200 บรรทัดแรก
في الحلقات السابقة...
"جيسيكا بيرسون" في المحكمة، لم أرك هنا منذ فترة.
تولينا قضية خيرية لـ"مشروع البراءة".
قتل ابنتي.
أعتقد أن "ليونارد بايلي" بريء
وسأحرص على أن ينال المحاكمة العادلة التي لم يحظ بها من قبل.
عبر البحث عن شاهدة مدمنة؟
لم تُمنح "ماريا غوميز" فرصة سماع أقوالها.
ماتت شاهدة إثبات حجة غياب "ليونارد بايلي"، لكن هذا لا يعني أن إفادتها أُلغيت.
تريدينني أن أشهد بما أخبرتني به؟
قامت تلميذتي بنص إقرار مكتوب مشفوع بقسم.
يمكنك توقيعه أو الكذب تحت القسم وقول إن ذلك غير صحيح.
هل تقولان إنه يجب إعادة فتح هذه القضية
بناءً على أن "ليونارد بايلي" لم يحظ بتمثيل جيد؟
أصبحت هذه خطتنا الآن.
لقد أوقعت بي وسأحرص على أن يعرف العالم هذا.
يمكنك إخبار العالم بما تريده، "ويليام"، لكنك لا تملك إثباتاً.
بأي حال، أقترح أن توقع هذه الصفقة.
- آلو؟ - مرحباً، هذا أنا، سأعود إلى المنزل.
- لقد نجحنا. - أجل.
كم شخصاً سينضم إلينا؟
لم أكن واثقاً أي ويسكي تريد.
- لذا طلبت جميع الأنواع. - ماذا إن كنت أرغب في الجعة؟
خرجت من السجن للتو، لست في مزاج لشرب الجعة.
أجل، أنت محق.
أهلاً بعودتك.
اللعنة! مذاقه شهي.
هذا ليس أفضل ما أحضرته لك.
- إنها رسالة عرض. - انظر إلى الرقم.
إنه المبلغ عينه الذي كنت أجنيه كشريك ثانوي.
لأنك شريك ثانوي والأفضل على الإطلاق.
- ونحن بحاجة إليك. - خرجت من السجن للتو.
- لا أحاول العودة. - لن تعود.
ستعمل كمحام، لكن تحت لقب المستشار.
"هارفي"، أقدر هذه البادرة، لكن...
ترك الجميع تلك الشركة بسببي.
لن أفعل هذا بك ثانيةً.
- "مايك". - لا، فعلت ما يكفي.
- لا داعي لأن تفعل هذا لأجلي. - لست أفعله لأجلك بل لأجلي.
اشتقت إلى العمل معك.
وأنا أيضاً اشتقت إلى العمل معك.
أسدني خدمة إذاً، فكر في الأمر.
إن بقيت مصراً على الرفض بعد بضعة أيام، فلن أذكر الأمر ثانيةً.
لأنك لا تتواجد هنا أبداً، هذا هو السبب.
سبق أن ناقشنا هذا، "فيرجينيا".
- أقوم بما يتوجب علي. - هذه هي المشكلة، "آلان".
تظن أن ما يتوجب عليك هو تلقي راتب فحسب.
راتب؟ لا تعيش هذه العائلة مثل أي عائلة أخرى.
- "جيسيكا"، عزيزتي. - ماذا يحصل؟
نحن نتجادل فحسب، ستكون الأمور بخير.
لا داعي لتلطيف الأمور أمامها، "آلان".
ولعرفت هذا لو كنت تتواجد هنا بدلاً من الخروج لفعل ما تفعله مهما كان.
ما أفعله هو إنقاذ الحيوات وأنت تعرفين ذلك.
لو كنت تبذل جهداً في علاقتنا كما تفعل مع مرضاك
لما حصل ما يحصل الآن.
ماذا يحصل؟
سنأخذ استراحة لبعض الوقت أنا ووالدك.
كم مدتها؟
لا أعرف، حبيبتي.
"هارفي"، أود التحدث معك لكن لدي محاكمة بعد ساعة.
لذا ما لم يكن الأمر طارئاً...
أردت أن أشكرك على ما فعلته لـ"مايك".
ليس عليك أن تشكرني، أردت إخراجه من السجن بقدرك.
أعرف، لكنك لم تكوني مجبرة على دعمي في ما يتعلق بـ"ساتر"، لكنك فعلت.
كنت لتفعل الأمر عينه لي.
والآن بعد أن خرج
دعنا نتابع العمل للحفاظ على هذه الشركة.
لو كنت مكانك، لبدأت بالاحتفاظ بـ"جيم رينولدز".
- عذراً؟ - عم تتكلم؟
موكلك الأول يبحث عن محام آخر بدون علمك.
