As primeiras 200 linhas.
في الحلقات السابقة:
ألا يمكنك وضع احتياجات طفلنا
- فوق احتياجاتك؟ - ليس هذا ما أقوله.
ربما لستُ أماً بعد ولكنني أعرف أن هذا هو معنى الأبوة.
واجهني إن أردت ذلك لأنني لم أصل إلى ما أنا عليه عبر السماح لأمثالك بالتنمر علي.
يريد "ديفيد فوكس" مواجهة وسيحصل على واحدة.
- أتهدد وظيفتي؟ - تعجبني. لطالما أعجبتني.
ولكن إن لم تقم بالصواب، فلن تتقدم أكثر من وضعك الحالي.
أهتم لأمر الأطفال الذين تخدمهم هذه الجمعية الخيرية ولكن من يدري
- لأنني ببساطة لا أثق... - بالناس.
- أتعني أنك قبلت بوظيفة أخرى؟ - كلا، بل جعلت أحداً آخر يقوم بذلك.
- لم تقم بعد بما طلبته منك. - تعاقدت مع موكل سيدر ربحاً لهذا المكتب.
- فأنا محام بارع. - ابدأ بدفع الناس ما يستحقونه.
- وماذا؟ - ستحصل على خدمات قانونية مجانية
من "هارفي سبيكتر" نفسه طوال السنة المقبلة.
لم تلاحظ أن أحد أبرع المحامين لديك كان يفكر بالمغادرة.
ولكنه باق الآن بفضلي.
- هل تتكلمين عن "أليكس"؟ - أحياناً،
يجب أن تسمح لنا بأن نقوم بعملنا وعلى طريقتنا.
مرحباً أيها الغريب. لا أرى منك مؤخراً سوى اسمك على الجدار.
لأنني أمضي وقتاً خارج المدينة، وأحتاج إلى مساعدتك.
- قل لي ما لديك. - أواجه مشكلة قانونية
- وهي شخصية. - تريد إذاً أن أرسل أحد محامينا إليك.
كنت أفكر بـ"أليكس ويليامز".
أتمانع سؤالي لم لم تتصل به بنفسك؟
كنت أفكر في محادثتنا سوياً منذ أسابيع.
حيث ساعدتني لرؤية بعض ما يخص تعزيز التناغم بالشركة.
وإن اتصلت به مباشرة، لما حظيت بفرصة لتخبرني ذلك.
صحيح يا "صهباء".
أخمن أنك تريد "أليكس" لا "سامانثا" بسبب التناغم بالشركة أيضاً.
نوعاً ما وكذلك بسبب طبيعة القضية.
لم لا تخبرني إذن بمكانك، وماذا يتوجب على "أليكس" إحضاره
وسأحرص على قدومه إليك؟
"هارفي سبيكتر".
"ديفيد فوكس".
لأي شيء أدين بهذه... ما عكس السعادة؟
جئت بسبب هذه. إنها صفقة، تحتاج إلى من يتولى أمرها.
في هذه الحالة، فلتلقها في المهملات. لأنني لا أعمل لديك، ولن أفعل ذلك أبداً.
لا أحسبك تفهم، لا أطلب منك توليها. بل أوكلك بها. هذا جزء من اتفاقنا.
لا تجمعني بك اتفاقات.
لم تخبرك، أليس كذلك؟
- من الذي لم يخبرني بماذا؟ - "دونا".
عقدنا اتفاقاً لتصبح المحامي الخاص بي. وأنا ألزمكما به.
وإن كان لديك اعتراض على ذلك... فعليك مناقشته معها.
"دونا"، كيف يمكنني مساعدتك؟
يمكنك ركوب سيارة الليموزين التي تنتظرك بالأسفل.
- لم أستدعِ سيارة ليموزين. - أعلم. استدعاها "روبرت زاين".
- وإلى أين يرسلني "روبرت زاين"؟ - شمال "نيويورك".
لديه أعمال يحتاج إلى مساعدتك بها. لذا فما يحتاج إلى إصلاح، فلتصلحه سريعاً.
