The English

The English

Download Arabic Subtitle

Season 1

Release info

The English S01E03 1080p StarzPlay WEB-DL AAC2 0-Normal1406 ara srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2026-07-26
Downloads: 10
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 185 lines.

‫في الحلقات السابقة

‫- ماذا لديك هناك؟ ‫- مطالبة بالأرض

‫- أين؟ ‫- "نبراسكا"

‫- هل هي بعيدة؟ ‫- ليست بعيدة بقدر وجهتك

‫أتدري من هو العدو الأكبر للهندي؟ ‫إنه ماضينا

‫- علينا أن نوليَه ظهورنا ‫- لدي موهبة البقاء على قيد الحياة

‫- ماذا في حقائبها؟ ‫- لا شيء يستحق الموت لأجله

‫إذن، سلّمها

‫يا إلهي!

‫- علينا الوصول إلى مكان آمن لكليكما ‫- أفهم ما عليكِ فعله ولماذا

‫لكنني مررتُ بهذا من قبل ‫ولن أعود إليه

‫أحضرتُ لك شيئاً

‫شكراً لك

‫سيد (ترافورد)

‫ثور مهجّن من "لونعهورن" و"هيرفورد" ‫بطول 13 بوصة، وهو فخر المزرعة

‫وهناك مئة أخرى ملقاة ‫ممزقة مثله

‫- أي نوع من المجتمعات هذا، أيها الشريف؟ ‫- (بيلي مايرز)، أتذكره؟

‫شقيق (لوني)، سمعتُ أنه هناك ‫في مقاطعة "كاين" أو نحو ذلك

‫قد ترغب في تعقبه

‫وأخبره أننا نلنا منه أخيراً ‫نلنا من قاتل (لوني)

‫بلدة "هوكسيم" المستحدثة ‫مقاطعة "كاين"، "وايومينغ" عام ١٨٩٠"

‫منزل عائلة (فلين)، "هوكسيم"

‫منزل عائلة (مايرز)، "هوكسيم"

‫هل سمعت ذلك؟

‫(بيلي مايرز)

‫(تيموثي فلين)

‫(تيموثي فلين)، توفي عام ١٨٩٠

‫مقبرة "هوكسيم"، ‫مقاطعة "كاين"، "وايومينغ"

‫- كيف سُمح له بالدخول؟ ‫- ليطلق النار على زوجته؟

‫ثم لينهي حياته...

‫نضع أمثال هؤلاء عند مفترق الطرق ‫حيث ستكون المقبرة

‫حسناً، إنها بقعة جميلة

‫آمل ألا تمتلئ سريعاً

‫لا

‫لا، تلك الأيام ولّت

‫سيد (مايرز)

‫كيف أستطيع المساعدة؟

‫حدود سياج منزل (مايرز)، "هوكسيم"

‫حصلت سرقة للماشية، ‫وأعرف أين ستكون

‫أين هو؟

‫لا بأس، يا سيد (مايرز)، ‫خذ وقتك

‫(تيم)، (تيموثي فلين)

‫الذي أطلق النار على نفسه

‫- من عثر على جثته؟ ‫- أنا

‫هل كان هناك...

‫- هل ظهرت أي علامات؟ ‫- علامات؟

‫نعم، عليه

‫وضع فوهة البندقية في فمه، لذا...

‫ما الذي تبحث عنه تحديداً؟

‫"صُنع لملاقاة خالقه"

‫لا علامات على (تيموثي فلين)؟

‫نقلوه إلى المغسلة مباشرة ‫ثم إلى تابوته المغلق

‫سأكون صريحاً معك، ‫لولا تدخل السيد (ميلمونت)

‫لكان الزوجان في كيسين باليين ‫من الخيش

‫- (ميلمونت)؟ ‫- هو من دفع ثمن التابوتين

‫كانت مصابة بجدري البقر... ‫السيدة (فلين)

‫في يدها

‫حظيرة شركة (توماس ترافورد)

‫هيا! هيا!

‫- مهلاً! ‫- هذه لي! وهذه أيضاً! وهذه كذلك!

‫- أطلق سراحها وأعدها! ‫- اهدئي، تمهّلي يا سيدتي!

‫- سيدة (مايرز) ‫- هذه ماشيتي

‫- كيف ذلك؟ ‫- انظر!

‫- إلى ماذا؟ ‫- هذه علامتي!

‫- تلك؟ ليست علامة مسجلة ‫- لكنها ماشيتي!

