As primeiras 200 linhas.
- في الحلقة السابقة... - عندما تعمل هنا...
...لا تفكر في المنزل والعائلات والأطفال.
- لما استطاع أن يعرف... - سأقول لك شيئاً.
قد لا تعرفين كيف يُنجب الأطفال. عندما يحاول الناس إنجابهم...
...يعرفون ذلك. وفقط لأنه لا أحد يريد أن يجرب معك...
...فهذا لا يعطيك حق الإملاء عليّ كيف أدير محاميّ.
تلقيت عرضاً ينطوي على أموال لم أر مثلها قط في حياتي...
...وتريدني أن أرفضه بناء على شعور...
...ينبئك أن ما حدث لـ"كريس" سيحدث لآخرين؟
- تواعد طبيبتك النفسية. - لا أحتاج إلى محاضرة.
هل تعرف "دونا" عنكما؟
لا، لا تعرف. وأود أن يبقى الأمر سراً.
هل تخفي عني سراً يا "هارفي"؟ لأن حالك اختلف مؤخراً.
إذا فزنا بالقضية، ستكون مثل "أندي دوفراين" جالساً على شاطئ في "المكسيك"...
...مع رصيد مصرفي مليء بالمال.
- أجني مالاً وفيراً هنا. - فكرت في أن تستفيد ابنتك من هذا المال.
لم أكذب بشأن العمل في قضية مع "أوليفر".
- إنما لم أخبرك أي قضية. - قضية السجن؟
- نعم. - هذا جرم يخولهم طردك.
- لن يطردني "هارفي". - ربما حري به أن يفعل.
ما هي قيمة وعدك؟
وفق مسار الأمور، لن يساوي الكثير.
- مرحباً. - مرحباً.
منذ متى استيقظت؟
منذ فترة.
أفكر في كلامك ليلة أمس.
- لم أقصد القسوة عليك يا "مايك". - لا، كنت محقة.
كلمتي تعني كل شيء بالنسبة إلي.
لذا سأواصل مساعدة "أوليفر".
ماذا؟
عندما قطعت وعداً لـ"هارفي"، عنيت ذلك.
لكنني قبل ذلك، قطعت وعداً لـ"أوسكار رايس".
آسف، لكنني لا أستطيع التراجع الآن.
حسناً.
ستعيش حياتك إذاً محتفظاً بالأسرار مجدداً.
- ليس الأمر كذلك. - كيف لا يكون كذلك؟
- تخفي المسألة عن "هارفي". - وأخفى "هارفي" أسراراً عن "جيسيكا".
انظر إلى عواقب ذلك.
إذا أخبرت "هارفي" الآن، سيكون الأمر مماثلاً لضبطه إياي.
سترفض القضية،
وسيتواصل تعرض الناس الذين نحاول مساعدتهم لسوء المعاملة.
الآن وقبل سيّان.
لا يا "رايتشل"، هذا الوضع لا يماثل عندما كنت محتالاً.
واعلمي أيضاً أنني كنت أعاني أرقاً في الليل،
لكنني أنام نوماً هانئاً الآن لأنني أساعد هؤلاء الناس.
آسف، لكن هذا هو الوعد الذي سأفي به.
صباح الخير.
أهلاً. هل نمت نوماً هانئاً؟
إذا اعتبرت نعيماً دام 8 ساعات نوماً هانئاً، فالجواب هو نعم...
نمت نوماً هانئاً.
لكن عليك الانصراف الآن.
- مهلاً... - سأقابل مرضى يا "هارفي".
أعرف، لكنني أردت استشارتك في موضوع.
ماذا فعلت هذه المرة؟
لم أخبر "دونا" أننا نتقابل بعد.
- لماذا لم تخبرها؟ - هيا. تعرفين تاريخي معها.
نعمل معاً وقد رقيتها...
- هذا عذر أكثر منه سبب. - لا أريد التسبب بمشكلة.
- من قال إن مشكلة ستطرأ؟ - ليس ضرورياً أن تطرأ...
أولاً يا "هارفي"... ربما أنك تقلل من شأنها.
أعني أنها امرأة ناضجة.
وثانياً، إن لم يصح ظني ولست تقلل من شأنها...
ستتسبب بمشاكل كثيرة مع الوقت عندما تكتشف الخبر.
لأنها ستكتشفه يا "هارفي".
تقولين لي أن أقول لها إذاً؟
تعرف أصلاً ما يجب عليك فعله.
لكنك تسألني لأننا نحتاج إلى سماع ذلك من شخص آخر.
لم يقولوا لي إنك أتيت بمساعد.
