200 บรรทัดแรก
في الحلقات السابقة...
- إنه عرض عمل. - نحتاج إليك.
للتو خرجت من السجن. لا أحاول العودة.
لن تعود كما كنت. ستكون وظيفتك "مستشار".
- لست مضطراً للقيام بذلك لأجلي. - أسدني معروفاً وفكر بالأمر.
كانت علاماتنا لـ"اختبار قبول كلية الحقوق" الأخيرة أعلى من سابقتها بكثير.
ذاكرت باجتهاد أكثر آخر مرة.
هل درست باجتهاد؟ أو درس خطيبك عنك باجتهاد؟
- أنا حامل. - يُعتبر ذلك إنجاز كبير.
- "لويس". - إنه ولده.
تتهور في قراراتك ثم تتراجع عنها طوال الوقت.
- الأمر هنا مختلف. - كيف؟
لأنه ما زال حديثاً.
- تريد الاندماج؟ - لقد انهار كل شيء.
وبدون المساعدة لن يمكنك الحصول على الدعم.
تصدر اسمي القائمة لمدة طويلة. لن يمكنني العودة ويصبح أخيرها.
"تارا ميسر"، هل تتزوجينني؟
نعم يا "لويس"، سأتزوجك.
لا يمكنك التخلي عن كل ذلك بعد كل ما بذلناه للحفاظ عليه.
لم نقل أن تتخلى عن الشركة يا "لويس".
- دعني فقط أذهب. - متأكدة من ذلك؟
لست متأكدة من أي شيء، وهذا ما يرعبني.
- ستكون بخير؟ - كانت ناصحتي.
لكن أجل، سأكون بخير.
إذا كان سيطول الأمر عن ذلك، بإمكاني إحضار البعض في الطريق.
اكبح جموحك يا سيد.
كان ذلك أفضل فنجان قهوة تناولته في حياتي.
أخبرتك أنه يستحق الانتظار.
- كان ذلك لطيفاً. - كان كذلك.
وبقدر رغبتي في قضاء بقية اليوم أقوم بذلك...
إلا أننا يجب أن نذهب.
- فقط أسدني معروفاً. - لا أظنك تفهم يا "هارفي".
أخبرتك أنه بمجرد تكرار حدوث ذلك...
- لن أعود للعمل لديك بعد الآن. - لا يمكنك تركي.
لن أتركك يا "هارفي"، أنا فقط لم أعد أعمل لديك.
- هذا يعني أنك تتركينني. - لا يا "هارفي".
ذلك لا يعني أنني أتركك.
"جيسيكا" هي التي تركتك.
عليك أن توقن من داخلك بأنها لن تعود أبداً.
بماذا تفكر؟
أنا فقط أفكر في الأسماء.
لطالما أردت صبياً اسمه "كوبر"...
وبنتاً اسمها "لوسي".
يسعدني أنك تفكر في الأمر يا "لويس"
- لكن... - أعلم أنني لست والد الطفل.
لكن إذا كنت سأساعد في تربيته
- أحب أن أعطيه شيئاً. - لا يهم.
مهما سيكون اسمه الأول
ستكون أنت من منحه كنيته.
"لويس"...
سأكنى بـ"ليت".
بمعنى...
أطفالنا سيكونون من آل "ليت".
هل تعنين ذلك حقاً؟
بالطبع أعنيه.
يجدر بي الذهاب يا "تارا"...
- ما الخطب؟ - لا شيء، "جيسيكا" غادرت ليلة أمس.
علينا أنا و"هارفي" أن نقرر ما علينا فعله.
أبي، ماذا تفعل هنا؟
أعلم أنني أتيت باكراً، لكن...
أتيت لأقدم لك...
هدية التخرج.
هذا عرض عمل.
ليس أي عرض عمل.
مساعدة قانونية لدى "راند كالدور زاين".
ولكنني حصلت بالفعل على وظيفة عند تخرجي.
تحدثنا في هذا الشأن يا "رايتشل".
عندما تتخرجين يكون عليك الوقوف أمام لجنة المحامين
واجتياز اختبار السلوك والأهلية.
وترى أن عملي في شركتك أفضل من عملي في شركتي.
