Le prime 200 righe.
في الحلقات السابقة…
"روزي"، يدهشني أنه يطبع بسرعة.
أعرف.
يمكنني إظهار عرفاني بدعوتك على العشاء في وقت ما.
كنت أفكر في أنك قد تستفيد من رحلة إلى "سيج كريك".
- "سيج كريك"؟ إنه مصحّ للمجانين. - ومنتجع صحي.
وداعًا يا عزيزي.
متى سندخل ونخلع ثيابنا؟
علينا الانتظار حتى تغادر سيارته الممر.
- أنت بغاية الروعة واللطف. - أليس لديك إطراء حول شكلي؟
أنت بطلي.
"عدني بأن تبقى"
إنها مثالية.
- أستلطفك كثيرًا. - وأنا أستلطفك.
وأنت تجعلني أشعر بالرضا حيال نفسي، وكنت بحاجة إلى شخص يفعل ذلك.
هل يعاملك بشكل جيد؟
- "إيثين" رائع. - جيد، إنك تستحقين الأفضل.
لا بد أن هذا مؤلم، الفتى الثري يخسر أمام فتى تنظيف المسبح.
تبدو مهووسًا بأموال الآخرين.
لقد حصلت على مرادي.
أعرف أن "داليا" أقامت علاقة غرامية، مع من؟
تعاملك "أوبال" بحقارة، لماذا تودين أخذ ملابس لها؟
حتى الحقيرات يحتجن إلى ملابس لارتدائها للعودة من المستشفى.
ثمة صورة لامرأة شقراء.
هذه "داليا".
إن كانت "أوبال" على علاقة غرامية بـ"داليا"، فلا عجب أن "نيك" غير مرتاح.
إن كان "نيك" يعرف أن زوجته وخادمته كانتا عشيقتان…
فلماذا ما زالت تعمل هنا؟
هل تكلمت مع "نيك" حول "أوبال" ودرجها المليء بالأسرار؟
من الآن فصاعدًا، سألعب هذه اللعبة على طريقتها،
بعينين مفتوحتين وفم مغلق، ومخالبي وراء ظهري.
- صباح الخير يا "أوبال". - صباح الخير.
متى سيرجع "نيكولاس"؟
غدًا بالساعة الـ9:53.
- تبدين متحمسة لعودته. - أنا كذلك.
علينا التكلم بأمور كثيرة.
هذا مؤكد، هل تريدين قهوة؟
رائحتها شهية.
إنه مزيج جديد أجربه.
قبل أن أنسى، شكرًا لأخذك أغراضي إلى المستشفى.
- هذا أمر بسيط. - نعم، في الواقع…
عندما كنت في غرفتي،
هل صدف أنك فتحت الدرج العلوي من خزانتي؟
- عذرًا؟ - أبقية مغلقًا عادةً.
هذا غريب، لا أعرف شيئًا عن الأمر.
لماذا؟ ماذا يوجد في ذلك الدرج؟
أشياء خاصة.
ربما تركته مفتوحًا بالخطأ.
ربما.
ولكن إن دخل أحد إليه، فسأغضب كثيرًا.
بالطبع.
يحتاج الناس إلى الشعور بالراحة في منازلهم.
حسنًا إذًا، استمتعي بقهوتك.
مرحبًا.
- صباح الخير "فالنتينا"، إلى أين تذهبين؟ - إلى المتجر.
هلا تمرين على متجر "نيمان"؟ أحتاج إلى مرطبان مرطب آخر.
سيكفي هذا ثمنًا له.
300 دولار؟ لماذا هو باهظ هكذا؟
المكون الرئيسي هو غائط العندليب.
وهل تدفعين ثمنًا زائدًا لهذا؟
إنه يستحق ذلك، فهو يساعد بشرتي على أن تبدو أصغر بعشر سنوات.
لماذا لا تضعينه على يديك إذًا؟
أضعه عليهما، اذهبي من فضلك.
إلى اللقاء بعد ساعتين.
"ريمي"، ماذا تفعل هنا؟
- ألا يمكنني إحضار أزهار لفتاة جميلة؟ - ليس عندما تكون حبيبة رجل آخر.