"فرانك"، هذا "أوليفر غرادي" سيتولى القضية أمام المحكمة.
هنيئاً له. ما زلت لا أعرف سبب عودتك.
سبق أن أخبرتك معلوماتي كلها.
لم تخبر كل شيء. حان الوقت كي تعطينا اسم مصدرك.
الاتفاق أن يدخل المبلغ حساب ابنتي المصرفي،
ثم أعطيك الاسم.
- ما هذا؟ - هذا عربون.
عربون؟ لا أظن ذلك. أريد المبلغ بالكامل.
فقدت صوابك فعلاً إن حسبت أننا سنعطيك نصف مليون بدون اسم.
بلغنا طريقاً مسدوداً إذاً، لأنني لن أعطيك الاسم بدون المال.
ولن تأخذ مالاً إذا صرف القاضي القضية.
عم يتكلم؟
يتكلم عن أن الطرف الآخر قدم طلباً لرفض القضية.
وسيُطرح في المحكمة غداً.
إذا لم تعطني اسم مصدرك، ستُرفض القضية.
هراء أن تُرفض. سبق أن اعترفت لك بأنني طرف مشارك.
- لا يكفي. - لماذا لا يكفي؟ أعطيتك كلمتي.
لا يوجد تأكيد يؤكد كلمتك.
ماذا يؤكد أنك لم تلفق القصة كلها عندما جئت إلى هنا؟
اذهب إذاً إلى وكيلة الادعاء التي قصدتها منذ 7 سنوات.
- لقد سجلت كل شيء. - حسبتها لم تتابع القضية.
لم تحسن الاستماع إلي إذاً. لقد تابعتها لكنها لم تنهها.
اسألها إن كنت أقول الحقيقة.
في الأثناء، احتفظ بالفكة، فلن تنال مني شيئاً.
مرحباً يا صديقي.
أنا فقط أعد فنجان قهوة يا "لويس"، ولا آخذ استراحة.
"براين"، لا بأس بالاستراحة من وقت إلى آخر.
- حقاً؟ - نعم، بالتأكيد.
في الواقع، إعداد القهوة مهم للغاية.
نعم، إعداد القهوة في الواقع من الأمور التي أفضلها...
رائع. اسمع، أريد أن أطرح عليك سؤالاً.
في ذاك اليوم عندما قلت لك ذاك الكلام عن الإجازة...
- أعني لا أعرف إن كنت تتذكره. - كما لو أنه البارحة.
كنت أتساءل في هذه الحالة...
...إلى أي حد كنت سيئاً؟
لم تكن سيئاً للغاية.
عظيم.
هل أنت مستعد إذاً للقسم على ذلك في المحكمة؟
- ماذا؟ لماذا؟ - بدون سبب.
الحقيقة أنني أتذكر المسألة كما تتذكرها تماماً.
أنت طلبت إجازة لبضعة أيام، ومنحتك إياها.
حتى إنني كتبت ذلك في يومياتي.
- أعطيت "براين" يومي عطلة. - يبدو أنك كتبت ذلك اليوم.
- لماذا تقول هذا؟ - تاريخ اليوم في أعلى الصفحة.
كتبت ذلك حتى أتذكر محادثة اليوم.
هل أعود إلى العمل؟
نعم، احرص على وضع الإفادة الموقعة على مكتبي بأسرع وقت.
أشكرك على مقابلتنا خلال فترة قصيرة، آنسة "راندولف".
أعترف أن سماع اسم "فرانك غالو" قد أثار اهتمامي.
ما هو الموضوع؟
نمثل مجموعة سجناء يقاضون "ريفورم كوربوريشن"،
بتهمة ممارسات مسيئة.
جئنا للتأكد من أن "فرانك غالو" قابلك منذ 7 سنوات
واعترف بتورطه في مؤامرة.
نعم، جاء عارضاً عليّ أن يكون مخبراً
مقابل الحماية من الأحداث الواقعة في "لامبرت".
- هل صدقت كلامه؟ - طبعاً.
كان قد تعرض للضرب وتواجد في المشفى طوال أسبوعين.
- لماذا لم تتابعي القضية إذاً؟ - تابعتها.
تكلمت عنها، فزلزلوا الدنيا على رأسي.
لا أحد يهتم للسجناء أو لطريقة معاملتهم.
بدلاً من ذلك، عرض أن يكون مخبراً على السجناء زملائه
وأن يستعمل خدماته لنقله من السجن.
تماماً. والآن، إذا لم تمانعا.
أمانع يا "دانيال" في الواقع.
