ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
في الحلقات السابقة...
حين سمعت مرافعته الختامية شعرت بأنني أريد إطلاقه،
غير أنه في الحقيقة كاذب.
يظن أنه فوق القانون لكننا نعرف أنه ليس كذلك.
ماذا فعلت؟
- اعترفت بذنبي. - إن كنت تظن أنني سأدعك تفعل ذلك،
فأنت مجنون بدون شك.
عقد صفقة لينقذ هذه الشركة.
عقد صفقة لكيلا ندخل السجن.
نعطي "إيفن" من يريدون الرحيل،
وأعطي "أنيتا غيبز" قتلة مقابل "مايك".
ماذا لو لم ينجح الأمر وخسرنا كل شيء؟
فليكن، ولكن إن لم نحاول إنقاذه فمن نكون؟
اعقد الصفقة.
لن أدعك تُسجن لجريمة ارتكبتها أنا!
ولن أدعك تُسجن في حين كنت ستُعتبر بريئاً!
- لم كذبت علي؟ - لأن الحقيقة ستحطمك.
إن أردت القدوم لزفافي فأعلمني بذلك.
لم أعد أحاول أخذ مكانك بل أحاول تحضيرك،
- لأنك ضعيف. - لست ضعيفاً.
حقاً؟ اضربني إذاً.
أهذا ما تريده؟ أتريد أن أكرهك لأنك أجبرتني على فعل ذلك؟
سأخسر كل شيء بسببك!
لست أقول إنني لا أريد الزواج.
أنهي دراسة الحقوق وبعدها...
حين أخرج بعد سنتين وإن كنت لا تزالين تريدين الزواج بي...
رحلوا جميعاً.
انتبه لنفسك هناك يا "مايك".
سأفعل ذلك.
جميع السجناء يستيقظون الساعة 6 صباحاً.
يجب أن تكون واقفاً قرب سريرك في ذلك الوقت،
وإلا فستواجه إجراءات تأديبية.
سيتم تعداد المساجين 5 مرات على الأقل...
في أوقات متفرقة كل 24 ساعة.
عليك الوقوف بلا حراك خلال التعداد،
وإلا فستواجه إجراءات تأديبية.
عليك القدوم في الوقت المخصص إن أردت تناول الطعام،
والقدوم إلى العمل دون تأخير مهما تكن الأسباب.
عليك إبقاء زنزانتك نظيفة.
إن قصرت في أي من هذا فستواجه...
إجراءات تأديبية.
جيد، بدأت تفهم.
أيمكنني أن أسأل ما المقصود بإجراءات تأديبية؟
بما أنك تجرؤ على طرح هذا السؤال فستعرف الجواب قريباً.
- لم هذه؟ - ما رأيك؟
اخلع كل ملابسك وضع كل ما تملكه في الكيس واتبعني.
- ماذا تفعل هنا يا "هارفي"؟ - جئت لأعلمك...
أنني أوصلته إلى السجن.
وكان بأحسن ما يمكن.
- أظنه سيكون بخير. - شكراً لك.
ولكن كان بإمكانك إخباري ذلك على الهاتف. فماذا تفعل هنا فعلاً؟
إنني مشتاق إليه.
وأنا أيضاً.
- إلى أين تذهبين؟ - إلى أين برأيك؟
إلى البيت يا "لويس".
ألا ترين؟ لقد رحلوا جميعاً.
- كل واحد منهم. - كنا نعرف ذلك.
أنت لا تفهمين، فأنا لا أتحدث عن الشركاء فقط.
أتحدث عن الجميع من المحاسبين إلى السكرتيرات...
والذي يلمع حذائي يا "دونا".
- جميعهم رحلوا. - وماذا تريد أن أفعل؟
- أريدك أن تتصلي بـ"هارفي". - لن أفعل ذلك.
- لم لا؟ - لأن الليلة ليست مناسبة للاتصال به.
بسبب "مايك"؟ ألم تلاحظي هذا؟
"مايك" رحل وكذلك الجميع.
