ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
في الحلقة السابقة...
- عرض "روبرت زاين" عرضاً عليك. - صحيح.
توسلت إلي أن أمنحك فرصة ثانية.
لكنه يستغلك الآن لتدميرنا.
جئت إلى هنا حاسباً نفسك في فيلم عن السجون.
لكنه ليس كذلك بل هو مجرد سجن.
- أهلاً بك في "دانبري". - "مايك روس".
"فرانك غالو".
يقاضوننا على كل قضية تولاها "مايك روس".
لن تعترف بأن الغلطة غلطتك أصلاً.
غلطتي؟
لو لم أحضر "مايك" إلى هنا.
لواصلت تتذمر تذمر الشريك الثانوي.
- تريد الاتصال بخطيبتك؟ - ربما أرسل رسالة نصية إلى "رايتشل".
يجب أن ننقل أموالنا من أي حساب بحلول الغد.
لن نضطر إلى ذلك.
بل نستعمل حصصهم لتسوية الدعاوى الجماعية.
حسناً، هيا بنا.
أنا في الزنزانة الصحيحة التي أعطيني إياها.
نعم، لكنهم لم يعطوني هذه الزنزانة.
قلت إنك لانقلبت على شخص للخروج من هنا.
لكنك لم تفعل لأنك مدين له. اعلم أنني مدين لهذا اللعين أيضاً.
- سافل! - اهدأ يا "مايك".
وتذكر أنني أعرف عنك.
أضف أن في حوزتي رقم حبيبتك.
إن واصلت النظر في الساعة ستمر السنتان ببطء شديد.
صدق أو لا تصدق لكنني اختبرت تجربتك نفسها.
وفكرت طوال الليل في كيفية الانتقام من ذاك النذل.
أبصق في وجبته وأتغوط على وسادته.
مهما أردت فعله، إياك أن تفعله.
- لا تلزمني نصيحة منك. - عفواً؟
أنت الذي تركتني وحدي مع هذا المختل أصلاً.
فهمت الآن سبب امتناعك عن محادثتي منذ ليلة أمس.
كيف حسبتني سأتفاعل مع فعلتك؟
اسمع، لا مأخذ لي عليك لكنني لا أدين لك بشيء.
ولن أثير مشاكل مع شخص مثله إكراماً لرجل لم ألتقه قط.
لذا إذا أرادني أن أغير مكاني لبضع ساعات، سأغيره.
- ولأذهب إلى الجحيم؟ - لم أقل ذلك.
لا، فعلت ذلك.
- ماذا تفعلين هنا "دونا"؟ - جئت حاملة هدايا.
هذا لطف منك.
لكن ليس عليك الحضور للاطمئنان علي فأنا بخير.
كلام فتاة ترتدي قميص خطيبها.
أعرف أن هذا غريب.
ليس غريباً أن ترغبي في الشعور به إلى جوارك.
شكراً "دونا".
تدينين لي بالشكر لكن ليس لهذا السبب.
ففي ساعتين، لن يلفك قميصه فحسب.
هل تقولين إنك أدرجتني في قائمة الزوار؟
فقد قالوا إن لم أكن من العائلة...
لا أبالي بقولهم فأنت عائلته وأنت عائلتي
وما كنت سأنام أمس إلى أن أدرجك في تلك القائمة.
أجهل ماذا أقول.
قولي: شكراً "دونا" واذهبي إلى هناك.
ماذا تحمل في يدك؟
قهوة من بن محمص مع رشة قشدة وبدون سكر.
وما هو سبب هذا التكريم؟
تذكرت هذا الصباح يوم أخرجتني من غرفة البريد والشوط الذي قطعناه مذاك.
غريب! تذكرت هذا الصباح درجات الحضيض التي بلغناها.
تعالي ننهي مسألة هذه الدعاوى.
عفواً، حضرة الضابط؟ أعرف أن الهواتف مغلقة حتى الـ10...
لكنني أتساءل إذا يتاح لي إجراء مكالمة.
- عد إلى الصف وتناول فطورك. - أرجوك.
أطلب هذا الطلب بسبب حالة طارئة.
هل تحترق؟ انكسرت ساقك؟
أرى أنك ستتصل بأحدهم في الخارج بشأن مسائل في الداخل.
- لا تفهم... - لا، أنت الذي لا يفهم.
إلا إذا ستنزل قنبلة علينا، لا علاقة للخارج
بأي أحداث تحدث في الداخل، أتفهم؟
نعم، فهمت.
