لومړۍ 200 کرښې.
في الحلقات السابقة…
- هل حللت محل "لوبيه"؟ - أنا الخادمة الجديدة.
أنا متأكد تمامًا أنك لست خادمة.
أحاول إخراج ابني من السجن!
السبب الوحيد لقبولي هذه الوظيفة
هو لكي أصاحب "أليخاندرو"، وأعرض عليه موسيقاي.
- استمعت إلى كل أغانيك. - عليك إيجاد حلم جديد.
قد تدمر هذه الصورة حياته المهنية.
- علينا تزويجه. - هذا كل ما أردته يومًا.
- سأتظاهر بأني زوجتك. - يبدو أن الحب لا يوحدنا.
- فلم لا نجرب الكراهية؟ - طلبت يدها.
هل رأى أحد "فيليب"؟
عليّ الابتعاد عن عائلتي.
إنهم مجموعة أطباء يذهبون إلى دول العالم الثالث.
يريد مني مرافقته.
لماذا سيغادر من دون إخبارها؟
أنا السبب، توسلت إليه للذهاب من دونك.
حزمت حقائبي بالفعل.
- "روزي"، ألا تريدين أن تكوني معي؟ - لديك عهود لزوجتك.
لا يمكننا كسر القوانين.
- أنت إنسانة صالحة. - وأنت رجل صالح.
لهذا السبب أحبك.
اكتشفت مؤخرًا أن خادمتي تعيش في هذه البلاد بشكل غير قانوني،
وظننت أن قسم الهجرة سيرغب في معرفة ذلك.
"(بيفرلي هيلز)، 1999"
أي نوع من البشر أنت؟ كيف تريد إبقاء هذا سرًا؟
اخفضي صوتك! فكّري في الجيران!
الجيران؟ لا يهمني الجيران!
لا يمكنني التكلم معك وأنت هكذا! لقد فقدت صوابك!
أنت جبان! سأخبر الجميع!
حدث الأمر! ماذا تريدين مني أن أفعل حياله الآن؟
ماذا تفعل يا "إيثين"؟ طلبت منك الخلود للنوم قبل ساعة.
أمي، انظري.
ماذا ستفعل؟ سأخبر الجميع!
- سأخبر الجميع… - أعطيني هذه المفاتيح!
لا يمكنك القيادة الآن! كفّي عن هذا!
"أوبال"! اخرجي إلى هنا!
"داليا"! انتظري!
- ماذا تفعلين؟ - ألم تسمعي؟
الاعتراف مفيد للروح.
احتسيت الكثير من الكحول، لنناقش هذا في البيت.
لا مزيد من الكلام! يجب أن يعرفوا ما حدث.
إن قلت شيئًا، فسيدخل "نيك" السجن.
من يكترث؟ أعجز عن النوم أو الأكل.
لماذا لا يفهم أحد ما يفعله هذا بي؟
الأمر شاق علينا جميعًا يا "داليا"، أصغي…
- لا تلمسني! - إنه يحاول المساعدة يا "داليا".
الطريقة الوحيدة لمساعدتي هي بجعلي أنهي هذا.
لن أسمح لك بفعل هذا، هل تفهمينني؟
أفلتني! علينا إخبارهم!
هذا يؤلمها.
كنت أعرف أنها تعاني مرضًا عقليًا،
ولكني لم أكن أعرف أن زوجتي ميالة للانتحار.
توسلنا إليها للرجوع إلى البيت، ولكنها قفزت عن الجسر.
هل قالت شيئًا قبل ذلك؟
لا، لم تقل أي كلام منطقي، لقد قفزت ببساطة.
ماذا عنك يا بنيّ؟
هل رأيت ما حدث؟
لقد قفزت.
"عام 2014"
ما هذا؟
سأطلب يدها الليلة.
- بالكاد تعرف هذه المرأة. - أعرف أني أحبها.
سأمضي بحياتي، عليك أن تكوني سعيدة من أجلي.
- عندما تصوغ الأمر هكذا… - هل انتهيتما؟
لقد وصلت.
أدخلها.
هل ستظل تحبك بعدما تعرف ما فعلته؟
خير لها ألا تعرف.
مرحبًا.
مرحبًا يا حبيبتي.
"روزي فالتا"، عندما دخلت هذه البلاد،
لم تدخلي عن طريق قسم الهجرة.
