200 baris pertama.
في الحلقات السابقة:
أي عميل تسعى لنيله؟ كلانا نعلم لا يمكنك الحصول على "فايزر".
- بل أستطيع. - إذن اجعلني شريكاً في الاسم.
لا يمكنك لصق اسم أحدهم على الحائط لتحصل على عميل.
أنا لا أضع اسمه عبثاً يا "لويس". أنا أقوم بخطوة.
لا أقول أن "دونا" لا تستحق الترقية.
أنا فقط أقول أن انتقاء شريك أمر مهم.
يقلقني أن دور الشريك هنا لن يعود كما السابق.
- هذا مجهود مذهل. - سهرتُ عليه طوال الليل.
- كان يُفترض أن تمضي الليلة مع ابنك. - أخبرتُ زوجتي أنه عليها أن تبقى معه.
- فكرتُ أنك ربما تحتاج إلى بعض الراحة. - متأكد؟ اسند رأسه.
هاك.
تباً، لا يريد "غوردون" تولي السيطرة.
يريد فقط تنسيق صفقة يعود بها رجاله،
يصوّتون لصالح الاندماج مع "زاين"، وينتهي وجودنا نحن.
علمتُ للتو أن شريكَيّ على استعداد للغدر بي.
تباً يا "لويس"، أبذل كل ما بوسعي.
إذن جرب شيئاً آخر. أن نمنحك سلطة القيادة
قبل وصولنا حافة الهاوية مباشرة لن يجدي نفعاً.
أتيتُ فقط للتأكد من أن المستندات مُعَدة
من أجل مجيء موكليك للانضمام إلى مكتبنا الجديد للمحاماة.
ذهبت للقاء "آندي فورسايث" اليوم.
هل ذهبت للقائه بأمر انتقالنا إلى "سياتل"؟
إن كنا سنقوم بمثل هذا فالآن هو الوقت الأمثل.
- ماذا بشأن حفل زفافنا؟ - يمكننا إرجاؤه.
لكنني أعلم بعدم وجود ما لا يمكنني تولي أمره
متى كنتِ إلى جانبي.
أنت الزوج الذي طالما تمنيته.
ولا أطيق صبراً لبدء مغامرتنا سوياً.
عُرض عليّ وعلى "رايتشل" فرصة لإدارة مكتب محاماة في "سياتل".
- "مايك". - "هارفي"، هذه هي هويتي الحقيقية.
لطالما كانت هويتي الحقيقية. آن الوقت يا "هارفي".
سأخبرك بشيء يا "روبرت". تزوجت ابنتك الصغيرة لتوها. سأقدم لك عرضاً.
سيوضع اسمك أولاً.
لا. أتظن أنني لا أدرك ما تفعله؟
عندها سأدين لك. بل سيوضع اسمك أولاً.
- هل تعني أنني من يدين لك؟ - تدين لي بالفعل. لقد أنقذتك.
فعلت ذلك فقط لأننا وضعناك في موقف حرج للغاية.
مهلاً.
- هذا ليس في صالحي. - يا للهول، فيم أقحمت نفسي؟
سأخبرك. أقحمت نفسك في مكتب "زاين سبيكتر ليت" للمحاماة.
أو "سبيكتر زاين ليت".
في كلتا الحالتين...
- يأتي "ليت" آخراً. - يأتي "ليت" آخراً.
اسمع، أتريد الخروج لتناول شطيرة برغر؟
أجل، لكنها الثانية صباحاً. إن خرجت الآن، فلن أنال سوى الطلاق.
- أفهمك. سأحضر لك واحداً من المطبخ. - لاقني بالأسفل.
خبئه في كيس للهدايا أو ما شابهه.
حضرت مبكراً.
صحيح. أعلم أن هذا وقت انتهاءك من ركضك الصباحي.
اسمع يا "هارفي"، إن كان مجيئك يتعلق بشجاري مع "لويس"...
ليس كذلك، لم أكن أعلم حتى بحدوث ذلك.
من الأحرى أن تعلم به الآن. جئت إليه بفكرة لإنقاذ مكتب المحاماة تتضمن
جعلي الشريك الإداري المؤقت، وقد وبخني بشدة.
