Suits

Suits

د Arabic ژباړه ډاونلوډ کړئ

6 فصل

د خپرونې معلومات

Suits S06E06 Spain NF WEB-DL-POWER ara srt
د لخوا تبصره POWER
NETFLIX | ترجمة أصلية

تګونه

webdl
subdl_pyuploader
په خپور شو: 2025-07-27
ډاونلوډونه: 85
د اوریدلو معیوبیت: No
FPS: 23.976

د Arabic سرليکونو مخکتنه

لومړۍ 200 کرښې.

‫في الحلقات السابقة...

‫ألاحق "ساتر" منذ 3 سنوات. ‫هذا النذل متملص بارع.

‫مهلاً، هل تقصد "ويليام ساتر"؟ ‫أتاني منذ أسبوع لتولي قضيته.

‫إذا اجتزت الحدود وعرضتني للخطر ‫سأفشِل المشروع برمته.

‫أريد منزلاً كبيراً وثميناً ‫في "ذا هامبتونز".

‫لم تريد شراء منزل للعطلة؟

‫لأنني أخبرت "تارا ميسر" أنني أملك عقاراً ‫هناك وطلبت منها تغيير الديكور فيه.

‫لن أكون متآمراً.

‫وأنت هنا تطلب مني توجيه الاتهام ‫لموكلك أنت.

‫إذا وجهت الاتهام، فسأتغلب عليه.

‫وإذا لم تفعل وبقيت تحقق ‫في أمر موكلي فسأقاضيك.

‫من الغريب أنك لا تثق في.

‫بينما أنت من لم يخبرني ما سبب وجودك هنا.

‫حسناً.

‫- أقبل. ‫- عفواً؟

‫القضية المجانية التي توليتِها. ‫اجلبي لي الملف صباح الغد.

‫- أحسنت بترتيب الأمر يا "شون". ‫- أحسنت بخطوتك يا "هارفي".

‫- هلا نتناول المشروب. ‫- لنتناوله هنا.

‫لماذا؟ فمنذ الآن ليس لديك أي إجراء معلق ‫تجاه موكلي.

‫لكن سيكون لدي إجراء اعتباراً من الغد.

‫لأنني سأقدم لوائح الاتهام صباح الغد.

‫- ماذا فعلت؟ ‫- تشاجرت مع زوجتي.

‫فثملت وركبت سيارتي وكدت أقتل أحداً.

‫أشتاق إلى آلاف الفرص لحضن أولادي صباحاً

‫وتقبيل زوجتي قبل النوم.

‫وذلك لأنني عجزت عن ضبط نفسي.

‫عم كنت وزوجتك تتشاجران؟

‫لا يمكنني إخبارك.

‫لا يمكنني.

‫"هارفي".

‫- ما الذي تفعله هنا؟ ‫- اجلس يا "مايك"، سأقول لك شيئاً.

‫ماذا يجري؟

‫أعمل على إخراجك من هنا.

‫أجل، أعرف أنك تفعل.

‫لا أتكلم عن "كايهيل" بل عن أمر مختلف.

‫نحن في غرفة مليئة بالناس. ‫لا يمكنك أن تتكلم عنه.

‫- إذا عرف "كيفن"... ‫- لا يهم إذا عرف، انتهى أمره.

‫ماذا تعني بقولك؟

‫ما أعنيه...

‫أن "رايتشيل" ماتت.

‫لقد قتلها "كيفن".

‫ماذا؟

‫إنها الحقيقة.

‫أنت تكذب علي يا حقير.

‫تباً، لقد أخبرك بفعلته.

‫- هذا هراء. ‫- لقد ثمل.

‫وركب سيارة ثم قتل المرأة التي تحبها.

‫كف عن قول ذلك.

‫والآن ستبقى عالقاً هنا برفقته لبقية حياتك.

‫كف عن ذلك. لا يمكن أن يفعل "كيفن" بي ذلك.

‫أفق.

‫- لا! ‫- أفق.

‫- أفق. ‫- لا!

‫أفق يا "مايك".

‫هل أنت بخير؟

‫نعم، أنا بخير.

‫أواثق؟ لا بد من أنه كان حلماً سيئاً.

‫أنا بخير.

‫أنا...

‫سأعود إلى النوم.

‫ها أنت يا "هارفي".

‫- ما الأمر؟ ‫- اتصل "ساتر" لتوه.

‫- وصلته لوائح الاتهام. ‫- أرادك في مكتبه منذ ساعة.

‫- سأخبره أنك في طريقك إليه. ‫- كلا، أخبريه أنك لم تستطيعي الاتصال بي.

‫لماذا تريده أن يقلق؟

‫لأنه عندما يقلق، سيكلم محاميه.

