The first 200 lines.
لا أفهم فحسب.
ثمة أمور كثيرة لا تفهمها.
الجميع يرتدون ربطة عنق سوداء
وأنت ترتدي ربطة عنق رمادية اللون.
هذا أمر مقبول في حفل رسمي.
لا عيب بالمرة في ربطة العنق التي أرتديها.
شكراً.
- شمبانيا يا سيدي؟ - أهي شمبانيا؟
من المنطقة؟
في "فرنسا"؟
لأنها إذا لم تكن من "فرنسا" فستكون نبيذاً فواراً
وأنا لا أشرب النبيذ الفوار.
- انسَ الأمر. - سامحه.
أراد والداه فتاة بدلاً منه ولم يستطع تخطي الأمر.
مهلاً لحظة، يمكنك تذوق الفرق أنا لا أتصرف بغرور.
ألا تتصرف بغرور؟ تتحدث مثل شقيق "فريزر".
"نايلز كرين" أسيء فهمه تماماً...
هل ينبغي عليّ الفصل بينكما أيها الصبيان؟
أنا مستعد للوقوف عند الركن إذا وافقت على صفع مؤخرته.
كم هذا مضحك! ما أقوله هو إنه إذا أرادوا منا التبرع
لأعمالهم الخيرية فربما عليهم رفع مستوى خدمتهم
ليجعلوني أرغب بالتبرع بمالي.
مالك؟ إنك هنا ممثلاً للشركة يا "لويس"
ولطالما كنا ملتزمين بالعطاء للمجتمع.
"جيسيكا"، هل هذه...
"توري"، نعم ونسيت الاتصال بها، اسمحا لي.
- هل تفوح مني رائحة نقانق؟ - ليس أكثر من المعتاد، لماذا؟
لأني أوشك على لقاء زوجة "لويس ليت" المستقبلية.
تناولت البيتزا قبل مجيئي وأريد التأكد أنه لا تفوح مني أية روائح.
تفوح منك رائحة ما.
تسمى رائحة الرغبة الجنسية، وتجدها النساء لا تقاوَم.
راقبني.
"هارفي"، هل تذكر "توري"؟
بالطبع، يسرني لقاؤك.
أخبرت "جيسيكا" بأني لا أود التحدث بالعمل
بينما نحن هنا لدعم قضية نبيلة.
هذا هو الأمر الجميل بدفع مقدم الأتعاب للمحامين
نكون دائماً تحت الطلب عند الحاجة إلينا.
إذن كيف يمكننا المساعدة؟
يتعلق الأمر بأحد كبار نواب الرئيس الموثوقين.
اكتشفنا مؤخراً مشكلة من ماضيه
وقد صدمني ذلك كثيراً.
أخبرينا بموضع الألم وسنجعله يزول.
مهلاً، مهلاً!
- مهلاً؟ - نعم، في الواقع...
أشعر بأننا نتسرع بعلاقتنا.
- هل كان عليّ الإبطاء؟ - لا، أقصد...
أنهيت علاقة مؤخراً و...
- صحيح. - وأنت أيضاً نوعاً ما.
- لم أكن أواعد أحداً. - أنت تفهم قصدي.
- "تريفور". - نعم.
هذا صحيح، "تريفور".
نعم، إنك محقة، علينا الإبطاء.
سأعد بعض الشاي. هل تريدين الشاي؟
- نعم. - نعم، لنشرب الشاي.
"حفل الأعضاء السنوي"
ما هو نادي "هارفارد"؟
إنه نادي خريجي "هارفارد".
هذه الدعوة هي للتواصل بين المحامين.
- تلقيتها في العمل. - هل ستحضرها؟
ماذا؟ هل تمازحينني؟
لا، أواجه صعوبة كافية بالتملق في العمل
ولا أريد دخول عرين أسود آخر.
حسناً، إذا كنت ستحضرها
برفقة رفيقة لموعد غرامي...
فسأصحبك أنت.
سيسرني اصطحابك.
من يتسرع الآن؟
هذا لأنك تقول الكلمات المناسبة.
