Suits

Suits

Baixar Legenda em Arabic

Temporada 8

Informações da versão

Suits S08E07 Sour Grapes NF WEB-DL-POWER ara srt
Um comentário de POWER
NETFLIX | ترجمة أصلية

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Publicado em: 2025-07-27
Downloads: 84
Para Deficientes Auditivos: No
FPS: 23.976

Prévia da legenda em Arabic

As primeiras 200 linhas.

‫في الحلقات السابقة:

‫ألا يمكنك وضع احتياجات طفلنا

‫- فوق احتياجاتك؟ ‫- ليس هذا ما أقوله.

‫ربما لستُ أماً بعد ‫ولكنني أعرف أن هذا هو معنى الأبوة.

‫واجهني إن أردت ذلك لأنني لم أصل إلى ما ‫أنا عليه عبر السماح لأمثالك بالتنمر علي.

‫يريد "ديفيد فوكس" مواجهة ‫وسيحصل على واحدة.

‫- أتهدد وظيفتي؟ ‫- تعجبني. لطالما أعجبتني.

‫ولكن إن لم تقم بالصواب، ‫فلن تتقدم أكثر من وضعك الحالي.

‫أهتم لأمر الأطفال الذين تخدمهم ‫هذه الجمعية الخيرية ولكن من يدري

‫- لأنني ببساطة لا أثق... ‫- بالناس.

‫- أتعني أنك قبلت بوظيفة أخرى؟ ‫- كلا، بل جعلت أحداً آخر يقوم بذلك.

‫- لم تقم بعد بما طلبته منك. ‫- تعاقدت مع موكل سيدر ربحاً لهذا المكتب.

‫- فأنا محام بارع. ‫- ابدأ بدفع الناس ما يستحقونه.

‫- وماذا؟ ‫- ستحصل على خدمات قانونية مجانية

‫من "هارفي سبيكتر" نفسه ‫طوال السنة المقبلة.

‫لم تلاحظ أن أحد أبرع المحامين لديك ‫كان يفكر بالمغادرة.

‫ولكنه باق الآن بفضلي.

‫- هل تتكلمين عن "أليكس"؟ ‫- أحياناً،

‫يجب أن تسمح لنا بأن نقوم بعملنا ‫وعلى طريقتنا.

‫مرحباً أيها الغريب. ‫لا أرى منك مؤخراً سوى اسمك على الجدار.

‫لأنني أمضي وقتاً خارج المدينة، ‫وأحتاج إلى مساعدتك.

‫- قل لي ما لديك. ‫- أواجه مشكلة قانونية

‫- وهي شخصية. ‫- تريد إذاً أن أرسل أحد محامينا إليك.

‫كنت أفكر بـ"أليكس ويليامز".

‫أتمانع سؤالي لم لم تتصل به بنفسك؟

‫كنت أفكر في محادثتنا سوياً منذ أسابيع.

‫حيث ساعدتني لرؤية ‫بعض ما يخص تعزيز التناغم بالشركة.

‫وإن اتصلت به مباشرة، ‫لما حظيت بفرصة لتخبرني ذلك.

‫صحيح يا "صهباء".

‫أخمن أنك تريد "أليكس" لا "سامانثا" ‫بسبب التناغم بالشركة أيضاً.

‫نوعاً ما وكذلك بسبب طبيعة القضية.

‫لم لا تخبرني إذن بمكانك، ‫وماذا يتوجب على "أليكس" إحضاره

‫وسأحرص على قدومه إليك؟

‫"هارفي سبيكتر".

‫"ديفيد فوكس".

‫لأي شيء أدين بهذه... ما عكس السعادة؟

‫جئت بسبب هذه. ‫إنها صفقة، تحتاج إلى من يتولى أمرها.

‫في هذه الحالة، فلتلقها في المهملات. ‫لأنني لا أعمل لديك، ولن أفعل ذلك أبداً.

‫لا أحسبك تفهم، لا أطلب منك توليها. ‫بل أوكلك بها. هذا جزء من اتفاقنا.

‫لا تجمعني بك اتفاقات.

‫لم تخبرك، أليس كذلك؟

‫- من الذي لم يخبرني بماذا؟ ‫- "دونا".

‫عقدنا اتفاقاً لتصبح المحامي الخاص بي. ‫وأنا ألزمكما به.

‫وإن كان لديك اعتراض على ذلك... ‫فعليك مناقشته معها.

‫"دونا"، كيف يمكنني مساعدتك؟

‫يمكنك ركوب سيارة الليموزين ‫التي تنتظرك بالأسفل.

‫- لم أستدعِ سيارة ليموزين. ‫- أعلم. استدعاها "روبرت زاين".