انصرفت سريعاً ليلة أمس ولم تتح لي فرصة توديعك.
سأودعك الآن: تمتع بحياتك ودعني وشأني.
ألا تريد رؤية نسخة من الصور التي أرسلتها خطيبتك إلي أمس؟
هراء! لم ترسل إليك شيئاً.
أنت محق، لم ترسل لي شيئاً.
بل أرسلتها إليك.
فأنت البادئ بالكلام عن مدى شوقك إليها.
هل تحسبني استصعبت حملها بعدئذ على إرسال صورة مثيرة إليك؟
أظن أن الأولاد هذه الأيام يسمونها "سيلفي".
محال أن ترسل إليك صورة مماثلة.
صحيح، لم تكن مثيرة...
لكنني نقحت صورة وجهها على جسد مثير.
وأبليت حسناً للغاية حتى إن أحداً هنا لن يلاحظ ذلك.
ونسخت نسخاً لكل رجل في السجن.
عادة في ظرف مماثل أتقاضى ثروة لقاءها.
لكنني اليوم أشعر بسخاء كبير حتى إنني سأهبها مجاناً.
ابتعد عنه "غالو"!
ماذا؟ لم أفعل شيئاً بل هو الذي هاجمني!
هراء! حاولت أن أقول لك إنه الرجل المقصود.
لا أبالي بماذا حاولت فعله تريد حالة طارئة؟ ليكن.
- أخرجهما من هنا. - ماذا؟
"(بيرسون، سبكتر، ليت)"
صباح الخير سيدة "بيرسون"، سيد "سبكتر".
هل أقدم لكما منشفة ساخنة؟
أتخبرينني أي شخص وظفك يا آنسة؟
نعرف معاً هويته.
- ماذا تفعل بحق الجحيم؟ - أنسخ نسخاً؟
لا ندفع لك 350 دولاراً في الساعة حتى تنسخ نسخاً.
عد إلى العمل.
لن يتجهز الطلب للمحكمة وحده.
ماذا فعلت يا "لويس" بحق الجحيم؟
ماذا؟ عم تتكلمين؟
لا نملك مالاً لتوظيف شركاء ومساعدين قانونيين وموظفين مساعدين.
أعرف هذا فلست أحمقاً. ليسوا موظفين مساعدين.
- من هم إذاً؟ - ممثلون احتياطيون.
- كم حشيشة دخنت ليلة أمس؟ - سنعقد اجتماع تسوية في غضون ساعة.
وإذا كانت المكاتب فارغة لما يأتون سيسيء ذلك إلى صورتنا.
هل خطر لك "لويس" أننا نستعمل تهديد الإفلاس
في ذاك الاجتماع وإذا كانت المكاتب ممتلئة، سيقضي ذلك على هذه الخطة؟
اتركوا أي عمل تقومون به
وسلموا أمينة سري بطاقات التوقيت.
وإذا وُسمت عليها ثانية تأخير واحدة أقسم بالله
أنكم لن تمثلوا أبداً دور الشركاء المزيفين مجدداً.
التالي.
- مرحباً. - اسم السجين.
"مايك روس"، جئت أزوره.
يبدو أن السيد "روس" لا يستقبل زواراً اليوم.
لا أفهم.
قيل لي إنني مدرجة في قائمة الزوار المقبولة.
مذكور أن الزيارات معلقة طوال أسبوعين.
بسبب اشتباك تورط فيه هذا الصباح.
محال، جاء إلى هنا أمس.
- بل هذا صحيح فعلاً. - أريد رؤيته فوراً إذاً.
وقلت لك للتو إن هذا مستحيل.
بل أستطيع رؤيته فلست خطيبته فحسب بل محاميته أيضاً.
مذكور أن "هارفي سبكتر" هو محاميه.
يعمل في "بيرسون، سبكتر، ليت" مثلي.
- تقول البطاقة "مساعدة محام". - لا أبالي بذلك.
إن لم تأذني لي بالدخول وكان مصاباً بمكروه
سأكرس حياتي لتنغيص حياتك عليك.
سيدتي، أعمل في سجن حراسة مشددة طوال 10 سنوات.
فإذا حسبت أن أمثالك يرهبونني...
ترتكبين خطأ فادحاً.
يستغرق عادة ارتكاب المساجين انتهاكهم القانون الأول أسبوعين.
لكنك هنا منذ أقل من 24 ساعة وجائز أنه رقم قياسي.
