Le prime 200 righe.
"إيه سينك"
تسجيل 446، "ن وارن"، 19 يونيو 1990
حسنا
نعم
نعم، هيا
هيا، نعم!
حسنا
حسنا، هيا بنا
تبا، اعمل
إلى "القاعدة"... حسنا
"القاعدة"، هل تسمعني؟
أنا "نارن"، وقد افترقت عن الآخرين
أظن أنني بخير، لكنني لا أعلم أين أنا
لم أتوغل بهذا القدر من قبل، لذا أنا لا...
كان هناك...
لم أره جيدا، لكن كان هناك...
يوجد شيء ما هنا
أحتاج إليكم، أتفهمونني؟
تعالوا وخذوني، أرجوكم
تبا، أريدكم أن تأتوا لتعودوا بي
هلا تأتون رجاء يا من في "القاعدة"؟
"القاعدة"؟
تبا!
تبا
تبا!
تبا، ما هذا؟
بلا رصيد ائتماني
ما هذا؟
تبا!
تبا! تبا!
أبراج "كريست ريدج"
لدينا جميعا عادات وحلقات مفرغة...
سلوكيات تبقينا ندور حول أنفسنا...
لنصل إلى الحلول نفسها مرارا وتكرارا...
متصورين كل مرة أن تؤدي إلى نتيجة جديدة
"إمبراطورية القرصان ’كلارك‘ العثمانية"
لكن هيهات
ومع ذلك، فإن هذا هو المسار العصبي الأسهل بالفطرة
محتال
مسار صنعته بنفسك
إنه المسار الذي حماك في طفولتك
تخفيضات على كل شيء
نضمن أسعارا لا تضاهى
تعلمت أن تصدّ الآخرين قبل أن يجرحوك
والآن، في سن الرشد...
فواتير متأخرة
...ما زلت عالقا حيث بدأت
وحدك
لست وحيدا
لديّ موظفون وزبائن
لم أقل إنك وحيد
بل قلت إنك وحدك
نعم، أعني...
أنا أجرح الآخرين
لا أريد ذلك، لكن هكذا هي طبيعتي
لذا ربما أستحق الوحدة
أترى أن هناك من يستحقون الوحدة؟
لا أعلم، لكن ربما الوحدة ليست بذلك السوء
الوحدة شعور متأصل فيك
أنا متفهمة
كانت لديك أحلام قوبلت برفض شديد،
ولم تجد دعما كبيرا لتحقيق تلك الأحلام
عندما يُجرح المرء مرارا وتكرارا،
يصير يترقب ذلك
كأنه يقول، "أعرف هذا المسار، أعرف نهايته"
إذن...
ما رأيك في إنشاء مسار جديد ورؤية إلى أين سيؤدي؟
حسنا، لم لا؟ بما أنني هنا
رائع
أريد العودة إلى تمرين أجريناه من قبل
تمرين التقمص
تمثيل الشخصيات؟
-نعم - يشعرني بالغباء
أعلم، لكن تبقت لدينا بضع دقائق، لذا دعنا...
دعنا نجرب قليلا
حسنا
لنجهز المشهد
لنعد إلى الليلة التي هجرتك فيها "باربرا"
أتعنين الليلة التي طردتني فيها من منزلي؟
نعم
سأمثّل نفسي
وسأكون "باربرا"
بالمناسبة، هذا منزلي
أنا أدفع ثمنه
أعلم ذلك
حسنا
إذن...
عدت إلى المنزل متأخرا
لا أعرف في أي ساعة
كانت نائمة، ربما في منتصف الليل
عادة ما تنام قبل... لا يهم
المهم أنني كنت في المطبخ و...
كسرت كأسا،
فأتت مسرعة لترى ما حدث...
وتصاعدت الأمور
وما شعورك؟
كنت ثملا...