نعم، أرى ذلك.
أبي...
أنا أفهم عندما أردت العمل هناك يا "رايتشل"...
حينما كانت "جيسيكا" لا تزال هناك.
لكن وقد رحلت الآن
ستنقلب هذه الشركة رأساً على عقب.
ولا أريدك أن تكوني هناك عندما يحدث ذلك.
أبي، أنت كل شيء لي وأفعل أي شيء لأجلك.
لكن "بيرسون، سبكتر، ليت" هي عائلة عملي.
لطالما كانوا إلى جانبي دائماً.
لن أتخلى عنهم في أكثر الأوقات التي يحتاجون إلي.
فقط تذكري أنني ما دمت أدير شركتي
يظل عرضي لك سارياً.
ماذا تفعل هنا؟
- هل يمكنني الدخول؟ - بالطبع.
تريد كوباً من القهوة؟
أجل، سيكون ذلك جيداً.
أريد أن أتحدث معك عن عرضك.
- فكرت في الأمر. - أجل، فكرت.
جيد. لا تقل لي إنك أتيت لكي تعيد التفاوض حول الشروط.
لن أقبل العرض.
- "مايك"... - استمع إلي.
وقت المحاكمة قلت بأنني أُعطيت هبةً...
وتخليت عنها.
حسناً، لم أكن استغفل هيئة المحلفين، وكنت أعني ما قلته.
بالرغم من سهولة العودة...
والبدء من حيث توقفنا، لن يمكنني مسامحة نفسي...
إذا كان كل ما أفعله هو العودة إلى شركة المحاماة.
عد لشهر واحد فقط.
- ما الذي تتحدث عنه؟ - يسهل إيجاد وظيفة إذا كنت في وظيفة.
املأ سيرتك الذاتية بينما تبحث عن شيء آخر.
إذا سأعود لشهر واحد، فسيصبحان شهرين.
6 شهور، ولن أكون ساعدت ولو شخص واحد...
- لـ10 أعوام. - ستكون قد ساعدتني.
- ليس هذا ما قصدته. - لا أكترث لما قصدته.
"جيسيكا" رحلت ليلة أمس.
كما تعلم، أحتاج فقط إلى شخص أثق به ريثما نبحث عن حل.
- لن أقوم بذلك يا "هارفي". - وقفت أمامي مرةً.
ترجوني لكي أوظفك ووظفتك.
وأسألك ذات الشيء فتخبرني أن أذهب إلى الجحيم.
- ليس ذلك ما أفعله. - "مايك"، أحتاج إلى ذلك.
آسف يا "هارفي"، أنا لا أستطيع.
أنا فقط لا أستطيع.
"(جيسيكا بيرسون)، شريك إداري"
أين كنت يا "هارفي"، علينا أن نتحدث.
إذا كنت هنا لكي تخبرني أن حسابنا البنكي فارغ وأننا مفلسان
فلنجعل هذه المحادثة في وقت آخر.
أنت محظوظ. أتيت لأخبرك بالنقيض.
- ماذا؟ - كنت أبحث في السجلات
لن تصدق هذا، لكن مع عدم قيامنا بالدفع للشركاء
والتوقيع مع عدد من الزبائن الجدد، وتأجير مكاتبنا،
- ففي الحقيقة سيولتنا كبيرة. - هل تمازحني؟
ألق نظرة.
- أخيراً، خبر جيد. - هلا عدنا إلى مكتبك
نفكر في خطة؟
لا يا "لويس"، ليس بالطلب الصعب.
لن نفتح حتى 15 دقيقة أخرى.
وإن كان لديك تسليم طلبية، يمكنني أخذها.
أقدر ذلك، لكن أنا لست هنا لتوصيل أي شيء.
أنا أبحث عن وظيفة.
لا يأتي الكثير من المحامين إلى العمل على دراجة.
لست مثل الكثيرين من المحامين.
وبصراحة، لست مثل أي محام آخر.
تعجبني، ولو كان القرار يعود لي، لوظفتك اليوم.
لكنني سأدعك تدخل فتكون أول شخص يرونه حين يأتون.
