The first 155 lines.
...اركض حتّى نصل إلى
حتّى نصل إليك
البحر الأزرق الصّافي المفتوح
جزء من معجزة
تقابلنا أكثر ممّا يمكننا تصّوره
مع كلّ خطوة نخطوها في هذه الرّحلة
ما زال الهدف بعيد المنال
لكن بإمكاننا تجاوز أيّ عقبة
لأنّنا نريد رؤية ابتسامتك
إن تردّدنا، فلن نتألّق
بل ونسعى جاهدين للتّغلّب على نقاط ضعفنا
نحن الّذين كنّا مخلصين
لطالما كنّا كذلك
...اركض حتّى نصل إلى
حتّى نصل إليك
لن نبلغ مستوى الأسطورة؟ !لا مشكلة! كلّ شيء على ما يرام
اتبع الخريطة المتألّقة إلى أن يأتي اليوم الّذي نستطيع فيه الضّحك
لذلك لا مزيد من التّردّد أيّها المقاتل سيكون كلّ شيء بخير
سيحزنني هذا كثيرًا، ولكن علينا !مغادرة بلاد المكعّبات
!آمل أن نكون في إلباف عندما نخرج
...فاكهة المطّاط
!مسدّس كونغ
"!لقاء على الثّلوج! الأمير الملعون لوكي"
!أين ذهبت السّفينة ساني؟
!يا قبّعة القشّ
!يا قبّعة القشّ
!يا قبّعة القشّ! أين أنت؟
!يا قبّعة القشّ
!يا قبّعة القشّ
ما الوضع؟
.لم نجد ولو أثرًا واحدًا للطّاقم
!لا يوجد أحد هنا
.تحقّقنا من المياه المحيطة أيضًا
لم تتحطّم سفينتهم، صحيح؟
!لا خيار أمامنا، علينا البحث في قاع البحر
!أيّها القراصنة العمالقة! إلى الماء جميعًا
!حاضر
!نحن قادمون يا طاقم قبّعة القشّ
...استعداد
!اسمعوا يا محاربي إلباف الشّجعان
هل عرفت شيئًا ما؟
!أوقفوا هذا البحث
!لماذا؟
وماذا عن بقيّة الطّاقم؟
،لقد بحثنا في كلّ مكان .ولم نتمكّن من إيجاد أيّ منهم
.لكن لا داعي للقلق
ساني ليست مجرّد سفينة .واهنة قد تغرق بسهولة
...إذًا – ...هذا يعني –
.بالضّبط
.إنّهم أحياء
!أنا واثق أنّهم أحياء
.وأنا أوافقك
هذه ليست أوّل مرّة نفترق .فيها عن بعض هكذا
.فرانكي على حقّ
.فهمت. بدأت الأمور تتوضّح أكثر الآن
ألا تظنّان أيّها الزّعيمان؟
.قلقنا بدون سبب
سألتُ القروش الّتي في الجوار
.وأبلغتني أنّها لم ترَ أيّ شيء في البحر
.على الأرجح أنّ الأمواج جرفتهم إلى جزيرة ما
.لقد قمتم بأكثر من واجبكم سلفًا
.كما أنّ مؤونتكم بدأت تنفد
.أعيدوا التّفكير في أولويّاتكم قبل التّضوّر جوعًا
.كان لطفًا منكم أن تبحثوا معنا عنهم
!أثّر ذلك فيّ كثيرًا
.إنّنا جميعًا متّجهون إلى نفس المكان
...حسنًا إذًا
أظنّ أنّه لا بأس بالأمر بما .أنّ هذا رأي أفراد طاقمهم
.لننتظرهم في إلباف
!حسنًا، اتُّخذت القرار! يا رفاق
!لنتّجه إلى إلباف
!لنرفع نخب العودة بسلام
!ليس لدينا خمر ولا طعام يا زعيم
لقد خرجنا الآن، صحيح؟