لا تقل لي، ستنقض عليه.
لا أحاول سرقة موكلكم، لكن إن لم تتمكنوا من الاحتفاظ به، فسآخذه.
أقدر مجيئك، "روبرت".
لكن ليس أسلوبك أن تحذر منافسيك.
حين كنت ولداً
كان الـ"يانكيز" والـ"ريد سوكس" أفضل منافسين على الإطلاق.
ماذا تعني؟
بعد أن أحرز "باكي دينت" الفوز عام 78
وتراجع أداء الـ"سوكس".
لم يعد الأمر مسلياً بعد ذلك.
- أتقول إنك لا تريد الهيمنة على القسم؟ - أقول إن أداءك تراجع كثيراً.
وإن أردت نيل فرصة للعودة إلى اللعبة...
- يُستحسن أن نحافظ على "جيم رينولدز". - ويُستحسن أن تفعلوا ذلك فوراً.
أنا لا أسعى إلى الانقضاض عليه، أما جميع شركات المحاماة في المدينة فبلى.
اللعنة!
آخر ما نحتاج إليه هو أن يتركنا "جيم رينولدز" الآن.
ماذا حصل للاتصال كما فعلت المرة الماضية بدل العمل بدون علمنا؟
سأخبرك بما حصل، يضغط عليه مجلس الإدارة كما قال إنه سيحصل.
قلت إن وضع الشركة سيتحسن بحلول نهاية الشهر وهذا ما حصل.
- وهذا ما ستقوله لهم بالتحديد. - أنا؟
ألم تسمع ما قلته لك قبل 5 دقائق؟
لدي محاكمة بعد ساعة.
لا يهمني، كنت محاميته الرئيسية منذ أتوا إلى شركتنا.
إن لم تذهبي إلى هناك بنفسك، فسنخسره.
- اصطحب "لويس" معك. - "جيسيكا".
"هارفي"، كل ما عليك فعله هو فتح دفاتر حساباتنا...
لتريهم بأن وضعنا مستقر جداً.
أو يمكنك منح هذا الأولوية وإرجاء الجلسة.
إنه استئناف لحكم الإعدام، "هارفي"، كيف سيبدو الأمر إن بدأت المحاكمة
بقول إن عملي أكثر أهمية من حياة رجل؟
لن تقولي هذا، بل ستختلقين سبباً آخر.
مهما كان السبب، فذاك المدعي العام سيجعلني أبدو كأنني لا أهتم.
ولن أخاطر بهذا.
- "جيسيكا"... - لا، كفى.
أتريد أن تشكرني على مساندتك في مسألة "مايك"؟
تول هذا الأمر إذاً.
"دونا"، أين "غريتشن" بحق الجحيم؟
- لا أعرف. - عليك أن تجديها.
"هارفي"، ماذا يحصل؟ لم تحتاج إليها؟
لا أحتاج إليها، بل إلى "لويس" ولا أعرف مكانه.
لم لم تقل هذا أولاً؟ كان لديه اجتماع عمل طارئ مع موكل وخرج مسرعاً.
- متى؟ - قبل نصف ساعة.
رأيته بقرب المصعد قبل أن يغادر.
فور عودته، قولي له إنني أريد التكلم معه.
"هارفي"، ماذا يحصل؟
يهدد "جيم رينولدز" بتركنا.
ماذا؟ "هارفي"، كنت موجودة ليلة أعطى "جيسيكا" الإنذار.
إن كان سيتركنا، فلا تملك الوقت لانتظار "لويس".
أعرف، لكن إن لم أتمكن من إقناع "رينولدز"
فسأحتاج إلى "لويس" فور عودتي.
سأتولى الأمر.
- ما هذه بحق الجحيم؟ - تعرفين ما هي، إنها مذكرة استدعاء.
وقعت الإقرار المكتوب. تملكان ما تحتاجان إليه.
هل ظننت حقاً أنك لن تدلي بشهادتك بأن "بايلي" كان لديه حجة غياب؟
لم أعتقد أنك ستقولين إنني غير كفوءة.
فعلنا ما كان يتوجب عليك فعله قبل 12 عاماً...
أي تمثيل موكلك.
كنت طفلة لا تجيد الكلام حتى حين توليت هذه القضية.
أجيد الكلام الآن، لذا بدلاً من أن تغضبي...
عليك أن تشكرينا لأننا لم نرفع دعوى ضدك بالنيابة عن "ليونارد".
- أريني ما لديك. - "جورجينا"، لقد ارتكبت خطأً.
نمنحك الفرصة لتصلحي الخطأ سواء أعجبك ذلك أو لا.
لا يهمني ما تظنان أنكما تفعلانه.
لم آت لأصلح الخطأ، بل أتيت بسبب هذه.