الأصدقاء يتبادلون الهدايا، و… ما زلنا صديقين، صحيح؟
بالطبع.
بالمناسبة، التقيت "إيثين".
- حقًا؟ - نعم، أجرينا حوارًا مشوقًا.
يجب أن أكون صريحًا، لا يبدو أنه رجل صالح.
هل جئت إلى هنا لهذا السبب؟
- لإهانة حبيبي الجديد؟ - أنا أعتني بك فحسب.
أعني، إلى أي درجة تعرفينه جيدًا؟
أعرف أنه لطيف…
ومضحك وهو يفهمني بطريقة لا تفهمني أنت بها.
- بحقك! أنا أفهمك. - أمّ "إيثين" هي خادمة مثل أمي.
وهو يعرف شعور النشأة وهو يرغب فيما يعجز عن الحصول عليه.
ثقي بي، لقد تعلمت هذا الشعور.
شكرًا لك على الأزهار، ولكن لا تأت إلى هنا بلا موعد.
قف مكانك!
هل تعتقد حقًا أني سأسمح لك بالدخول بهذه الجزمة القذرة؟
كيف يمكنني إذًا أن أقدم لك هديتك؟
يمكنك الدخول.
- ما المناسبة؟ - إنها مجرد هدية شكر.
تعاملينني بلطف منذ جئت إلى هنا.
لو كنت أعرف أن ثمة هدايا، لعاملتك بلطف أكبر.
- هل تعجبك؟ - تعجبني؟ أريد أن أدفن فيها.
ولكن لا يمكنني قبولها.
- لم لا؟ - "تاي"، تبدو باهظة.
- هل تفضلين هدية أرخص؟ - كفّ عن محاولة خداعي.
لقد صنعت فارقًا كبيرًا في حياتي، فجربيها من فضلك.
ربما سأرتدي كمًا فحسب.
حسنًا، وكذلك الكمّ الآخر.
يا إلهي!
- لا! لدي مشكلة الآن. - ما هي؟
لن أخلع هذه السترة أبدًا، وما زال عليّ مسح الأرضيات.
شكرًا لك.
دعني أسألك هذا، بصفتك طاهيًا محترفًا،
هل من الصعب تناول الطعام في مطعم طاه آخر؟
لا، إن كان الطعام جيدًا، فسأستمتع بوقتي.
وإن كان سيئًا، فسيسرني أن المنافسة سيئة.
ماذا عنك؟ بصفتك مدبرة منزل محترفة،
هل تحكمين على نظافة منازل الجميع؟
ليس دائمًا.
ولكن بين الحين والآخر…
- ماذا؟ - "خافيير"، لديك منزل جميل.
إنه دافئ ومغر ومغطى بالتراب.
- تحتاج إلى خادمة. - لدي خادمة.
- إنك تكذب. - إنها الحقيقة.
كانت "كونسيبسيون" هنا اليوم.
حسنًا إذًا، أشعر بأن عليّ أن أسألك، هل هي عمياء؟
أعرف أنها ليست أروع عاملة تنظيف في العالم،
ولكنها معي منذ عشر سنوات، وهي مخلصة.
أتريد الإخلاص؟ أحضر كلبًا، أتريد منزلًا نظيفًا؟ أحضر خادمة حقيقية.
أنت صلبة.
إن ظل أحد الطهاة في مطبخك يحرق الطعام، هل كنت ستحتفظ به؟
أنت محقة، سأطلب من "كونسيبسيون" رفع مستواها.
لا تطلب، بل افرض عليها، وهدد بطردها إن اضطررت إلى ذلك.
حسنًا.
- هل تجدين المنزل بهذا السوء حقًا؟ - أجده كذلك حقًا.
سيد "باول"؟
حان وقت تناولك لأدويتك.
الأدوية الزرقاء، إنها المفضلة لديّ.
وداعًا أيها المساء.
- وهذا لك. - أنا ممرضة، ولست نادلة.
خذيه واشتري لنفسك حذاءًا لا يُصدر صريرًا.
- سيد "باول"؟ - "فالنتينا"!
- هل أحضرت كتبي؟ - أحملها معي.
