لومړۍ 200 کرښې.
في الحلقات السابقة...
ألاحق "ساتر" منذ 3 سنوات. هذا النذل متملص بارع.
مهلاً، هل تقصد "ويليام ساتر"؟ أتاني منذ أسبوع لتولي قضيته.
إذا اجتزت الحدود وعرضتني للخطر سأفشِل المشروع برمته.
أريد منزلاً كبيراً وثميناً في "ذا هامبتونز".
لم تريد شراء منزل للعطلة؟
لأنني أخبرت "تارا ميسر" أنني أملك عقاراً هناك وطلبت منها تغيير الديكور فيه.
لن أكون متآمراً.
وأنت هنا تطلب مني توجيه الاتهام لموكلك أنت.
إذا وجهت الاتهام، فسأتغلب عليه.
وإذا لم تفعل وبقيت تحقق في أمر موكلي فسأقاضيك.
من الغريب أنك لا تثق في.
بينما أنت من لم يخبرني ما سبب وجودك هنا.
حسناً.
- أقبل. - عفواً؟
القضية المجانية التي توليتِها. اجلبي لي الملف صباح الغد.
- أحسنت بترتيب الأمر يا "شون". - أحسنت بخطوتك يا "هارفي".
- هلا نتناول المشروب. - لنتناوله هنا.
لماذا؟ فمنذ الآن ليس لديك أي إجراء معلق تجاه موكلي.
لكن سيكون لدي إجراء اعتباراً من الغد.
لأنني سأقدم لوائح الاتهام صباح الغد.
- ماذا فعلت؟ - تشاجرت مع زوجتي.
فثملت وركبت سيارتي وكدت أقتل أحداً.
أشتاق إلى آلاف الفرص لحضن أولادي صباحاً
وتقبيل زوجتي قبل النوم.
وذلك لأنني عجزت عن ضبط نفسي.
عم كنت وزوجتك تتشاجران؟
لا يمكنني إخبارك.
لا يمكنني.
"هارفي".
- ما الذي تفعله هنا؟ - اجلس يا "مايك"، سأقول لك شيئاً.
ماذا يجري؟
أعمل على إخراجك من هنا.
أجل، أعرف أنك تفعل.
لا أتكلم عن "كايهيل" بل عن أمر مختلف.
نحن في غرفة مليئة بالناس. لا يمكنك أن تتكلم عنه.
- إذا عرف "كيفن"... - لا يهم إذا عرف، انتهى أمره.
ماذا تعني بقولك؟
ما أعنيه...
أن "رايتشيل" ماتت.
لقد قتلها "كيفن".
ماذا؟
إنها الحقيقة.
أنت تكذب علي يا حقير.
تباً، لقد أخبرك بفعلته.
- هذا هراء. - لقد ثمل.
وركب سيارة ثم قتل المرأة التي تحبها.
كف عن قول ذلك.
والآن ستبقى عالقاً هنا برفقته لبقية حياتك.
كف عن ذلك. لا يمكن أن يفعل "كيفن" بي ذلك.
أفق.
- لا! - أفق.
- أفق. - لا!
أفق يا "مايك".
هل أنت بخير؟
نعم، أنا بخير.
أواثق؟ لا بد من أنه كان حلماً سيئاً.
أنا بخير.
أنا...
سأعود إلى النوم.
ها أنت يا "هارفي".
- ما الأمر؟ - اتصل "ساتر" لتوه.
- وصلته لوائح الاتهام. - أرادك في مكتبه منذ ساعة.
- سأخبره أنك في طريقك إليه. - كلا، أخبريه أنك لم تستطيعي الاتصال بي.
لماذا تريده أن يقلق؟
لأنه عندما يقلق، سيكلم محاميه.
سأطلب من "راي" أن يبقى بالانتظار.
- كلا، أخبريه أن يأتي بالسيارة. - لكنك قلت لتوك إنك لن تذهب إلى "ساتر".
لن أفعل، سأذهب إلى مكان آخر.
إنه رجل الساعة.