وإن لم نجد حلاً الليلة فلن يبقى لدينا شيء.
لم أقل إننا لن نجد حلاً،
- بل قلت إننا لن نتصل بـ"هارفي". - ماذا سنفعل إذاً؟
سأدخل الآن إلى مكتبي وأملأ لنفسي كأساً.
أول لقاء لي به؟
ماذا اعتقدت برأيك؟
- اعتقدت أنه غبي. - تخيلي شعوري...
حينما سقطت حشيشة من حقيبته...
بعد ثوان من دخوله لإجراء المقابلة.
من شدة خوفك اتصلت بالشرطة.
مهلاً! لم تقم بذلك،
- بل عرضت على الغبي وظيفة. - لأنني بعد سماع قصته...
أيقنت أنه ليس غبياً.
وأنا أيقنت في ذلك الصباح أنه مختلف جداً عمن أعرفهم،
وأنه علي توخي الحذر وإلا وقعت في ورطة.
نخب الورطة.
نخب الورطة.
"لويس" ترك لي رسالة صوتية.
لا أفهم لماذا تبدو سعيداً بشأن هذا.
لأنني أحب قضاء وقت فراغي في الاستماع لرسائل "لويس".
- ماذا لو كان مستاءً؟ - إنه دائماً مستاء.
لذا أعتبر الاستماع لرسائله أفضل تسلية في أوقات فراغي.
تباً لك! رد على الهاتف.
تحولت الشركة إلى مدينة أشباح،
وأنا آسف لدخول "مايك" السجن ولكن إن لم نجد حلاً،
فما فعلتماه أنت وزميلك سيقضي علينا.
ولا تقل إن الوقت غير مناسب الليلة لأن...
- علي الرحيل. - أعرف،
- سآتي معك. - سمعت "لويس".
ستكون الليلة شاقة، فابقي هنا.
ستكون الليلة شاقة أينما كنت.
على الأقل سأكون مفيدة إن كنت معك.
أحضري معطفك فلا نملك وقتاً طويلاً.
ماذا الآن؟
ارتد ملابسك،
وانتظر.
تودين المزيد من المشروب؟
هل تودين مقبلات مثل البطاطس بالكمأة؟
- أم تسمحين لنا بالتحدث عن الأعمال الآن؟ - حسناً يا "لويس".
ماذا يجب أن نفعل برأيك؟
فتوصيتك هي التي أوصلتنا إلى هذا.
أوصيت بذلك بهدف إخراج "مايك" من السجن.
وقلت أيضاً إن 50 بالمئة فقط من شركائنا سينتقلون إلى "إيفن سميث".
كيف كنت سأعرف أنها ستأخذ أكثر؟
ألا تفهم؟
لم يذهب الباقون إلى "إيفان سميث"،
بل رحلوا من هنا إلى مكان آخر.
- يمكننا مقاضاتهم. - بأي محامين؟
وبأية موارد وبأي مال؟
ألم تلاحظ أن الشركة فرغت بسبب توصيتك؟
لا يا "جيسيكا" بل بسبب توصيتي.
قلت لك يا "لويس" ألا تتصل به.
اتصلت به لأنه شريك ولأنه كما قال...
هو من أراد إلغاء شروط عدم العمل في شركات منافسة بعد الرحيل.
معك حق في هذا يا "لويس".
لكنني لم آت إلى هنا لألعب لعبة إلقاء اللوم على "هارفي"،
بل أتيت لنرى ما يمكننا فعله.
فلنشرع في العمل.
بم أخدمك؟
آسف ولكن لم أجد أحداً في مكتب الاستقبال،
- ومعي طلبيتك. - لا أصدق.
تتصل بي لآتي بسبب الوضع الطارئ وتطلب طعاماً صينياً؟
لم أطلب طعاماً لذا هدئ أعصابك ولا تنفعل،
- وإلا طردتك من هنا. - "لويس"، اهدأ.
من الواضح أنه يوجد خطأ فلم يطلب أحد طعاماً.
