Suits

Suits

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 6

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Suits S06E04 Turn NF WEB-DL-POWER ara srt
കമന്ററി എഴുതിയത് POWER
NETFLIX | ترجمة أصلية

ടാഗുകൾ

webdl
subdl_pyuploader
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2025-07-27
ഡൗൺലോഡുകൾ: 95
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No
FPS: 23.976

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫في حلقات سابقة...

‫"رايتشل". الأستاذ "دانبار" يتكلم.

‫كنت أتساءل عما إن كنت مهتمة ‫بمساعدتي في مشروع "البراءة".

‫مساعدتك في إنقاذ رجل بريء من حكم الإعدام؟

‫- ماذا تريد، "هارفي"؟ ‫- ساعدني في حماية "مايك روس".

‫إنه في السجن مع رجل سجنته، وهو خطير.

‫- ماذا يُفترض بي أن أفعل؟ ‫- انقل الرجل إلى سجن آخر.

‫تريد مواجهة بين شخصين، فليكن. ‫سأستعمل هذا وسيمسكان بك.

‫ماذا يجري هنا؟

‫لم عدت مع الحارس؟

‫لم أفعل ذلك لأطلب منك مسامحتي.

‫ما كان علي تركه هنا.

‫الوقت الذي قضيته في السجن بانتظار ‫محاكمتك لم يُحسب في عقوبتك.

‫سيُطلق سراحك المشروط بعد ستة أسابيع.

‫ألا أعرف برأيك أنها فكرة حاميك ‫لإبعادي عنك؟

‫لا، "فرانك".

‫كانت فكرة "هارفي" أن أخبر ‫هؤلاء الرجال أنك مخبر.

‫وجدت طريقة لإخراج "مايك" في وقت مبكر.

‫- ما المطلوب؟ ‫- يشي برفيقه في الزنزانة.

‫- فيحمله "مايك" على تغيير رأيه ويتحرر. ‫- متى تريد رداً؟

‫في أقرب وقت ممكن. وليكن الرد إيجابياً.

‫"هارفي"، انتظر. أين تذهب؟

‫أين برأيك؟ سأذهب لرؤية "مايك".

‫أعرف ما ستقولينه.

‫لكن "مايك" دخل السجن لئلا ندخله نحن.

‫وهو الآن في خطر من رجل سجنته.

‫لذا سامحيني إن لم أقف مكتوف اليدين ‫وأنتظر أن تصدري حكمك.

‫أتعجبني فكرة وجوده في ذلك المكان برأيك؟

‫إن أردت أن ينجح هذا ‫فلا يمكنك الذهاب في منتصف الليل.

‫سمعت "كايهيل"، يريد رداً في أقرب وقت ممكن.

‫بل يريد نتائج.

‫إن قام محامي "مايك" ‫بإخراجه من زنزانته ليلاً،

‫فسيحس رفيقه في الزنزانة بخطب قبل أن يبدأ.

‫حسناً، لكنني سأذهب إلى هناك ‫في الصباح الباكر.

‫ولن تردعيني.

‫- أتعجز عن النوم؟ ‫- ليس تماماً.

‫ما دمت مستيقظاً، قد تفكر...

‫في تعليق صورك.

‫بتلك الطريقة، لن تضطر إلى التحديق في صوري.

‫كم عمرهما؟

‫"مادي" في السابعة و"نايت" بلغ الخامسة.

‫يبدوان لطيفين.

‫أجل. إنهما رائعان.

‫كم تتسنى لك رؤيتهما؟

‫- لا أراهما. ‫- ماذا تعني بذلك؟ طلاق سيئ؟

‫لا، لا شيء من هذا القبيل. ‫نحن متزوجان منذ 10 سنوات.

‫- لا أسمح لهما بالمجيء إلى هنا. ‫- ماذا؟ لم لا؟

‫يجب ألا يرياني كمجرم.

‫"كيفن"، هيا.

‫أعرف أن هذا صعب عليهما. ‫يمزقني ذلك كل يوم من وجودي هنا.

‫لكنهما ولدان. إنهما مرنان.

‫- لن أكون متأكداً من ذلك. ‫- "مايك"، لا أولاد لديك.

‫- لذا لا تعرف. ‫- لا، لا أعرف.

‫أعرف شعور الولد الذي يفتقد أباه.

‫لا تخبرني أن والدك هجر العائلة.

‫مات كلا والدي في حادث سيارة ‫عندما كنت في الـ11.

‫صدمهما سائق ثمل.

‫يا إلهي، هذا... أنا آسف، "مايك".

‫أجل، حدث ذلك منذ وقت طويل.

‫"كيفن"، أتفهم غريزتك لحماية ولديك.

‫- ولكن مم تحميهما؟ ‫- ماذا تعني؟

‫نحن رفيقان بالزنزانة منذ فترة.

‫ألم يحن الوقت برأيك لتخبرني لما سجنت؟

‫"روس"، وصل محاميك.

‫- الآن؟ ‫- أنا الرسول فحسب.

