The first 200 lines.
في الحلقات السابقة…
هل علمت أنني أؤلف كتابًا؟
يدور حول ما مررت به لإخراج ابني من السجن.
اضطُررت إلى العمل كخادمة لستة أشهر.
- لكنك ستغادرين يوم الجمعة؟ - حين نستقر في العاصمة،
يقول "مايكل" إنه يمكننا التحدث عن التبني أخيرًا.
أنا "سيباستيان". أريد رؤيتك مجددًا كما هو واضح.
أظن أن بإمكاننا ترتيب ذلك.
- أنا معجبة بك حقًا. - وأنا أيضًا.
- صباح الخير. - تبًا.
يقول أبي إنكما ستعودان إلى بعضكما.
والدك مشوّش.
أتفضلين البقاء مع "خافيير"؟
ظننت أنك قد ترغبين في معرفة هذا. أنت حامل.
مرّت 15 عامًا على وفاته.
لُمتك على موت "باريت" طوال هذه السنين.
- أيمكنك مسامحتي يومًا؟ - أظن أنه قد حان الوقت لنسامح بعضنا.
لا أرى سوى رجل رائع حين أنظر إليك.
تركتك تفلتين مني مرة ولا أريد حدوث ذلك مجددًا.
نظن أنك تحمين ذلك الفتى الذي تواعدينه.
إنه عضو في العصابة التي تسرق المنازل في "بيفرلي هيلز".
قد تدخلين السجن لعدم الإبلاغ عنه!
لقد قررت إبلاغ الشرطة عن "إيثان".
علينا التخلص من "فالنتينا". سأصل إليها في النهاية.
فليطلب أحد الإسعاف! "روزي"!
أرجوك يا "روزي"!
يبدو أنها لم تستفق بعد.
- أتظنان أن علينا قرصها؟ - لا تفعلن.
يا إلهي. لقد أخفتنا حقًا يا عزيزتي.
- ماذا يحدث؟ - أنت حيّة، ذلك ما يحدث! مرحى!
"سبينس" و"ميغيل" في طريقهما. كيف تشعرين؟
بشعور غريب. آمل أنني ما زلت أستطيع قضاء شهر العسل.
ماذا؟ إنه يوم السبت.
لقد سقطت حين أُصبت بطلق ناري يا "روزي"
وصدمت رأسك بقوة.
كنت في غيبوبة يا عزيزتي.
- غيبوبة؟ - غبت عن الوعي لأربعة أشهر.
اعذريني.
أيتها الصغيرة!
تلك زهوري الحائزة على جائزة.
أتفهمينني؟ أيّ بستانيّ هو والدك؟
"كايتي"! حمدًا للرب. ها أنت ذي يا "كايتي"!
- "تايلور". "مايكل". - مرحبًا يا "إيفيلين".
أرى أنك قد قابلت ابنتنا.
حسنًا، تفضلن!
تحدثت إلى "سبينس" للتو. إنه يركن السيارة.
لماذا تنظرن إليّ هكذا؟
أخبرتاني للتو بموت "بابلو" في حادث إطلاق النار.
- لا بدّ أنك حزينة جدًا. - كان الأمر صعبًا.
لقد أنهينا علاقتنا بطريقة سيئة، ثم مات.
أفهم الآن سبب…
- ماذا؟ - ازدياد وزنك قليلًا.
لقد ازداد وزنك قليلًا. ومن الوقاحة أن تقولي هذا يا "روزي".
لست سمينة. هذا القميص هو السبب.
كنت حزينة. لا بأس بتناول الطعام لينتابك شعور أفضل.
يكفي هذا. أيمكننا التحدث عن شيء آخر رجاءً؟
نعم، لقد صدر كتابي.
وهو على قائمة "نيويورك تايمز" لأفضل الكتب مبيعًا.
- ذلك رائع! - نكاد نراها.
أجل، كان الأمر شاقًا قليلًا مع كل المناسبات وحفلات التوقيع.
- لديك وقت للقاء "إيفيلين باول". - ماذا؟
إنها صديقة "إيفيلين باول" العزيزة الآن.
- ها نحن نبدأ. - ليست أعزّ صديقاتي.
صادف أنها أحبت كتابي.
كل ما تفعلانه هو تناول وجبات غداء فاخرة والتسوق في متاجر الأثرياء.
- تواعد "كارمين" رجلًا متزوجًا. - ماذا؟
خبّأها في منزل كبير استأجره من أجلها.
إنه سمسار عقارات. يمكنه تحمل تكلفة معاملتي جيدًا، اتفقنا؟
يحتفظ بك لممارسة الجنس. هذا مُهين جدًا.