وبالتالي، يمكن إبعادك من "أمريكا".
ولكني فهمت أنك تقدمت بطلب لجوء.
نعم يا سيدي القاضي.
الرجوع إلى "المكسيك" سيُعرّض حياة الآنسة "فالتا" للخطر.
إنها تخشى الانتقام من كارتيل المخدرات الذين قتلوا زوجها "إرنستو".
- مرحبًا، كيف يسير الأمر؟ - لا نعرف، بدؤوا للتو.
- نعم. - ماذا حدث ليلة أمس؟
لا شيء، طلب "نيكولاس" يدي ليلة أمس.
- هذا لا يُصدق! - بلى!
ما مدى ثراء هذا الرجل؟
لا أعرف، ولكننا تناولنا طير التدرج على العشاء.
هل ستنجبان أطفالًا؟
أم هل تودان تبنّي امرأة عمرها 40 سنة من "بويل هايتس"؟
هل يضحك أحد في قاعة محكمتي؟
آنسة "فالتا"، سنسمع قضيتك حول طلب اللجوء بعد ستة أشهر.
حتى ذلك الحين، سنطلق سراحك على ضمانتك.
يا إلهي! عانقيني!
شكرًا جزيلًا لكنّ
على إيجاد هذا المحامي لي والوقوف بجانبي.
سنفعل أي شيء من أجل صديقتنا "روزي".
لديّ فكرة، لم لا نخرج جميعًا لتناول العشاء الليلة للاحتفال؟
- نعم! - هذا مثالي.
في الواقع، لا أستطيع الليلة.
يجب أن أقابل أحدًا.
"سبينس"؟
تكلمت مع "بريدين"، وحصل لنا على عرض رائع
في فندق في "باريس" مطل على شارع "الشانزلزيه".
نعم، بخصوص هذا، كنت أفكر،
"باريس" بعيدة على إجازة لأسبوع واحد، ما رأيك بـ"بورتو فالارتا"؟
- يمكننا الذهاب إلى مكان استوائي. - نعم.
سأحصل على تدليك، ويمكنك تسمير بشرتك.
وربما ذات يوم، قد نذهب في رحلة جانبية إلى "غوادالاراخا".
- لرؤية "روزي". - لقد مرت ثلاثة أشهر.
ولم ترد على أي من مكالماتنا.
لأنها رجعت إلى عائلتها وأصدقائها،
وتتكلم الإسبانية وتشرب المارغريتا، مؤكد أنه ليس لديها وقت للاتصال بنا.
ما زلت لا أصدق أنه تم ترحيلها.
بحق السماء يا "سبينس"، لماذا تظل تتكلم عن هذا؟
- لأني أشعر بالذنب. - لماذا؟
هل فعلت ما يدعوك للشعور بالذنب؟
لا! أنا… تم أخذ "روزي" منا.
- وهي من العائلة. - لا يا "سبينس"، كانت "روزي" خادمتنا.
لا بد أنك "فاطمة".
تسرني مقابلتك أخيرًا سيدة "باول".
- سيد "باول". - مرحبًا.
- كيف كانت رحلتكما؟ - كانت مذهلة.
ثلاثة أشهر في "أمريكا الجنوبية"، ولم نكن نريد العودة.
هل رد جميع ضيوفي على دعوة العشاء؟
- سيصل الجميع في الساعة الـ7. - رائع.
هلا تساعدين السائق بحمل الحقائب؟
- ما رأيك؟ - إنها بشعة.
- بكل تأكيد. - ما زلت لا تثقين بي.
أثق بك، ولا أرى سببًا لوضع الخمر في متناول يد مدمن كحول.
هل أنا مجبر على التحديق بتلك البشعة لثلاثة أيام في الأسبوع؟
إنها هنا للتنظيف، ولا يهم شكلها.
أتذكر؟
سامحيني، إنها العادات القديمة.
كانت آخر بضعة أشهر ممتعة يا "أدريان".
- بعدما رجعنا الآن، لا تفسد الأمر. - لن أفعل.
ولماذا سأحتاج إلى الخمر…
بينما بوسعي شرب الشمبانيا؟
هذا كلام لطيف، ولكننا لن نتخلص منها.
إنه يوم جميل للغاية.
لماذا لا تخرجي وتنفقي بعض أموال "فيليب"؟
أتقصدين الخروج للتسوق؟ "زويلا"، ما زلت بحالة حداد.
