The first 200 lines.
كفاكم! هل عدتم ثانيةً؟
غبنا عنكم لفترة لذا، إليكم ما حصل مؤخراً
تباً! هل دعوتم (جابي) إلى هنا؟
في آخر لقاء لنا دعوتني لتناول العشاء معاً
- ألا يزال العرض قائماً؟ - ما الأمر؟ أتريدين مواعدتي الآن؟
لم أستمتع إلى هذه الدرجة منذ المخيم الصيفي لصف السابع
- هل ترغبين بتكرار التجربة؟ - نعم!
- من أجل ابننا المستقبلي - مستحيل! لن يحدث ذلك!
أتظنني سأخاطر بالإنجاب ثانيةً؟
إن أردت التحدث عن تبني طفل رضيع فبإمكاننا مناقشة الأمر
- هل سنرزق بطفل؟ - ليس تماماً
- الرائد (كييف)؟ - إنه والدي! هل هذه ربطة عنق جاهزة؟
- نعم، لا أعرف كيف أربطها بنفسي - لا بد أنك تمازحني!
هذه ثغرة لـ(ويست بوينت) كتبت بالخط المصغّر
- أريدك أن تحصل على القبول! - لماذا؟
لأنني أريد لصديقي المقرب أن يكون طالباً عسكرياً في (ويست بوينت)
- أنا صديقك المقرب! - نعم
منذ متى لديك شريكة حياة يا (فرانك)؟
تعاني نوعاً ما من ناحية الأمراض العقلية
كُل جبنة الـ(بري)
الأمر لا يتمحور حول ماهيته الآن بل ما سيصبح عليه
هل هذا ما أوصلك إليه (ويتفورد)؟
لا تنسي مسدسي ذو العيار ٢٥
المعذرة، ليس لديك ضمان كافٍ للتقدّم بطلب قرضٍ ثالث
- أنا و(باتي) منفصلان - لم تبدوا منفصلين بما يكفي!
- سنتطلق عمّا قريب - لم لم تخبرني بأنك متزوج فحسب؟
أبعد يديك القذرتين عن سيارتي
حسناً، فلنحلل المشكلة ما مدى تورطك؟
عرضت بنائي للبيع وسيكون مفتوحاً للعرض في الواحدة ظهراً
- مهلاً، أتريد شراءه؟ - أستطيع دفع ضرائبك والمغادرة
لكن في هذه الحال لن يبقَ لدي شيء يا (ماك)
عدت إلى منزل عائلة (غالاغر)
يا للهول!
(كارل)، علينا الذهاب
سيستيقظ الرائد قريباً
- يا للهول! نمت بعمق - وأنا أيضاً
أحب النوم في الخارج
- ليس الأمر وكأن أمامك خياراً - اصمت!
ليس الأمر بيدي!
أسرع وإلا سيمسكون بنا
كف عن التحديق بي أيها المختل!
- أشعر بجوع شديد - نعم
- هل نسيت كيفية النقر على الباب؟ - المعذرة، ظننتك نائمةً
- ماذا تفعلين؟ ما هذا؟ - سأخرج
- فقررت استخدام مستحضراتي! - وشكرك بعد ذلك
- مرحباً يا (جابي) - مرحباً
(جابي)!
تباً لكما!
- "صباح الخير!" - حسناً
"متى وصلت إلى المنزل ليلة البارحة؟"
لا أدري، في وقت متأخر
"آسفة!"
صباح الخير يا صغار الكسبة!
"هل يرغب أحد آخر بدخول الحمام وأنا أستحم؟"
- هل ندعو الجيران أيضاً؟ - أنا في حاجة إلى دخول الحمام
- مرحباً - صباح الخير!
- صباح الخير يا (جابي)! - بحقك؟
- هل مزاج (جابي) متعكر صباح اليوم؟ - تفضل!
- شكراً لك - لا عليك! ٥ دولارات
أو بإمكانك أن ترفض العرض
- ٥ دولارات - يا رجل، إنها من مصدر واحد
سأذهب إلى درس الدراجة الثابتة قبل الذهاب إلى العمل
- أترغب بمرافقتي؟ - وهل أبدو كراكبي الدراجات لك؟
اسمع يا (جابي)، إن كنت ستبقى هنا كل ليلة، فعليك أن تساهم في الإيجار
ماذا؟ لا! فـ(بايرون) يعيش هنا تقريباً ولم يسبق له أن دفع قرشاً واحداً
- لكنني أشتري القهوة! - حسناً
- ما عملك الأساسي يا (بايرون)؟ - إنه يصمم تطبيقاً هاتفياً
- ليس (بايرون) إلا وغداً هشاً - انتبهي لكلامك
- انتبهي أنت أولاً! - لم لا نأخذ نفساً جماعياً لنهدأ؟
تنفس فردياً يا (بايرون)
- إلى اللقاء يا حضرة الرائد - أيتها الرياضية...