!الجوّ بارد جدًّا
...ثلج
!نامي-سان
هل تأذّيت؟
!إلى أين تذهب؟
!الجوّ بارد جدًّا! عد
.استسلمي يا نامي
.لم يكن معنا بملء إرادته
.يمكنك أخذ معطفي يا نامي-سان
.شكرًا لك يا سانجي-كُن
.لا يصاب الأغبياء بالزّكام
.سمعتك أيّها السّيّاف الرّديء
!انظر يا أوسوبّ
ماذا؟
!إنّها ضخمة
!ما هذه الشّجرة؟
ليست شجرة مزيّفة أخرى، صحيح؟
!نامي
...لا يمكنني حتّى أن أتخيّل
!كم ألف سنة مرّت وهي قائمة هناك
!كلّ الأشجار تشبهها هنا
إنّها ضخمة! أتلك جبال؟
...إنّها بحجم جزيرة !لا، بل أكبر بكثير
...مهلاً
...كلّ شيء ضخم هنا، ويُشعرني بالدّوار
...لا أصدّق هذا
!انظروا هناك
!لا أصدّق
!ما مدى طول هذا الجسر المعلّق؟
هل يمتدّ إلى ما فوق السُّحب؟
.لا يمكن رؤية إلى أيّ يؤدّي
.قلعة إله الشّمس خلفنا
.لا خيار أمامنا إلاّ التّقدّم للأمام
أأنت خائف يا أوسوبّ؟
عـ-على الإطلاق! سيتطلّب الأمر !أكثر من ذلك لإخافتي
!حسنًا! اتبعني إذًا إن كنت تجرؤ
!مـ-مـ-مهلاً لحظة
...أنا من سيذهب أوّلاً
!ماذا؟
!عـ-عمالقة
!إنّهما يعبران الجسر
!لنختبئ
!لوفي – .حسنًا –
أنا حقًّا حائرة. لماذا ضمّ هايرودين شخصًا مخبولاً مثله إلى الطّاقم؟
.قام بذلك لأنّه ملاّح ممتاز
.أنا لا أطيقه على الإطلاق
،هو من يلحق العار بإلباف .وليس لوكي
طبيبة طاقم القراصنة العمالقة الجدد غيرد
.سيجعل ذلك رودو أسعد فحسب
طبّاخ طاقم القراصنة العمالقة الجدد غولدبرغ
رأيت غرابه يحمل سفينة صغيرة، صحيح يا بايبر؟
،يجب الإمساك بالمتسلّلين بطبيعة الحال
.لكنّ رودو يحضرهم إلى هنا بنفسه
ألا يستطيع اختيار هوايات عاديّة؟
.لنمسك به متلبّسًا ونبلّغ عنه ليارول-ساما
.لننتظر حتّى يبتعدا أكثر
!هـ-هل سمعتم ذلك؟! لقد ذكرا إلباف
...لا بدّ أنّنا في
هلاّ أخفضت صوتك؟
!لوفي
ماذا؟ – !ابق مختبئًا –
.لكنّهما يبدوان طيّبين
مرحبًا! هل تعرفان
!غبيّ! قالا أنّهم يقبضون على المتسلّلين
!يا لوفي
.استمع لكلام نامي-سان
كنتُ أعلم بوجود حسناوات مثلها !حتّى بين العمالقة
هل كنت أتخيّل فحسب؟
.أعتقد ذلك
ما الّذي تفعلونه بالضّبط؟
هل أنت موجود يا رودو؟
!حسنًا
!اتبعوني الآن يا رفاق
!لننطلق
!إنّه يتأرجح كثيرًا
إنّ جسرًا مخصّص للعمالقة سيضمّ ...فجوات ضخمة بين الخطوات
.لا داعي للقلق يا نامي .اعتدتُ الرّكض فوق الحبال
.أنا بارع في هذا
.حتّى النُّدف الثّلجيّة عملاقة هنا
.ما زال الطّريق أمامنا طويلاً
أسرعوا، وإلاّ لن نستطيع الهرب .إن ظهر العمالقة
No comments yet. Be the first to leave one.