لم تستيقظ "روزي" من أجل هذا. هذا يوم سعيد، أتتذكّران؟
- أمي! - "ميغيل"!
- لقد كبرت كثيرًا. - يا إلهي.
"روزي".
- أحبك كثيرًا. - هيا بنا.
- لم أعرف أنكما عدتما إلى المدينة. - نحن هنا منذ بعض الوقت.
كنا سنتصل في وقت أقرب، لكننا كنا مشغولين قليلًا بملاكنا الصغيرة.
أجل. "كايتي" الصغيرة.
- أين وجدتماها؟ - في "الأرجنتين".
كان لدى "مايكل" عمل هناك، فذهبنا وزرنا أحد دور الأيتام المحلية.
لا أقصد أن أبدو وقحة،
لكن أليس لدينا أيتام رائعون هنا في "أمريكا"؟
نعم، لكن حين رأينا "كايتي"،
عرفنا أنها ابنتنا.
- صحيح يا عزيزتي؟ - هل كلّهم صامتون؟
يا لها من صفة رائعة في طفلة.
لدى "كايتي" مشكلات عاطفية.
يا إلهي.
بدأت بداية صعبة في الحياة، لكنها ستتأقلم.
بالطبع ستفعل. أخزّن بعض الشوكولاتة البلجيكية يا "كايتي"
في حجرة المؤن. أتريدين بعضها؟
- أظن أن تلك موافقة. - سأعود على الفور.
بصدق يا "مايكل"، مشكلات عاطفية؟
"الأرجنتين"؟
لا يمكننا إخبار الناس بالحقيقة، صحيح؟
ماذا تفعل هنا يا "ريمي"؟
أين كنت؟ اتصلت بك كثيرًا.
أغلقت هاتفي. كنت أزور أبي في المقابر.
- كنت لأذهب معك. - أردت أن أكون بمفردي. ما الأمر؟
- ابتعت لك شيئًا. - هذا لطيف.
- ما هذا؟ - رذاذ الفلفل.
- حتى تستطيعي حماية نفسك. - أنت معي لذلك السبب.
أنا جاد يا "فال". ماذا إن لم أكن موجودًا؟
لقد قبضوا على "تاي" يا "ريمي". إنه في السجن. لم يعد ثمة من يحاول قتلي.
لا يمكنك توقّع من يتربص بك، اتفقنا؟
خذيه فحسب، أرجوك.
حسنًا، لكن حين ترغب في ابتياع هدية لي في المرة القادمة،
جرّب ابتياع الزهور.
مرحبًا! آسفة على تأخري. كنت أزور صديقتي "روزي" في المستشفى.
كنا نتحدث للتو عن لقائك على الراديو الوطني العام!
- أشادت "تيري غروس" بكتابك. - أعرف. يا له من إطراء!
بالطبع كانت شخصيتها المفضلة
صاحبة العمل متبلدة المشاعر والقاسية والغنية السيدة "بي".
أجل، "إيفيلين" مشهورة في النادي الآن.
هل قالت كل تلك الأمور التي كتبتها حقًا؟
- كل كلمة. - ينتابني شعور رهيب.
لديّ سؤال جاد الآن.
من ستأتي معي إلى تخفيضات "بارني" بعد الغداء؟
ليس عليك إجباري. "ماريسول"؟
لا أعرف. أتشعران أحيانًا أن علينا ملء أيامنا
بشيء له معنى أكثر من التسوق؟
ما مصدر كل هذا؟
تقول صديقتي "كارمين" إنني أصبح تافهة.
- اعذريني، "كارمين" صديقتك الخادمة؟ - نعم.
- ماذا؟ - حسنًا…
لقد حققت النجاح وما زالت هي خادمة.
- إنها الغيرة، ببساطة وبوضوح. - ربما.
ويذكّرني ذلك.
أحتاج إلى عدد المدعوين النهائي لحفل توقيع الكتاب.
هل أدعو صديقاتك الخادمات أم لا؟
لا أعرف إن كنّ سيشعرن بالراحة. أيمكنني الردّ عليك لاحقًا؟
حسنًا. تأكدي من إعلامي مُقدمًا.
أحتاج إلى معرفة إن كان عليّ إخفاء الأشياء القيّمة.
- ماذا؟ تلك تصرفات السيدة "بي" الكلاسيكية. - أنت رهيبة.
يتطلب الأمر واحدة للتعرف على أخرى.
أؤدي أحد أفضل أعمالي هنا وأنت هادئة جدًا.
آسفة. أفكّر في صديقتي "ماريسول" فحسب.
