The first 200 lines.
في الحلقات السابقة...
- كانت "فلورا" حامل. - أتعرفين من هو الأب؟
نعرف فقط بأنه ثري.
هذا ما أرادته، إنجاب طفل مليونير.
هل تزوجت حب حياتك في النهاية؟
تمامًا
دعيني أكون مع حب حياتي إذًا.
"ريمي" و"فالنتينا"، هذه حياتهما. أعتقد أنه يجدر بنا تركهما يعيشانها.
شكرًا جزيلًا، أنت رجل طيب جدًا.
وأنت امرأة رائعة.
أنا قلقة على رب عملي، السيد "سبينس".
هل تراودك أفكار غير نقية حيال رب عملك؟
فكرت كثيرًا وبت أعرف الآن ما أحلم به.
- ما هو؟ - هذا.
"أوديسا" بخير.
أخبرها بأنني سأتكفل بكامل المصاريف،
وهذا يشمل تلك الجديدة...
ساقها.
الرجل الذي ألّفت الأغنية عنه؟
لم يأبه لأحلامي.
حاول إيقافي.
- لما فعلت ذلك أبدًا. - لا يمكنني المجازفة.
صباح الخير، "إيفيتا". تبدين جميلة جدًا اليوم.
هل أنت جاهزة لجريدة الصباح؟
تبًا!
- ماذا جرى؟ - لقد عضتني!
- ماذا؟ - كنت أغيّر الصحيفة في القفص،
وعضت الببغاء الحقيرة يدي.
قد تكون جائعة.
- ألديها حبيبات كافية؟ - لا علاقة للأمر بالحبيبات.
- تلك الببغاء معتوهة. - هيا.
أريني يدك.
أنت بخير.
- "أوديسا"، ماذا تفعلين؟ - أطعم الببغاء.
لقد عضتني للتو. إن ظنت بأنك تكافئينها، ستفعل ذلك ثانية.
سأنظف القفص.
"كارمين"، هلّا تخرجين وتجلبين البريد من أجلي؟
بالطبع.
"سام"! تعال إلى هنا.
- ماذا تفعلين؟ - أترى ذلك الرجل في الخارج؟
أجل.
- لا تدعه يدخل. - لماذا؟
عليك إخباره بأنك لا تعرفني.
- من هو؟ - لا وقت لدينا لذلك!
- اذهب وتخلص منه فحسب. - حسنًا.
أيمكنني مساعدتك؟
أتيت لرؤية "كارمين لونا".
لا أحد هنا بهذا الاسم.
أخبرني قريبها بأنها تمكث هنا.
يبدو أن قريبها كان مخطئًا.
هيا يا رجل. قدت السيارة من "ميامي".
لا أعرف ماذا أقول غير ذلك.
إليك بطاقتي. إن صدف ورأيت هذه المرأة،
التي لا تعيش هنا،
أبلغها أن "أوسكار" بالبلدة وبحاجة إلى مكالمتها.
ماذا يجري، "كارمين"؟ من كان هذا؟
زوجي.
سيدة "باول"؟
ماذا تريدين؟
أنهيت غسل الأطباق.
أتودين أن أبدأ بالغسيل؟
أود ذلك.
شكرًا.
لعلمك،
ذهب آل "ستابورد" لزيارة عائلة "مايكل" في "فلوريدا".
لذا، أنا تحت تصرفك هذا الأسبوع إن احتجت إليّ
للتنظيف أو...
التحدث.
وما الذي قد نتحدث بشأنه؟
سأبدأ بالغسيل.
أوصلك تقرير الطبيب الشرعي الأصلي؟
أجل.
يقول الطبيب الشرعي إن الأمر برمته التباس كبير.
بل أشبه بمحاولة تغطية.
- يحقق المدعي العام بالأمر - أثناء ذلك، ما قولك بإخراج موكلي بكفالة؟
- لن يحصل ذلك. - هيا.
يمكننا أن نثبت بأن "فلورا هيرنانديز" اكتشفت أنها حامل قبيل مقتلها بقليل.
ولم يكن موكلي الأب.
- أتعرفين من كان؟ - لا.
ولكنني أراهن بأن الوالد لم يكن مسرورًا عندما علم بالأمر،
وهذا يسمى دافعًا.
أمر يفتقر إليه "إيدي".
حقًا؟
لا. لم يكن لدي دافع لقتل "فلورا".
أتعرف هذه الرسائل الإلكترونية؟
أبق فمك مغلقًا.
لا تقل كلمة أخرى.
صباح الخير، "ريمي".
جلبت لك فطورك.
هيا. استيقظ. ستتأخر على صفك.
تحرك، أيها الكسول.
أتمانعين؟
سحقًا.
سحقًا، "روزي"!
كم شمّعت هذه الأرضية؟
مرتان فقط، أهي زلقة؟
كحلبة جليد.
رباه، لقد تأخرت.
إن اتصل المخرج، أبلغيه بأنني رحلت قبل 20 دقيقة.
ألن تقبّلي ابنك وتودّعيه؟
بت ضمن الشخصية.
وليس لديها أولاد.
- ماذا تفعل؟ - أحاول تقبيلك.
أمام الطفل؟
- لن يقول شيئًا. - لست مضحكًا.
وما حصل الليلة السابقة كان خطأ.