مرافقة مدمرة فئة (كولا)، (الاتحاد السوفيتي)
(سي في إيه - كيتي هوك) (الولايات المتحدة الأمريكية)
غواصة (غواصة يو أس أس نوتيلوس) (الولايات المتحدة الأمريكية)
- بل (سي وولف) - تباً!
اصقلي معارفك أيتها البحارة
- حاضر يا سيدي! - استمتعي في مخيم (السوفتبول) اليوم
إلى اللقاء الليلة
"افتح الباب يا (كيف) لدينا طابور هنا!"
عجباً! انظروا من أتانا
- صباح الخير! - سررت بلقائك أيضاً
- صباح الخير يا (هيزل)! - أهلاً أيها السادة
"حسناً علينا الذهاب وإلا سنتأخر"
- أين ستذهبان؟ - إنه اليوم الذي أرزق فيه بابني
لكن لا تقلقوا، ستحرص (هيزل) على خدمتكم بالشكل الصحيح
- لكن لديك أطفال! - لديك اثنتان
صحيح، هذا ابن بالتبني حصلنا على الموافقة أخيراً
- كم عمره؟ - ١٢ عاماً، اسمه (سانتياغو)
أردت رضيعاً لكن قائمة الانتظار كانت طويلة جداً
لذا، سنتبنى طفلاً أكبر سناً لكنني أخيراً سأحظى بابنٍ صبي
أشاهد معه مباريات الدوري والملاكمة ونرسم على القطارات
تعلم أنك قادر على فعل ذلك كله برفقة الفتاتين، صحيح؟
- من الجميل أن يكون لديكما ابن أكبر - نعم، سيساعدنا في رعاية الفتاتين
يا لها من فكرة مذهلة! أتوق لترك ابنتي مع صبي غريب بعمر الـ١٢ سنة!
(في)، ليس مجرد صبي في الـ١٢ من عمره بل هو ابننا ذو الـ١٢ عاماً
سنحتاج إلى معقلٍ للذكور وبرميل شراب ذا صنبور
وشاشات تلفاز ومشرب
- ماذا تسمي هذه الأشياء؟ - عمل!
حسناً، علينا الذهاب هيا بنا!
- استمتعا! - (هيزل) سنعود قريباً
إليكما الإفطار يا صديقيّ!
"أفضل أفلام الحروب في التاريخ"
- لا! - ماذا تعنين بـ"لا"؟
هناك أنواع كثيرة! هل تتحدث عن أفلام الحرب العالمية الثانية؟
أم حرب (فييتنام) أم حرب الخليج؟ وهل هي أفلام غارات أم عمليات خاصة؟
أم نتحدث عن معركة معينة؟
أعني، لم نذكر بعد أفلام الغواصات التي تشكل تصنيفاً بحد ذاتها
- ما فيلم الغواصات المفضل لديك؟ - (هنت فور ريد أكتوبر)
- أكثر من (كريمزن تايد)؟ - نعم!
- مع أن (داس بوت)... - مهلاً، أوقفي السيارة
انظري إلى كل هذه الدراجات الفردية! لم يضعوا لها أقفالاً حتى
- لأنهم لا يملكونها، بل يتشاركونها - يتشاركونها؟
نعم، يدفعون لقاء استخدامها ويتركونها حيث ينتهون منها
هذا غباء محض! أستطيع سرقتها بكل سهولة
وبيعها في (ساوث سايد) لقاء ثمن لا بأس به
فيها جهاز تتبع عن طريق نظام الخرائط العالمي
أستطيع التخلص منه خلال دقيقتين
أتعلمين كم جهاز تتبع تخلصت منه من قبل؟
حسناً، هذا مثير!
- ماذا يحدث هنا؟ - نحضر المكان للهدم
ماذا؟ لماذا؟
نفسح المجال لبناء شقق جديدة سيتم بناؤها في الحي كله
عجباً
كان هذا البناء ملكي
حقاً؟ وأنا كنت أملك برج (سيرز)
أهلاً! هذا جميل شكراً على جلبكما الإفطار
لو كنت في مخيم (السوفتبول) الآن لكنت أركض حول الملعب
- تباً! - ما خطتكما لهذا اليوم؟
الشيء ذاته، وجبات سريعة وموقع (بينج) ووجبات سريعة والنوم
ثم الركض أمام مرش الري والعمل على مقالتي
- ألا زلتما تتابعان (ديكستر)؟ - لا، أنهيناه
- الآن، نتابع (فريندز) - مذهل! ما التالي؟
سننتقل إلى (ذا جي) ثم (غيلمور غرلز) أعيش في حلم
مرحباً، المعذرة!
