The first 200 lines.
في ربيع عام 2009، تم توظيفي لتصميم
مقر جديد لبنك "غلايث" الوطني.
وكنت حريصاً على إضافة صوتي كمهندس معماري
في الخطط بقدر الإمكان.
عارضات خشبية، تُغمر بالضوء الطبيعي في الدهليز.
سوف يحبّونها!
إلا أنه كانت هناك مشكلة،
واسمها "بيلسون".
خشب؟ ضوء طبيعي؟ لا!
الضوء الطبيعي يذكّر العمّال
بأن هناك عالم خارجي حيث لديهم عائلات وأصدقاء.
نريد سحق ذلك!
أنت تظهر في الظلام، وتذهب إلى المنزل في الظلام،
تمضي يومك اللعين بأكمله في الظلام!
- أحتاج إلى سماع صوت "ليلي". - من قال إن بإمكانك المغادرة؟
كان "بيلسون" يقتل كل فكرة أصلية لديّ.
ثم في أحد الأيام، أخرجه بنك "غلايث" من المشروع
وشكّل فرقة عمل جديدة لتشرف على تصاميمي.
فجأة، تغير كل شيء.
سيكون لدينا فوق السطح حدائق "زن" للتأمل الهادئ.
سيكون لدينا بركة عاكسة في الردهة
حيث يمكن للأطفال المحليين المجيء وتمنّي الأمنيات.
بنك "غلايث" الوطني الجديد، مكان عمل،
يمكنكم تسميته المنزل.
شكراً لكم، و...
أهلاً إلى المنزل.
كان كل شيء يسير على ما يرام، حتى في أحد الأيام، في المصعد...
نعم، معك "تيد".
لا.
لم أوافق على ذلك التغيير
لمخططات مقر بنك "غلايث" الوطني
والذي أنا مهندسه المعماري الرئيسي، بعمر الـ30 سنة فقط.
نعم، أنا أعزب، لست هبة للجمعيات الخيرية.
ما شأن ذلك بأي شيء؟
حسناً، إلى اللقاء يا حضرة العمدة.
تعرفين أن تلك كانت مكالمة مزيفة، صحيح؟
نعم، وأعرف أيضاً
أن مشروع مقر بنك "غلايث" قد ألغي الشهر الفائت.
محاولة جيدة.
انظروا إلى "سكارلت جوهانسون" في حفل الأوسكار.
إن كان بإمكاني معاشرة أي من المشهورات فستكون "سكارلت" حتماً.
مثيرة وموهوبة،
ولا أحد يمثّل في أفلام "وودي ألين" العديدة دون أن يكون لديه مشاكل أبوية.
إن كان بإمكاني معاشرة أي مشهورة، فستكون "ليلي".
فهي نجمة قلبي.
بالنسبة إليّ، سيكون "هيو جاكمان".
أنا لا أعرف. المشاهير؟ إنهم يخوضون ممارسات جنسية غريبة حقاً.
ثقوا بي.
كيف عرفت ذلك؟
هذا محرج، لكني...
ذهبت إلى المنزل مع أحد المشاهير ذات ليلة.
يا إلهي. جدّياً؟
نعم.
أراد أن يفعل شيئاً غريباً معي، فغادرت.
هذا كل شيء. انتهت القصة.
لا. لم تنته القصة.
أريد أن أعرف من وماذا ومتى وأين. قوليها!
حبيبتي، أرجوك اهدئي. أنت تبتلعين الكثير من الهواء.
قبل أن تخوضي بالتفاصيل،
أنا أشعر بالإطراء، لكن فعلياً، أنا لست مشهوراً.
وأيضاً، للمرة الأخيرة، كنت أضع القناع من باب المزاح.
حسناً، ليس أنت يا "بارني".
حسناً، من هو؟
رائع. تسببت لـ"ليلي" بالفواق.
حسناً، لن أخبركم أي شيء محدد.
لكن كل ما سأقوله هو إنه كندي الأصل لكنكم تعرفونه حتماً.
وأخذني إلى منزله
بعرضه عليّ أن يريني مجموعة نادرة جداً.