‫أتريد مغادرة هذه الزنزانة أم لا؟

‫سيد "بايلي"، أُدعى "رايتشل زاين".

‫أنا طالبة حقوق في "كولومبيا". ‫جئت للتحدث عن قضيتك.

‫- طالبة؟ ‫- أجل.

‫نعمل مع مشروع "البراءة" ‫لنرى إن كانت لديك المعايير للاستئناف.

‫أتعرفين منذ متى حُوكمت بالإعدام؟

‫12 سنة. قرأت ملفك.

‫وخلال السنوات العشر الأخيرة منها، ‫أكتب الرسائل وأتوسل إلى أي محام

‫للاستماع إلى قصتي.

‫وقبلوا أخيراً بزيارتي.

‫ولا يملكون النية حتى بإرسال محام حقيقي؟

‫سيد "بايلي"، ثق بي، سأكافح لأجلك.

‫أنت طالبة.

‫لا يمكنك أن تفيديني.

‫أتعلم؟ قتلت شخصين ببرودة أعصاب.

‫يعرف كلانا ذلك. وهذا سبب سجنك.

‫لذا أشكرك لاتخاذ القرار ‫بعدم اعتبار قضيتك سهلة.

‫أنت لا تعرفينني. ‫لا تعرفين إلا ما قرأته في ملف لعين.

‫لم أقتل أحداً.

‫أقول ذلك منذ 12 سنة ويمكنني إثباته.

‫أنت محق، أنا لا أعرفك.

‫وأنت لا تعرفني أيضاً.

‫أتريد المجازفة إذاً ‫بتوكيلي محامية لك أو لا؟

‫أحتاج إلى المساعدة، آنسة "زاين".

‫دعني أساعدك إذاً.

‫- "هارفي"، ماذا تفعل هنا؟ ‫- أريد مكالمتك بأمر.

‫- اجلس. ‫- ما الأمر؟

‫- زارني "شون كايهيل". ‫- بشأن "غالو"؟

‫- قلت إنه لا يستطيع نقله. ‫- لا يستطيع.

‫ولكن تبين أنه يستطيع إخراجك بطريقة ما.

‫- ماذا تعني بـ"إخراجي"؟ ‫- أعني إخراجك.

‫تعبر ذلك الباب الأمامي ‫ولا تنظر إلى الخلف مطلقاً.

‫- ما المطلوب؟ ‫- "مايك"!

‫لم تأت وتخبرني ذلك وتلك النظرة على وجهك...

‫لو لم يكن من أمر آخر.

‫- يريدك أن تشي برفيقك في الزنزانة. ‫- ماذا؟

‫إن أدى ما تجده إلى إدانة حماه،

‫فسيبدل عقوبتك ويطلق سراحك.

‫- ماذا فعل الرجل؟ ‫- من يأبه بما فعله؟

‫أنا، لو كان بهذا السوء ‫فلم لم ينقلب عليه "كيفن" أصلاً؟

‫- ما الأهمية؟ يستطيع إخراجك. ‫- إنه صديقي الوحيد هنا.

‫- لن أخونه. ‫- صديق؟ أصغ إلي.

‫يحاول شخص هنا قتلك. أنا أؤمن لك مخرجاً.

‫- سأتولى أمر "غالو". ‫- ما معنى ذلك؟

‫نفذت ما طلبته مني.

‫هددت بإخبار الناس أنه مخبر.

‫لكنني وجدت أيضاً ‫طريقة لإطلاق سراحه المشروط.

‫إطلاق سراح مشروط؟ هل جننت؟ لن يحصل عليه.

‫من سيقول إنه يستحقه؟

‫بدل أن تأتي ‫وتطلب مني خيانة رفيق زنزانتي...

‫لأن "غالو" لن يحصل أبداً على إطلاق ‫السراح المشروط، ساعدني على ذلك.

‫لن أساعد أبداً ذلك الحثالة على أي شيء.

‫لا يتعلق الأمر بـ"غالو".

‫لا بل يتعلق بطلبك ‫أن أسلم الرجل الوحيد الذي أثق به...

‫بناءً على خطة "كايهيل" ‫ولا نعرف أنها ستنجح.

‫لا. يتعلق بمنحك فرصة لاستعادة حياتك

‫فيما لا تزال على حالها.

‫هل ستغتنمها أم لا؟

‫الوغد، لقد أعاد الكرة.

‫"لقد خسرت في المحكمة"

‫ماذا؟ أيها الحقير.

‫هل أحضرت أكوابي إلى هنا؟

‫لم... أنا لا... ‫لم يتوفر لنا أي شيء آخر لنستعمله.

‫لا يهمني. أعدها إلى حيث...

‫إنها تفاهات "لويس". ماذا يحصل يا رئيس؟

‫نذل، أخذت أكوابي ‫ولم تجرؤ على القيام بذلك بنفسك.

‫لا أملك أي فكرة عما تتحدث. ‫إن كان أحد ممتلكاتك هنا فلا علاقة لي بذلك.

‫حقاً؟ اسأل المهرج المتلعثم.