‫- وإلى أين يرسلني "روبرت زاين"؟ ‫- شمال "نيويورك".

‫لديه أعمال يحتاج إلى مساعدتك بها. ‫لذا فما يحتاج إلى إصلاح، فلتصلحه سريعاً.

‫- هل خضت في جارور ملابسي الداخلية؟ ‫- رغم أنه كان سيمتعني، كلا يا "أليكس".

‫ابتعت لك حقيبة ‫بها ما ستحتاج إليه خلال فترة تغيبك.

‫وما أرداك أن هذا ما سأحتاج إليه؟

‫لأن "روبرت" يريد مني معرفة ذلك. ‫ولأنني "دونا".

‫لن تنتظرك السيارة طيلة النهار، "أليكس".

‫طاب صباحك، "هارفي". كيف يمكنني مساعدتك؟

‫يمكنك إخباري أن "ديفيد فوكس" ليس موكلي.

‫أنا آسفة، ‫لا يمكنني ذلك، لأنه كذلك. لمدة عام.

‫- بدون مقابل. ‫- كيف يعقل ذلك؟

‫يُعقل لأنك أوكلت إليّ التفاوض معه. ‫وهذا ما تطلبه الأمر لإنجاز ذلك.

‫متى كنت تنوين إخباري بفكرتك العبقرية هذه؟

‫أخبرتك بالفعل حين أضفت اسمه ‫إلى قائمة موكليك المحدثة.

‫تعلمين أنني لا أقرأ قائمة موكليّ المحدثة.

‫حسناً، اكتشفت أمري. أردت فقط رؤية ‫النظرة التي ستعلو وجهك متى جاءك

‫وتدرك أنك لا تملك خياراً. وها هي.

‫- أتحسبينه أمراً مضحكاً؟ ‫- لا، "هارفي"، لا أحسبه كذلك.

‫والسبب الحقيقي لعدم إخباري إياك ‫هو معرفتي أنك ستتصرف كالأطفال.

‫لكنني عقدت صفقة أوكلت إلي بصلاحية عقدها

‫لمعرفتك أنك ستعجز عن إتمامها بنفسك.

‫لذا بغض النظر عن شعورك، تحمله، ‫فلتضح من أجل الصالح العام،

‫ولتنجز هذا الأمر.

‫"شيلا"، أعلم أننا نود الإنجاب، لا يمكنني ‫مضاجعتك الآن. تناولت فطيرة بصل للتو.

‫- لم أتصل بك لهذا يا "لويس". ‫- لم اتصلت على هاتف الجنس إذن؟

‫لعلمي أنك ستجيب، ‫ولم أطق الانتظار لأخبرك. "لويس"؟

‫- لقد ربحنا الجائزة. ‫- أي جائزة؟

‫الجائزة الكبرى.

‫- "بابليشر كليرنغ هاوس"؟ ‫- لا.

‫أعني، لم نعد بحاجة إلى استخدام هاتف الجنس.

‫لأنه في الواقع يا "لويس"...

‫لقد أصبت الهدف.

‫يا إلهي. جعلتك تحملين.

‫أجل يا مليكي. نعم، لقد نجحت.

‫"شيلا"، هذا رائع. علينا إخبار...

‫"لويس".

‫أعلم أنك تود إخبار الجميع. ‫لكن قبل أن تفعل،

‫أريدك أن تعدني أن نبقي الأمر سراً لفترة.

‫- مهلاً. تعنين ألا أخبر أحداً؟ ‫- أجل، لفترة وحسب.

‫"شيلا"، أيمكنك الانتظار؟ يردني اتصال.

‫- حسناً، كان مجرد سؤال محاسبي. ‫- قفزت محتفلاً لتوك

‫- في مكتبك الزجاجي، أليس كذلك؟ ‫- أجل. لكنني توقفت الآن.

‫سأراك هذه الليلة إذن، لنحتفل بشكل لائق.

‫"غريتشن"، جيد، لقد جئت. اسمعي...

‫- حملت "شيلا"، أليس كذلك؟ ‫- تباً، كيف عرفت ذلك؟

‫كنت تتحدث بهاتفك الجنسي منذ قليل،

‫ثم بدأت ترقص كفيلم "فوت لوس"، ‫وتشير نحو عانتك.

‫- ماذا سيكون بخلاف ذلك؟ ‫- لا شيء سواه.

‫"غريتشن".

‫- سأرزق بطفل. ‫- لا أصدق ما سأقوله يا "لويس".

‫- ستكون أباً رائعاً. ‫- هذا صحيح.

‫أنوي أن أشارك في جميع لحظات حياته.

