخبرتك أنه بمجرد تكرار حدوث ذلك...

‫- لن أعود للعمل لديك بعد الآن. ‫- لا يمكنك تركي.

‫لن أتركك يا "هارفي"، ‫أنا فقط لم أعد أعمل لديك.

‫- هذا يعني أنك تتركينني. ‫- لا يا "هارفي".

‫ذلك لا يعني أنني أتركك.

‫"جيسيكا" هي التي تركتك.

‫عليك أن توقن من داخلك بأنها لن تعود أبداً.

‫بماذا تفكر؟

‫أنا فقط أفكر في الأسماء.

‫لطالما أردت صبياً اسمه "كوبر"...

‫وبنتاً اسمها "لوسي".

‫يسعدني أنك تفكر في الأمر يا "لويس"

‫- لكن... ‫- أعلم أنني لست والد الطفل.

‫لكن إذا كنت سأساعد في تربيته

‫- أحب أن أعطيه شيئاً. ‫- لا يهم.

‫مهما سيكون اسمه الأول

‫ستكون أنت من منحه كنيته.

‫"لويس"...

‫سأكنى بـ"ليت".

‫بمعنى...

‫أطفالنا سيكونون من آل "ليت".

‫هل تعنين ذلك حقاً؟

‫بالطبع أعنيه.

‫يجدر بي الذهاب يا "تارا"...

‫- ما الخطب؟ ‫- لا شيء، "جيسيكا" غادرت ليلة أمس.

‫علينا أنا و"هارفي" أن نقرر ما علينا فعله.

‫أبي، ماذا تفعل هنا؟

‫أعلم أنني أتيت باكراً، لكن...

‫أتيت لأقدم لك...

‫هدية التخرج.

‫هذا عرض عمل.

‫ليس أي عرض عمل.

‫مساعدة قانونية لدى "راند كالدور زاين".

‫ولكنني حصلت بالفعل على وظيفة عند تخرجي.

‫تحدثنا في هذا الشأن يا "رايتشل".

‫عندما تتخرجين يكون عليك الوقوف ‫أمام لجنة المحامين

‫واجتياز اختبار السلوك والأهلية.

‫وترى أن عملي في شركتك ‫أفضل من عملي في شركتي.

‫نعم، أرى ذلك.

‫أبي...

‫أنا أفهم عندما أردت ‫العمل هناك يا "رايتشل"...

‫حينما كانت "جيسيكا" لا تزال هناك.

‫لكن وقد رحلت الآن

‫ستنقلب هذه الشركة رأساً على عقب.

‫ولا أريدك أن تكوني هناك عندما يحدث ذلك.

‫أبي، أنت كل شيء لي وأفعل أي شيء لأجلك.

‫لكن "بيرسون، سبكتر، ليت" هي عائلة عملي.

‫لطالما كانوا إلى جانبي دائماً.

‫لن أتخلى عنهم في أكثر الأوقات ‫التي يحتاجون إلي.

‫فقط تذكري أنني ما دمت أدير شركتي

‫يظل عرضي لك سارياً.

‫ماذا تفعل هنا؟

‫- هل يمكنني الدخول؟ ‫- بالطبع.

‫تريد كوباً من القهوة؟

‫أجل، سيكون ذلك جيداً.

‫أريد أن أتحدث معك عن عرضك.

‫- فكرت في الأمر. ‫- أجل، فكرت.

‫جيد. لا تقل لي إنك أتيت ‫لكي تعيد التفاوض حول الشروط.

‫لن أقبل العرض.

‫- "مايك"... ‫- استمع إلي.

‫وقت المحاكمة قلت بأنني أُعطيت هبةً...

‫وتخليت عنها.

‫حسناً، لم أكن استغفل هيئة المحلفين، ‫وكنت أعني ما قلته.

‫بالرغم من سهولة العودة...

‫والبدء من حيث توقفنا، ‫لن يمكنني مسامحة نفسي...

‫إذا كان كل ما أفعله ‫هو العودة إلى شركة المحاماة.

‫عد لشهر واحد فقط.

‫- ما الذي تتحدث عنه؟ ‫- يسهل إيجاد وظيفة إذا كنت في وظيفة.

‫املأ سيرتك الذاتية بينما تبحث عن شيء آخر.

‫إذا سأعود لشهر واحد، فسيصبحان شهرين.

‫6 شهور، ولن أكون ساعدت ولو شخص واحد...

‫- لـ10 أعوام. ‫- ستكون قد ساعدتني.

‫- ليس هذا ما قصدته. ‫- لا أكترث لما قصدته.

‫"جيسيكا" رحلت ليلة أمس.

‫كما تعلم، أحتاج فقط إلى شخص أثق به ‫ريثما نبحث عن حل.

‫- لن أقوم بذلك يا "هارفي". ‫- وقفت أمامي مرةً.

‫ترجوني لكي أوظفك ووظفتك.

‫وأسألك ذات الشيء فتخبرني ‫أن أذهب إلى الجحيم.

‫- ليس ذلك ما أفعله. ‫- "مايك"، أحتاج إلى ذلك.

‫آسف يا "هارفي"، أنا لا أستطيع.

‫أنا فقط لا أستطيع.

‫"(جيسيكا بيرسون)، شريك إداري"

‫أين كنت يا "هارفي"، علينا أن نتحدث.

‫إذا كنت هنا لكي تخبرني ‫أن حسابنا البنكي فارغ وأننا مفلسان

‫فلنجعل هذه المحادثة في وقت آخر.

‫أنت محظوظ. أتيت لأخبرك بالنقيض.