ماذا تعنين بمجموعة؟
تعرف، بعض الناس يجمعون الطوابع والعملات النقدية. إنها كذلك.
لكني لن أقول.
أخبرينا على الأقل بالشيء الغريب الذي أراد فعله.
لا أعرف ماذا تسمونه هنا،
لكن لدينا اسم له في "كندا".
اسمعوا، لقد قلت الكثير بالفعل.
إذاً، مشهور غامض والذي يجمع غرضاً غامضاً
طلب منك أن تفعلي فعلاً جنسياً كندياً غامضاً.
- نعم. - أخبرينا!
حسناً، سأخبركم.
لكن إذا حزرتم كل الأجزاء الـ3 على نحو صحيح.
- ذلك مستحيل. - تماماً.
أنا لا أعرف حتى أي أفعال جنسية كندية.
لديك زلاجة كلاب قذرة،
و "ألبيرتا" صيادة الفراء والمتعرّي بقبعة.
كيف عرفت كل هذه؟
"أفعال جنسية كندية دوت أورج".
- له إشارة مرجعية في أعلى اليمين؟ - ماذا؟
- "دوت أورج"؟ - نعم. لا يستهدف الربح.
يريدون نشر المعلومات بالفعل.
مرحباً، أجريت للتو أغرب محادثة.
أخبرتني تلك المرأة في البنك
بأن مبنى البنك الجديد ألغي الشهر الفائت.
هذا جنون، صحيح؟
مهلاً، ما خطب تلك النظرة؟
- هل نخبره؟ - لا أريد إخباره.
- لنخبره. - لن نفعل.
ليس هناك نظرة!
يا رفاق، ما الأمر؟
حسناً، حان الوقت لتعرف الحقيقة.
قبل بضعة أسابيع، استدعانا "بيلسون" إلى مكتبه.
سنلغي خطة مقر بنك "غلايث" الجديد.
"قبل بضعة أسابيع"
هذا الركود يقتلنا.
سنوقف أي شيء ليس أساسياً.
ولديّ الكثير من الخيارات الصعبة لأتخذها
في ملاذ روحاني مرتين كل 3 أشهر في "سانتا كروز".
رباه، سيكون "تيد" محطماً.
ليس إن أخبره صديقه المفضّل بالخبر.
- هل عليّ إخباره؟ - هل عليّ إخباره؟
عليك إخباره، أنت صديقه المفضّل.
- لست كذلك، أنت صديقه المفضّل. - لا، بل أنت...
اصمت، إنه قادم.
اسمع، الرجل الأبيض أم الآسيوي؟ أترى؟ بالكاد أعرفه.
- مرحباً، كيف الحال؟ - مرحباً.
- مرحباً. - كيف حالك؟
أنا محبط.
كلما أضع أي شيء إبداعي في تصاميمي، يقطعه "بيلسون" بالمنجل.
أكره اضطراري للرد على رجل كهذا.
- عليك ترك المشروع. - عليك تركه بالكامل.
- إنه أقل من مستواك. - اتفقنا.
نخب فصل "تيد موزبي" الجديد، عسى أن تكون الرياح خلفك،
- والطرقات... - أتمزحان؟
لقد سرّحوا للتو مهندس معماري آخر في شركتي.
صحيح أن "بيلسون" مزعج،
لكن دون هذا المشروع، لن يكون لديّ عمل.
صحيح، من المضحك أنك ذكرت المشروع لأنه...
أنت تبدع فيه. استمر بالعمل الجيد يا صديقي.
يبدو شعرك وأسنانك رائعين اليوم. أنت تلمع كالألماس!
شكراً.
احتجت إلى ذلك.
حسناً، سأذهب إلى الأعلى وأواصل العمل.
عليّ إيجاد طريقة لإدخال بعض الخشب في دهليز "بيلسون" المظلم.
أعتقد أنكما فهمتما ما عنيته.