‫سيدتي، جميع رؤوس الماشية التي ‫يُعثر عليها في المراعي المفتوحة

‫تؤول ملكيتها لجمعية مربّي الماشية

‫وبما أنكِ لستِ عضواً في الجمعية، ‫فهذا القطيع لا يعود لكِ

‫- لا تتظاهر، لستَ رجلاً نبيلاً ‫- أنا هنا منذ عام ٧٥

‫ومنذ زمن طويل، ‫تخلّيت عن هذا الوهم

‫لستُ رجلاً نبيلاً

‫ولهذا تسرق ماشيتي؟

‫كانت في العراء

‫- يسعدني أنهم لا يقطّعون أبقارك ‫- حسناً، تلك كانت جريمة

‫- وهذه جريمة ‫- من الخطأ...

‫أن يُمنح أمثال (بيلي مايرز) ‫و(تيموثي فلين) فرصة البدء من جديد

‫وها هو (فلين) قتل زوجته ‫ثم فجّر رأسه

‫- لو كنتُ مكانك، لقفلتُ صندوق مسدسي ‫- لا تهددني

‫لستُ أهددك، ‫التهديد يرقد بالفعل في سريرك

‫أهذا تقليد "بروسي"؟ ‫هل تطلبين مني الرقص؟

‫- أنا نمساوية ‫- صحيح

‫- أيهم يرتدي القبعات المدببة؟ ‫- هذه بلادي!

‫وهذه ماشيتي

‫تحياتي على مهارتك في ركوب الخيل

‫هل أساعدكِ، سيدتي؟

‫دعوها تذهب، أيها الشابان!

‫هل جمعتَها عمداً؟

‫كل ما يحمل اسم (بيلي مايرز) ‫يُعد هدفاً مشروعاً في نظري

‫أين هو؟

‫لا، أمي، أرجوك!

‫أنتِ مرهقة

‫يا إلهي

‫أعتقد أننا بحاجة للتحدث مع (بيلي مايرز)

‫يا إلهي!

‫مهلاً!

‫حدود "كنساس"، قرب أراضي "أوكلاهوما"

‫(هي ما)... أعد قولها

‫- (هي ماتو زوا) ‫- (هي ماتو زوا)

‫- كيف تدخل؟ ‫- لدغة قراد

‫تُلدغ البقرة، ‫فيدخل طفيلي صغير إلى الدم داخل الخلايا

‫ويتضاعف ثم ينفجر ‫وتبدأ الدورة من جديد

‫وسرعان ما يصبح لديك ألف رأس ‫من الماشية تحتضر

‫لأنها لم تُصب إلا بالقضم ‫على يد مخلوق لا يتجاوز ظفر خنصرك

‫- إذن أنت تبحث عن وسائل لمعالجتها؟ ‫- وجدت واحدة

‫هل سمعت بشاب يُدعى (تشارلز داروين)؟

‫- إنجليزي، مثلك ‫- أجل

‫"الطبيعة، حمراء بالأسنان والمخالب!"

‫تعلم، أظن أن القائل في الحقيقة ‫هو (ألفريد تينيسون)

‫إنها طريقة لتسخير الطبيعة، يا سيدتي ‫لا أكثر

‫وهذا ما ننوي فعله بهذا

‫نأخذ الطفيلي، نقتله ‫ثم نعيده إلى الجسد

‫وهكذا، حين يأتي طفيلي حي لاحقاً ‫يكون الجسد قد تعرّف عليه

‫فينقضّ عليه ويقضي عليه!

‫وأرى شخصياً أنه خلال وقت قصير ‫يمكن معالجة كل علل العالم بالطريقة ذاتها

‫سواء كانت قردة أو هندياً

‫هندياً؟

‫- وكيف يكون ذلك؟ ‫- بالتثاقف!