- هل وصلت لوائح الاتهام؟ - طبعاً.
والآن بعد أن بدأت القضية أخبرني ماذا يعرف "كيفن ميلر".
عم تتحدث؟
لاحقت الرجل لتحثه على الانقلاب على "ساتر".
ماذا ظننت أنه سيقول لك؟
- لن أخبرك. - لماذا؟
لأنني قلت لك منذ البداية إنني لن أكون متآمراً.
لا نتآمر.
الأمر يُسمى اكتشافاً.
فأخبرني ماذا يعرف "كيفن ميلر".
لقد طور برنامج تداول.
يزعم "ساتر" أنه استخدمه للحصول على عائدات رئيسه
لا بد من أن هذا البرنامج تافه فلو لم يكن...
لما كان "ساتر" يقوم بتجارة داخلية لكن من المؤكد أنه يفعل.
إذاً تريد أن يشهد "كيفن" بأن البرنامج تافه وبأن "ساتر" يعلم بذلك.
- أحسنت. - دعني أسألك إذاً:
لم سجنت "كيفن"؟
لم تريد معرفة ذلك؟
لأن ذلك قد يساعدنا على معرفة نقاط ضعفه.
سجناه بتهمة صدم أحدهم وهو تحت تأثير الكحول.
هل تمزح؟ لم لم تفكر في إخبارنا؟
ولم أفعل؟
قتل سائق ثمل والدي "مايك".
- وما أدراني بذلك؟ - لا أعرف.
لكان من الجيد أن نعرف ماذا فعل هذا الحقير
قبل أن نعيد "مايك" إلى الزنزانة معه.
مرحباً.
ماذا أصابك صباحاً؟
ماذا تعني؟
لقد فوت عليك الفطور.
لم أكن جائعاً.
أهذا كل شيء؟
- عم تتحدث؟ - "مايك".
راودك كابوس ليلة أمس وتفاديتني طيلة فترة الصباح.
وتتصرف بغرابة الآن، ماذا يجري؟
لا شيء.
إذاً لم كنت تتعرق وتتمتم
عن عدم اكتشاف أحدهم أمراً وتنادي اسمي؟
هل تريد أن تعرف ماذا يجري؟
حلمت أنك قتلت "رايتشيل" في حادث سير.
لهذا السبب لا أشعر
بأنني أريد التسكع معك هذا الصباح.
بسبب ما أخبرتني إياه عن والديك أنا آسف فعلاً يا "مايك".
حقاً؟
ماذا تعني بقولك هذا؟
أخبرتني أنك كدت تقتل أحدهم. هل تشعر بالأسف لذلك؟
لا أصدق.
راودك حلم والآن تشكك في ما إذا كنت أشعر بالسوء لما فعلته تلك الليلة؟
لم تجبني عن سؤالي.
إن أردت أن تغضب مني لتتعامل مع مشاكلك، فافعل.
لكنني أشعر بالسوء لما حدث تلك الليلة.
ولمعلوماتك، لقد تعافى الرجل الذي صدمته كلياً
وأنا لا أزال هنا أدفع ثمن فعلتي البائسة.
افتح الشمبانيا يا "لويس"
ستشتري المنزل في "ذا هامبتونز" في غضون 60 إلى 90 يوماً.
- لقد قبلوا عرضي. - أجل.
أحمل ما هو أفضل من الشمبانيا.
الخشب.
لا أفهم كيف يكون أفضل من الشمبانيا.
طبعاً لا تفعلين.
لأنك لا تعرفين أنني سأطلب صنع نسخة عن منزلي
لترى "تارا" تصاميمها تتجلى.
هذا عمل لطيف يا "لويس".
أعرف، والآن ما علي سوى اختيار الخشب المناسب.
لم أفهم.
"دونا"، نوع الخشب الذي يختاره الرجل.
يكشف الكثير عن شخصية هذا الرجل.
مدى صلابته أو ليونته
ومدى قدرته على الالتواء لدى تعديله
- ومتانته مقارنة... - فهمت الفكرة يا "لويس".