- هل ظن أنك تسعى للنيل مني؟ - "هارفي"، ما كنت لأفعل بك ذلك.
أعلم ذلك. لكن ليس هذا سبب مجيئي.
جئت لأخبرك أنه، اعتباراً من هذا الصباح،
- سنندمج مع "روبرت زاين". - ماذا؟
- "أليكس"... - لا أصدق ذلك.
حين انضممت، قلت إن اسمي سيكون التالي ليوضع على مكتب المحاماة.
أعلم ذلك. لكنه السبيل الوحيد لإنقاذ المكتب.
وتعلم مثلي تماماً أن "زاين" شريكاً في اسم مكتب المحاماة
بقدري أنا و"لويس" مجتمعين.
حسناً، فهمت. لكن كان بيننا اتفاق.
- وأريدك أن تتعهد أنك ستفي به. - أتعهد لك. سيكون اسمك من يوضع تالياً.
حسناً.
أمر أخير. هل علم "لويس" بأمر الاندماج قبل صباح اليوم؟
- أجل، لماذا؟ - لأنه إن لم يخبرني بأمره،
فهو إذن لا يثق بي حقاً. لذا متى حان وقت إضافة اسمي...
لن يمانع "لويس" الأمر.
- وماذا إن كان عكس ذلك؟ - كما أخبرتك، أتعهد لك بذلك.
بالطبع سأفعل ذلك من أجلك. سأفعل أي شيء من أجلك لأنني أحبك.
أعدك، لن أذكر ذلك الأمر مجدداً. لن نقتني هر فصيلة "ماين كون" أبداً.
- أهذه "شيلا"؟ - أجل.
بأية حال، طلبت حضورك بسبب... "كاترينا"، ما الذي يشغل بالك؟
لا شيء.
أعني، أن تتخلى عن اقتناء القطط؟ "لويس"، بعد كل ما عرّضتك له، هل أنت واثق؟
أنا واثق. وما زالت تفكر في اقتناء هرة قصيرة الشعر.
- أنا سعيدة من أجلك إذن. - وأنا سعيد من أجلك أيضاً.
لأن اليوم يمكنك زيادة كفاءة أكثر شيئين تحبينهما على الإطلاق.
لا تقل. سنندمج مع "زاين" ولدينا ما يزيد عن حاجتنا من محامين
وتحتاج إلى الشخص الوحيد الذي عمل بالمكتبين، لإقصاء غير الأكفاء منهم؟
الآن أريد منك إعداد قائمة بأقل المحامين كفاءة،
من دون أن تخبريني بأسمائهم وإذا ما كانوا ينتمون لـ"زاين" أو لنا.
- فهمت. - و"كاترينا"؟
أشكرك لاهتمامك بأمر علاقتي و"شيلا".
"لويس"، تعلم أنني أهتم لأمرك بشدة بطريقة غير جنسية تماماً.
وأهتم لأمرك أيضاً، من دون التمييز ما إذا كنت رجلاً أم أنثى.
أشكرك يا "لويس".
لم أسمع مثل هذا الإطراء من قبل. سأعد القائمة بحلول نهاية اليوم.
"(رايتشل زاين)" "محامية"
سأفتقدها أنا أيضاً.
لا أعرف أيهما أكثر سوءاً.
اكتشافي أن "مايك" محتال، أو أنه أخذ ابنتي ورحل بعيداً.
- أنا واثقة أنه الخيار الأول. - أنت على حق أغلب الظن.
بذكر المحتالين وابنتك...
- هل تركت لي هذه؟ - هدية ترحيب بك لمكتب المحاماة من ابنتك.
بالمناسبة، يريد "هارفي" الاجتماع الساعة التاسعة والنصف.
لذا في هذه الأثناء، لم لا تستخدم مكتب "مايك" السابق؟
- أشكرك، "دونا". - يسرني انضمامك لنا.
سنرى مدى سرورك متى أخبرت "هارفي"
أن حصولي على مكتبه القديم ليس ما أطمح إليه.
أتطالب بأن تصبح الشريك الإداري بالفعل؟ أليس هذا تصريحاً جريئاً في أول أيامك؟
دعيني أطلعك على أمر، "ريد". أُدلي بتصريحات جريئة طيلة حياتي المهنية.