- لا أبالي، أريد إجراء مكالمة. - لن تجري شيئاً
- بعد فعلتك هذه. - لم أفعل شيئاً بل أُوقع بي.
لا أبالي بذلك.
أقوالك إذاً عن مساعدتي حتى تتحسن شخصيتي...
مجرد ترهات؟
- لا. - ماذا عنيت تحديداً إذاً؟
فإذا لم تسمع نسختي عن الرواية فكيف تساعدني؟
حسناً، ماذا تعني بأنه أُوقع بك؟
أعني أنه رشى حارساً وزعم أنه رفيقي في الزنزانة.
ثم أعرف أنه سيعطي صوراً عن خطيبتي
لكل سجين في هذا السجن.
- لا يوجد دليل على صور. - كانت على الأرض.
هذا ما تناثر على الأرض.
اسمعني، جائز ألا تجد دليلاً
لكنني أقول لك إنه رشى حارساً ويجب أن تتصرف.
- لا سلطة لي على الحرس. - ماذا أفعل هنا إذاً؟
تتعلم التعامل مع الهراء الذي ترميه الحياة عليك
- بدون زيادة الطين بلة. - وكيف أفعل هذا؟
لسنا في حفلة تناول الشاي.
بل الهدف من هذا الاجتماع التقرير إذا يستحق أو لا يستحق تأهيلك العناء.
- وإذا أستحق العناء؟ - سأمنحك وظيفة.
- وإذا لم أستحق العناء؟ - لن تراني أبداً بعد الآن.
ولما تتورط في حادث آخر.
ستدخل السجن الانفرادي طوال شهر.
أقترح إذاً أن تعود إلى زنزانتك وتمعن التفكير
في الهدف الذي تريد تحقيقه في أثناء فترة سجنك.
أعترف بأن قراركم التسوية بدلاً من الرد على الدعاوى سرني.
الظروف صعبة قليلاً كما ترين...
لذا تواجهيننا فيما موقفنا ضعيف.
أعرف أنك لا تريد الكلام عن توظيفك مخادعاً
- في المحكمة في الشهور الـ6 المقبلة. - لا، لا نريد ذلك لذا...
بكل احترام، هذا ليس عرضاً بل مجرد خطأ طباعي.
وبكل احترام، هذه ليست دعوى بل ابتزاز.
هراء! هذه فرصة تتيح لكم بدء صفحة جديدة مع موكلين خدعتوهم.
- 10 ملايين دولار لممحاة باهظة الثمن. - هذا 10 سنتات لقاء الدولار.
إذا لم تقبلي المعروض لن ندفع سنتاً واحداً.
- عم تتكلم؟ - هذا المال من أموال حصص الشراكة.
فهو المال النقدي الوحيد المتاح.
ولما يكتشف الشركاء أننا نستعمله للتسوية لن يقفوا مكتوفي الأيدي.
لذا نعطيك ساعة للتوقيع على السطر المنقط.
أو يتلاشى هذا المال إلى الأبد.
انظري حولك إذاً "أرلين".
فلما يتلاشى، لن يبقى شيء.
خدعتم عن سابق معرفة موكليكم.
وسخرتم من النظام القانوني.
- ولن أدعكم تفلتون بفعلتكم. - أتعرفين "أرلين"؟
ارتكبنا خطأً ندفع ثمنه الآن.
لكن طفح كيلي
من أناس يتصرفون على أساس أن "مايك روس" خدعهم.
فالرجل خدم قلباً وقالباً كل موكل تولى قضيته.
وإذا أُعيد فتح هذه القضايا.
ستؤول إلى المصير نفسه.
وقعي على الاتفاق إذاً أو لا توقعي عليه.
لكنني لن أقضي ثانية أخرى أتعامل فيها مع طفيلية مثلك.
"دونا"، أين "هارفي"؟ أريد مكالمته.
- ينهي جلسة تفاوض. - المسألة مستعجلة.
- لماذا؟ ما الأمر؟ - ذهبت إلى هناك ولم يستقبلوني.
لا، محال! أدرجتك في القائمة.
ليس هذا قصدي، تورط في عراك.
- ماذا؟ مع من؟ - لا أعرف.
جل ما أعرفه هو أنني ذهبت أزوره
فقالوا إنه تورط في عراك ولم يسمحوا لي بالدخول.
- عظيم. - كيف ذلك؟
إذا لم يأذنوا لك بالدخول يعني هذا أنه قاوم.
ولن يخسر حق الزيارة لأنه هوجم.
No comments yet. Be the first to leave one.