‫- ماذا؟ ‫- ما يفعله الجسد بالطفيليات

‫- يجب أن يفعله المجتمع بالهنود ‫- قتله؟

‫- نستوعبه ‫- وكيف يتم ذلك؟

‫إن أردت البقاء في عالم الرجل الأبيض ‫فعليك أن تصبحي واحداً، بهذه البساطة

‫- وهل هذا علم؟ ‫- هذا، يا سيدتي، هو (تينيسون)

‫لذا، لاحظتُ أنكِ تحملين سكيناً

‫لا، لا، أرجوكِ، أفهمكِ ‫انضمّ غريب إلى المدفأة

‫قد يكون علم الأحياء خالقنا الوحيد ‫لكن الأخلاق يجب أن تظل دليلنا الدائم

‫أتمنى لكِ التوفيق في تربية هذين الطفلين ‫وأحيّي فيكِ نيتكِ الشجاعة

‫أعلم أنكِ لم تصابي

‫لم أُصوّب عليكِ

‫هو فقط

‫لأنك ذهبت إلى حيث لا ينبغي لك

‫لا ترسلي أحداً خلفي

‫النسور في "كنساس" لا تترك أثراً

‫إلى أين لا ينبغي أن أذهب؟

‫لا بأس

‫قطع صغيرة مباشرة للطحن

‫والأكبر منها إلى الفرن

‫أفضل وجبة عظام ‫في هذا الجانب من "توبيكا"

‫- الجاموس؟ ‫- كان هناك زمن تعبر فيه هذا الفناء كله

‫- فوق لا شيء سوى عظام الذيل ‫- لماذا لا تضع الذرة أولاً؟

‫لا، هذا فائض العام الماضي

‫تركته ليتعفن؟

‫كما سمعتُ، أنتم الـ"باوني"

‫كانت النساء يقمن بكل أعمال المزرعة ‫وأنتم الرجال تجلسون وتتفاخرون برفع الخيول

‫والخيول تبدو بحالة جيدة أيضاً

‫- بالفعل ‫- أهكذا تكسب مالك؟

‫لأن السوق، كما سمعت، ميت للذرة ‫منذ عام

‫- والجاموس لا يحتاج إلى شرح ‫- لا تخمّن في عملي، يا بني

‫- ولا تملي عليّ من أكون ‫- لا أريد الجدال معك

‫كن من تشاء ‫ما دمت تسدد ديونك

‫- من أجل البوصلة ‫- بوصلة جيدة

‫جيدة بما يكفي لتقود صديقتك ‫إلى قلبك مباشرة؟

‫أرى أنك تريد كسر بعض العظام

‫تلك العربة التي جئتَ بها

‫- لديّ من يشتريها ‫- ليست لي لأبيعها

‫وليست لك لتحتفظ بها أيضاً

‫لذا لن تمانع إن فعلتُ ذلك ‫عادل تماماً

‫أمي!

‫إن كان في بصقكما معاً من حوضي ‫أي شيء نافع

‫فهو صعودي إلى هنا ‫على هذا البائس السمين!

‫لذا...

‫ماذا لدينا؟

‫كل شيء بخير

‫اتفقنا؟

‫١٨٠ للعربة

‫٣٠٠ للخيلين، ٢٠ للعتاد

‫وربما ١٥ للبندقية ‫إلا إن كانت من طراز ٧٣

‫قطع وأجزاء، ‫ ٥٠٠، ٥٥٠ كحد أقصى

‫لا أعلم، أيها الشابان، إن كنتما تريدان ‫غمس قضيبيكما في شيء دافئ، فتفضّلا

‫لكنني شخصياً لأحتفظ بسرقاتي ‫لشيء أكبر

‫- في البداية حسبناه فخاً ‫- نعم

‫اختبرنا الكابتن (كليغ) العجوز وطاقمه ‫ليروا إن كنا سنعمل في رقعته

‫لقد ماتوا

‫- كلهم ‫- كان (كليغ) يدير هذا الخط لسنوات

‫والآن هو متاح لمن يستولي عليه ‫هل أنت مهتم؟

‫- ما المنافسة؟ ‫- (بلاك آيد موغ) وولداها

‫- لن تعمل معك ولا مع أي من نوعك ‫- ولهذا نتطلع إليك

‫- حسناً، لن أمنعها ‫- تباً لا

‫- السمّ متغلغل في جلدها السميك ‫- وتغذّي طفليها على الشيء نفسه

‫حسناً، لدينا شخص آخر في الحسبان ‫ليقضي عليها

‫- من؟ ‫- نفس الذين أوقفوا (كليغ)

‫- يعملون لديك؟ ‫- سيعملون

‫- فكيف تحسب أنه فخ؟ ‫- تجلس هناك وفي داخلها هذا

‫عادة يكون ثلاثمائة ‫لكن عليك الاحتفاظ بخمسين لمحتوياتها

‫- خمسون؟ ‫- إلا إن أردتما التعامل معها بنفسيكما

‫ماذا ستفعل؟

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left