ما هي الحالة الطارئة؟ ألم تجد رفيقة لحفلة التخرج؟
- سنطرد "ستان جيكيبسين". - من؟
أحد كبار نواب الرئيس في "درايبيك" للمحاسبة.
- شركة التدقيق الخاصة بنا؟ - نعم.
- إنها شركة التدقيق الخاصة بنا وموكلتنا. - كيف يمكن ذلك؟
لقد وقعوا تنازلاً عن تضارب المصالح.
انظروا إلى هذا. إنه يتعلم طريقة عمل القانون!
اطلع على ميثاق شركة "درايبيك"
وعقد توظيف "ستان" الأصلي.
- ماذا فعل؟ - لقد كذب.
كذب حول ماذا؟
مهلاً، دعني أخمن، تحايل بالحسابات.
ألم يعد أحد في "وول ستريت" يعمل باستقامة؟
بالواقع، سجّله مذهل كأحد كبار نواب الرئيس
ولكنه كذب في سيرته الذاتية.
لم يحصل على شهادة المحاسب المعتمد
ولم يدرس حتى في كلية الأعمال.
هل كذب حول جامعته وسيتعرض للطرد بسبب ذلك؟
تدقق "درايبيك" في حسابات نصف "وول ستريت".
إذا انتشر خبر بأن أحد كبار الموظفين محتال
فسيخسرون عملاءهم.
علينا فعل ذلك بسرعة وبصمت.
اهدأ، لن يحدث هذا لك.
ولكني سأتعرض للطرد إذا اكتشفت "جيسيكا".
اذا اكتشفت ماذا؟
أخبرني للتوّ بأنه بتول.
لا يفاجئني هذا مطلقاً.
كل شيء في أوانه يا "مايك".
هل لديك أرقام تعويضات الفصل؟
"سوتس"
إلى أين تتجهين يا جميلة؟
إلى "بيرسون هاردمان" لرؤية "مايك روس".
هل لديك موعد؟
- لا، كنت سأوصل هذه له. - لا يمكنني السماح لك بالدخول بلا موعد.
هل أبدو كالإرهابيين؟
وهل أبدو كمن يريد فقدان عملي؟
"جيني"؟
- "راتشيل". - مرحباً، هل جئت لرؤية "مايك"؟
نوعاً ما أردت إيصال هذه البدلة له.
اتصل به "هارفي" بوقت متأخر ليلة أمس بسبب حالة طارئة
وانتهى المطاف بـ"مايك" بالنوم هنا.
هل يمكنك مساعدتي؟ تأخرت عن العمل.
- بالتأكيد. - رائع، شكراً لك.
- شكراً. - حسناً.
وهلا تخبرين "مايك" بأني تركت المفتاح تحت ممسحة الباب؟
- بالتأكيد. - شكراً جزيلاً يا "راتشيل".
- عفواً. - إنك رائعة.
- أنا مستيقظ! - جاءت حبيبتك لزيارتك
- وأحضرت هذه لك. - حبيبتي؟
- هل ستنتقلان للسكن معاً؟ - ماذا؟ كلا.
نحن... هي ليست... ولم يهمك ذلك؟
لا يهمني، ماذا كانت الحالة الطارئة المهمة ليلة أمس؟
"هارفي" سيطرد نائب رئيس مهم من شركتنا لتدقيق الحسابات صباح اليوم.
- "ستان جيكيبسين"؟ - نعم، لماذا؟ هل تعرفينه؟
لا، كان يسجل اسمه عند الاستقبال عندما وصلت.
يا إلهي! يجب أن أغير ثيابي.
سأبلغه بأنك ستوافيه قريباً.
شكراً
أرقام الأداء وإرشادات الموارد البشرية
وتعويضات الفصل و"ستان" في غرفة الانتظار.
هل نمت هنا ليلة أمس؟
لا يمكنني اعتباره نوماً.
- من أين جئت ببدلة جديدة؟ - من "راتشيل".