فأنا أبالي بطريقة معاملة السجناء،
ما يعني أنك ستخبرين المحكمة تماماً ما أخبرتنا إياه للتو.
ألم تسمع الكلام الذي قلته للتو؟
زلزلوا الدنيا على رأسي.
نتكلم عن وظيفتي.
لن أصرح بشيء رسمياً وأعرّضها للخطر.
ستسير الأمور إذاً وفق طريقة من طريقتين.
أعطينا سجلاتك الرسمية ونقدمها بهدوء.
أو نأتي بمذكرة جلب سجلاتك تحت قانون حرية المعلومات
ونُجبرك على الإدلاء بشهادتك.
بما أنك تخشين إفساد مسيرتك المهنية،
أقترح أن تعتمدي الطريقة الأولى.
أنتما ثنائي حقير.
عظيم، أنت هنا.
اسمعي، أردت محادثتك في موضوع.
- علينا تأجيله يا "هارفي". - الموضوع مهم يا "دونا".
- ترك "فرانك غالو" رسالة لك. - ماذا قال؟
قال من الخير لك ولـ"مايك" ألا تحاولان خداعه مجدداً
وإلا ستندمان على ذلك. عم يتكلم يا "هارفي"؟
لا أعرف، لكنني سأعرف بالتأكيد.
ماذا تفعل مع "فرانك غالو"؟
- "هارفي"... - لا تزعم أنك لا تعرف.
ترك رسالة يسألني الحرص على ألا تخذله.
قلت لك إنني أعمل على قضية هيئة مساكن "بروكلين".
و"غالو" من "بروكلين" وله معارف.
لا تقل لي إنه يحملك على دفع ثمن معلوماته.
نعم، يفعل هذا وسأدفع له.
"مايك"، الاحتمالات أنه لا يعرف شيئاً ويستغلك للحصول على مال.
لا، تحريت المسألة، وتبين أن أقواله صحيحة.
- فالرجل يلتزم الجانب الصواب. - هل أصبح قديساً فجأة؟
- حاول الرجل أن يقتلك. - أعرف هذا.
لا أقول إنه قديس، بل إنني أعرف ماذا أفعل.
ألا تفهم؟
رجل مثل "غالو" يجد الناس للانتقام منهم.
يفكر في الأمر ويمعن التفكير فيه.
ولن تنجو من ذلك إلا بأن تنأى بنفسك عنه
- وتتركه يجد شخصاً آخر. - قد تكون محقاً.
لكن سبق أن وعدته بشيء مقابل معلوماته.
وإذا تراجعت عن كلمتي الآن، سيندرج اسمي في رأس قائمته.
هل تعرف "رايتشل" بذلك؟
- لا. - خير لك أن تأمل إذاً
ألا يترك "غالو" لها رسالة كما ترك لي رسالة.
تنظر من النافذة يا "لويس"؟
- هذه إشارة تشير إلى ظرف تمر به. - لا أمر بأي ظرف يا "رايتشل".
لماذا إذاً عملت على أن يختبر "براين ألتمان" ذاك اليوم الفظيع مجدداً؟
أي يوم فظيع؟
اليوم الذي عاملته فيه معاملة وضيعة لأنك كنت تفقد صوابك. ذلك اليوم.
أتعرفين أي ظرف أمر به؟
رُفعت دعوى ضدي. هذا هو الظرف الذي أمر به.
- رفعها "براين"؟ - لا، "ستيفاني".
قضية تحرش جنسي؟ هذا خطير يا "لويس".
أعرف هذا.
يجب أن نتكلم عن كيفية معالجتك القضية.
لا، سنتكلم عن كيفية معالجتك إياها أنت.
- هذه ليست فكرة جيدة. - بل الفكرة الجيدة الوحيدة.
يجب أن تذهبي إلى هناك وتضعي حداً لها.
- لا أستطيع ذلك. - لماذا؟
لأنني تشاجرت مع"ستيفاني" بعد شجارك معها
ثم تشاجرت معها مرة أخرى بعد أن طردتها "دونا".
- لن تصغي إلي. - هذه قضية تحرش جنسي يا "رايتشل".
محال أن تتواجد في سجلي.
على أحدهم أن يقنعها بالعدول عن الدعوى،
وعليه أن يكون محامياً أثق به،
وأيضاً قريباً من مستواها وإلا ستشعر بأنها تتعرض لهجوم.
أظن إذاً أنني أعرف الخيار المثالي.
"كاترينا".
- أفهم من مجيئك أن "لويس" تلقى الدعوى. - نعم.
No comments yet. Be the first to leave one.