- هل خضت في جارور ملابسي الداخلية؟ - رغم أنه كان سيمتعني، كلا يا "أليكس".
ابتعت لك حقيبة بها ما ستحتاج إليه خلال فترة تغيبك.
وما أرداك أن هذا ما سأحتاج إليه؟
لأن "روبرت" يريد مني معرفة ذلك. ولأنني "دونا".
لن تنتظرك السيارة طيلة النهار، "أليكس".
طاب صباحك، "هارفي". كيف يمكنني مساعدتك؟
يمكنك إخباري أن "ديفيد فوكس" ليس موكلي.
أنا آسفة، لا يمكنني ذلك، لأنه كذلك. لمدة عام.
- بدون مقابل. - كيف يعقل ذلك؟
يُعقل لأنك أوكلت إليّ التفاوض معه. وهذا ما تطلبه الأمر لإنجاز ذلك.
متى كنت تنوين إخباري بفكرتك العبقرية هذه؟
أخبرتك بالفعل حين أضفت اسمه إلى قائمة موكليك المحدثة.
تعلمين أنني لا أقرأ قائمة موكليّ المحدثة.
حسناً، اكتشفت أمري. أردت فقط رؤية النظرة التي ستعلو وجهك متى جاءك
وتدرك أنك لا تملك خياراً. وها هي.
- أتحسبينه أمراً مضحكاً؟ - لا، "هارفي"، لا أحسبه كذلك.
والسبب الحقيقي لعدم إخباري إياك هو معرفتي أنك ستتصرف كالأطفال.
لكنني عقدت صفقة أوكلت إلي بصلاحية عقدها
لمعرفتك أنك ستعجز عن إتمامها بنفسك.
لذا بغض النظر عن شعورك، تحمله، فلتضح من أجل الصالح العام،
ولتنجز هذا الأمر.
"شيلا"، أعلم أننا نود الإنجاب، لا يمكنني مضاجعتك الآن. تناولت فطيرة بصل للتو.
- لم أتصل بك لهذا يا "لويس". - لم اتصلت على هاتف الجنس إذن؟
لعلمي أنك ستجيب، ولم أطق الانتظار لأخبرك. "لويس"؟
- لقد ربحنا الجائزة. - أي جائزة؟
الجائزة الكبرى.
- "بابليشر كليرنغ هاوس"؟ - لا.
أعني، لم نعد بحاجة إلى استخدام هاتف الجنس.
لأنه في الواقع يا "لويس"...
لقد أصبت الهدف.
يا إلهي. جعلتك تحملين.
أجل يا مليكي. نعم، لقد نجحت.
"شيلا"، هذا رائع. علينا إخبار...
"لويس".
أعلم أنك تود إخبار الجميع. لكن قبل أن تفعل،
أريدك أن تعدني أن نبقي الأمر سراً لفترة.
- مهلاً. تعنين ألا أخبر أحداً؟ - أجل، لفترة وحسب.
"شيلا"، أيمكنك الانتظار؟ يردني اتصال.
- حسناً، كان مجرد سؤال محاسبي. - قفزت محتفلاً لتوك
- في مكتبك الزجاجي، أليس كذلك؟ - أجل. لكنني توقفت الآن.
سأراك هذه الليلة إذن، لنحتفل بشكل لائق.
"غريتشن"، جيد، لقد جئت. اسمعي...
- حملت "شيلا"، أليس كذلك؟ - تباً، كيف عرفت ذلك؟
كنت تتحدث بهاتفك الجنسي منذ قليل،
ثم بدأت ترقص كفيلم "فوت لوس"، وتشير نحو عانتك.
- ماذا سيكون بخلاف ذلك؟ - لا شيء سواه.
"غريتشن".
- سأرزق بطفل. - لا أصدق ما سأقوله يا "لويس".
- ستكون أباً رائعاً. - هذا صحيح.
أنوي أن أشارك في جميع لحظات حياته.
لذا أريد منك معرفة ما متطلبات القابلة المعتمدة.
إن ظننت أنني سأصبح قابلة لطفلك، فعليك إعادة التفكير.