لا، أقصد أن "جيني" أعطتها لـ"راتشيل" بالأسفل.
لقد نامت في بيتي ليلة أمس. أقصد "جيني" وليس "راتشيل".
هل ثمة حاجة لتواجدي هنا عندما تطرده؟
تريد تعلم كيفية فعلها، صحيح؟
قرأت سجلات توظيفه يا "هارفي".
إنه ذكي وموهوب ومخلص...
وتشعر بالأسف عليه، يصدمني هذا.
أين الدليل الدامغ؟
فحص الخلفية الذي يؤكد كذب "ستان" حول شهاداته.
لم يصلني، سأحضره.
ادخل
هلا تساعدني بأمر ما؟
أحتاج إلى تلقي فاكس من أجل "هارفي" و...
صباح الخير.
- صباح الخير، يحتاج إلى... - بوسعك رؤية ذلك، صحيح؟
أراهن أن الجميع بوسعهم رؤيته.
رؤية ماذا؟
هل نزعت شعر حاجبيك بالشمع؟
كنت برفقة أجمل امرأة ليلة أمس.
هل نزعت هي شعر حاجبيك بالشمع؟
فعلنا أشياء كثيرة ليلة أمس
ولم يكن نزع الشعر من بينها
إن كنت تفهم قصدي.
يا للهول! هذا رائع. جئت لأطلب...
اسمها "تشاريس" وثمة أمور مشتركة كثيرة بيننا
ويا "مايك"، حدث بيننا...
شيء ما...
يشبه...
يشبه الشرارة التي كانت تتطاير عندما يتلامس جسدانا.
لا أرغب بإجراء هذا الحوار معك.
بحقك! كلانا رجل، صحيح؟
هذا حوار سري بين رجال في المكتب.
- سيقوّي هذا الرابطة الذكورية... - هذا جنون، أحدهم ينادي اسمي
هل سمعت ذلك؟ أحدهم يناديني.
سوف... أمهلني لحظة، اتفقنا؟
الأرجح أنه ما زال بتولاً.
سيد "جيكيبسين"، مرحباً.
أنا "مايك روس"، شريك "هارفي". أعتذر عن تأخري عنك.
عليك الانتظار لبضعة دقائق قليلة، اتفقنا؟ حسناً، رائع، شكراً.
نعم، أفهمك. لا يجد مكتبك نسخة عنها.
هلا تخبرينني باسم الشركة الأمنية التي استخدمتموها لإجراء فحص الخلفية؟
حسناً، رائع لا، لا بأس بهذا.
عثرت على الرقم بنفسي، شكراً.
"سالي"، نعم، أنا "مايك روس" من "بيرسون هاردمان".
أتصل بخصوص فحص خلفية قامت به شركتكم...
بالتأكيد، يمكنك رفض التعاون
ولكنك ستكونين مخطئة.
"سالي"، هلا تنتظرين على الخط للحظة؟
نعم؟ لا، سيدخل "ستان" خلال دقيقتين.
إنه في الحمام. حسناً.
"سالي"، أما زلت على الخط؟ دعينا نفعل ما يلي...
سأرسل لك بالفاكس المذكرة
التي أحملها بيدي الآن
ويمكنك أن تعرضيها على مديرك ثم...
رائع.
سأرسل لك رقم الفاكس الخاص بي.
- "ستان". - مرحباً، هل نحن مستعدون؟
- نعم، أعتذر عن هذا. - لا تقلق.
بالمناسبة، أنا أعرفك.
7611053.
رمزك الوظيفي هكذا أتذكر الجميع.
ستصحبني للقاء "هارفي".
- كم كنت متحمساً للقائه. - لماذا؟
كراته...
كراته الموقعة بإهداءات أنا مشجع متيم بالبيسبول.
- صحيح، حقاً؟ - نعم.
لا، لو لم أكن محاسباً لكنت كاشف مواهب بالبطولات الكبرى.
يمكنني إخبارك بكل ما عليك معرفته بمجرد النظر إلى أرقام شخص ما.
No comments yet. Be the first to leave one.