سأراك على منصة الشهود إذاً.
- "هارفي"، ماذا تفعل هنا؟ - أتيت لأمنعك عن الإخلال بوعدك.
إذاً، أقترح أن تخرج من هنا بأقصى سرعة ممكنة.
اسمعني فحسب.
ليلة تكلمت مع "جيسيكا"
كنا قد خسرنا 75 بالمئة من عائداتنا.
- لكن منذ ذلك الحين... - اسمعني
اجتماعاتي لا علاقة لها بعائداتكم.
بم يتعلق الأمر إذاً؟
يتعلق بالشائعات القائلة إنك تعمدت خسارة قضية "ساتر".
لم أتعمد خسارة شيء.
هذا ما قلته لهم، لا أصدق أياً من هذا.
لا يهم ما تصدقه يا "جيم" بل ما يصدقه مجلس الإدارة.
- ودعني أخمن، أنت هو مجلس الإدارة. - "دونالد مانيس".
كنت لأصافحك، لكنني لا أريد أن تنتقل إلي أخلاقياتك المريبة.
الشيء الوحيد الذي ينتقل إليك يا "دونالد"
هو كمية هراء كبيرة من "ويليام ساتر".
شريكك السابق كان في السجن مع ابن زوجته
وخرج رجلك في اليوم الذي خسر فيه "ساتر".
قد تُسمي هذا هراء، لكنني أجد قصته منطقية.
وهذه الشركة لا تقبل بمحام مستعد للانقلاب على موكله.
أترى ما الذي أتعامل معه؟
أجريت تلك الاجتماعات لأنني أتعرض للضغط.
- فهمت، يريد ذاك السافل عملك. - لا يريده فحسب.
إن لم أتخل عنك، فسيحصل عليه والشيء الوحيد الذي قد يغير هذا
هو مجيء "جيسيكا" لتريه مدى أهميتنا بالنسبة إليها.
أنت مهم بالنسبة إليها، "جيم".
- لكن "جيسيكا" في المحكمة الآن. - كان عليك أن ترسل "لويس ليت".
لأنك آخر ما احتاج ذاك السافل إلى رؤيته عند دخوله.
حضرة القاضي، أطلب الإذن لاعتبار الشاهدة عدائية.
على أي أساس؟ لم تقل الشاهدة أي شيء بعد.
على أساس أنه قبل 5 دقائق
قالت لي إنها تفضل حرمان "ليونارد بايلي" من الحصول على محاكمة جديدة،
بدل المخاطرة بأن تبدو غير كفوءة.
هل هذا صحيح؟
أجل.
أمنحك الإذن.
سيدة "كايسي"، حين كنت المحامية المجانية لـ"ليونارد بايلي"
هل قال لك إنه ساعة وقوع الجريمتين
كان في شقة امرأة تُدعى "ماريا غوميز"؟
نعم.
ما يعني أنه كان لديه حجة غياب
وشاهدة يمكنها أن تؤكد ذلك، صحيح؟
- نعم. - إذاً، لم بحق السماء
لم تعتل تلك الشاهدة المنصة؟
لأنها غادرت المدينة بدون إخبار أحد...
قبل بدء المحاكمة مباشرةً.
- هل حاولت البحث عنها؟ - أجل.
- هل بحثت بجهد؟ - بذلت ما بوسعي.
الحقيقة أنك لم تبحثي عنها على الإطلاق، أليس كذلك؟
هذا غير صحيح، بذلت كل ما بوسعي لأعثر عليها.
لكنك لم تفعلي ولو فعلت، لكان هناك شاهدة إثبات حجة غياب
تقول للجنة المحلفين إنه من المستحيل أن يكون قد ارتكب الجريمتين.
تلك الشاهدة كانت مدمنة مخدرات ومدانة سابقاً.
لكانوا قضوا عليها على منصة الشهود.
إذاً لم حاولت البحث عنها؟
دعيني أقترح إجابة.
حاولت البحث عنها، لأنك عرفت أنك إن وجدتها
سيُعتبر "ليونارد بايلي" بريئاً، لكنك أخفقت.
وحُكم على "ليونارد بايلي" بالإعدام.
وأنت فضلت تركه هناك بدلاً من الاعتراف بالحقيقة.
سيدة "كايسي"، هل كان "ليونارد بايلي" بريئاً برأيك؟
أعترض، حضرة القاضي، هذا يدعو إلى التخمين.
حضرة القاضي، جعلوا هذا ممكناً حين استدعوها إلى منصة الشهود.
ولا أحد مؤهل للإجابة على هذا أكثر من محاميته الخاصة.
سأسمح بالسؤال. سيدة "كايسي"؟
No comments yet. Be the first to leave one.