ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
في حلقات سابقة...
"رايتشل". الأستاذ "دانبار" يتكلم.
كنت أتساءل عما إن كنت مهتمة بمساعدتي في مشروع "البراءة".
مساعدتك في إنقاذ رجل بريء من حكم الإعدام؟
- ماذا تريد، "هارفي"؟ - ساعدني في حماية "مايك روس".
إنه في السجن مع رجل سجنته، وهو خطير.
- ماذا يُفترض بي أن أفعل؟ - انقل الرجل إلى سجن آخر.
تريد مواجهة بين شخصين، فليكن. سأستعمل هذا وسيمسكان بك.
ماذا يجري هنا؟
لم عدت مع الحارس؟
لم أفعل ذلك لأطلب منك مسامحتي.
ما كان علي تركه هنا.
الوقت الذي قضيته في السجن بانتظار محاكمتك لم يُحسب في عقوبتك.
سيُطلق سراحك المشروط بعد ستة أسابيع.
ألا أعرف برأيك أنها فكرة حاميك لإبعادي عنك؟
لا، "فرانك".
كانت فكرة "هارفي" أن أخبر هؤلاء الرجال أنك مخبر.
وجدت طريقة لإخراج "مايك" في وقت مبكر.
- ما المطلوب؟ - يشي برفيقه في الزنزانة.
- فيحمله "مايك" على تغيير رأيه ويتحرر. - متى تريد رداً؟
في أقرب وقت ممكن. وليكن الرد إيجابياً.
"هارفي"، انتظر. أين تذهب؟
أين برأيك؟ سأذهب لرؤية "مايك".
أعرف ما ستقولينه.
لكن "مايك" دخل السجن لئلا ندخله نحن.
وهو الآن في خطر من رجل سجنته.
لذا سامحيني إن لم أقف مكتوف اليدين وأنتظر أن تصدري حكمك.
أتعجبني فكرة وجوده في ذلك المكان برأيك؟
إن أردت أن ينجح هذا فلا يمكنك الذهاب في منتصف الليل.
سمعت "كايهيل"، يريد رداً في أقرب وقت ممكن.
بل يريد نتائج.
إن قام محامي "مايك" بإخراجه من زنزانته ليلاً،
فسيحس رفيقه في الزنزانة بخطب قبل أن يبدأ.
حسناً، لكنني سأذهب إلى هناك في الصباح الباكر.
ولن تردعيني.
- أتعجز عن النوم؟ - ليس تماماً.
ما دمت مستيقظاً، قد تفكر...
في تعليق صورك.
بتلك الطريقة، لن تضطر إلى التحديق في صوري.
كم عمرهما؟
"مادي" في السابعة و"نايت" بلغ الخامسة.
يبدوان لطيفين.
أجل. إنهما رائعان.
كم تتسنى لك رؤيتهما؟
- لا أراهما. - ماذا تعني بذلك؟ طلاق سيئ؟
لا، لا شيء من هذا القبيل. نحن متزوجان منذ 10 سنوات.
- لا أسمح لهما بالمجيء إلى هنا. - ماذا؟ لم لا؟
يجب ألا يرياني كمجرم.
"كيفن"، هيا.
أعرف أن هذا صعب عليهما. يمزقني ذلك كل يوم من وجودي هنا.
لكنهما ولدان. إنهما مرنان.
- لن أكون متأكداً من ذلك. - "مايك"، لا أولاد لديك.
- لذا لا تعرف. - لا، لا أعرف.
أعرف شعور الولد الذي يفتقد أباه.
لا تخبرني أن والدك هجر العائلة.
مات كلا والدي في حادث سيارة عندما كنت في الـ11.
صدمهما سائق ثمل.
يا إلهي، هذا... أنا آسف، "مايك".
أجل، حدث ذلك منذ وقت طويل.
"كيفن"، أتفهم غريزتك لحماية ولديك.
- ولكن مم تحميهما؟ - ماذا تعني؟
نحن رفيقان بالزنزانة منذ فترة.
ألم يحن الوقت برأيك لتخبرني لما سجنت؟
"روس"، وصل محاميك.
- الآن؟ - أنا الرسول فحسب.
أتريد مغادرة هذه الزنزانة أم لا؟
سيد "بايلي"، أُدعى "رايتشل زاين".
أنا طالبة حقوق في "كولومبيا". جئت للتحدث عن قضيتك.