لن أكف عن فعل ذلك الآن دون شك.
أعتقد أننا نعلم أننا لن نقرر من سيكون الشريك الإداري بين ليلة وضحاها.
لذا، لصالح سيادة التناغم في المكتب، أقترح أن نبدأ بتضارب المصالح.
- لا مانع لدي. - وأنا كذلك.
رائع. كما تريان،
سمحت لنفسي باقتراح أي موكلين يتنازل كل منكما عن تمثيلهم.
وأثق أنكما ستوافقان على جميع مقترحاتي، بخلاف...
لن أتخلى عن "ديكستيرول".
- ولن أتخلى عن "كلافيتين". - بالضبط.
ماذا تعني؟
ماذا تعني بسؤالك؟ أدركت أنكما ستأبيان التنازل عن هذين العميلين بالذات.
- هذا ما أعنيه. - أتعني أن ليس لديك اقتراحاً؟
لدي اقتراح. تخلّ عن عميلك، والمرة القادمة التي يواجهنا تضارب مصالح، سأتخلى عن عميلي.
أواثق بهذا الشأن؟ لأن الخلاف الأساسي التالي سيكون من سيصبح الشريك الإداري.
ماذا تقترح إذن؟
رأيي أن نحتفظ بالعميل الذي حقق أرباحاً أكثر العام الماضي.
هذا ملائم جداً لك.
فقد خاض عميلك عملية اندماج، لذا فالأرباح التي جنيتها منه متضخمة.
أتعني أنك تختلق الذرائع لعدم فوزك بهذه الصفقة الهامة؟
- مهلاً، "هارفي" على حق؟ - ماذا تقول؟
لا أقصد من نتخلى عنه. خاض موكلك اندماجاً للتو. أصبح يعمل في مجال عمل جديد تماماً،
لا يتعارض أغلبه مع "كلافيتين".
- إلام ترمي بحديثك هذا؟ - أعني إن أقنعنا أحدهما بالتخلي
عن القطاع الوحيد الذي لا يزال يمثل تضارباً، يمكنكما الاحتفاظ بكلاهما.
في هذه الحالة، سأقنع موكلي بالتخلي عنه. إنه أقل ما يمكنني فعله.
كلا سأفعل أنا ذلك. ففي النهاية، أنت من رحب بي في مؤسستك.
لم لا نجعله رهاناً ودياً؟ يحاول كلاً منا إقناع عميله بالتخلي.
- أول من ينجح في ذلك يفوز. - بالتأكيد.
لا تفعل ذلك.
لا أفعل ماذا؟
لا تحاول جعل موكل "زاين" يتخلى عن قطاعه بعد ادعاءك أن موكلك فعل ذلك.
- ما أدراك أن هذا ما حدث؟ - أعلم لأن "لويس" أخبرني.
ماذا تعني بذلك؟ انتهى الاجتماع للتو وقد عدت إلى هنا مباشرة.
في هذه الحالة، أعني سمعت صوت "لويس" عبر جهاز التسجيل
- الذي وضعته في غرفة الاجتماعات. - هل تجسست على الاجتماع؟
- "تجسست" وصف غير مستساغ بالمرة. - ليست تلك إجابة شافية.
أتريد إجابة؟
أتنصت إلى محادثاتك منذ كنت محامياً مبتدئا ولن أكف عن ذلك.
أتريد الجدل بشأن أساليبي أم ننتقل مباشرة إلى فكرتي لأنقذك من نفسك.
- "دونا". - "هارفي"، سمعته.
- يريد "زاين" أن يصبح شريكاً إدارياً. - أعلم تماماً ما يسعى إليه.
فلماذا تعطيه ما يعزز من موقفه؟
لأنك ترى أن ذلك سيكون ممتعاً.
لكن ثق بي، إن حاولت النيل منه، سيتحول إلى موقف غير مستساغ.
وفي النهاية سينتهي بك الأمر مبرهناً أنه ملائم أكثر منك لمنصبك.
حسناً يا "دونا".
"حسناً"، لن تسعى لمجابهة "روبرت زاين"؟
كلا. بل "حسناً، سأجد من يفعل ذلك نيابة عني."