‫لذا أريد منك معرفة ‫ما متطلبات القابلة المعتمدة.

‫إن ظننت أنني سأصبح قابلة لطفلك، ‫فعليك إعادة التفكير.

‫- لا، ليس من أجلك. بل ليّ. ‫- سأخرج.

‫- ماذا؟ أتحسبينني غير قادر على ذلك؟ ‫- بل أعلم ذلك.

‫- تباً، "غريتشن". ‫- أتود أن تصبح مرضعة أيضاً؟

‫كنت لأصبح لو أمكنني. ‫وقلت لتوك إنني سأكون أباً رائعاً.

‫- هل ستساعدينني بالأمر أم لا؟ ‫- حسناً، "لويس". سأبحث بالأمر.

‫لأنني كما قلت سابقاً، ستكون أباً رائعاً.

‫حسناً يا "ديفيد"، ما الذي تريده بالضبط؟

‫لأنك لست بحاجة إليّ ‫لمساندتك أثناء شرائك بناية.

‫أحتاج إليك لأن مالك البناية أكبر منافس لي.

‫ولمعرفة هذا المالك أنك وغد حقير،

‫تريد أن تحرص ألا يعلم أنك المشتري.

‫لهذا أدفع لك أموالاً طائلة. ‫مهلاً، لا أدفع لك شيئاً.

‫للتوضيح، لا يحق لك سوى دعابة واحدة. ‫رغم أنني مضطراً لتمثيلك

‫- لكنني لست مضطراً لتحمل سخريتك. ‫- وللتوضيح من جانبي،

‫هذا الرجل وغد، وليس أحمقاً.

‫سيتوقع أن أحاول شراء هذه البناية، ‫لذا عليك بالدهاء.

‫تذكر هذا الأمر للمرة الثانية.

‫يجعلني أتساءل إن كان هناك ما يدعو للريبة.

‫لأن إخفاء هوية المشتري لا يخالف القانون، ‫لكن يمكنه أن يكون كذلك.

‫كل ما في الأمر أن بحوزة "جون بيلوز" ‫قطعة من الحلوى وأريد سلبه إياها.

‫أمر آخر. هذه أعمالي.

‫إن توليت أمر هذه القضية، ‫فإما أن تنجزها، أو لا تتولاها أبداً.

‫"روبرت". تسرني رؤيتك.

‫أشكرك لحضورك، "أليكس". كيف كانت رحلتك؟

‫بها مناظر خلابة. ‫دعني أخمن، المالك هو موكلنا.

‫أنا المالك.

‫عليّ القول يا "روبرت"، ‫صناعة النبيذ ليست بهواية حسبتها ستروقك.

‫ليست هواية، بل استثمار. ‫وفي الوقت الراهن، يدر أقل من الصفر.

‫- كيف يمكنني مساعدتك؟ ‫- لم لا نبدأ بجولة أولاً؟

‫- "سامانثا"، أيمكنني التحدث إليك؟ ‫- ماذا يدور بخاطرك؟

‫أنت و"أليكس" و"روبرت" و"هارفي". ‫يتولى "هارفي" قضية لا يريدها.

‫لكن لا يوجد ما يمنع ‫حصوله على معونة خارجية بها.

‫أتحاولين مساعدتي لنيل رضاء "هارفي"؟

‫- ما كنت لتفعلي ذلك. وأنا لست بحاجة لذلك. ‫- صحيح، ما كنت لأفعل ذلك.

‫لكن سيكون إما اسمك أو اسم "أليكس" ‫الذي سيوضع على الجدار تالياً.

‫بغض النظر عمن سيوضع اسمه أولاً، ‫لن يسر الفريق الآخر لذلك.

‫لكن كلما تقاربنا كأسرة قبل حدوث ذلك،

‫زادت احتمالات بقائنا كأسرة بعد حدوثه.

‫لدي سؤال واحد فقط إذن.

‫قلت إن "هارفي" لا يريد تولي القضية، ‫لكنه مضطر. لماذا؟

‫صحيح. عقدت صفقة مع "ديفيد فوكس".

‫- ولا يطيقه "هارفي". ‫- أتطيقينه أنت؟

‫ليس على نحو خاص.

‫فلتطلعيني على التفاصيل إذن ‫قبل زيارتي لـ"ديفيد فوكس".

‫ما رأيك؟

‫- أفضل الجعة... ‫- دعك من الهراء. أعلم، مذاقه شنيع.

‫- هذه هي مشكلتي. ‫- أتريدني أن أفصل صانع النبيذ إذن؟

‫لا، بل أريد منك النيل من الوغد ‫الذي لم يسلم البراميل التي دفعت ثمنها.