- هذا مثير للاهتمام. أهي مثيرة؟ - توقف!
قالت بعض الأمور التي ضايقتني حقًا اليوم.
- مثل ماذا؟ - لا تظن
- أن عليّ تركك تستأجر هذا المنزل لي. - لم لا؟
لأنها تظن أنك تبقيني هنا من أجل الجنس فحسب.
- "سيباستيان"! - ماذا؟
تعرفين أنني لا أستطيع المبيت. ولديك تجربة الأداء تلك في الصباح.
- صحيح. - لذا ألا يجب علينا تسريع الأمور؟
- تابعي الحديث. يمكننا فعل الأمرين. - ما رأيك في أن نتحدث فقط الليلة،
كشخصين يهتمان لأمر بعضهما.
أتظنين أنني لا أهتم لأمرك؟ أحاول مساعدتك في حياتك المهنية.
- إن قابلت زوجتي… - لا أستطيع. أنا أضاجع زوجها.
هذا فعل منحط، حتى بالنسبة إليّ.
- حسنًا، ماذا عن هذا المنزل؟ - ماذا عنه؟
أتظنين أنني أتجول وأستأجر منازل لأشخاص لا أهتم لأمرهم؟
إنه رمز لالتزامي تجاهك.
حقًا؟
كانت حياتي فارغة قبل أن ألتقيك يا "كارمين".
إن كنت ستصيغ الأمر هكذا.
أثمة أيّ شيء آخر تريدين التحدث عنه؟
أظن أننا انتهينا من الكلام.
- "مارغريتا"؟ تكرهين هذا النوع. - صحيح، لكن هذا أغرب شيء.
منذ أن أخذت كلية "بابلو"، أتوق إليها.
- أتنضمين إليّ؟ - أحاول البقاء صحيّة.
- لأن وزنك قد ازداد. - هل لاحظت ذلك أيضًا؟
بحقك. يتحدث الجميع عن هذا.
- من الجميع؟ - أنا فقط غالبًا.
- لكن يُومئ الناس دائمًا حين أذكر الأمر. - لا.
لا.
لا تكوني حساسة يا عزيزتي. ستخسرين الوزن.
- لن أفعل. - خذي.
- يجعل الكحول كل شيء أفضل. - ليس هذا.
- لم لا؟ - لأنني حامل.
آسفة، هذا صادم جدًا.
- ألست عجوزًا قليلًا لتكوني حامل؟ - هذا لا يساعد!
وإيّاك أن تجرئي على إخبار أحد آخر. لا أحد يعرف.
- ولا حتى "خافيير"؟ إنه الأب. - حسنًا…
تمهلي. حين كنت أنت و"بابلو"…
- هذا ممكن. - "زويلا".
أعرف! كان عليّ إجراء اختبار أبوّة بحلول هذا الوقت.
لكن كان "خافي" في "فيغاس" لافتتاح المطعم الجديد،
- و"بابلو"… - مات.
لكن "خافي" سيعود هذا الأسبوع.
عليّ إيجاد طريقة لاختباره قبل ظهور الحمل عليّ.
أواثقة بأنك لا تريدين هذا الشراب؟
مرحبًا! آسفة! أخذني ناشري إلى "سباغو". كانت سلطة السلطعون رائعة.
- أحضرت لكنّ ما تبقّى. - بقيّة السمك لبقيّة الأصدقاء. أحسنت.
أهذه زلابية محشوّة؟
- أنت "ماريسول"، صحيح؟ - نعم.
أنا "بلانكا". سعدت بلقائك. سمعت الكثير عنك.
آمل أنه لا شيء سيئ.
لا. كل شيء جيد هنا.
- كيف تعرفون بعضكم؟ - التقينا قبل بضعة أشهر.
تعمل في آخر شارع منزل "جينفييف". هذه لذيذة جدًا.
صحيح؟
أنت خادمة أيضًا إذًا؟
- طُردت للتو في الواقع. - ماذا حدث؟
طلبت تغيير ساعات عملي للذهاب إلى الجامعة بدوام جزئي.
بعدها أصبحت بلا عمل.
أتصدّقين ذلك؟ طردوها لأنها تريد الذهاب إلى الجامعة.
أجل. والآن لا يمكنني تحمّل تكلفة الصفوف لأنني مفلسة.
لا أعرف ماذا سأفعل.
أعرف أن عائلة "ستابورد" قد انتقلت إلى المدينة للتو.
- مؤكد أنهم يبحثون عن شخص. - أخبريهم عن "بلانكا"! إنها الأفضل!
No comments yet. Be the first to leave one.