- لا، ليس من أجلك. بل ليّ. - سأخرج.
- ماذا؟ أتحسبينني غير قادر على ذلك؟ - بل أعلم ذلك.
- تباً، "غريتشن". - أتود أن تصبح مرضعة أيضاً؟
كنت لأصبح لو أمكنني. وقلت لتوك إنني سأكون أباً رائعاً.
- هل ستساعدينني بالأمر أم لا؟ - حسناً، "لويس". سأبحث بالأمر.
لأنني كما قلت سابقاً، ستكون أباً رائعاً.
حسناً يا "ديفيد"، ما الذي تريده بالضبط؟
لأنك لست بحاجة إليّ لمساندتك أثناء شرائك بناية.
أحتاج إليك لأن مالك البناية أكبر منافس لي.
ولمعرفة هذا المالك أنك وغد حقير،
تريد أن تحرص ألا يعلم أنك المشتري.
لهذا أدفع لك أموالاً طائلة. مهلاً، لا أدفع لك شيئاً.
للتوضيح، لا يحق لك سوى دعابة واحدة. رغم أنني مضطراً لتمثيلك
- لكنني لست مضطراً لتحمل سخريتك. - وللتوضيح من جانبي،
هذا الرجل وغد، وليس أحمقاً.
سيتوقع أن أحاول شراء هذه البناية، لذا عليك بالدهاء.
تذكر هذا الأمر للمرة الثانية.
يجعلني أتساءل إن كان هناك ما يدعو للريبة.
لأن إخفاء هوية المشتري لا يخالف القانون، لكن يمكنه أن يكون كذلك.
كل ما في الأمر أن بحوزة "جون بيلوز" قطعة من الحلوى وأريد سلبه إياها.
أمر آخر. هذه أعمالي.
إن توليت أمر هذه القضية، فإما أن تنجزها، أو لا تتولاها أبداً.
"روبرت". تسرني رؤيتك.
أشكرك لحضورك، "أليكس". كيف كانت رحلتك؟
بها مناظر خلابة. دعني أخمن، المالك هو موكلنا.
أنا المالك.
عليّ القول يا "روبرت"، صناعة النبيذ ليست بهواية حسبتها ستروقك.
ليست هواية، بل استثمار. وفي الوقت الراهن، يدر أقل من الصفر.
- كيف يمكنني مساعدتك؟ - لم لا نبدأ بجولة أولاً؟
- "سامانثا"، أيمكنني التحدث إليك؟ - ماذا يدور بخاطرك؟
أنت و"أليكس" و"روبرت" و"هارفي". يتولى "هارفي" قضية لا يريدها.
لكن لا يوجد ما يمنع حصوله على معونة خارجية بها.
أتحاولين مساعدتي لنيل رضاء "هارفي"؟
- ما كنت لتفعلي ذلك. وأنا لست بحاجة لذلك. - صحيح، ما كنت لأفعل ذلك.
لكن سيكون إما اسمك أو اسم "أليكس" الذي سيوضع على الجدار تالياً.
بغض النظر عمن سيوضع اسمه أولاً، لن يسر الفريق الآخر لذلك.
لكن كلما تقاربنا كأسرة قبل حدوث ذلك،
زادت احتمالات بقائنا كأسرة بعد حدوثه.
لدي سؤال واحد فقط إذن.
قلت إن "هارفي" لا يريد تولي القضية، لكنه مضطر. لماذا؟
صحيح. عقدت صفقة مع "ديفيد فوكس".
- ولا يطيقه "هارفي". - أتطيقينه أنت؟
ليس على نحو خاص.
فلتطلعيني على التفاصيل إذن قبل زيارتي لـ"ديفيد فوكس".
ما رأيك؟
- أفضل الجعة... - دعك من الهراء. أعلم، مذاقه شنيع.
- هذه هي مشكلتي. - أتريدني أن أفصل صانع النبيذ إذن؟
لا، بل أريد منك النيل من الوغد الذي لم يسلم البراميل التي دفعت ثمنها.
لأنني اضطررت لإبقاء النبيذ في هذه الأحواض
حتى تحولت إلى الخل الذي تحمله بيدك.