‫احتجنا إليها لـ... فحوصات البول.

‫هل تبولتم على جملتي؟

‫لا أعرف ما يثير الضحك أكثر، ‫جملتك أو أننا تبولنا عليها.

‫- أريد تعقيمها وإتلافها. ‫- إنها لك، افعل ما تشاء.

‫لكنني لن ألمسها ولو عن بعد. ‫أتعرف كم يأكل "لاترمان" من هليون؟

‫أراك لاحقاً، رئيس.

‫- كيف جرى اللقاء هذا الصباح؟ ‫- كنت خائفة.

‫عقوبة الإعدام، كيف يُعقل ألا تخافي؟

‫ليس ذلك فحسب. ‫عندما وصلت، أدركت أنه إن فعلت هذا،

‫فأنا مسؤولة عن حياة رجل.

‫- "رايتشل"، يمكنك تولي القضية. ‫- أعرف ذلك.

‫لم أشعر بأن أمراً ما يزعجك؟

‫لأنه عندما عدت،

‫كنت غاضبة مما حصل لذلك الرجل فجلست،

‫وبدأت العمل على هذه القضية و...

‫- لم أتحرك منذ ذلك الحين. ‫- لا أفهم، لم تعتبرين ذلك سيئاً؟

‫إنها المرة الأولى التي لا أفكر فيها ‫في "مايك" كل ثانية منذ رحيله.

‫أصغي إلي.

‫- هذا أمر إيجابي. ‫- لا يبدو كذلك.

‫"رايتشل"، لا يمكنك أن تعيشي حياتك ‫في حالة انتظار وترقب.

‫ليس مناسباً لك ولا لـ"مايك" ولا لأي كان.

‫- نسيانه مناسب؟ ‫- ألم تستلمي القضية لهذا السبب؟

‫- لتعطي نفسك شيئاً تركزين عليه. ‫- أجل لكنني...

‫لا تقاومي ذلك إذاً.

‫إن كان العمل على تحرير رجل بريء ‫يساعدك على نسيان "مايك" لفترة،

‫فسيكون هو أول شخص يطلب منك القيام بذلك.

‫وثقي بي، إن انهمكت بهذا

‫فينبئني حدسي بأنك ستشعرين ‫أن مدة سجنه أقل من سنتين.

‫- أين "هارفي"؟ ‫- ليس هنا.

‫أرسلي بطلبه ‫لأنه عقد صفقة جانبية مع أولئك التجار،

‫وأريد إخراجهم من هنا.

‫"لويس"، أؤكد لك، ليس الوقت المناسب.

‫وأنا أؤكد لك، لا أستطيع النظر ‫إلى وجوههم المغرورة والسخيفة ليوم إضافي.

‫- ربما لا داعي لذلك. ‫- عم تتكلمين؟

‫هل أخبرتك عن شقتي الأولى في المدينة؟

‫- لا. ‫- تشاركت استوديو مساحته 37 متراً مربعاً.

‫وكانت كارثة حتى قررنا ‫ضرورة فصل أماكننا لننعم بالخصوصية.

‫ليس مسلسل "ذا برادي بنش".

‫لا يمكننا وضع شريط لاصق في وسط المكتب.

‫لا أتكلم عن شريط لاصق. ‫أتكلم عن استخدام مهندس...

‫يعيد تشكيل المكاتب.

‫أنت محقة.

‫يمكننا تجديدها حتى. وأردت ذلك ‫خلال السنوات الخمس الأخيرة.

‫الأفضل أنك لست مضطراً إلى التعامل ‫مع أولئك التجار الأوغاد مجدداً.

‫- "دونا"، أنت عبقرية. ‫- أعرف.

‫- أعطيني أسماء 6 مهندسين قبل الغداء. ‫- لديك سكرتيرتك الخاصة.

‫أشكرك بأي حال.

‫لم أتكبد العناء حتى؟

‫لطف منك أن تأتي. كنت أقشر البطاطا بنفسي.

‫آسف، لقد تأخرت.

‫بالحديث عن ذلك، كيف جرى اللقاء مع محاميك؟

‫هل ستخرج من هنا؟

‫ماذا؟

‫أنا أمزح. ماذا يجري إذاً؟

‫لا شيء.

‫ليس مهماً.

‫جاء محاميك بدون علمك،

‫- وليس مهماً؟ بحقك. ‫- قلت إنه ليس مهماً.

‫أعتذر لأنني تركتك وحدك، ‫ولكن ما كنت لتشغل هذا العمل لولاي.

‫لما احتجت إلى هذا العمل لولاك. ما مشكلتك؟

‫أنا آسف، "كيفن". أنا...

‫أمر بيوم عصيب.

‫لا بأس. لا عليك.

‫هذا ليس من شأني بأي حال.

‫لا، في الواقع، إنه من شأنك.

‫جاء إلى هنا ليخبرني ‫أنه حاول نقل "غالو" ولكن...

‫لن يحصل ذلك.

More Arabic subtitles for Suits

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left