The first 200 lines.
"في الحلقات السابقة..."
وثيقتا تنازل عن تعارض المصلحة
تمنحاكما الضوء الأخضر للخوض في هذا النزال.
هل ستتركيه يضايقنا هكذا؟
- إن احتكمنا إلى محكمة، سأنال منك. - أريني ما لديك.
"أندرو"، أبقِ هذا بيننا، لا تُقحِم "جيسيكا" في الأمر.
هي اعترفت بالتحايل أمام نقابة "نيويورك".
- أيها السافل. - هذه هي النظرة التي أتيتُ لرؤيتها.
أتمنى لو أكون موجوداً حين تضطر لإخبار "جيسيكا بيرسون"
أنك تسبّبت في خسارتها لرخصة ممارسة المحاماة.
"هارفي" هو من طلب مني انتحال شخصية "سامانثا ويلر".
لم لا وقد طلب "هارفي" منك القيام بذلك؟
بخلاف أن أتحاشى استعداء "سامانثا" لي؟
قال "لويس" إن تدخَّل العديد من الأطراف فإن نزاعهما سيمزق أواصر هذه المؤسسة.
لدي إثبات على أن شركات التعبئة ادّخرت في المواد
وكان عميلك على علم بالأمر.
تباً. ما الذي سيتطلبه الأمر لكي تكف عن لعب دور المتفرج؟
"روبرت" على وشك أن يخبر "هارفي" بأنه سيضع اسم "سامانثا" بدلاً من اسم "أليكس".
إن لم نفعل شيئاً فسينتهي أمر هذه الشركة. سنواجه حرباً.
لن يصوّت "هارفي" و"روبرت" لتنصيبي شريكاً إدارياً.
دع هذا الأمر لي.
أتحسب أنك قادر على إدارة هذه المؤسسة؟
أنا واثق من ذلك. وأول قرار سأُصدره هو ترقية "أليكس" و"سامانثا".
وكيف سيجري ذلك؟ هل هناك انقسامات حول القرار، أم سيكون بقرار جماعي؟
طاب صباحك يا "هارفي". أتريد قهوة؟
لن أمانع تناولها.
- "دونا"، هذه القهوة باردة. - كانت ساخنة منذ ساعتين.
"هارفي"، كيف استيقظت متأخراً اليوم دوناً عن كل الأيام؟
سأخبرك. راودني كابوس ليلة أمس فحواه أننا جعلنا "لويس" الشريك الإداري.
- لم أستطع معاودة النوم حتى الفجر. - لم يكن كابوساً، أنت تعرف.
وبدلاً من الحضور متأخراً،
الأحرى بك سؤال "لويس" كيف يمكنك مساعدته.
ما سأفعله هو النيل من "أندي مالك" بلا هوادة.
- ماذا؟ - لم أستيقظ متأخراً.
أمضيت الصباح أقرأ بعناية مقالاً عن أحدث عملاء "مالك".
إذن، ستمثل من يسعى لإدانته لتجعله يدفع ثمن ما فعله بـ"جيسيكا".
بالضبط.
"هارفي"، ليس هناك من سيسعد بإطاحتك بـ"أندرو مالك" أكثر مني.
لكن هل أول أيام تولي "لويس" السلطة أفضل توقيت لذلك؟
إنه التوقيت الأمثل. أسدي له صنيعاً
بسماحي له بأن يتبين كيف يريد إدارة المؤسسة بأسلوبه الخاص.
- في قول آخر، أنت تتفاداه. - نعم، هذا ما قلت.
- ما رأيك في مساعدتي بأمر "مالك"؟ - دعني أخمن.
- بأن أحضر لك قدح قهوة ساخناً؟ - وكأنك لم تبرحي مكانك قط.
- أتمانعين فعل ذلك؟ - بالطبع لا.
هناك ما يدعى المطبخ.
ما عليك إلا السير في الرواق عبر مدخل الاستقبال، انعطف يساراً
عند نقطة "لم يسبق لي إحماء قهوتك من قبل ولن أبدأ بفعل ذلك الآن."
هذه إجابة بالرفض إذن.
عذراً أيها الوسيم. هل سمعت النبأ؟
لا، "لويس". لم أسمع. أي نبأ تعني؟
ليس بحدث كبير. أنت تنظر وحسب إلى أحدث شريك إداري.
يا للعجب. ابن "سول" و"ناعومي"؟
بالضبط يا عزيزي. ذاته.
انظر إلى أحدث شريك إداري في المدينة.
هل تتحدث إلي؟
ليس هناك سواي هنا.
كل ما يمكنني قوله إذن هو هيا بنا.
"غريتشن".
"لويس". لا تخبرني أنك كنت تسير عبر المؤسسة وكأنك تمتلكها،
فاعلاً ما لا يمكن تخيله بكل من تلقاهم.
لم أكن أسير، بل أختال. وأصافح عالياً وبقبضتي
- والقليل من هذا كذلك... - كما يحق لك، سيدي الشريك الإداري.