- طالبة؟ - أجل.
نعمل مع مشروع "البراءة" لنرى إن كانت لديك المعايير للاستئناف.
أتعرفين منذ متى حُوكمت بالإعدام؟
12 سنة. قرأت ملفك.
وخلال السنوات العشر الأخيرة منها، أكتب الرسائل وأتوسل إلى أي محام
للاستماع إلى قصتي.
وقبلوا أخيراً بزيارتي.
ولا يملكون النية حتى بإرسال محام حقيقي؟
سيد "بايلي"، ثق بي، سأكافح لأجلك.
أنت طالبة.
لا يمكنك أن تفيديني.
أتعلم؟ قتلت شخصين ببرودة أعصاب.
يعرف كلانا ذلك. وهذا سبب سجنك.
لذا أشكرك لاتخاذ القرار بعدم اعتبار قضيتك سهلة.
أنت لا تعرفينني. لا تعرفين إلا ما قرأته في ملف لعين.
لم أقتل أحداً.
أقول ذلك منذ 12 سنة ويمكنني إثباته.
أنت محق، أنا لا أعرفك.
وأنت لا تعرفني أيضاً.
أتريد المجازفة إذاً بتوكيلي محامية لك أو لا؟
أحتاج إلى المساعدة، آنسة "زاين".
دعني أساعدك إذاً.
- "هارفي"، ماذا تفعل هنا؟ - أريد مكالمتك بأمر.
- اجلس. - ما الأمر؟
- زارني "شون كايهيل". - بشأن "غالو"؟
- قلت إنه لا يستطيع نقله. - لا يستطيع.
ولكن تبين أنه يستطيع إخراجك بطريقة ما.
- ماذا تعني بـ"إخراجي"؟ - أعني إخراجك.
تعبر ذلك الباب الأمامي ولا تنظر إلى الخلف مطلقاً.
- ما المطلوب؟ - "مايك"!
لم تأت وتخبرني ذلك وتلك النظرة على وجهك...
لو لم يكن من أمر آخر.
- يريدك أن تشي برفيقك في الزنزانة. - ماذا؟
إن أدى ما تجده إلى إدانة حماه،
فسيبدل عقوبتك ويطلق سراحك.
- ماذا فعل الرجل؟ - من يأبه بما فعله؟
أنا، لو كان بهذا السوء فلم لم ينقلب عليه "كيفن" أصلاً؟
- ما الأهمية؟ يستطيع إخراجك. - إنه صديقي الوحيد هنا.
- لن أخونه. - صديق؟ أصغ إلي.
يحاول شخص هنا قتلك. أنا أؤمن لك مخرجاً.
- سأتولى أمر "غالو". - ما معنى ذلك؟
نفذت ما طلبته مني.
هددت بإخبار الناس أنه مخبر.
لكنني وجدت أيضاً طريقة لإطلاق سراحه المشروط.
إطلاق سراح مشروط؟ هل جننت؟ لن يحصل عليه.
من سيقول إنه يستحقه؟
بدل أن تأتي وتطلب مني خيانة رفيق زنزانتي...
لأن "غالو" لن يحصل أبداً على إطلاق السراح المشروط، ساعدني على ذلك.
لن أساعد أبداً ذلك الحثالة على أي شيء.
لا يتعلق الأمر بـ"غالو".
لا بل يتعلق بطلبك أن أسلم الرجل الوحيد الذي أثق به...
بناءً على خطة "كايهيل" ولا نعرف أنها ستنجح.
لا. يتعلق بمنحك فرصة لاستعادة حياتك
فيما لا تزال على حالها.
هل ستغتنمها أم لا؟
الوغد، لقد أعاد الكرة.
"لقد خسرت في المحكمة"
ماذا؟ أيها الحقير.
هل أحضرت أكوابي إلى هنا؟
لم... أنا لا... لم يتوفر لنا أي شيء آخر لنستعمله.
لا يهمني. أعدها إلى حيث...
إنها تفاهات "لويس". ماذا يحصل يا رئيس؟
نذل، أخذت أكوابي ولم تجرؤ على القيام بذلك بنفسك.
لا أملك أي فكرة عما تتحدث. إن كان أحد ممتلكاتك هنا فلا علاقة لي بذلك.
حقاً؟ اسأل المهرج المتلعثم.
احتجنا إليها لـ... فحوصات البول.