وشعرت بالغباء
كنت غاضبا لأنني كسرت الكأس
هلا تقول لي ذلك؟
ماذا؟ لـ"باربرا"؟
نعم
أنا آسف على إيقاظك
ربما لو أنك عدت إلى البيت مبكرا، لكنا قضينا أمسية معا
لا، كنت أعمل، عدت من العمل إلى البيت مباشرة
كن صادقا معي، أرجوك
أشمّ الكحول في أنفاسك
شربت القليل من الجعة
القليل أم الكثير؟
كان يومي عصيبا
كان عليّ الاسترخاء
كل ما تفعله هو الاسترخاء
أنت في المحل دائما
ألا تريدين الإنجاب؟
كلانا يريد ذلك
تكوين أسرة يتطلب المال، ما يعني أن على أحدنا العمل
إلا إن كان امتهان الدراسة يُعتبر عملا في هذه الأيام
هذا ظلم
تعلم أنه توجب أن أتوقف
ليس ذنبي أنه لا يمكنك المجاراة
كيف ستصبحين محامية إن كانت الدراسة تستعصي عليك؟
من يعيلنا بينما تسرحين وتمرحين في الحرم الجامعي
كمستجدة في سن الـ30؟
إليك الإجابة، أنا
أدفع مصاريف دراستك
أدفع مصاريف عطلتك ومسكنك
-أيمكنني التكلم الآن؟ - لا!
أود أن أعلم، برأيك،
ماذا سيحدث إن نجحت في التخرج؟
ستنجبين طفلا وتتركين لي مصاريفه
أم إنني سأظل في البيت أبدّل الحفاضات
لانشغالك بالعمل لأول مرة في حياتك؟
هذه إساءة
بل صراحة
حسبتك تريدين الصراحة دوما
ليس لأنك لم تصبح مهندسا معماريا...
بل إنني مهندس معماري!
تبا، أنا عالق فحسب في بيع أثاث رديء
لأنك لا تكلفين نفسك عناء المساعدة!
ما شعورك؟
إلى من أتحدث؟
-إلي أنا، هنا والآن - أنت
آسف، لم أقصد أن...
أن أغضب أو أفقد أعصابي أو ما شابه
أعلم ذلك
هذا هو الهدف من التمرين بأكمله
هذه بداية موفقة
أن تشعر بما شعرت به، ثم تتعلم أن ترى مسارا جديدا
رد فعلك كان طبيعيا تماما في واقع الأمر
هكذا أنا
مرحبا يا أصدقاء!
هل سئمتم إنفاق غنائمكم المكتسبة بشق الأنفس على الأثاث المبالغ في ثمنه؟
هل تبحثون عن عروض تقشعر لها الأبدان وتذهل القرصان؟
إذن، تعالوا إلى "إمبراطورية القرصان ’كلارك‘ العثمانية"
المخزن والمعرض المفضل في وادي "سانتا كلارا"
حيث ستجدون غرف نوم ومعيشة وموائد ومجالس وحمّامات بقدر ما تشتهي السفن
مالكون جدد؟
طلبكم عندنا
أب وأم يبحثان عن أول سرير رُضع لـ"بيلي"؟
طلبكما عندنا!
من أحدث صيحات التصميم العصري إلى كلاسيكيات الزمن الغابر،
ستجدون كل شيء هنا وبسعر لا يُفوّت
ماذا قلت يا "بولي"؟
رصيدك الائتماني بخس؟
القرصان "كلارك" يقول، "لا رصيد ائتماني، لا مشكلة!"
أبحروا في عالم الجودة الفائقة دون اكتراث لمشكلاتكم المادية
تعالوا اليوم واشتروا الأريكة وطاولة المطبخ والمصباح القائم
وإطار السرير الذي تحلمون به
من "إمبراطورية القرصان ’كلارك‘ العثمانية"
عند تقاطع "كابيتول" و"ماكي" المتفرع من الطريق 680
تعالوا اليوم
واسترخوا
واستمتعوا بإمبراطوريتكم الخاصة!
لأن كل سلطان يستحق عرشه،
ولدينا عرش لكل منكم في "إمبراطورية القرصان ’كلارك‘...
مستحيل!
هل أنت بخير؟
أوقف التصوير
لا بأس، سأحذف هذا
أوقف التصوير يا "بوبي"
حسنا، غير معقول
أتحتاج إلى مساعدة؟
لا، أنا بخير
-هل سنصور ثانية أم... - لا
"كات"، يمكنك فتح المحل الآن
إنه مفتوح بالفعل
في الواقع...
ما زلت لا أفهم
هل أنت قرصان أم سلطان؟
سيفيدنا حسم تلك الأمور
اخرس
ألواح حبيبية رديئة
هلا تنظفين هذا؟
خذ
لا تؤاخذني
كيف الوضع؟
قراءة العداد سليمة
استهلاكك هو سبب ارتفاع الفاتورة
وانقطاع التيار بعد ساعات العمل؟
لا أدري
No comments yet. Be the first to leave one.