شكراً. ما اسمك؟
- "داريل". - "مايك".
حظاً سعيداً يا "مايك".
"(إيست سايد)، معهد قانوني"
أولاً، علينا إرسال رسالة بأننا عدنا
بتوظيف دفعة من المساعدين القانونيين.
تعجبني فكرة إرسال رسالة
لكنني لست مستعداً للتحدث عن توظيف مساعدين قانونيين.
- ولم لا؟ - لأنني لست مستعداً.
في هذه الحالة ربما تكون مستعداً للتحدث عن الاندماج.
- ماذا تفعل هنا؟ - ألم تخبرك "جيسيكا"؟
قبل مغادرتها، عرضت عليها فرصة عمرها.
والآن سأعرض عليك نفس الشيء.
نقدر لك عرضك، لكن...
- لكن ماذا؟ - لا نحتاج إلى صدقتك.
بل تحتاجونها.
كنتم تناضلون قبل رحيلها.
واليوم عند الظهر
سيعرف الجميع أنكم عانيتم من مصيبة أخرى.
الشيء الوحيد الذي سيعرفه الجميع
أن ثقة "جيسيكا" بقدرتنا كانت كبيرة
بحيث قررت الانتقال إلى مرحلة عملية جديدة.
لا يهمني كيف تفكر في الأمر. فحتى لو نجحتم في الحفاظ على موكليكم
لا تزال أمامكم عقبات، وأنتم تعلمون ذلك.
- عم تتحدث؟ - من منكما سيأخذ منصب "جيسيكا"؟
لأنه بإمكانكما أن تتجنبا التفكير في الإجابة لفترة طويلة.
وتقول أموالي إنكما في اللحظة التي أغادر، ستتقاتلان معاً حتى الموت.
وما تبقى من هذه الشركة سيتم تمزيقه إرباً.
إذاً...
تعال قابلني عندما يحدث ذلك.
كنت محقاً.
يجدر بنا توظيف دفعة من المساعدين القانونيين.
هل تمزح؟ ستتجاهل تعليقه اللاذع لنا؟
لم يكن يقذف تعليقاً لاذعاً.
كان يحاول أن يستثمر فرصة ما.
لقد تحدى قيادتنا.
فإذا لن نستجمع قوتنا الآن، سوف يخبر المدينة بأكملها
بأننا لا نتفق حتى على توزيع المسؤولية.
لم تهبط بعد طائرة "جيسيكا".
لن أدخل في مسابقة حول من يجب أن يدير الشركة.
لا تعتقد أنني من يجب أن يدير الشركة.
أعتقد أنك أتيت منذ السادسة صباحاً تبحث في السجلات عن خطة...
لم أكن جاهزاً لاعتمادها، والآن أنا جاهز.
لذلك بدلاً من افتعال عراكاً معي لست في مزاج له...
قم بما قلت إنك فاعله ووظف نخبة المساعدين القانونيين.
مرحباً أنا "أوليفر".
- "مايك". - آسف لجعلك تنتظر.
- كيف أخدمك؟ - أود التقديم على وظيفة.
عظيم. لدينا نقص في الموظفين حالياً.
- هل أنت محامي؟ - ليس تماماً.
حسناً.
أقصد، لا. أنا لست محامي.
لا بأس. نحتاج إلى مزيد من الموظفين.
- هل لديك أي خبرة قانونية؟ - كثيراً، في الحقيقة...
- إنها قصة طويلة. - أتوق لسماعها...
- بعد أن تقوم بتعبئة هذه. - رائع.
- أتريدني أن آخذها إلى البيت معي... - فقط صفحتان.
قم بتعبئتها هنا ثم أعطها لي. أجلس هناك تحديداً.
هناك تقريباً 10 "ديدبول" مصغرة على مكتبي.
لا تحكم عليه. هو فيلم رائع، تعرفه.
نعم أعرفه فقد رأيته 3 مرات.
- أنت تمازحني؟ - بالطبع، أريد العمل هنا.
- أعده إلي وسأتولى أمرك. - شكراً.
على الرحب يا "مايك".
"هل سبق وأن تمت إدانتك بجريمة؟"
No comments yet. Be the first to leave one.