هل أحضرت الشيء الآخر؟ أعطه لي خلسة.
رائع!
لماذا عليّ إدخاله خلسة؟ إنه مجرد كعك.
لا تسمح ممرضتي بالسكر المعالج هنا.
رغم أنها تستمتع بتناوله في البيت بالتأكيد.
- إذًا… تبدو مسترخيًا. - كيف لا أسترخي؟
أحصل على تدليك كل صباح،
والكثير من الأدوية المهدئة الملونة كل عصر.
لو كنت أعرف كم هذا ممتع،
لأصبت بانهيار عصبي قبل زمن طويل.
- لماذا لم تأت "إيفيلين"؟ - حسنًا… إنها منشغلة.
الأوضاع جنونية في المنزل.
ألا يساعد "توني"؟ يفترض به السيطرة على الأمور.
إنه كذلك.
- هل أنت بخير؟ - نعم، كنت أفكر،
سيكون من الرائع أن ترجع إلى البيت.
هذا لطيف، لست مستعدًا بعد.
هل أنت متأكد؟ لأن السيدة "باول" تفتقدك.
أكثر مما تدرك هي ذلك.
يا له من كلام غريب!
سررت برؤيتك، ولكن عليّ الرجوع.
استمتع بكتبك.
"غلادويلز بيسترو"
"روزي".
"سبينس".
كنت أتناول العشاء مع محاميّ.
- كيف حالك؟ - بخير.
ألديك دقيقة؟ يجب أن أفسر بعض الأمور.
- في الواقع، أنا هنا برفقة أحد. - لم أعرف أن معنا ضيف.
- أنا "ريجي". - "سبينس ويستمور".
"سبينس" هو الرجل الذي كنت أعمل لديه.
و"ريجي" هو… محاميّ للهجرة.
حسنًا، شكرًا على حضورك.
- هل تريد مشروبًا؟ - لا، شكرًا.
هل أنت بخير؟ كنت هادئًا في السيارة.
أحاول معرفة أين أقف فحسب.
في غرفة السفرة؟
أين أقف معك، نتواعد منذ فترة الآن.
ظننت أني أكثر من مجرد "محاميك للهجرة".
أنت كذلك بالطبع.
ولكن علاقتنا هذه تسير ببطء شديد.
وبدأت أفكر الآن، هل ذلك الرجل هو السبب؟
أنا و"سبينس" كنا على علاقة، ولكنها انتهت منذ مدة.
وهو يمر بطلاق سيئ الآن.
ولم أستطيع إخباره بأني أواعد رجلًا رائعًا.
خاصةً الآن بعدما أصبح وحيدًا.
- هل تجدينني رائعًا؟ - بالطبع.
هل كانت علاقتك مع "سبينس" جادة؟
حسنًا… لقد طلب يدي للزواج.
سأحتسي ذلك المشروب الآن.
مرحبًا، هل تريد القراءة؟ يمكنني تنظيف العرين.
نعم، سيكون هذا رائعًا، شكرًا لك.
مهلًا!
- لمن هذه السترة؟ - إنها لي، أبعد يديك.
هل أدفع لك الكثير؟ أم أنك تسرقين مني؟
كانت هدية.
وأنت لا تدفع لي الكثير بكل تأكيد.
هل أهداك أحد سترة ثمنها 3000 دولار؟
- هل ثمنها 3000 دولار؟ - نعم، إنها سترة "يانغ لي".
كانت "بيري" تشتري منها عندما تغضب مني.
ولديها الكثير منها.
- عجبًا! - من هو حبيبك السري؟
ابن أختك.
"تاي" بالـ17 من عمره! لماذا تقبلين منه هدية كهذه؟
لا أعرف!
قال شيئًا عن مساعدتي له بالخروج من الاكتئاب،
ولم أكن أصغي لأني كنت أنظر إلى السترة.
الأرجح أنه دفع ثمنها من بطاقة أمه الائتمانية.
هل تريد مني إرسال بطاقة شكر لها؟
- أريد منك إعادتها. - ولكني أحب هذه السترة!
لا أكترث!
No comments yet. Be the first to leave one.