‫- ماذا؟ ‫- كنت أبحث في السجلات

‫لن تصدق هذا، ‫لكن مع عدم قيامنا بالدفع للشركاء

‫والتوقيع مع عدد من الزبائن الجدد، ‫وتأجير مكاتبنا،

‫- ففي الحقيقة سيولتنا كبيرة. ‫- هل تمازحني؟

‫ألق نظرة.

‫- أخيراً، خبر جيد. ‫- هلا عدنا إلى مكتبك

‫نفكر في خطة؟

‫لا يا "لويس"، ليس بالطلب الصعب.

‫لن نفتح حتى 15 دقيقة أخرى.

‫وإن كان لديك تسليم طلبية، يمكنني أخذها.

‫أقدر ذلك، لكن أنا لست هنا لتوصيل أي شيء.

‫أنا أبحث عن وظيفة.

‫لا يأتي الكثير من المحامين ‫إلى العمل على دراجة.

‫لست مثل الكثيرين من المحامين.

‫وبصراحة، لست مثل أي محام آخر.

‫تعجبني، ولو كان القرار يعود لي، ‫لوظفتك اليوم.

‫لكنني سأدعك تدخل فتكون ‫أول شخص يرونه حين يأتون.

‫شكراً. ما اسمك؟

‫- "داريل". ‫- "مايك".

‫حظاً سعيداً يا "مايك".

‫"(إيست سايد)، معهد قانوني"

‫أولاً، علينا إرسال رسالة بأننا عدنا

‫بتوظيف دفعة من المساعدين القانونيين.

‫تعجبني فكرة إرسال رسالة

‫لكنني لست مستعداً للتحدث ‫عن توظيف مساعدين قانونيين.

‫- ولم لا؟ ‫- لأنني لست مستعداً.

‫في هذه الحالة ربما تكون مستعداً ‫للتحدث عن الاندماج.

‫- ماذا تفعل هنا؟ ‫- ألم تخبرك "جيسيكا"؟

‫قبل مغادرتها، عرضت عليها فرصة عمرها.

‫والآن سأعرض عليك نفس الشيء.

‫نقدر لك عرضك، لكن...

‫- لكن ماذا؟ ‫- لا نحتاج إلى صدقتك.

‫بل تحتاجونها.

‫كنتم تناضلون قبل رحيلها.

‫واليوم عند الظهر

‫سيعرف الجميع أنكم عانيتم من مصيبة أخرى.

‫الشيء الوحيد الذي سيعرفه الجميع

‫أن ثقة "جيسيكا" بقدرتنا كانت كبيرة

‫بحيث قررت الانتقال إلى مرحلة عملية جديدة.

‫لا يهمني كيف تفكر في الأمر. ‫فحتى لو نجحتم في الحفاظ على موكليكم

‫لا تزال أمامكم عقبات، وأنتم تعلمون ذلك.

‫- عم تتحدث؟ ‫- من منكما سيأخذ منصب "جيسيكا"؟

‫لأنه بإمكانكما أن تتجنبا التفكير ‫في الإجابة لفترة طويلة.

‫وتقول أموالي إنكما في اللحظة التي أغادر، ‫ستتقاتلان معاً حتى الموت.

‫وما تبقى من هذه الشركة سيتم تمزيقه إرباً.

‫إذاً...

‫تعال قابلني عندما يحدث ذلك.

‫كنت محقاً.

‫يجدر بنا توظيف دفعة ‫من المساعدين القانونيين.

‫هل تمزح؟ ستتجاهل تعليقه اللاذع لنا؟

‫لم يكن يقذف تعليقاً لاذعاً.

‫كان يحاول أن يستثمر فرصة ما.

‫لقد تحدى قيادتنا.

‫فإذا لن نستجمع قوتنا الآن، ‫سوف يخبر المدينة بأكملها

‫بأننا لا نتفق حتى على توزيع المسؤولية.

‫لم تهبط بعد طائرة "جيسيكا".

‫لن أدخل في مسابقة ‫حول من يجب أن يدير الشركة.

‫لا تعتقد أنني من يجب أن يدير الشركة.

‫أعتقد أنك أتيت منذ السادسة صباحاً ‫تبحث في السجلات عن خطة...

‫لم أكن جاهزاً لاعتمادها، والآن أنا جاهز.

‫لذلك بدلاً من افتعال عراكاً معي ‫لست في مزاج له...

‫قم بما قلت إنك فاعله ‫ووظف نخبة المساعدين القانونيين.

‫مرحباً أنا "أوليفر".

‫- "مايك". ‫- آسف لجعلك تنتظر.

‫- كيف أخدمك؟ ‫- أود التقديم على وظيفة.

‫عظيم. لدينا نقص في الموظفين حالياً.

‫- هل أنت محامي؟ ‫- ليس تماماً.

‫حسناً.

‫أقصد، لا. أنا لست محامي.

‫لا بأس. نحتاج إلى مزيد من الموظفين.

‫- هل لديك أي خبرة قانونية؟ ‫- كثيراً، في الحقيقة...

‫- إنها قصة طويلة. ‫- أتوق لسماعها...

‫- بعد أن تقوم بتعبئة هذه. ‫- رائع.

‫- أتريدني أن آخذها إلى البيت معي... ‫- فقط صفحتان.

‫قم بتعبئتها هنا ثم أعطها لي. ‫أجلس هناك تحديداً.

‫هناك تقريباً 10 "ديدبول" مصغرة على مكتبي.

‫لا تحكم عليه. هو فيلم رائع، تعرفه.

‫نعم أعرفه فقد رأيته 3 مرات.

‫- أنت تمازحني؟ ‫- بالطبع، أريد العمل هنا.

‫- أعده إلي وسأتولى أمرك. ‫- شكراً.

‫على الرحب يا "مايك".

‫"هل سبق وأن تمت إدانتك بجريمة؟"

More Arabic subtitles for Suits

ความคิดเห็น

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left