- ولا يريد أحد شراء الخل. - خسرت محصولي بأكمله.
تباً. ماذا قال الرجل حين اتصلت لسؤاله عن البراميل؟
أنه سيحضرها اليوم التالي والذي يليه ثم الذي يليه.
بينما حصل جميع جيراني على براميلهم بدون عناء.
مما يدعوني للظن أن الأمر ليس كما يبدو.
تحسب الأمر عرقياً.
ما بين نظرات الآخرين لي بالمصرف والجفاء الذي لاقيته في السوق،
- والآن هذا... - شاهدت هذا الفيلم من قبل.
ممثلون مختلفون، وموقع مختلف، لكنها نفس القصة اللعينة.
"روبرت"، إن كان هذا ما يحدث، فلا أظن دعوى قضائية ستكفي لردعهم.
لا أعني أنهم جماعة عنصرية بل أنهم لا يريدون انضمامي لمجتمعهم.
- ماذا تريد أن تفعله إذن؟ - أريد توجيه رسالة.
إن حاولوا القيام بمثل هذا الأمر مجدداً، فسأهدم مجتمعهم بأسره.
"هارفي سبيكتر" العظيم يطرق بابي. أيقنت الآن أنني ذو أهمية.
ليس بأهمية الصفقة التي سأعرضها عليك، سيد "بيلوز".
- أصبحت تروقني بالفعل. - سيروقك موكلي للغاية إذن.
"سانتانا للإنشاءات". شركة واعدة مقرها الجنوب الغربي.
ولحسن حظك، أبدوا اهتماماً بمشروعك في جادة "ليبرتي".
حقاً؟ هذا أمر مؤسف لأنه ليس معروضاً للبيع.
ولا توجد شركة بالجنوب الغربي لا أعرفها.
حسناً، لقد كشفت أمري.
لموكلي علاقة وثيقة بحكومة "دبي".
وهو أمر يفضلون عدم الإفصاح عنه.
ونظير هذا الكتمان... فهم مستعدون لتقديم هذا العرض لك.
- أشكرك لوقتك. - قيمته تفوق القيمة السوقية بـ25 بالمئة.
- نقداً. - وقد أخبرتك، لا أنوي البيع.
وبالأخص لن أبيع لـ"ديفيد فوكس".
حسناً يا "جون"، اسمع...
يجب علي الثناء عليك. أنت تفي سمعتك حقها.
عميل وهمي حيلة لم تخطر حتى ببالي أنا.
وإن كنت تعرف سمعتي حق المعرفة،
فأنت تعلم أن العميل الوهمي ليس سوى حيلة من حيلي
ولن تريد معرفة ماذا ستكون خطوتي التالية ضدك.
أحسبك ستحاول منع مصدر تمويلي. لكن مقر شركائي في "الصين".
وتمتد علاقتي بهم لـ10 سنوات.
وهم يثقون بي تماماً.
طاب يومك، سيد "سبيكتر". أبلغ تحياتي لـ"ديفيد فوكس".
"لويس"، لا أصدق أنك تمكنت من الحجز لنا هنا بهذه السرعة.
"شيلا"، ستصبحين أماً لابني. سأدخلك إلى حيث تودين الذهاب.
- ابن؟ - أو ابنة.
نخب رؤية أيهما يمارس دروس رقص الباليه
والرقص النقري وتعلم الرقص بالعصا.
يا إلهي، سأعلمه تدوير العصا. لا أطيق الانتظار. لهذا أود إنجاب صبي.
ولا أطيق الانتظار لأننا سنصبح أسرة. وسنفعل كل شيء سوياً.
سنستعد سوياً في الصباح، وسنذهب في عطلة سوياً...
وسنزوره في "مخيم (بروخا)" لنراه يركض خارجاً مرتدياً...
مهلاً.
- "مخيم (بروخا)"؟ - لا، "شيلا".
أخبرتك بإحراق الأطفال هناك لملابسي الداخلية، لكن ذلك جعلني أقوى.
No comments yet. Be the first to leave one.