هل تبولتم على جملتي؟
لا أعرف ما يثير الضحك أكثر، جملتك أو أننا تبولنا عليها.
- أريد تعقيمها وإتلافها. - إنها لك، افعل ما تشاء.
لكنني لن ألمسها ولو عن بعد. أتعرف كم يأكل "لاترمان" من هليون؟
أراك لاحقاً، رئيس.
- كيف جرى اللقاء هذا الصباح؟ - كنت خائفة.
عقوبة الإعدام، كيف يُعقل ألا تخافي؟
ليس ذلك فحسب. عندما وصلت، أدركت أنه إن فعلت هذا،
فأنا مسؤولة عن حياة رجل.
- "رايتشل"، يمكنك تولي القضية. - أعرف ذلك.
لم أشعر بأن أمراً ما يزعجك؟
لأنه عندما عدت،
كنت غاضبة مما حصل لذلك الرجل فجلست،
وبدأت العمل على هذه القضية و...
- لم أتحرك منذ ذلك الحين. - لا أفهم، لم تعتبرين ذلك سيئاً؟
إنها المرة الأولى التي لا أفكر فيها في "مايك" كل ثانية منذ رحيله.
أصغي إلي.
- هذا أمر إيجابي. - لا يبدو كذلك.
"رايتشل"، لا يمكنك أن تعيشي حياتك في حالة انتظار وترقب.
ليس مناسباً لك ولا لـ"مايك" ولا لأي كان.
- نسيانه مناسب؟ - ألم تستلمي القضية لهذا السبب؟
- لتعطي نفسك شيئاً تركزين عليه. - أجل لكنني...
لا تقاومي ذلك إذاً.
إن كان العمل على تحرير رجل بريء يساعدك على نسيان "مايك" لفترة،
فسيكون هو أول شخص يطلب منك القيام بذلك.
وثقي بي، إن انهمكت بهذا
فينبئني حدسي بأنك ستشعرين أن مدة سجنه أقل من سنتين.
- أين "هارفي"؟ - ليس هنا.
أرسلي بطلبه لأنه عقد صفقة جانبية مع أولئك التجار،
وأريد إخراجهم من هنا.
"لويس"، أؤكد لك، ليس الوقت المناسب.
وأنا أؤكد لك، لا أستطيع النظر إلى وجوههم المغرورة والسخيفة ليوم إضافي.
- ربما لا داعي لذلك. - عم تتكلمين؟
هل أخبرتك عن شقتي الأولى في المدينة؟
- لا. - تشاركت استوديو مساحته 37 متراً مربعاً.
وكانت كارثة حتى قررنا ضرورة فصل أماكننا لننعم بالخصوصية.
ليس مسلسل "ذا برادي بنش".
لا يمكننا وضع شريط لاصق في وسط المكتب.
لا أتكلم عن شريط لاصق. أتكلم عن استخدام مهندس...
يعيد تشكيل المكاتب.
أنت محقة.
يمكننا تجديدها حتى. وأردت ذلك خلال السنوات الخمس الأخيرة.
الأفضل أنك لست مضطراً إلى التعامل مع أولئك التجار الأوغاد مجدداً.
- "دونا"، أنت عبقرية. - أعرف.
- أعطيني أسماء 6 مهندسين قبل الغداء. - لديك سكرتيرتك الخاصة.
أشكرك بأي حال.
لم أتكبد العناء حتى؟
لطف منك أن تأتي. كنت أقشر البطاطا بنفسي.
آسف، لقد تأخرت.
بالحديث عن ذلك، كيف جرى اللقاء مع محاميك؟
هل ستخرج من هنا؟
ماذا؟
أنا أمزح. ماذا يجري إذاً؟
لا شيء.
ليس مهماً.
جاء محاميك بدون علمك،
- وليس مهماً؟ بحقك. - قلت إنه ليس مهماً.
أعتذر لأنني تركتك وحدك، ولكن ما كنت لتشغل هذا العمل لولاي.
لما احتجت إلى هذا العمل لولاك. ما مشكلتك؟
أنا آسف، "كيفن". أنا...
أمر بيوم عصيب.
لا بأس. لا عليك.
هذا ليس من شأني بأي حال.
لا، في الواقع، إنه من شأنك.
جاء إلى هنا ليخبرني أنه حاول نقل "غالو" ولكن...
لن يحصل ذلك.
No comments yet. Be the first to leave one.