- هذا ما أعنيه... - إياك وأن تفكر بفعل ذلك حتى.
- أفكر في فعل ماذا؟ - حسناً يا "لويس"، إليك أمران.
تهانئي وأنا فخورة بك،
- وسأحتاج إلى زيادة راتبي. - تلك 3 أمور.
تهانئي وأنا فخورة بك يعدان أمراً واحداً.
وأمر آخر، ولن أحضر لك القهوة بعد الآن،
أو أتولى أمر تنظيف سيارتك، أو تشذيب شعر عنقك.
- "غريتشن"، لم تقومي بهذه الأشياء قط. - ولن أفعلها أبداً.
أنت تقسين عليّ وحسب، أليس كذلك؟
"لويس"، لا أريد زيادة راتبي فلساً واحداً.
ساندتك في الماضي. وأساندك الآن. في كل ما تحتاج إليه.
أشكرك يا "غريتشن".
وكل ما أحتاج إليه هو أن يعرف الجميع أنه رغم وجود مدير جديد،
لكنني أريد أن تظل هذه المؤسسة كسابق عهدها.
حرّك قدميك. أسرع.
"جيم آلن".
نعم، صحيح. من أنت؟
أنا الرجل الذي سيفوز من أجلك بقضيتك ضد "أندرو مالك".
يا للعجب، لأن لدي من يقوم بذلك بالفعل.
بل لديك من يدعي أنه سيفعل ذلك.
لكن يجب أن تعرف أنه لمجرد تفاخر أحدهم
فهذا لا يعني أنه لن يُطرح أرضاً في الجولة الخامسة.
ولم عساي أصدق أن بوسعك تولي الأمر على عكس من لدي؟
هل شاهدت فيلم "روكي 4"؟
حوالى 30 مرة وحسب.
"مالك" بمنزلة "أيفان دراغو".
ومعلمتي السابقة بمنزلة "أبولو كريد".
وأنت بمنزلة "روكي".
بل أنا "روكي" و"كلابر لانغ" و"أبولو" مجتمعين.
لأن "مالك" حاول إصابة من أهتم لأمرهم.
- أطاح بأحدهم. - ولا يقاتل أحد بضراوة
- بقدر من يسعى للانتقام. - وإضافة إلى كل ذلك،
أنا الأكثر براعة حتى في أسوأ حالاتي.
إذن، هل توافق؟
أوافق.
لم يتبق لي إذن سوى أن أسألك،
- هل هناك ما يجب عليك أن تخبرني بأمره؟ - أتعني هل خسرت المباراة عن عمد؟
أصغ إلي.
أحب هذه الرياضة. وما كنت لأقدم على فعل ما يضرها أبداً.
وإن لم تصدقني، فلترحل أنت وحلتك الفارهة في الحال.
احتجت فقط لسماعك تقول ذلك. وللعلم، شاهدت المباراة.
أصابه "ألونزو" إصابة مباشرة.
ربما كانت إصابة موفقة لن تتكرر، لكن لا يمكن أن يكون "ريكي" تظاهر بإصابته.
فلتكف إذن عن إخباري بما أعلمه بالفعل
وتخرج لإثباته. لأن عليّ فصل محاميّ السابق من منصبه.
صدقني، سيجعل الأمر أكثر يسراً إن اخبرته
أن من سيحل محله هو "هارفي سبيكتر".
"روبرت".
أصبح أمراً رسمياً.
تنازلت للتو عن إدارة المؤسسة لصالح "لويس" صباح اليوم.
- وماذا؟ - يجب أن أعترف،
أشعر وكأن حملاً أُزيل عن كاهلي.
لا يبدو وكأن وزنك قد نقص.
هل ستسخر مني بقولك هذا اليوم دوناً عن جميع الأيام؟
أجل. هذا قدر قوة العلاقة التي تجمعنا في رأيي.
هل أنت واثق؟ يمكنني السخرية من مظهرك أيضاً.
- حقاً؟ - نعم.
وماذا كنت لتقول؟
لا عليك.
اسمع،
علمت أنك ستتولى قضية مباراة الملاكمة المُتلاعب بها.
- أريد المشاركة. - "روبرت".
لا تعارض يا "هارفي". أعلم أن "جيسيكا" كانت معلمتك، لكنها كانت صديقتي أيضاً.
ناهيك عن أنه بعد أن أمضيت 15 عاماً كشريك إداري...
أتحرق شوقاً للعودة إلى الحلبة.
فهمت. أنت أيضاً لا تريد أن يملي عليك "لويس" أوامره.
دخل إلى مكتبي صباح اليوم
وسألني بأمر تحويل المراحيض إلى مراحيض مشتركة.
انظر إلي. هل أبدو لك أنني أريد مراحيض مشتركة؟
حسناً.
يمكنك المشاركة.
لكن لنكن واضحين. لا يتعلق الأمر بتحاشي "لويس".