أنا متأكد أن هذا هو المكان فعلى الباب مكتوب "جيسيكا بيرسون"،
- والطلبية لـ"جيسيكا بيرسون". - هذه هي "جيسيكا بيرسون".
- "لويس"! - ماذا؟
يعرفان أنني لم آت لتسليم طعام صيني يا غبي،
بل لأسلم هذه.
ما هذه؟
دعوى جماعية.
تتم مقاضاتنا على كل دعوى شارك "مايك روس" فيها.
لذا رحل الجميع.
كانوا يعلمون أن هذا سيحصل فغادروا،
لكي يُعرف أنهم لم يكونوا هنا...
- حين تبلغنا الدعوى. - يجب أن نعرف من حذرهم.
لا يهم من حذرهم.
المهم هو أنه إذا خسرنا الدعوى فمن أين لنا المبلغ؟
- بكم يقاضوننا؟ - 100 مليون دولار.
تباً!
- علينا استعادة الشركاء. - لن نتمكن من ذلك.
- ونحن الآن لا نعرف أين ذهبوا. - أنا أعرف.
- وما أدراك بذلك؟ - لأن المحامين لا يكلمون محامين،
لكن السكرتيرات يكلمن سكرتيرات.
- القائمة تورد أين ذهب كل واحد. - علينا تعقبهم الليلة...
لإرسال إشعارات بمخالفة العقد.
يجب أن نؤكد أن هؤلاء الشركاء لم يتمكنوا من الإفلات.
ولكن فات أوان إرسال الإشعارات فقد تبلغنا الدعوى.
لم يسجل الوقت.
"دونا"، هناك 5000 دولار في علبة السيجار على مكتبي.
أحضريها الآن.
إلى أين أنت ذاهب؟
سأنزل لأقول لمن سلم المذكرة...
أنه سيحصل على كامل المبلغ إن امتنع عن القول طوال ساعتين إنه سلمها.
إذا افترضنا أن "هارفي" سينجح،
أمامنا ساعتان لتبليغ كل شريك في القائمة بالإشعار.
أعطيني القائمة واعتبري أنه تم تبليغهم.
فـ"لويس مارلو ليت" لا يهرب من المعركة.
هنا سجن "دانبري" الفدرالي.
- أتصل لأطمئن على... - سجين؟
نعم.
اسمه "مايكل روس"...
آسفة سيدتي ولكن لا يسعني تزويدك بمعلومات عن سجناء.
أيمكنك إخباري إن كانت إجراءاته قد تمت؟
إن كان قد سلم نفسه فهذا يعني أن إجراءاته تمت.
أيعني ذلك أنه في زنزانة...
سيدتي، أنا مسؤولة سجن لا حاجبة فندق.
لا أعرف مكان أي سجين في أي وقت.
حسناً.
أيمكنك إخباري متى أستطيع رؤيته؟
أأنت زوجته أو فرد من عائلته؟
- لا. - إذاً عليك المرور...
- بإجراءات الموافقة. - ولكن لا عائلة له.
- وأنا خطيبته. - ما لم يكن لديك...
شهادة زواج فعليك الانتظار حتى الشهر المقبل.
الشهر المقبل؟
هل يُسمح لي بأن أسألك عن اسمك؟
اسمي "روث".
"روث"، كان من المفترض أن نتزوج أنا و"مايك" اليوم.
ولكن لم نتزوج.
ولا يسعني التوقف عن التفكير به.
ولن أتمكن من النوم ما لم أعرف أنه سيكون بخير.
إنه في السجن سيدتي.
وأنا حقيقةً لا أعرف.
آسفة.
لباس السجن هو أفضل برهان...
على أن الثياب ليست ما يصنع الرجل.
آمر السجن "كلارك"؟
أنا؟
لا، من قال لك إنك ستقابل آمر السجن؟
لا أحد ولكن ظننت...
أنه سيحصل كما في الأفلام.
على طريقة: "ثق بالرب لكن مؤخرتك هي لي".
أتعرف فيلم "شوشانك"؟
No comments yet. Be the first to leave one.