أشكرك.
مرتين في يوم واحد. ما سبب هذه الزيارة السارة؟
جئت لأخبرك، إن أردت وضع اسمك على المكتب، فعليك أن تعمل لتنال ذلك.
ظننت أنني فعلت.
ربما، لكن لدي ما يجب عليك فعله بأية حال.
- وماذا يكون ذلك؟ - أريد منك إقناع أكبر عملاء "زاين"
ببيع قطاعه التصنيعي.
"هارفي"، متى أعطيتني هدفاً، سأحرص دوماً على إنجازه.
- لكن؟ - لكن الآن، ما تطلبه ليس في صالحنا.
- حقاً؟ - ماذا تعني؟
سيحدد هذا الأمر من سيدير مكتب المحاماة. يعلم "زاين" ذلك وأنا أيضاً.
لذا، إن أردت أن أتمكن من أن أفي لك بوعدي، أحتاجك أن تنجز هذا الأمر.
لا يروق لي أن تهددني بشأن وعد قطعته لي بالفعل.
ولا يروق لي أيضاً. لكن في هذا الأمر منفعة لكلينا.
أؤكد لك أن "زاين" قد لجأ إلى مساعده الأمين الآن لطلب الشيء ذاته منه.
ومن هو مساعده الأمين؟
لا تتعلق وظيفتك بسؤالك عن هويته. بل تتعلق بأن تهزمه شر هزيمه.
ألا تنوين الذهاب إلى المكتب الجديد قريباً؟
- لماذا، لمساعدتك في إعادة تزيينه؟ - ماذا تعنين بذلك؟
يعني أنني كنت موقنة أنك ستطلب مني تولي
أياً ما يتطلبه الأمر متى تطلبه الأمر.
لذا، ما لم تكن تريد أن أبرحك ضرباً، لم لا تدخل في صلب الموضوع؟
- أتظنين أنني غير قادر على التغلب عليك؟ - اخلع ربطة عنقك، ولنتحقق من ذلك.
إن سمحت لفتاة نحيلة بيضاء البشرة أن تبرحني ضرباً، فستتبدل حياتي إلى الأبد.
- ماذا لدينا إذن، حالة رقم 2، رقم 6؟ - بل حالة رقم 14 يشوبها سمات رقم 11.
اترك الملف. سأتحقق من التفاصيل متى انتهيت.
"سامانثا"، أريدك أن تنجحي في هذه المهمة من أجلي.
- "روبرت"، هل خذلتك يوماً؟ - لم تخسري قط،
لكنك خذلتني مرة أو مرتين.
أعدك إذن، لن يتكرر حدوث ذلك هذه المرة.
تباً. كان بوسعها أن تبرحني ضرباً حقاً.
- "كاترينا"، أعطيتك مهمة... - أنهيتها.
ماذا تعنين؟ طلبت منك تقييم 50 محامياً. كيف أنجزت ذلك بهذه السرعة؟
لم أنجزها، بل "باتي".
- من يكون ذلك؟ - ليس شخصاً.
نظام "تسجيل نتائج التقييم الذاتي للكفاءة الفردية".
- ماذا؟ - أزوده بـ16 متغيراً ومعايير قياس،
فصنف "باتي" المحامين من 1 إلى 50.
"كاترينا"، هذا مذهل.
ليس هذا وحسب، إنه موضوعي. العشرة الأُخَر هم الأقل كفاءة.
لم يتبق إذن سوى أن تخبريني بهويتهم حتى أفصلهم عن العمل.
بهذا الشأن يا "لويس". أريد تولي مهمة فصلهم عن العمل.
- ما كنت لأطلب منك فعل ذلك. - لا تطلب مني ذلك. بل أنا من يطلبه.
لا أفهم، لماذا تريدين...؟
قلت إنني سأصبح شريكاً أساسياً ذات يوم.
- أي أن عليّ تعلم القيام بمثل هذا الأمر. - لكن...
وكما يقول "نيد ستارك"، "من يصدر الحكم، عليه تنفيذه."
- تعلمين أنني ما كنت لأشكك بـ"نيد ستارك". - أعلم ذلك.
No comments yet. Be the first to leave one.