كان لطيفًا، ولكنه لا يجوز.
هيا "روزي"، لم نفعل شيئًا غير تبادل القبل.
لم نمارس الجنس.
هذا صحيح.
- أتودين ممارسة الجنس؟ - سيد "سبينس"!
"روزي"، ألا تودين أن تكوني معي؟
حتى لو أردت ذلك، لقد عاهدت زوجتك.
لا يمكننا خرق القوانين. هذا سيئ.
- لماذا يشعرني بالرضا الشديد إذًا؟ - قف مكانك!
قبلة واحدة. لتذكيري بأنني حيّ فقط.
سأضربك، إن اقتربت.
لما ضربت رجلًا مغرمًا.
ما هذا؟
كنت محقة، سيدة "بيري"، الأرضية زلقة جدًا.
ماذا جرى؟
طلب "إيدي" يد "فلورا" قبل أسبوعين من مقتلها.
طلب يدها؟ أتعنين الزواج؟
أجل. ورفضته بشكل قاطع.
لم يخبرني بأن علاقتهما كانت جدية هكذا.
أتذكرين عندما قلت إنهم لا يملكون أدلة تكفي لإدانة ابنك بالقتل من الدرجة الأولى؟
أما الآن فبلى.
تزوجت "أوسكار فالديز" بسن الـ17.
أراد زوجة لاتينية تقليدية،
امرأة تطهو له وتنظف...
وتملأ المنزل بالأطفال.
ولكننا لم نُرزق بالأطفال.
كانت حياتي فارغة جدًا.
الأمر الوحيد الذي منحني شيئًا من الفرح كان غنائي.
أخبرت "أوسكار" بأنني أريد أن أحاول أن أصبح مغنية محترفة.
فرفض.
أخبرته بأنني بحاجة إلى فعل شيء بحياتي.
فقال، "أنت زوجتي، يجب أن يكفيك هذا."
فتركته؟
في منتصف الليل.
تركت خاتم زواجي على الوسادة وغادرت.
ألم تحصلي على طلاق قط؟
لما وافق على ذلك.
لأن هذا سيعني أنه قد فشل.
"أوسكار فالديز" لا يعرف الفشل.
ولكنه وجدني الآن.
رباه. لا أعرف ما العمل.
عليك التحدث إليه.
- أأنت مجنون؟ - هذا الرجل زوجك.
إن انتهت علاقتكما، أبلغيه ذلك وجهًا لوجه.
- تدينين له بذلك. - لا، لا أستطيع ذلك.
"أوديسا"، أرجوك.
ساعديني.
ثمة مشاكل لا يمكنك التهرّب منها.
عليك مواجهة هذا الرجل.
إذًا، كان هذا محرجًا.
ما هو؟
الفتاة في السرير؟
لا. يسرني أن لديك حبيبة.
هذا جيد جدًا.
"أليسون" ليست حبيبتي.
كانت كذلك. قبل وقت طويل.
حقًا؟
كنت متوترًا بسبب امتحاناتي النهائية.
وقصدت ملهى للتنفيس عن ذلك قليلًا وصادفتها.
- تتالت الأمور و... - لا أحتاج إلى التفاصيل، حسنًا؟
حسنًا.
إن لم يكن هناك شيء آخر.
أتيت لأجلب لـ"أليسون" القليل من القهوة.
سأحضرها أنا.
أأنت متأكدة؟
لا عليك. كيف تشربها؟
مع الحليب فحسب. توقفت عن تناول السكر.
سأحضرها على الفور.
حسنًا. شكرًا.
صادفت "مارك" و"فيل" في المركز التجاري قبل أيام.
كانا ذاهبان إلى المطعم الياباني الذي تحبينه للاحتفال بذكراهما العاشرة.
هنيئًا لهما.
أتعلمين أن علاقتهما مفتوحة؟
- لا. - أجل.
كلما ذهب "مارك" في رحلة عمل إلى "أوروبا"، يمكنه إقامة علاقات مع رجال آخرين.
وفي غيابه، مسموح لـ"فيل" بفعل المثل.
إنهما مملان جدًا. يكاد هذا أن يجعلهما مشوقين.
أجل، وجدا فعلًا طريقة لإضفاء بعض التشويق على حياتهما.
ويعود كل منهما إلى الآخر بالنهاية.
لماذا نتكلم عن هذا؟
لنتكلم بصدق. لم نمارس الجنس منذ وقت طويل.
أعلم أنك تعيسة.
ولكن علينا إيجاد طريقة للبقاء معًا من أجل "تاكر".
وإن عنى ذلك تغيير قواعد علاقتنا، فأنا مستعد للتفكير في ذلك.
وأعلم أنني أحمّلك الكثير،
خذي ما تشائين من الوقت للتفكير...
قبلت.
شكرًا.
وردني اتصال من "تاي كليل" اليوم.
يود و"فيرا" أن يعرفا إن كان لدينا وقت لتناول العشاء يوم الخميس ووافقت.
قلت له إننا لسنا مشغولين ليلة الخميس؟
تحققت من الروزنامة، ليس لدينا مخططات.
واضح أنني نسيت شيئًا.
هلّا تتخلين عن النظرة الاتهامية وتخبرينني ما الأمر؟
No comments yet. Be the first to leave one.