‫سأطلب من "راي" أن يبقى بالانتظار.

‫- كلا، أخبريه أن يأتي بالسيارة. ‫- لكنك قلت لتوك إنك لن تذهب إلى "ساتر".

‫لن أفعل، سأذهب إلى مكان آخر.

‫إنه رجل الساعة.

‫- هل وصلت لوائح الاتهام؟ ‫- طبعاً.

‫والآن بعد أن بدأت القضية ‫أخبرني ماذا يعرف "كيفن ميلر".

‫عم تتحدث؟

‫لاحقت الرجل لتحثه على الانقلاب على "ساتر".

‫ماذا ظننت أنه سيقول لك؟

‫- لن أخبرك. ‫- لماذا؟

‫لأنني قلت لك منذ البداية ‫إنني لن أكون متآمراً.

‫لا نتآمر.

‫الأمر يُسمى اكتشافاً.

‫فأخبرني ماذا يعرف "كيفن ميلر".

‫لقد طور برنامج تداول.

‫يزعم "ساتر" أنه استخدمه ‫للحصول على عائدات رئيسه

‫لا بد من أن هذا البرنامج تافه ‫فلو لم يكن...

‫لما كان "ساتر" يقوم بتجارة داخلية ‫لكن من المؤكد أنه يفعل.

‫إذاً تريد أن يشهد "كيفن" بأن البرنامج تافه ‫وبأن "ساتر" يعلم بذلك.

‫- أحسنت. ‫- دعني أسألك إذاً:

‫لم سجنت "كيفن"؟

‫لم تريد معرفة ذلك؟

‫لأن ذلك قد يساعدنا على معرفة نقاط ضعفه.

‫سجناه بتهمة صدم أحدهم ‫وهو تحت تأثير الكحول.

‫هل تمزح؟ لم لم تفكر في إخبارنا؟

‫ولم أفعل؟

‫قتل سائق ثمل والدي "مايك".

‫- وما أدراني بذلك؟ ‫- لا أعرف.

‫لكان من الجيد أن نعرف ماذا فعل هذا الحقير

‫قبل أن نعيد "مايك" إلى الزنزانة معه.

‫مرحباً.

‫ماذا أصابك صباحاً؟

‫ماذا تعني؟

‫لقد فوت عليك الفطور.

‫لم أكن جائعاً.

‫أهذا كل شيء؟

‫- عم تتحدث؟ ‫- "مايك".

‫راودك كابوس ليلة أمس ‫وتفاديتني طيلة فترة الصباح.

‫وتتصرف بغرابة الآن، ماذا يجري؟

‫لا شيء.

‫إذاً لم كنت تتعرق وتتمتم

‫عن عدم اكتشاف أحدهم أمراً وتنادي اسمي؟

‫هل تريد أن تعرف ماذا يجري؟

‫حلمت أنك قتلت "رايتشيل" في حادث سير.

‫لهذا السبب لا أشعر

‫بأنني أريد التسكع معك هذا الصباح.

‫بسبب ما أخبرتني إياه عن والديك ‫أنا آسف فعلاً يا "مايك".

‫حقاً؟

‫ماذا تعني بقولك هذا؟

‫أخبرتني أنك كدت تقتل أحدهم. ‫هل تشعر بالأسف لذلك؟

‫لا أصدق.

‫راودك حلم والآن تشكك في ما إذا ‫كنت أشعر بالسوء لما فعلته تلك الليلة؟

‫لم تجبني عن سؤالي.

‫إن أردت أن تغضب مني ‫لتتعامل مع مشاكلك، فافعل.

‫لكنني أشعر بالسوء لما حدث تلك الليلة.

‫ولمعلوماتك، لقد تعافى الرجل ‫الذي صدمته كلياً

‫وأنا لا أزال هنا أدفع ثمن فعلتي البائسة.

‫افتح الشمبانيا يا "لويس"

‫ستشتري المنزل في "ذا هامبتونز" ‫في غضون 60 إلى 90 يوماً.

‫- لقد قبلوا عرضي. ‫- أجل.

‫أحمل ما هو أفضل من الشمبانيا.

‫الخشب.

‫لا أفهم كيف يكون أفضل من الشمبانيا.

‫طبعاً لا تفعلين.

‫لأنك لا تعرفين أنني سأطلب ‫صنع نسخة عن منزلي

‫لترى "تارا" تصاميمها تتجلى.

‫هذا عمل لطيف يا "لويس".

‫أعرف، والآن ما علي سوى اختيار ‫الخشب المناسب.

‫لم أفهم.

‫"دونا"، نوع الخشب الذي يختاره الرجل.

‫يكشف الكثير عن شخصية هذا الرجل.