‫لأنني اضطررت لإبقاء النبيذ في هذه الأحواض

‫حتى تحولت إلى الخل الذي تحمله بيدك.

‫- ولا يريد أحد شراء الخل. ‫- خسرت محصولي بأكمله.

‫تباً. ماذا قال الرجل ‫حين اتصلت لسؤاله عن البراميل؟

‫أنه سيحضرها اليوم التالي ‫والذي يليه ثم الذي يليه.

‫بينما حصل جميع جيراني ‫على براميلهم بدون عناء.

‫مما يدعوني للظن أن الأمر ليس كما يبدو.

‫تحسب الأمر عرقياً.

‫ما بين نظرات الآخرين لي بالمصرف ‫والجفاء الذي لاقيته في السوق،

‫- والآن هذا... ‫- شاهدت هذا الفيلم من قبل.

‫ممثلون مختلفون، وموقع مختلف، ‫لكنها نفس القصة اللعينة.

‫"روبرت"، إن كان هذا ما يحدث، ‫فلا أظن دعوى قضائية ستكفي لردعهم.

‫لا أعني أنهم جماعة عنصرية ‫بل أنهم لا يريدون انضمامي لمجتمعهم.

‫- ماذا تريد أن تفعله إذن؟ ‫- أريد توجيه رسالة.

‫إن حاولوا القيام بمثل هذا الأمر مجدداً، ‫فسأهدم مجتمعهم بأسره.

‫"هارفي سبيكتر" العظيم يطرق بابي. ‫أيقنت الآن أنني ذو أهمية.

‫ليس بأهمية الصفقة ‫التي سأعرضها عليك، سيد "بيلوز".

‫- أصبحت تروقني بالفعل. ‫- سيروقك موكلي للغاية إذن.

‫"سانتانا للإنشاءات". ‫شركة واعدة مقرها الجنوب الغربي.

‫ولحسن حظك، ‫أبدوا اهتماماً بمشروعك في جادة "ليبرتي".

‫حقاً؟ هذا أمر مؤسف لأنه ليس معروضاً للبيع.

‫ولا توجد شركة بالجنوب الغربي لا أعرفها.

‫حسناً، لقد كشفت أمري.

‫لموكلي علاقة وثيقة بحكومة "دبي".

‫وهو أمر يفضلون عدم الإفصاح عنه.

‫ونظير هذا الكتمان... ‫فهم مستعدون لتقديم هذا العرض لك.

‫- أشكرك لوقتك. ‫- قيمته تفوق القيمة السوقية بـ25 بالمئة.

‫- نقداً. ‫- وقد أخبرتك، لا أنوي البيع.

‫وبالأخص لن أبيع لـ"ديفيد فوكس".

‫حسناً يا "جون"، اسمع...

‫يجب علي الثناء عليك. ‫أنت تفي سمعتك حقها.

‫عميل وهمي حيلة لم تخطر حتى ببالي أنا.

‫وإن كنت تعرف سمعتي حق المعرفة،

‫فأنت تعلم أن العميل الوهمي ‫ليس سوى حيلة من حيلي

‫ولن تريد معرفة ‫ماذا ستكون خطوتي التالية ضدك.

‫أحسبك ستحاول منع مصدر تمويلي. ‫لكن مقر شركائي في "الصين".

‫وتمتد علاقتي بهم لـ10 سنوات.

‫وهم يثقون بي تماماً.

‫طاب يومك، سيد "سبيكتر". ‫أبلغ تحياتي لـ"ديفيد فوكس".

‫"لويس"، لا أصدق أنك تمكنت ‫من الحجز لنا هنا بهذه السرعة.

‫"شيلا"، ستصبحين أماً لابني. ‫سأدخلك إلى حيث تودين الذهاب.

‫- ابن؟ ‫- أو ابنة.

‫نخب رؤية أيهما يمارس دروس رقص الباليه

‫والرقص النقري وتعلم الرقص بالعصا.

‫يا إلهي، سأعلمه تدوير العصا. ‫لا أطيق الانتظار. لهذا أود إنجاب صبي.

‫ولا أطيق الانتظار لأننا سنصبح أسرة. ‫وسنفعل كل شيء سوياً.

‫سنستعد سوياً في الصباح، ‫وسنذهب في عطلة سوياً...

‫وسنزوره في "مخيم (بروخا)" ‫لنراه يركض خارجاً مرتدياً...

‫مهلاً.

‫- "مخيم (بروخا)"؟ ‫- لا، "شيلا".

‫أخبرتك بإحراق الأطفال هناك ‫لملابسي الداخلية، لكن ذلك جعلني أقوى.

More Arabic subtitles for Suits

Comentários

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left