- أهلاً! - مرحباً، صباح الخير!
أهلاً بالجميلة!
- حسناً، هيا بنا! - إلى أين؟
لا أدري يا (إنغريد)
- إنها مفاجأة! - أحب المفاجآت
(ليام) كان أحد تلك المفاجآت
- أين كعكة البيض خاصتي؟ - أكلها (فرانك)
ماذا؟
تباً!
صباح الخير يا (دوتي) ألم ينقطع التيار الكهربائي لديك؟
صباح الخير يا آنسة (سينك)! ألم ينقطع التيار الكهربائي هنا أيضاً؟
- من يسأل؟ - أنا (ديبي) جارتك في نهاية الحي
اهتمي بشؤونك الخاصة
- انقطع التيار في منزلنا فقط - هل نسينا دفع الفواتير؟
لا أدري، (فيونا) تتكفل بها دعني أتصل بها
٤٧٥ ألف دولار!
(ماكس)، أيها الوضيع! بعت بنائي!
اسمعي، نفدت منا مواد كثير
البيض وقشات الشراب واللحم المفروم والطماطم وغير ذلك الكثير
لكنني طلبتها لأنني صاحبة مبادرة وستصل اليوم
كما أن آلة الثلج معطلة لكن لا تقلقي
توليت الأمر، عامل الصيانة في الطريق أنا ماهرة في عملي
وأقول هذا لأنني أحب زملائي في العمل آمل أن نقبض مستحقاتنا غداً
نعم، شكراً
- هل أنت بخير؟ - نعم، أنا متعبة
- "(سوليد) لمواد التبريد العميق" - حسناً!
وصلنا! هل أنت جاهز؟
- نعم، أنا جاهز - حسناً
مفاجأة!
أين؟
قمت بعملية تجميد البويضات وهي موجودة هنا
- أتريدان رؤيتها عن قرب؟ - نعم، دعني أرى أطفالي
مرحباً!
أكبر أمنية في حياتي هي أن أصبح أماً في يوم من الأيام
لكن لطالما عارض (راندي) الفكرة ورفض حتى التحدث بالأمر
أما الآن، فأنت إلى جانبي
- وأنت أعطيتني فرصة ثانية - حقاً؟
(فرانك)، هلا ساعدتني في هذه المهمة؟
هل تمازحينني؟
سيسرني أن أساعدك بكل ما لدي
(فرانك)، أشكرك من كل قلبي
لم تصلنا الفاتورة أصلاً
لا، لم أعد في العنوان ٤٥٠٣ (وولفكريست) هذا عنوان شقيقتي القديم
حسناً، هل أرسلتم الفاتورة إلى هناك؟
حسناً، هذا منطقي إذاً
شكراً!
- هل أنت واثقة منه أنه العنوان الصحيح؟ - إنه العنوان الذي زودتني بها
(كاسا دي أورو) نعم، إنه العنوان الصحيح
- هل أساعدكما في شيء؟ - نعم، أتينا لمقابلة (ماي)
- ممتاز! اجلسا وسأعملها بوصولكما - شكراً لك
المعذرة
- هذا يذكرني بالدار الجماعية - أكانوا يقدمون إليكم الحلوى؟
نعم، بصفتها العشاء
لا تتحدث معه! لا تتحدثوا!
يبدون كعدائين! أكاد أجزم بأنهم في فريق الجري
هل يسمح لنا بتغيير اسمه بعد أن نتبناه؟
لا أدري
(كيف) الصغير
أو (كيفن) الابن
(كيه جيه)! هذا اسم جميل الوقع
(كيه جيه بول)! (كيه جيه بول)، هل تمازحونني؟
يبدو لي اسماً رياضياً مع أنني لم أسمع اسماً رياضياً من قبل
- أتمنى أن يلعب البيسبول - ماذا لو كان يحب كرة القدم؟
(في)، لا تفسدي اللحظة لو سمحت، اتفقنا؟
لن يلعب أحد كرة القدم
- قاعدة كؤوس على المنضدة، شكراً - حسناً
No comments yet. Be the first to leave one.