بل يتعلق بإذلال "أندرو مالك" علنياً دون هوادة.
"(زاين سبيكتر ليت ويلر ويليامز)"
- ما رأيك؟ - ما رأيك؟
أرى أنه أمر أردت رؤيته لأمد طويل.
وأنا كذلك.
وماذا؟ بتغلبك على الصعاب المصاحبة لكونك بيضاء البشرة؟
- لا بد وأنك حسبت أن ذلك لن يتحقق. - وماذا بشأنك؟
تحملك للصعاب المصاحبة لكونك رجلاً!
إنه بمنزلة انتصار للروح الإنسانية.
يجب أن أعترف أنني اندهشت لقبولك بوضع اسم "ويلر" قبل "ويليامز".
لقد فكرت بالأمر، ورأيت أن الاسم الذي في المنتصف قد يُنسى.
لكن يتذكر الناس الاسم الأخير.
يحظى بتأثير أكبر.
بالطبع.
مثل "تونتو"...
"روبن"...
"غارفنكل".
تباً.
ربما كان عليّ إعادة التفكير.
أثناء تفكيرك بالأمر، كيف قمت بذلك؟
- قمت بماذا؟ - تعلم ما أعنيه.
حصولك على الإثبات.
"سامانثا"، أصبحت شريكة اسمية. وأصبحت أنا شريكاً اسمياً.
لا تسمحي لأمر لم يعد له أهمية أن يؤرقك. دعك منه.
"توماس"، أخبرتني "غريتشن" بوجودك.
- هل سمعت النبأ؟ - سمعته بالقطع.
ليتني جئت لتهنئتك لكن تواجهني مشكلة يا "لويس".
- اضطررت لفصل "لاري" عن العمل. - ماذا؟
- لماذا؟ يعمل معك منذ الأزل. - أعلم ذلك.
عقدنا صفقة هائلة مع فنادق "ونثروب"
ولم يلحظ أحد بنود تفاصيل العقد بشأن الخصومات نظير أوامر الشراء الضخمة.
إن التزمت بتلبية أمر الشراء هذا، ستفلس شركتي.
وإن لم تفعل، سيقاضونك لإخلالك بالتعاقد. تلك مخالفة تستحق الفصل عن العمل.
أحتاج إلى أن تجد لي سبيلاً لفسخ ذلك التعاقد.
بالطبع. سأتولى الأمر.
وأمر أخير. أنا...
سأحتاج إلى مستشار عام مؤقت.
- اسمع، تعلم أنني أريد الموافقة، لكن... - "لويس"، أنا بحاجة إليه.
حتى أجد بديلاً وحسب.
حسناً، سأتولى أنا أمورك بشكل مؤقت. وسنجد لك مستشاراً عاماً جديداً.
أشكرك يا صديقي. كنت موقناً أنك لن تخذلني.
"نينا". ماذا تفعلين هنا؟
جئت لأخبرك أنه لن يبدو طيباً
أن يصادف أول يوم يوضع به اسمك على الجدار، فقدك لعميل قيمته مليار دولار.
- ماذا؟ - لا تتظاهري بالجهل.
خسرنا 80 مليون دولار وأنا أريد استعادتها.
أنا محامية، لست صانعة معجزات.
ما لم ترغبي في أن تدقق اللجنة الأخلاقية بما فعلت،
- أقترح عليك أن تصبحي صانعة معجزات. - ماذا تعنين، "ما فعلت"؟
تعلمين ما أقصده. ذهبت إلى إدارة السجلات بشركتي،
وطلبت نسخة من ذلك التقرير، وسرّبته إلى "أليكس ويليامز".
أصغي إلي. لم أفعل ذلك قط.
إن لم تكن أنت من فعلها، فقد كان أحداً من مؤسستك.
- في كل الأحوال، ستعيدين لي مالي. - لا توجد ثغرة قانونية للقيام بذلك.
لم تمانعي مخالفة القانون لتجعليني أخسر 80 مليون دولار.
فلا تخبريني أنك تمانعين مخالفته لتستعيديها.
"هارفي سبيكتر". ماذا تفعل في مكان يحظى من يعملون به بالنزاهة؟
جئت لأخبرك، كان الأحرى بك أن تظل متوارياً
بعد أن هزمتك في مواجهتنا الأخيرة لأنني سأمثل "جيم آلن".
يا لها من مفاجأة أن تدخل الحلبة مع محتال.
وبذكر المحتالين، أتستمتع "جيسيكا بيرسون" بوجودها في "شيكاغو"؟
إنها بخير حال. لكنك على وشك أن تنال ما تستحقه.
انتقيت القضية غير المناسبة إذن،
لأنه من المحال أن يخسر ملاكم في قمة مستواه أمام ملاكم متوسط العمر عفى عليه الزمن.
تحدث المفاجآت على الدوام. أمثال "برودواي جو"، "معجزة على الجليد"،
No comments yet. Be the first to leave one.