لقد مرت ثلاثة أشهر على موته.
ألا تعتقدين أنك تبالغين بدور الأرملة الحزينة؟
حزني صادق.
وحقيقة أن اللون الأسود ينحفني هي مجرد مصادفة.
أنت مكتئبة، أفهم ذلك، أفتقد "فالنتينا" كل يوم.
ولكن في مرحلة ما، علينا قبول حقيقة أن الحياة تستمر.
متى كانت آخر مرة تناولت بها شيئًا؟
تناولت حبة "أسبيرين" على الإفطار.
- إنها رسالة من "ريمي"! - هذا رائع.
لم نسمع خبرًا منه منذ مدة طويلة.
كيف حاله؟ هل قال شيئًا عن "فالنتينا"؟
- لا، لم يقل شيئًا عنها. - ما المكتوب بالرسالة إذًا؟
الأخبار القديمة نفسها.
السكان الأصليون قلقون، والمصابون بالجذام يتذمرون.
أتعرفين؟ أظن أني سأخرج للتسوق.
ظننت أنك بحالة حداد.
أجل.
ولكن يجب ألا أتصرف بأنانية، الاقتصاد الأمريكي يحتاج إليّ.
- كان حفلًا جيدًا، صحيح؟ - نعم.
لقد رجعتما، كيف كان العرض الافتتاحي المهم؟
"أوديسا"، السجادة الحمراء هي أجمل مكان ذهبت إليه.
التقيت كل أولئك المشاهير، وكان الجميع بغاية الجمال.
لم أصدق ذلك.
كنت أتساءل كيف تتعاملين مع هذا.
أعرف أنك معتادة على أن تكوني أجمل امرأة في المكان.
كنت ما زلت الأجمل.
ولكن كان من الجميل وجود منافسة كنوع من التغيير.
حسنًا، أصلحت آلة التخلص من النفايات أخيرًا.
- لن تحزرا أبدًا كيف. - بالمناسبة،
هل رأيت ملابس أولئك النساء الليلة؟
علينا مناقشة مصروف ملابسي.
يا إلهي! سأحتسي مشروبًا أولًا من فضلك.
"أوديسا"، هلا تعدّين لي كأس مارتيني؟
يبدو هذا جيدًا، سأشرب كأسًا أيضًا. أنا جادة.
إن أردت مني مرافقة الأثرياء والمشاهير،
فستحتاج الأم إلى ملابس جديدة.
بالنسبة إلى حبيبة مزيفة، فإنك تبدين مثل حبيبة حقيقية.
لا تكن بخيلًا، أعرف كم تنفق على ملابسك الداخلية.
كيف أنهي هذا الحوار؟
ناولني بطاقتك البلاتينيوم وارحل.
شكرًا لك يا "أوديسا".
- أين كأسي؟ - لست مديرتي.
"أوديسا".
- "أليخاندرو"، قل شيئًا. - طابت ليلتكما.
"نُزل (مون داست)"
مرحبًا يا "فالنتينا".
"إيفيلين"، يجب أن أسأل، من أين حصلت على هذا العُقد الفريد؟
أهداه لي "أدريان" بينما كنا نتجول في "الأمازون".
اشتريته قبلها بأسبوع من "بيونس آيريس".
- دفعت مبلغًا طائلًا ثمنًا له. - كان ذلك رومانسيًا.
- ألم تحبا "ريو" إذًا؟ - لا، كان الفقر يفوق التصور.
كانت الشوارع مليئة بالمتسولين والأطفال الذين يرتدون أسمالًا بالية.
كلما نظرنا من نافذة فندقنا،
كان واقع المعاناة الإنسانية يواجهنا.
وأخيرًا، اتصلنا بقسم الاستقبال وحصلنا على غرفة مطلة على المسبح.
كان المنظر أجمل بكثير.
وحدها "روندا" ستكون وقحة بما يكفي للحضور بعد تقديم المقبّلات.
أدخليها يا "فاطمة"، ولكن حاولي أن تبدي منزعجة.
سمعت أفضل شائعة عن "نيكولاس ديرينغ".
ستنصدمين عندما تسمعين من خطيبته.
- لماذا؟ أهي فتاة نعرفها؟ - عذرًا، آنسة "إيفيلين".
أعتقد أنهم يريدون مجوهراتنا.
No comments yet. Be the first to leave one.