لا أظن ذلك.
أن تحب "تارا" خشبي هي الخطوة الأولى لتحبني.
حسناً، اهدأ يا "لويس".
كلا، لا أريد أن أهدأ لأنني لا أفكر سوى في خشبي.
أخبرني كم نوعاً من الخشب
عاينت في يومك؟
كلها، من الماهوغاني إلى الكستناء والجوز وكل الأنواع.
- ماذا عن الأبنوس؟ - لا تدعيني أبدأ عن الأبنوس.
عندما أراه، لا أريد سوى وضع يدي عليه.
- يا إلهي. - أريد العيش فيه.
وصفعه وضربه وفركه. أريد أن آكله.
ما الأمر المضحك؟
لا شيء، أعتقد أن الرجل
بحاجة إلى أن يتبع قلبه ويختار الخشب المناسب له.
- المناسب له. - أجل.
وجدتها. "دونا".
- أريدك أن تساعديني على ملء الخشب. - يا للهول.
تباً يا "جولي".
اتصلي بمكتبه من جديد. وهذه المرة أخبريه...
لا داعي لأن تذكر مكتبي. لقد حضرت.
- ما الذي استغرقك هذا الوقت؟ - لم أكن متوافراً.
لقد وجهوا إلي اتهاماً. من الآن فصاعداً، كن متوافراً.
فهمت، لقد أصبح الوضع حقيقياً بالنسبة إليك.
أخبرني الآن، ما حقيقة ما تبقى من الوضع؟
ما الذي تحاول قوله؟
أقول إن "كايهيل" يزعم أنك لا تستطيع جني العائدات التي تجنيها
وأنت تقول العكس وأريد أن أعرف كيف تحقق ذلك.
بواسطة خوارزميات تداول الملكية.
- من طورها؟ - صهري.
يمكننا قول ذلك لـ"كايهيل" لأنه قدم مذكرة استدعاء.
- لا يمكننا؟ - ولم لا؟
لأن التجارات التي أجني منها هذا الكم من المال لا علاقة لها بهذا البرنامج.
هل أنت جاد؟ هل تعترف بأنك تقوم بتجارة داخلية؟
لا أعترف بأي شيء سوى أنني أحياناً أتاجر بحدسي.
أقول لك أمراً يا "ويليام".
ستعتبر هيئة المحلفين أنك تتفوه بالهراء.
حسناً أيها الذكي.
خذ هذه الصحيفة.
اذكر لي أي سهم. "نازداك" أو بورصة "نيويورك"
لا يهمني، اختر واحداً.
حسناً، "كومبيوتك".
"كومبيوتك": 1.59 مليار سهم قائم.
أغلقت يوم أمس على 32 وافتتحت اليوم على 33.25.
نسبة الأرباح إلى السعر 17.
ويتوقع أن تزداد المداخيل بنسبة 2 بالمئة كل سنة.
لكن ما لا يذكره المقال هو أن المداخيل لن تزداد.
لأن المدير التنفيذي لا يأبه.
ما يجعله شركاً ذا قيمة مزيفة.
وما كنت لأقترب منه ولو عن بعد.
هذه حيلة ذكية يا "ويليام" لكنها لن توقف مذكرة الاستدعاء.
ليست حيلة بل هي مهنتي.
ما عليك فعله هو منع هذا الحقير
من وضع يديه على برنامجي.
"رايتشيل"، مهما أردت قوله عليه الانتظار.
حسناً، لكنك طلبت مني أن أجلب لك كل ما يتعلق بقضية "بايلي" صباحاً
عظيم، اتركيه على مكتبي وسأراجعه في وقت ما من هذا الأسبوع.
آسفة يا "جيسيكا".
- كنت آمل أن نراجعه اليوم. - وكنت آمل أن أغادر بحلول هذا الوقت.
أعرف أنني قلت إن ذلك لن يستغرق الكثير من وقتك لكن...
"رايتشيل"، قلت لك إنني سأراجع الملف وسأفعل.
No comments yet. Be the first to leave one.