‫مدى صلابته أو ليونته

‫ومدى قدرته على الالتواء لدى تعديله

‫- ومتانته مقارنة... ‫- فهمت الفكرة يا "لويس".

‫لا أظن ذلك.

‫أن تحب "تارا" خشبي ‫هي الخطوة الأولى لتحبني.

‫حسناً، اهدأ يا "لويس".

‫كلا، لا أريد أن أهدأ لأنني لا أفكر ‫سوى في خشبي.

‫أخبرني كم نوعاً من الخشب

‫عاينت في يومك؟

‫كلها، من الماهوغاني إلى الكستناء ‫والجوز وكل الأنواع.

‫- ماذا عن الأبنوس؟ ‫- لا تدعيني أبدأ عن الأبنوس.

‫عندما أراه، لا أريد سوى وضع يدي عليه.

‫- يا إلهي. ‫- أريد العيش فيه.

‫وصفعه وضربه وفركه. أريد أن آكله.

‫ما الأمر المضحك؟

‫لا شيء، أعتقد أن الرجل

‫بحاجة إلى أن يتبع قلبه ‫ويختار الخشب المناسب له.

‫- المناسب له. ‫- أجل.

‫وجدتها. "دونا".

‫- أريدك أن تساعديني على ملء الخشب. ‫- يا للهول.

‫تباً يا "جولي".

‫اتصلي بمكتبه من جديد. وهذه المرة أخبريه...

‫لا داعي لأن تذكر مكتبي. لقد حضرت.

‫- ما الذي استغرقك هذا الوقت؟ ‫- لم أكن متوافراً.

‫لقد وجهوا إلي اتهاماً. ‫من الآن فصاعداً، كن متوافراً.

‫فهمت، لقد أصبح الوضع حقيقياً بالنسبة إليك.

‫أخبرني الآن، ما حقيقة ما تبقى من الوضع؟

‫ما الذي تحاول قوله؟

‫أقول إن "كايهيل" يزعم أنك لا تستطيع ‫جني العائدات التي تجنيها

‫وأنت تقول العكس ‫وأريد أن أعرف كيف تحقق ذلك.

‫بواسطة خوارزميات تداول الملكية.

‫- من طورها؟ ‫- صهري.

‫يمكننا قول ذلك لـ"كايهيل" ‫لأنه قدم مذكرة استدعاء.

‫- لا يمكننا؟ ‫- ولم لا؟

‫لأن التجارات التي أجني منها هذا الكم ‫من المال لا علاقة لها بهذا البرنامج.

‫هل أنت جاد؟ ‫هل تعترف بأنك تقوم بتجارة داخلية؟

‫لا أعترف بأي شيء ‫سوى أنني أحياناً أتاجر بحدسي.

‫أقول لك أمراً يا "ويليام".

‫ستعتبر هيئة المحلفين أنك تتفوه بالهراء.

‫حسناً أيها الذكي.

‫خذ هذه الصحيفة.

‫اذكر لي أي سهم. ‫"نازداك" أو بورصة "نيويورك"

‫لا يهمني، اختر واحداً.

‫حسناً، "كومبيوتك".

‫"كومبيوتك": 1.59 مليار سهم قائم.

‫أغلقت يوم أمس على 32 ‫وافتتحت اليوم على 33.25.

‫نسبة الأرباح إلى السعر 17.

‫ويتوقع أن تزداد المداخيل ‫بنسبة 2 بالمئة كل سنة.

‫لكن ما لا يذكره المقال ‫هو أن المداخيل لن تزداد.

‫لأن المدير التنفيذي لا يأبه.

‫ما يجعله شركاً ذا قيمة مزيفة.

‫وما كنت لأقترب منه ولو عن بعد.

‫هذه حيلة ذكية يا "ويليام" ‫لكنها لن توقف مذكرة الاستدعاء.

‫ليست حيلة بل هي مهنتي.

‫ما عليك فعله هو منع هذا الحقير

‫من وضع يديه على برنامجي.

‫"رايتشيل"، مهما أردت قوله عليه الانتظار.

‫حسناً، لكنك طلبت مني أن أجلب لك ‫كل ما يتعلق بقضية "بايلي" صباحاً

‫عظيم، اتركيه على مكتبي ‫وسأراجعه في وقت ما من هذا الأسبوع.

‫آسفة يا "جيسيكا".

‫- كنت آمل أن نراجعه اليوم. ‫- وكنت آمل أن أغادر بحلول هذا الوقت.

‫أعرف أنني قلت إن ذلك لن يستغرق ‫الكثير من وقتك لكن...

‫"رايتشيل"، قلت لك إنني ‫سأراجع الملف وسأفعل.

More Arabic subtitles for Suits

تبصرې

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left