- ما كان ذلك؟ - ماذا...؟
لديّ فكرة، حسناً؟
نحن ندفع لشركة "تيد" لعمل تصميم مدته أكثر من شهرين مهما كان،
لذا، أيمكننا أن ندعه يواصل العمل وألا نخبره؟
لقد مر بعام صعب.
لنجعله سعيداً لفترة أطول من الوقت.
"مارشال"، أنت تقترح كذبة مدروسة وطويلة المدى
والتي تتطلب التزاماً هائلاً.
لا يمكن لرجل لطيف مثلك إنجاح ذلك.
- بلى، أستطيع. - اكذب عليّ الآن.
حسناً.
لديّ سفينة فضائية.
- بأي نوع من الوقود تعمل؟ - حسناً، ليست لديّ سفينة فضائية.
لا. اثبت على موقفك.
إن شكك بك أحدهم، شتته عن الكذبة الأصلية بمزيد من الكذبات.
دعني أثبت لك. أنا أملك مهرة.
اسألني سؤالاً.
حسناً.
ما لون مهرتك؟
عندما حصلت على "دانديلاين" كان لونها بني كستنائي غامق،
لكن للأسف، كان اسطبلها يقع بالقرب من مصنع كيميائي،
والذي لوّث مياه الشرب.
لذا بمرور الوقت، تحوّل لونها إلى أبيض رمادي مغث
ولا يمكن للطبيب البيطري فعل شيء ليعالجها.
يا إلهي! ذلك فظيع. هل ستكون "دانديلاين" بخير؟
حسناً. أنت بارع.
"دانديلاين" ليست مريضة حتى، صحيح؟
إذاً، مات المبنى بالفعل وأنتما كذبتما عليّ.
- فعلنا ذلك لنحميك يا "تيد". - لا أصدّق هذا.
لقد غدر بي صديقاي المفضّلان للتوّ ولم أكن أعرف هذا حتى.
في "كندا"، يسمّى ذلك "كاسحة الثلج الماكرة".
كان ذلك المبنى وظيفة أحلامي والآن اختفى ببساطة.
- نحن آسفان يا "تيد". - نعم، أحتاج إلى مشروب.
"تيد" المسكين.
هل سأبدو عديمة الشفقة إن عدت إلى الأفعال الجنسية الكندية؟
- إطلاقاً. - يفاجئني أنك صبرت.
ما هو الـ"(زامبوني) بكلتا اليدين"؟
لنقل إن الشيء الوحيد الذي ترتديه المرأة هو مزلجتين في يديها.
"حقيبة حليب (مانيتوبا)"؟
حسناً، إنها مثل "شارب (شيكاغو)"،
لكن الشخص في الأسفل يرتدي بدلة ثلج.
"مصيدة جراد بحر (نيوفنلاند)".
لا أعرف ولا أريد أن أعرف. أولئك النيوفنلانديون فاقدون للسيطرة.
حسناً. سأقوم بتخميني الأول.
حسناً، لكني لن أخبرك
إلا إذا كان تخمينك صحيحاً للشخص والفعل والمجموعة.
حسناً، سأبدأ.
"براين آدامز".
يجمع بطاقات كرة القاعدة، ويريد أن يفعل "الزورق المشحم".
لا.
"واين جريتزكي"، "هوت ويلز" قديمة، "قرفصاء الأسكيمو".
لا.
"كيفر سثرلاند"، كؤوس خمر تذكارية، و"(فلابجاك) لزج".
لا.
كنت لأفعل ذلك.
انتظروا.
انتظروا، إن كانوا قد ألغوا المشروع قبل شهر،
لمَ أستمر مرة كل أسبوع
بمقابلة فرقة العمل الجديدة للمقر؟
حسناً، من الواضح أنك لم تستطع المجيء والتحدث إلى "بيلسون".
لذا، اخترعنا فرقة العمل.
كانت سؤال جمع الفريق معاً.
هل تعرف "روي ووترمان"، نائب رئيس رأس المال والمخاطر؟
"(روي)"
هو في الواقع البواب "روي".
مرحباً. المعذرة يا "روي".
هل تود جني بعض الدولارات الإضافية؟
No comments yet. Be the first to leave one.